أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
597- ثعلبة بن زيد
س: ثعلبة بْن زيد قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بْن يسار، يقول: ثعلبة بْن زيد من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحد بني حرام، وهو أحد البكائين الذين أنزل اللَّه تعالى فيهم: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ}} الآية. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1597- رافع القرظي
س: رافع القرظي روى عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن رافع القرظي، وهو رجل من بني زنباع، من بني قريظة: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب له كتابًا أَنَّهُ لا يجنى عليه إلا يده. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2597- طارق بن علقمة
د ع: طارق بْن علقمة بْن أَبِي رافع. روى عنه ابنه عبد الرحمن. روى ابن جريج، عن عبيد اللَّه بْن أَبِي يزيد، عن عبد الرحمن بْن طارق، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأتي مكانًا في داره، يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت، ويخرجن معه يدعون، وهن مسلمات. كذا رواه أَبُو عاصم، وروح، عن ابن جريج، فقالا: عن أبيه. ورواه مُحَمَّد بْن بكر البرساني، عن ابن جريج، فقال: عن عمه. ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، فقال: عن أمه، بدل أبيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3597- عثيم بن كليب
س: عثيم بْن كَثِير بْن كليب أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة، ورواه عَنِ الواقدي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِم بْن عثيم بْن كَثِير بْن كليب الجهني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس. كذا أورده ابْنُ شاهين، ورواه غيره، عَنِ الواقدي، فَقَالَ: عَنْ عَبْد اللَّه بْن منيب، عَنْ عثيم بْن كَثِير بْن كليب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه حديثًا آخر، ولعله كَانَ فِي الأصل مُحَمَّد بْن مُسْلِم، عَنْ عثيم بْن كَثِير بْن كليب، فصحف عَنْ بابن، لأن الصحابي فِيهِ كليب. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4597- مالك بن زمعة
ب: مالك بْن زمعة بْن قيس بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نضر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشي العامري كَانَ قديم الإسلام، هاجر إِلَى أرض الحبشة معه امرأته: عمرة بنت السعدي العامرية، وهو أخو سودة بنت زمعة، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5597- يزيد بن قيس بن خارجة
يزيد بن قيس بن خارجة من رهط تميم الداري وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. وقال الطبري: يزيد بن قيس بن خارجة بن جذيمة، وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأوصى لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم من خيبر. (1737) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: " أوصى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للداريين بجاد مائة وسق من خيبر، وهم: تميم ونعيما ابنا فلان، ويزيد بن قيس ". وذكر الباقين |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5970- أبو سفيان بن محصن
د ع: أبو سفيان بن محصن حج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ عدي مولى أم قيس. 2968 روى أحمد بن حازم، عن صالح مولى التوءمة، عن عدي مولى أم قيس، عن أبي سفيان بن محصن، قَالَ: " رمينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمرة العقبة يوم النحر، ثُمَّ لبسنا القمص ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قَالَ أبو نعيم: ذكره المتأخر، يعني ابن منده، فقال: أبو سفيان: وهو وهم، إنما هُوَ أبو سنان، ورواه بإسناده عن إبراهيم بن مُحَمَّد الأسلمي، عن صالح، عن عدي، عن أبي سنان، قَالَ: رمينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث، وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5971- أبو سفيان مدلوك
ب: أبو سفيان مدلوك ذهب بِهِ مولاه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم معه، ومسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برأسه، ودعا لَهُ بالبركة، فكان مقدم رأسه ما مس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْه أسود، وسائره أبيض. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5972- أبو سفيان بن وهب
س: أبو سفيان بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كَثِير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي شهد بدرا، قاله جَعْفَر المستغفري. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5973- أبو سكينة
ب د ع: أبو سكينة شامي نزل حمص. قَالَ أبو عمر: لا أعرف لَهُ نسبا ولا اسما. وقيل: اسمه محلم، ولا يثبت، روى عَنْهُ بلال بن سعد الواعظ، ذكروه فِي الصحابة ولا دليل عَلَى ذَلِكَ، ومن حديث أبي السكينة ما: (1857) أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن مَحْمُود بن سعد، بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن إدريس، أخبرنا أبو توبة، أخبرنا يزيد بن ربيعة، عن بلال بن سعد، قَالَ: سمعت أبا سكينة، يحدث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إذا ملك أحدكم شيئا فِيهِ ثمن رقبة فليعتقها فإن الله يعتق بكل عضو منها عضوا مِنْه من النار ". وقيل: إن حديثه هَذَا مرسل، ولا صحبة لَهُ. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5974- أبو سلالة الأسلمي
ب د ع: أبو سلالة الأسلمي وقيل: أبو سلالة السلمي، وقيل: أبو سلام السلمي، وَأَبُو سلالة أكثر. ذكر فِي الصحابة. 2970 روى عَاصِم بن عُبَيْد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي سلالة الأسلمي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم، وإنهم يحدثونكم فيكذبونكم، ويعملون فيسيئون، ولا يرضون منكم حَتَّى تحسنوا قبيحهم، وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا بِهِ، فإذا تجوروا فقاتلوهم، فمن قتل عَلَى ذَلِكَ فإنه مني وأنا مِنْه ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5975- أبو سلام الهاشمي
ب د ع: أبو سلام الهاشمي مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره خليفة فِي الصحابة من موالي بني هاشم بن عبد مناف. 2971 روى شعبة، عن أبي عقيل هِشَام بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من مسلم أو عبد يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، ثلاث مرات، إلا كَانَ حقا عَلَى الله أن يرضيه يوم القيامة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5976- أبو سلامة الثقفي
ب: أبو سلامة الثقفي ذكر فِي الصحابة، قيل: اسمه عروة. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5977- أبو سلامة السلامي
ب ع س: أبو سلامة السلامي وَأَبُو سلامة الحنيني. قَالَ أبو عمر: هما عندي واحد. واسمه: خداش أبو سلامة السلامي، وقيل: السلمي، لا يوجد ذكره إلا فِي حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أوصي امرءًا بأمه، ثلاث مرات، أوصي امرءا بأبيه.. " الحديث. وقد ذكرنا فِي خداش أكثر من هَذَا. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. الحنيني، بنونين، وقيل: هُوَ نسبة إلى حبيب بباءين، وهو السلمي، والد أبي عبد الرحمن السلمي، وهو وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5978- أبو سلمة بن عبد الأسد
ب: أبو سلمة بن عبد الأسد هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، اسمه: عبد الله بن عبد الأسد، أمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، فهو ابن عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قديم الإسلام. (1858) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: وانطلق أبو عبيدة بن الحارث، وَأَبُو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم، وعثمان بن مظعون، حَتَّى أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عَلَيْهِم الإسلام، وقرأ عليهم القرآن، فأسلموا وشهدوا أَنَّهُ عَلَى هدى ونور، قَالَ: ثُمَّ أسلم ناس من العرب، منهم سعيد بن زيد، وذكر جماعة وهاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته أم سلمة، ثُمَّ عاد وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وجرح بأحد جرحا اندمل ثُمَّ انتقض، فمات مِنْه فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة، قاله ابن عمر. (1859) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا روح، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، حَدَّثَنِي ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، أن أبا سلمة حدثهم، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، اللَّهُمَّ عندك احتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني خيرا منها ". فلما مات أبو سلمة قلتها، فأخلفني خيرا مِنْه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5979- أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة
ع س: أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة الأنصاري خيره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أبويه لِمَا أسلم أحدهما. اسمه: رافع. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7597- أم مسطح
ب س: أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية واسم أبي رهم أنيس، بفتح الهمزة، وكسر النون، وهي ابنة خالة أبي بكر الصديق، أمها بنت صخر بن عامر، يقال: اسمها سلمى بنت صخر ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. لهذا ذكر في حديث الإفك. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. |
|
وفاة سقمان صاحب آمد وملك أخيه محمود.
597 - 1200 م توفي قطب الدين سقمان بن محمد بن قرا أرسلان بن داود بن سقمان، صاحب آمد وحصن كيفا، سقط من سطح جوسق كان له بظاهر حصن كيفا فمات، وكان شديد الكراهة لأخيه هذا، والنفور عنه، قد أبعده وأنزله حصن منصور في آخر بلادهم، واتخذ مملوكاً اسمه إياس، فزوجه أخته، وأحبه حباً شديداً، وجعله ولي عهده، فلما توفي ملك بعده عدة أيام، وتهدد وزيراً كان لقطب الدين، وغيره من أمراء الدولة، فأرسلوا إلى أخيه محمود سراً يستدعونه، فسار مجداً، فوصل إلى آمد وقد سبقه إليها إياس مملوك أخيه، فلم يقدم على الامتناع، فتسلم محمود البلاد جميعها وملكها، وحبس المملوك فبقي مدة محبوساً، ثم شفع له صاحب بلاد الروم، فأطلق من الحبس، وسار إلى الروم، فصار أميراً من أمراء الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - يحيى بن عبد الغفار الكُتُبيّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب كتاب " السنة ". رَوَى عَنْ: زيد بن الحُباب، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، وطبقتهما. وتُوُفّي في رمضان سنة ثمان وأربعين، وقيل: سنة تسعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - م: يحيى بن محمد بن معاوية المروزي اللؤلئي [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بُخَارى. عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْل. وَعَنْهُ: مسلم، ومهيب بْن سُلَيْم، وعُمَر بْن محمد بْن بُجَيْر. توفي سنة سبْعٍ وخمسين فِي نصف رجب. قَالَ السُّلَيْمانيّ: رَوَى عَنْهُ: الْبُخَارِيّ فِي " المبسوط "، وعبيد الله بن واصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - يَعْقُوب بن أَحْمَد بن أسد السّامانيّ الأمير، [الوفاة: 281 - 290 ه]
متولي سَمَرْقَنْد. مات سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - عُمَر بْن خَالِد، أبو حفص الشّعيريّ البغداديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُطِيع، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن خَلَف بْن جيان شيخ أبي القاسم التنوخي، وأبو القاسم ابن النخاس، وغيرهما. حدَّثَ سنة أربعٍ وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - نَصْر بن أحمد، أبو القاسم البصْريّ، الشاعر المعروف بالخُبْزرُزِّيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
قرئ عليه " ديوانه " ببغداد. رَوَى عَنْهُ: المُعَافَى الجريريّ، وأبو الحسن بن الْجُنْديّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - القاسم بن عمر بن عطاء، أبو الفتح الهروي الفصاد. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ له سمت وسكون، سمع أبا عبد الله محمد بن علي العميري، توفي في شوال. روى عنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - عَبْد المُلْك بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن سعْد، أبو مُحَمَّد المقدسيّ. [المتوفى: 600 هـ]
قُتِلَ بقرية الهامة فِي شوّال. وهو والد الزّين أَحْمَد، والجمال عَبْد اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - أَحْمَد بن المبارك بن فوارس بن سُنْبلة، أَبُو المعالي البَغْدَادِيّ الحَرِيمِيّ السَّفّار التَّاجر. [المتوفى: 619 هـ]
شيخٌ مُسنِد، رَوَى عن أَبِي الفَرَج عَبْد الخالق اليُوسُفِيّ، وأبي عَليّ أَحْمَد بن أَحْمَد الخراز. وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في نصف ذي القِعْدَة، وَهُوَ أخو مُحَمَّد الَّذِي سكن بسمرقند. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وابن النَّجَّار. وقد اختلط قبل موته بقليل من سنة خمس عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - عبدُ اللطيف بن أَحْمَد بن مكي بن رجاء. أَبُو طَالِب، التميمي، البغداديّ، الخيَّاطُ. [المتوفى: 639 هـ]
حدَّث عن أَبِي السعادات نصرِ اللَّه القَزَّاز. وماتَ فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - أَبُو بَكْر بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن سالم، حسامُ الدّين الحَمَويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الواعظ فِي الأَعْزِيَة، الحنفيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة بضعٍ وخمسين وخمسمائة، وسمع من: الأمير أُسامة بْن مُنْقِذ، والخُشُوعيّ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وابن طَبَرْزَد. وأخذ الوعظ عن: والده، ووعظ بمسجد أَبِي اليُمْن أكثر من خمسين سنة. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَأَبُو عَلِيّ ابن الخلّال، وَأَبُو مُحَمَّد الفارِقيّ الفقيه، وَمُحَمَّد بْن محمد الكنجي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة سواهم لا أستحضرهم. وكان صالحًا خيرًّا معدّلًا. تُوُفّي فِي سابع عشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - محمود بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُطاف، الفقيه مجدُ الدّين الكرديّ، الشافعيّ. [المتوفى: 689 هـ]
درّس مدّة: بالأمينيّة الّتي ببَعْلَبك، ثمّ سكن دمشق ودرّس بالأكزية وأعاد وأفاد وكان نقّالاً للمذهب، له اختصاص بقاضي القضاة بهاء الدّين القُرشيّ. تُوُفّي فِي حادي عشر شوّال وهو فِي عَشْر السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - أقوش، الأجلّ، حسام الدِّين، أبو الحمد الافتخاريّ، الشبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
رَجُل جيّد، متميّز، مشكور، حَسَن الخط، له اعتناء بالفضيلة وبالخطوط المنسوبة وتحصيلها وحدَّث قديمًا مع أستاذه الطواشيّ شِبل الدّولة كافور الصَّفَويّ خزندار قلعة دمشق. وكان ينظر فِي وقف التُّربة الكامليّة، سمع بالقاهرة من ابن رواج والسّاوي وجماعة وسمع بدمياط كتاب " النّاسخ والمنسوخ " للحازميّ من الجلال الدّمياطيّ وسمع بدمشق من المؤتمن بْن قُمِيرة وابن مَسْلَمَة، وسمع منه الطَّلَبة، وقرأتُ عليه " الناسخ والمنسوخ ". مولده بالكُرج فِي سنة ثلاثين وستّمائة تقريبًا. وتُوُفيّ بدمشق فِي ثالث عَشْر ذي القعدة. |