أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
599- ثعلبة بن ساعدة
د ع: ثعلبة بْن ساعدة بْن مالك بْن خَالِد بْن ثعلبة بْن حارثة بْن عمرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري استشهد يَوْم أحد، قاله عروة، والزُّهْرِيّ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1599- رافع بن مالك أبو رفاعة
س: رافع بْن مالك أَبُو رفاعة بْن رافع يكنى أبا مالك، أخرجه أَبُو موسى، عن أَبِي حفص بْن شاهين بِإِسْنَادِهِ، عن سعد بْن عبد الحميد بْن جَعْفَر الأنصاري، إنه قال: رافع بْن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين هو، ومعاذ بْن عفراء. وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عن رجاله، أَنَّهُ قال: رافع بْن مالك أحد النقباء الاثني عشر، وأحد من شهد العقبة من السبعين، ولم يشهد بدرًا، وشهدها ابناه رفاعة وخلاد. روى أَبُو جَعْفَر، بِإِسْنَادِهِ عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، أَنَّهُ قال: رافع بْن مالك الزرقي، يكنى أبا مالك، كان عقيبًا نقيبًا، وقتل يَوْم أحد. ولم يحفظ عنه شيء. قلت: قد استدرك أَبُو موسى عَلَى ابن منده هذا رافع بْن مالك، وهو المذكور في الترجمة التي قبل هذه، فلا أدري كيف اشتبه عليه، ولعله حيث رَأَى في هذه أَنَّهُ لم يشهد بدرًا، وقد ذكر ابن منده في تلك أَنَّهُ شهدها، فظنهما اثنين، وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثير، بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا، وهذا الرجل أحدهم، فإن بعض الرواة عن ابن إِسْحَاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدرًا، وبعضهم لم ينقل عنه أَنَّهُ شهدها، وجميع ما ذكره أَبُو موسى في هذه الترجمة من أَنَّهُ أحد الستة والاثني عشر والسبعين، وأنه زرقي ونقيب، قد تقدم في الأولى، وهما واحد لا شبهة فيه، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2599- طاهر بن أبي هالة
ب: طاهر بْن أَبِي هالة. أخو هند بْن أَبِي هالة الأسيدي التميمي، واسم أَبِي هالة النباش بْن زرارة بْن وفدان بْن حبيب بْن سلامة بْن غوى بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم، حليف بني عبد الدار بْن قصي بْن كلاب، أمه خديجة بنت خويلد، رضي اللَّه عنها، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى بعض اليمن، ذكر يوسف بْن عمرو بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي موسى، قال: بعثني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خامس خمسة عَلَى أخلاف اليمن: أنا، ومعاذ بْن جبل، وخالد بْن سَعِيد بْن العاص، والطاهر بْن أَبِي هالة، وعكاشة بْن ثور، فبعثنا متساندين، وأمرنا أن نتياسر، وأن نسير ولا نعسر، ونبشر ولا ننفر، وأن إذا قدم معاذ طاوعناه ولم نخالفه. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3599- عجوز بن نمير
ع س: عجوز بْن نمير رَوَى نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَجُوزِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، عَمْدِي وَخَطَئِي ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هَكَذَا قَالَ: عَجُوزُ بْنُ نُمَيْرٍ، وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَحَجَّاجٌ، وَغَيَرْهُمَا، عَنْ شُعْبَةَ، فَقَالُوا: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ. (1027) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَجُوزٍ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالأَبْطَحِ، تِجَاهَ الْبَيْتِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي خَطَئِي، وَجَهْلِي ". وَقَالَ أَبُو مُوسَى نَحْوَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4599- مالك بن سعد
د ع: مالك بْن سعد مجهول عداده فِي أعراب البصرة روى عبد الرحمن بْن عَمْرو بْن جبلة، عن مليكة بنت الحارث المالكية من بني مالك بْن سعد، قالت: حدثتني أمي، عن جدي مالك بْن سعد، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من صلى الصبح فِي جماعة، فكأنما قام ليله ". وسألته عن المسح عَلَى الخفين، فقال: " ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5599- يزيد بن قيس
د ع س: يزيد بن قيس قاله أبو نعيم، وَأَبُو موسى. وقال ابن منده: يزيد بن وقش، وهو من حلفاء قريش، ثُمَّ لبني عبد شمس. (1738) أخبرنا أبو جَعْفَر بن السمين، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من قتل يوم اليمامة من بني عبد شمس: ويزيد بن وقش. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجه أَبُو موسى وقال: أورده أبو زكرياء عَلَى جده، وقد أورده جده فقال: ابن وقش |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5990- أبو سود التميمي
ب د ع: أبو سود التميمي قَالَ ابن قانع: هُوَ حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عدي بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك التميمي الحنظلي. وهو والد وكيع بن أبي سود، وقيل: جد وكيع بن حسان بن أبي سود، ونسب إلى جده، ووكيع صاحب الفتنة بخراسان، وهو الَّذِي قتل قُتَيْبَة بن مسلم أمير خراسان صاحب الفتوح، وَكَانَ وكيع يحمق، وولي خراسان بعد قتل قُتَيْبَة أول خلافة سُلَيْمَان بن عبد الملك، ثُمَّ عزل عنها. وقد ذكرنا جميع أحواله فِي الكامل فِي التاريخ. روى أبو سود، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1867) أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا يَحْيَى بن آدم، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اليمين الفاجرة التي يقتطع بِهَا الرجل مال المسلم، تعقم الرحم ". وكذلك رواه عبد الرزاق، عن معمر وقال ابن دريد: كَانَ أبو سود جد وكيع مجوسيا، فأسلم وهذا غير بعيد، لأن ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس، وهم تحت أيديهم، والمجوسية فِي الفرس، عَلَى أن العرب قبل الإسلام كَانَ كَثِير منهم قد تنصر: كتغلب، وبعض شيبان، وغسان، وَكَانَ منهم من صار مجوسيا وهم قليل، وأما اليهودية فكانت باليمن. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5991- أبو سويد الأنصاري
ب د ع: أبو سويد وقيل: أبو سوية الأنصاري، ويقال: الجهني. وهو رجل من الصحابة، روى عَنْهُ عبادة بن نسي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى عَلَى المتسحرين ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: أبو سوية الأنصاري، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن قَالَ أبو سويد فقد صحف. وقال ابن ماكولا: سوية، بفتح السِّين، وكسر الواو، وتشديد الياء، وآخره هاء، فهو أبو سوية، لَهُ صحبة. (1868) أخبرنا يَحْيَى، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، حدثنا مُحَمَّد بن عَليّ بن ميمون، حدثنا حصن بن مُحَمَّد، أخبرنا عَليّ بن ثابت، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن أبي سويد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلَّى عَلَى المتسحرين ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5992- أبو سهل
ب: أبو سهل أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه. هَذَا القدر الَّذِي أخرجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5993- أبو سهلة
س: أبو سهلة اسمه السائب بن خلاد، ذكر فِي الأسماء. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5994- أبو سيارة
ب د ع: أبو سيارة المتعي ثُمَّ القيسي، شامي. قيل: اسمه عميرة بن الأعلم. وقيل: عَامِر بن هلال، من بني عبس بن حبيب من خارجة عدوان بن عَمْرو بن قيس عيلان بن مضر، وقيل: الحارث بن مسلم. ذكره جماعة فِي الصحابة، ورووا حديثه. (1869) وَأَخْبَرَنَا أبو منصور بن مكارم، بإسناده، عن المعافى بن عمران، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، عن سُلَيْمَان بن موسى، عن أبي سيارة المتعي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رسول الله، إن لي نحلا وعسلا؟ قَالَ: " أد العشر ". قلت: يا رسول الله، احم لي جبلها. قَالَ أبو عمر: هُوَ حديث مرسل لا يصح أن يحتج بِهِ إلا من قَالَ بالمراسيل، لأن سُلَيْمَان يقول: لَمْ يدرك أحد من الصحابة. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5995- أبو سيف القين
ع س: أبو سيف القين زوج أم سيف، ظئر إبراهيم بن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثابت، عن أنس، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفعته إلى أم سيف "، امرأة قين يقال لَهُ: أبو سيف، فانطلق يأتيه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت فقلت: يا أبا سيف، أمسك فقد جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمسك. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5996- أبو شاه
د ع: أبو شاه (1870) أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه. ح قال أبي، وأبو داود: حدثنا حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه المعنى، قال: لما فتح الله على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم، فحمد الله عَزَّ وَجَلَّ وأثنى عليه، ثم قال: " إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى، وإما أن يقتل ". فقام رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاه، فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اكتبوا لأبي شاه "، فقال عباس: يا رسول الله، إلا الإذخر؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إلا الإذخر ". فقلت للأوزاعي: ما قوله: " اكتبوا لأبي شاه "؟ قال: يقول: اكتبوا له خطبته التي سمعها. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5997- أبو شباث
أبو شباث اسمه خديج بن سلامة تقدم ذكره في خديج. شباث: بضم الشين، وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5998- أبو شجرة
س: أبو شجرة أورده جعفر، وقال: لا أدري له صحبة أم لا، وأخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة. وأورده غيره أيضا. 2985 روى قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة، حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولا تذروا فرجات الشيطان، ومن وصل صفا وصله الله عَزَّ وَجَلَّ " روى عنه أبو الزاهرية، حديثا في فضل السلام. أخرجه أبو موسى، وقال: أبو شجرة هذا يروي عن ابن عمر، أرسل هذين الحديثين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5999- أبو شجرة الكندي
أبو شجرة واسمه معاوية بن محصن بن علس بن الأسود بن وهب بن شجرة بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي. وفد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شجاعا. ذكره هشام بن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7599- أم مسلم الأشجعية
ب د ع: أم مسلم الأشجعية لها صحبة، حديثها عند أهل الكوفة. (2493) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل من بني المصطلق، عن أم مسلم الأشجعية. أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها وهي في قبة من أدم، فقال: " ما أحسنها إن لم يكن فيها ميتة! " قالت: فجعلت أتتبعها. أخرجها الثلاثة |
|
استيلاء الكرج الكفار على دوين.
599 - 1202 م استولى الكرج على مدينة دوين، من أذربيجان، ونهبوها، واستباحوها، وأكثروا القتل في أهلها؛ وكانت هي وجميع بلاد أذربيجان للأمير أبي بكر بن البهلوان، وكان على عادته مشغولاً بالشرب ولا ينظر في أمر مملكته ورعيته وجنده، قد ألقى الجميع عن قلبه، وكان أهل تلك البلاد قد أكثرت الاستغاثة به، وإعلامه بقصد الكرج بلادهم بالغارة مرة بعد أخرى، فلما حصر الكرج، هذه السنة، مدينة دوين، سار منهم جماعة يستغيثون، فلم يغثهم وخوفه جماعة من أمرائه عاقبة إهماله وتوانيه وإصراره على ما هو فيه فلم يصغ إليهم؛ فلما طال الأمر على أهلها ضعفوا، وعجزوا، وأخذهم الكرج عنوة بالسيف، وفعلوا ما فعلوه، ثم إن الكرج بعد أن استقر أمرهم بها أحسنوا إلى من بقي من أهلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - ن: يحيى بن مخلد، أبو زكريّا المِقْسَميّ البَغْداديُّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وعَمْرو بن عاصم الكلابي. وَعَنْهُ: النسائي، وإمام الأئمّة ابن خزيمة، وابن صاعد، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - يحيى بْن مُعَاذ الرّازيّ، أَبُو زكريّا الصُّوفيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
العارف المشهور، صاحب المواعظ. كان حكيم أهل زمانه، سَمِعَ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وغيرهما. وَعَنْهُ: الفقيه أَبُو نصر بْن سلام، وأبو عثمان الحيري الزّاهد، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن محمد الماسَرْجِسيّ، وعَلِيّ بْن محمد القبّانيّ، ويحيى بْن زكريّا المقابري، ومشايخ الري، وهمذان، وبَلْخ، ومَرْو. ثمّ استوطن نَيْسابور، وبها مات. قال أبو عثمان الحيري: سمعته يَقُولُ: يا مَن ذِكره أعزُّ عَلِيّ مِن كلّ شيءٍ، لَا تجعلْني بْين أعدائك غدًا أذلّ من كلّ شيء. وقال أَبُو بكر الشِّمْشاطيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن مُعَاذ يَقُولُ: ما جَفَّتِ الدُّموع إلَا لقساوة القلوب، وما قَسَتِ القلوب إلَا لكثرة الذُّنوب، وما كَثُرَتِ الذُّنُوب إلَا من كثرة العُيُوب. قلت: وما كَثُرَت العُيُوب إلَا مِنَ الاغترار بعلَام الغُيُوب. وعَنْ: يحيى بْن مُعَاذ قَالَ: إلهي ما أكرمك، إن كانت الطّاعات فأنت اليوم تبذلها وغدًا تقبلها، وإنْ كانت الذّنُوب فأنت اليوم تسترها، وغدًا تغفرها. وعنه قَالَ: لَا تطلب العِلْم رياءً ولا تتركه حَيَاءً. وعنه قَالَ: لو لم يكن العفْوُ مِن مُرادِهِ لم يَبْتَلِ بالذِّنْب أكرم عُبَاده. وعنه قَالَ: الناس يعبدون اللَّه عَلَى أربعٍ: عامل عَلَى العبادة، وراهب عَلَى الرَّهْبة، ومشتاق عَلَى الشِّوْق، ومُحِبّ عَلَى المحبة. وقال الْحَسَن بْن عَلُّويَه: سَمِعْتُ يحيى بْن مُعَاذ، وقيل لَهُ: فُلَان لو وعظْتَه؛ فقال: قفْل قلبه قد ضاع مفتاحُه، لَا حيلة لنا فِيهِ. وعن يحيى قَالَ: عجِبْتُ لمن يصحب الخلْقَ والخالقُ يستصحبه، وعجبت لمن يمنع والله يستقرضه. -[232]- وقال الحسن بن علويه: سمعت يحيى بن مُعَاذ يَقُولُ: من لم يكن ظاهره مَعَ العوّام فضّة، ومع المُرِيدين ذَهَبًا، ومع العارفين درًّا " فليس من حكماء اللَّه. وسمعته يَقُولُ: أحسنُ شيء كلَامٌ صحيحٌ مِن لسانٍ فصيحٍ فِي وجه صبيح. وعنه قَالَ: الْحَسَن حُسْنٌ، وأحسن منه معناه، وأحسن من معناه استعماله، وأحسن مِنَ استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رِضَى من عُمِل لَهُ. وعن عَبْد الواحد بْن محمد قَالَ: جاء يحيى بْن مُعَاذ إلى شِيراز وله شَيْبةٌ حَسنة، وقد لبس دَسْت ثياب سُود، فكان أحسن شيءٍ، فصعَد الْمِنْبَرَ، واجتمع الخلْق. فأوّل ما بدأ بِهِ أن قَالَ: مواعظُ الواعظ لن تُقْبَلَا ... حتّى يَعِيَها قلبُهُ أوّلَا يا قوم من أظلم من واعظٍ ... خالَفَ ما قد قاله فِي الملَا؟ أظهر بين النّاس إحسانَهُ ... وبارز الرّحمن لمّا خلَا ثمّ وقع مِنَ الكُرْسيّ، فلم يتكلَّم يومئذ؛ ثم إنه ملك قلوب أهل شيراز بعدُ، فكان إذا أراد أنْ يضْحكهم أضحكهم، وإذا أراد أنْ يبْكيهم أبكاهم. وأخذ مِنَ البلد سبعة آلاف دينار. وعن يحيى بْن مُعَاذ قَالَ: لَا تكُن ممّن يفضحه يوم مماته ميراثه، ويوم حسابه ميزانه. قَالَ الحاكم: قرأت على قبر يحيى بن معاذ: مات حكيم الزّمان يحيى بْن مُعَاذ الرّازيّ في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق المِصْرِيّ، أَبُو يوسف اللواز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يَحْيَى بن بُكَيْر. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - الفضل بْن أحمد البغداديّ السّرّاج. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عَبْد الأعلى بْن حمّاد النَّرْسيّ. وَعَنْهُ: عليّ الحربيّ فقط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - أبو بكر بن أبي سَعْدان الزّاهد. شيخ الصُّوفيّة محمد بن أحمد. ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعْدان البغداديّ، العارف. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ذكره السُّلميّ في " تاريخه " مختصرًا، وقال: لم يكن في زمانه أعلم -[620]- بعلوم هذه الطائفة منه. وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرّازيّ. سمعتُ أبا القاسم يقول: سمعت ابن حديق وأبا العبّاس الفَرَغانيّ يقولان: لم يبقَ في هذا الزمان لهذه الطائفة إلّا رجلان: أبو عليّ الرُّوذَبَاريّ، وأبو بكر بن أبي سعْدان. وأبو بكر أفهمهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - محمد بْن الحَسَن بْن محمد، أبو عبد اللَّه البَلَديّ، البَنْجَدِيهيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا سعيد البَغَويّ، الدّبّاس، ومات في عَشْر الثّمانين. أخذ عَنْهُ السّمعانيّ أبو سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - عَبْد الملك بْن مواهب بْن مُسلّم بْن الرَّبِيع، أبو مُحَمَّد، وأبو القاسم السُّلَميّ، الْبَغْدَادِيّ، النَّصْريّ، الورّاق، [المتوفى: 600 هـ]
الشّيخ الصّالح الّذي كان يذكر أنّه رَأَى الخَضِر. -[1219]- روى عن القاضي أَبِي بَكْر الأنصاريّ. قال الدُّبيثيّ: كان صالحًا، حَسَن الطّريقة. تُوُفّي فِي تاسع ربيع الآخر. روى عَنْهُ هُوَ، وابنُ خليل، والضّياء، والنّجيبُ ابن الصَّيْقل. وقرأت بخطّ شيخنا ابن الظّاهري، قال: كان صالحًا مستجابَ الدّعوة، يأكل من كسب يده، وكان يزعم أنّه يرى الخضر عليه السّلام. قلت: أجاز للفخر علي، ولجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - إسماعيل بن الحسين بن يعقوب، أبو محمد ابن اللبادي، الحربي. [المتوفى: 619 هـ]
حدث عن ابن البَطِّيّ وغيره، ومات في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - عليّ بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، العَلَّامة عز الدِّين أبو الحَسَن بن الأثير أبي الكرم الشيباني الجزري المؤرخ الحافظ، [المتوفى: 630 هـ]
أخو اللّغوي مجد الدّين صاحب " النّهاية " و " جامع الأصول "، والوزير ضياء الدين نصر الله. -[926]- ولد بالجزيرة العمريّة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، ونشأ بها، ثم تحول بهم والدهم إلى الموصل، فسمعوا بها، واشتغلوا. سمع من خطيب الموصل أبي الفضل، ويحيى الثقفي، ومسلم بن علي الشيحي، وغيرهم. وسمع ببغداد - لما سار إليها رسولًا - من عبد المنعم بن كليب، ويعيش بن صدقة الفقيه، وعبد الوهاب بن سكينة. وكان إمامًا، نسابة، مؤرخًا أخباريًا، أديبًا، نبيلًا، محتشمًا. وكان بيته مأوى الطلبة. وأقبل في أواخر عمره على الحديث، وسمع العالي والنازل حتى سمع لما قدم دمشق من أبي القاسم بن صصرى، وزين الأمناء. وصنف التاريخ المشهور المسمى بـ " الكامل " على الحوادث والسنين في عشر مجلدات، واختصر " الأنساب " لأبي سعد السمعاني، وهذّبه، وأفاد فيه أشياء، وهو في مقدار النصف وأقل. وصنف كتابًا حافلًا في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن منده، وكتاب أبي نعيم، وكتاب ابن عبد البر، وكتاب أبي موسى في ذلك، وزاد وأفاد. وشرع في " تاريخٍ " للموصل، وقدم الشام رسولًا. وحدث بحلب ودمشق. روى عنه الدبيثي، والشهاب القوصي، والمجد بن أبي جرادة، ووالده أبو القاسم في " تاريخه "، وآخرون من أهل الشام والجزيرة. وحدثنا عنه الشرف ابن عساكر، وسنقرٌ القضائي. وقال ابن خلكان: كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء، اجتمعت به بحلب، فوجدته مكملًا في الفضائل والتواضع، وكرم الأخلاق، فترددت إليه. وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه. فصل في نسبته إلى جزيرة ابن عمر: نسبة إلى عبد العزيز بن عمر البرقعيديّ هو الّذي بناها، فنسبت إليه؛ قاله ابن خلكان. وقال: رأيت في " تاريخ " ابن المستوفي في ترجمة أبي السعادات -[927]- المبارك ابن الأثير أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر بن أوس التغلبي، قال: وقيل: إنها منسوبة إلى يوسف بن عمر الثقفي أمير العراق، فالله أعلم. فصل في نسبه: كان يكتب بخطه: على بن مُحَمَّد بن عبد الكريم الجزري. وكذا ذكره الحافظ المنذري، والقوصي في " معجمه "، وابن الظاهري في تخريجه للصاحب مجد الدين العقيلي، وأبو الفتح بن الحاجب في " معجمه " وغيرهم. وهو على سبيل الاختصار. وله أشباه ونظائر، وإنما هو: " علي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد " بلا ريب، كما هو في تسمية أخويه، وابن أخيه شرف الدين. وكذا ذكره القاضي ابن خلكان، وأبو المظفّر بن الجوزي، وابن الساعي، وغيرهم. ويوضحه أن المنذري ذكر أخويه فقال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد - مرتين. فصل في وفاته: رأيت تصحيحه على طبقةٍ تاريخها في نصف شعبان سنة ثلاثين. ثم رأيت وفاته في رمضان من السنة بخط أبي العباس أحمد بن الجوهري. وأما المنذري، وابن خلكان، وابن الساعي، وأبو المظفر الجوزي، وشيخنا ابن الظاهري فقالوا: توفي في شعبان ولم يعينوا اليوم. وأما القاضي سعد الدين الحارثي، فقال: توفي في الخامس والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - عبدُ المنعم بنُ رضوان بن سيدهم بن مَناد، زين الدّين، أَبُو مُحَمَّد، الكُتَامِيّ، الْمَصْريّ، الشَّارعيّ، الشّافعيّ، المُقرئ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد ظنًّا فِي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. وقرأ بالروايات على الشيوخ. وسمع من: علي بْن هبة اللَّه الكاملي، وعثمانَ بن فَرَج العَبْدَرِيّ، -[297]- وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة. وأجازَ لَهُ أَبُو القاسم بن حُبَيْش الحافظ، وأَبُو زيد السُّهَيليّ من المغرب. وكانَ إمامَ مسجد فندق مَسْرُور. روى عنه الزكي المنذري، والمجد ابن الحلوانية، والشهاب الأبرقوهي، والشرف الدمياطي، وجماعة. وكانَ صالحًا، خيِّرًا كوالده. تُوُفّي فِي ثاني عشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - سليمان شاه ابن سعد الدين شاهنشاه ابن الملك المظفَّر تقيُّ الدِّين عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي الأيّوبيّ الحَمَويّ. [المتوفى: 649 هـ]
تَمَفْقَرَ فِي شبيبته وصحِب الفُقراء وحمل الرَّكْوَة وحجّ. ثُمَّ إنه كاتب والدة الملك الناصر ابن سيف الإسلام صاحب اليمن، وكانت قد تغلّبت عَلَى زَبيد وضبطت الأموال وبقيت متلفّتةً إلى مجيء رجلٍ من بني أيّوب ليقوم في الملك وتنقاد له الأمراء وذلك في حدود نيف وست مائه، فبعثت إلى مكّة من يكشف لَهَا الأمور، فوقع مملوكها بسليمان شاه، فسأله عن اسمه ونَسَبه، فأخبره، فكتب إليها، فطلَبَتْه فسار إلى اليمن، وقدم على أم الناصر، فتزوجته وملكته، وعظم شأنه إلا أنه ملأ البلاد ظلما وجورا واطرح زوجته وأعرض عنها وتزوج عليها، وكاتب السلطان الملك العادلَ فجعل أوّل كتابه (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فاستقلّ السّلطان عقْلَه وعلم أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن قصد اليمن وإقامة ملك بها. فلمّا تفرّغ جهَّز سِبْطَه الملكَ المسعودَ أقسيس ابن الملك الكامل ابن العادل فِي جيشٍ فدخل اليمن واستولى عَلَى مدائنها وحصونها، وقبض على سليمان شاه هذا، وبعث بِهِ وبزوجته بِنْت سيف الإِسْلَام إلى مصر، فأجرى له الكامل ما يقوم بمصالحه، فلم يزل مقيما بالديار المصرية إلى سنة سبْعٍ وأربعين فخرج إلى الغَزَاة فاستشهد بالمنصورة، سامحه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - محمود الروميّ. [المتوفى: 689 هـ]
شيخ صالح، عاقل، مجاور بالجامع عند صندوقه. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. وهو الَّذِي ربّي الشّيْخ الإِمَام علي الخَتنيّ، فجلس بعده وتسلَّم الصُّنْدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - الأمين المنجّم واسمه سالم المَوْصِليّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ متميّز فِي النّجوم وحلّ الأزياج وحسابها وعمل التّقاويم والفسار، مات بدمشق فِي ذي القعدة. |