موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
60 - التهكم
هو ما كان ظاهره جدا وباطنه هزلا. وهو عكس الهزل الذى يراد به الجد، والتهكم أسلوب يستخدم للسخرية من الآخرين، صحيح الظاهر جاده، وفى داخله هزل ولمز. مثاله: قول إنسان لآخروهو فى معرض ذمه: أنت جواد كريم، ولكنه فى الحقيقة لا يقصد ظاهر هذه العبارة بل يقصد لمزه بالبخل والشح. وقد عد جماعة من قبيل التهكم قوله تعالى: {{ذق إنك أنت العزيز الكريم}} الدخان:49. إذ اللفظ فى ظاهره يحمل وصفا العزة والكرم، لكن باطنه يحمل رميا بالذل والخسة والمهانة. وذهب جماعة إلى نفى التهكم والسخرية عن كلام الله -عز وجل- تنزيها له سبحانه وتعالى عن هذا الأسلوب الذى لا يناسب جلاله وكماله. أ. د/عبد الصبورمرزوق __________ مراجع الاستزادة: 1 - الكليات لأبى البقاء الكفوى مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية 1993ص 303. 2 - البحر المحيط فى أصول الفقه للزركشى دار الكتب ط أولى سنة 1994م (3/ 283). 3 - شرح الكوكب المنير -مكتبة العبيكان- تحقيق د/محمد الزحيلى، ود/نزيه حماد (3/ 26) وما بعدها. 4 - المستصفى للغزالى الأميرية (1/ 107). 5 - كشف الأسرار لعلاء الدين البخارى (1/ 107) |