نتائج البحث عن (602) 30 نتيجة

602- ثعلبة بن سلام
ب: ثعلبة بْن سلام أخو عَبْد اللَّهِ بْن سلام فيه، وفي أخيه عَبْد اللَّهِ بْن سلام، وأسد، ومبشر نزل قوله تعالى: {{لَيْسُوا سَوَاءً}} الآية.
أخرجه أَبُو عمر.

1602- رافع بن المعلى أبو سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1602- رافع بن المعلى أبو سعيد
د ع: رافع بْن المعلى أَبُو سَعِيد الأنصاري وقيل: اسمه الحارث، وقد ذكرناه في الحاء.
روى عنه ابنه سَعِيد، وعبيد بْن حنين.
قال ابن منده: نزل فيه وفي أصحابه: {{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ}} الآية.
روى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، قال: " نزلت في عثمان، وأبي حذيفة بْن عتبة، ورافع بْن المعلى الأنصاري، وخارجة بْن زيد، الذين تولوا يَوْم التقى الجمعان ".
وروى حفص بْن عاصم، عن أَبِي سَعِيد بْن المعلى، قال: مر بي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي فدعاني، فصليت ثم جئت، فقال: " ما منعك أن تجيبني؟ أما سمعت اللَّه، يقول: {{اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}} .
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرجه في الكنى، وفي الحارث، وقال: إن أصح ما قيل في اسمه: الحارث، والله أعلم.
2602- طرفة بن عرفجة
ب: طرفة بْن عرفجة.
أصيب أنفه يَوْم الكلاب فاتخذ أنفًا من ورق، فأنتن، فأذن له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب، قاله ثابت بْن يَزِيدَ، عن أَبِي الأسهب، وقد تقدم الخلاف فيه.
أخرجه أَبُو عمر.
3602- عداء بن خالد
ب د: عداء بْن خَالِد بْن هوذة بْن رَبِيعة بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن صعصعة بْن معاوية بْن بَكْر بْن هوازن وعمرو هُوَ أخو البكاء بْن عَامِر، واسم البكاء: رَبِيعة، وربيعة بْن عَمْرو هُوَ أنف الناقة، وليس هُوَ أنف الناقة الَّذِي مدح الحطيئة قبيلته.
يعد العداء فِي أعراب البصرة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أَبُو رجاء العطاردي، وعبد المجيد بْن وهب، وجضهم بْن الضحاك.
أسلم بعد الفتح وحنين، وهو القائل: قاتلنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، فلم يظهرنا اللَّه، ولم ينصرنا، ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه.
(1029) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ، صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ: أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا: " هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، لا دَاءَ، وَلا غَائِلَةَ، وَلا خِبْثَةَ، بَيْعُ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ ".
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ سَعِيَد بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْغَائِلَةِ، فَقَالَ: الإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالزِّنَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخِبْثَةِ، فَقَالَ: بَيْعُ أَهْلِ عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ

4602- مالك بن سنان النمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4602- مالك بن سنان النمري
مالك بْن سنان بْن مالك النمري أخو صهيب بْن سنان ذكره الأسدي مستدركا عَلَى أَبِي عمر.
5602- يزيد بن كعب
ب د ع: يزيد بن كعب البهزي ويقال: إنه البهزي الَّذِي روى عَنْهُ عمير بن سلمة الضمري حديثه فِي حمار الوحش العقير بالروحاء، الَّذِي يرويه يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة.
كذلك قَالَ أبو جَعْفَر العقيلي وغيره أن اسم البهزي المذكور: يزيد بن كعب.
قَالَ ابن منده: رواه داود بن رشيد، بإسناده، عن يزيد بن كعب: أن عمير بن سلمة الضمري أهدى إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمار وحش، وهو وهم.
أخرجه الثلاثة.
6020- أبو صعير
ب د ع: أبو صعير والد ثعلبة بن أبي صعير بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم العذري.
حديثه عند ابنه ثعلبة.
2997 روى خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أدوا زكاة الفطر، صاعا من قمح، أو صاعا من تمر، عن الصغير والكبير، والحر والمملوك، والذكر والأنثى ".
رواه محمد بن المتوكل، عن مؤمل، عن حماد، عن النعمان، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه.
ورواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، مرسلا.
ورواه همام، عن بكر الكوفي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه.
ورواه عمر بن صهبان، عن الزهري، عن مالك بن الأوس بن الحدثان، عن أبيه.
ورواه معمر، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ورواه سفيان بن حسين، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا، وهو الصواب، قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: حديث حماد بن زيد، عن النعمان، لم يتابع عليه.
والصواب ما رواه ابن جريج مرسلا، وكذلك حديث أبي هريرة: الصواب ما رواه عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري مرسلا.
أخرجه الثلاثة.
6021- أبو صفرة
ب د ع: أبو صفرة واسمه ظالم بن سراق ويقال سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الأزدي ثم العتكي وهو والد مهلب بن أبي صفرة.
سكن البصرة، وكان مسلما على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يفد عليه، ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده، المهلب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم، ثم قال لأبي صفرة: هذا سيد ولدك، وقيل: إن أبا صفرة أدى زكاة ماله إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره وقيل: إنه وفد على أبي بكر مع بنيه.
أخرجه الثلاثة، وقد تقدم ذكره.

6022- أبو صفوان مالك بن عميرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6022- أبو صفوان مالك بن عميرة
ب د ع: أبو صفوان مالك بن عميرة وقيل مالك بن عمير.
وقيل سويد بن قيس السلمي، وقيل إنه من ربيعة بن نزار وجعله أبو أحمد العسكري من بني أسد بن خزيمة فقال أبو صفوان مالك بن عمير الأسدي.
2998 روى عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن أبي صفوان، أنه قال: " بعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل سراويل بثلاثة دراهم، فوزن لي وأرجح ".
ورواه أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان مالك بن عمير، مثله.
2999 ورواه الثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرفة الهجري بزا من هجر، فأتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاشترى مني رجل سراويل، فقال لوزان يزن بالأجر: " زن وأرجح ".
أخرجه الثلاثة.
6023- أبو صفية
ب د ع: أبو صفية مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من المهاجرين.
3000 روى عبد الواحد بن زياد، عن يونس بن عبيد، عن أمه، قالت: " رأيت رجلا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المهاجرين، يكنى أبا صفية، وكان جارنا ههنا، وكان إذا أصبح يسبح بالحصى ".
أخرجه الثلاثة.
6024- أبو صميمة
س: أبو صميمة أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده في الصاد وأورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في الضاد المعجمة ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.
6025- أبو ضبيس
د ع: أبو ضبيس له صحبة، وشهد بيعة الرضوان وفتح مكة، ومات آخر خلافة معاوية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6026- أبو الضحاك
ع س: أبو الضحاك غير منسوب.
حديثه عند الكوفيين، أورده الحسن بن سفيان في الصحابة.
(1881) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا جبارة هو ابن المغلس، أخبرنا مندل هو ابن علي، عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري، عن أبي الضحاك الأنصاري، قال: لما سار رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى خيبر، جعل عليا على مقدمته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي: " إن جبريل عليه السلام زعم أنه يحبك "، فقال: وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل عليه السلام؟ قال: " نعم، ومن هو خير من جبريل عليه السلام، الله عَزَّ وَجَلَّ يحبك ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6027- أبو ضمرة
ب س: أبو ضمرة بن العيص من قريش.
كان من المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان، قال: ذكرنا مع النساء والوالدان! فتجهز يريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} .
قال سعيد بن جبير: اختلف في اسم الذي نزلت فيه، فقيل: أبو ضمرة، وغيره.
وذكر في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه هنا، وقد ذكرناه في ضمرة بن العيص عن غيره في الأسماء، لا أبو ضمرة، ولا ابن العيص.
أخرجه أبو عمر، أبو موسى.
6028- أبو ضمضم
ب: أبو ضمضم غير منسوب.
روى عنه: الحسن بن أبي الحسن، وقتادة، أنه قال: اللهم، إني تصدقت بعرضي على عبادك.
3002 روى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا من المسلمين، قال: " اللهم، إنه ليس لي مال أتصدق به، وإني قد جعلت عرضي صدقة لله، من أصاب منه شيئا من المسلمين.
قال: فأوجب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قد غفر له "
.
أظنه أبا ضمضم.
وروى من حديث ثابت، عن أنس، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألا تحبون أن تكونوا كأبي ضمضم؟ " قالوا: يا رسول الله، ومن أبو ضمضم؟ قال: " إن أبا ضمضم كان إذا أصبح، قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني ".
أخرجه أبو عمر.

6029- أبو ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6029- أبو ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو ضميرة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من العرب من حمير، قيل: اسمه سعد، قاله البخاري، من آل ذي يزن.
وكذلك، قال أبو حاتم، إلا أنه قال: سعيد الحميري، وقيل: اسمه: روح بن سندر، وقيل: روح بن شيرزاد، والأول أصح، قاله أبو عمر.
كتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأهل بيته كتابا، أوصى المسلمين بهم خيرا.
وهو جد حسين بن عبد الله بن ضمير بن أبي ضميرة، حديثه عند أولاده، وهو إسناد لا يقوم به حجة.
وقدم حسين بن عبد الله على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب، فأخذه المهدي ووضعه على عينيه وقبله، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار.
أخرجه الثلاثة.

7602- أم مطاع الأسلمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7602- أم مطاع الأسلمية
ب د ع: أم مطاع الأسلمية مدنية.
حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها: أنها شهدت خيبر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسهم لها سهم رجل.
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: شهودها خيبر صحيح، وفي سهم الرجل نظر.
استيلاء خوارزم شاه على بلاد الغورية.
602 - 1205 م
بعد مكاتبة الحسين بن خرميل، والي هراة، خوارزم شاه، ومراسلته في الانتماء إليه والطاعة له، ترك طاعة الغورية، وخداعه لغياث الدين، ومغالطته له بالخطبة له والطاعة، انتظاراً لوصول عسكر خوارزم شاه، ووصل عسكر خوارزم شاه، فلقيهم ابن خرميل، وأنزلهم على باب البلد، فقالوا له: قد أمرنا خوارزم شاه أن لا نخالف لك أمراً، فشكرهم على ذلك؛ وكان يخرج إليهم كل يوم، وأقام لهم الوظائف الكثيرة.

602 - يزيد بن سعيد، أبو خالد الإسكندراني، مولى بني سهم ويعرف بالصباحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - يزيد بن سعيد، أبو خالد الإسكندرانيّ، مولى بني سهم ويُعرف بالصّبّاحيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: اللَّيْث بن سعْد، ومالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الرحمن القارئ، وضمام بن إسماعيل، وغيرهم. وكان فيما ذكر ابن يونس آخر من حدَّث بمصر عن مالك.
تُوُفّي في صفر سنة تسع وأربعين.
قلت: رَوَى عَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن محمد بن ميسّر شيخ لابن المقرئ، والحَسَن بن إبراهيم بن مطروح الخَوْلانيّ، وآخرون. وما علِمتُ فيه ضعفا. -[1289]-
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم، وقال: محلُّه الصِّدْق.

602 - يزيد بن محمد بن المهلب البصري الشاعر المشهور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - يزيد بْن محمد بْن المُهَلَّب البَصْريُّ الشّاعر المشهور، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نديم المتوكّل.
حدَّث عَنْ: أَبِي عَلَى الحنفيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ.
وما أحسن قوله في أبيات له:
إني لرحال إذا الهم برك ... رحب اللبان عند ضِيق المُعْتَرَكْ
عُسْري عَلَى نفسي ويُسْري مُشْتَرَكْ ... لَا تُهْلِكِ النّفسَ عَلَى شيءٍ هَلَكْ.

602 - يعقوب بن إسحاق البصري العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق البَصْرِيّ العطّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَمْرو بن مرزوق، وهشام بن عَمَّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بن محمد بن صالح القنْطريّ، وعمر بن عَليّ العَتَكيّ، وغيرهما.

602 - القاسم بن يحيى بن نصر الثقفي، أبو عبد الرحمن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - القاسم بْن يحيى بْن نصر الثَّقْفيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن البغداديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عمّه سعدان بْن نصر، والربيع بْن ثعلب، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، والصَّلْت بْن مسعود الجحدريّ.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، ومحمد بن الشِّخِّير، وعَبْد اللَّه بْن موسى الهاشميّ.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ.
مات في حدود سنة عشر.

602 - محمد بن علي بن الحسن، أبو المظفر ابن الشهرزوري، الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - محمد بْن عليّ بْن الحسن، أبو المظفر ابن الشَّهْرُزُورِيّ، الفَرَضيّ. [المتوفى: 550 هـ]
من شيوخ بغداد، وُلِد سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وسمع ابن طلْحة النِّعَاليّ، وأبا الفضل بْن خَيْرُون، وغيرهما.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، ديِّن، خيِّر، ثقة، لَهُ معرفة تامَّة بالفرائض، والحساب، انفرد بذلك في وقته. وكان يسكن درب نُصير، وله دُكّان بالرَّيْحَانيّين يبيع فيها العِطْر، ويعلّم النّاسَ الفَرَائض والحساب، وخرج إلى -[991]- المَوْصِل لدَين رَكِبَهُ، وبقي بها مدَّة، وخرج إلى أَذَرْبَيْجان، ومات بها، كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفّي بمدينة خِلاط في رجب.
قلت: روى عَنْهُ يوسف بْن كامل، والقاضي يوسف بْن إسماعيل اللّمغانيّ.

602 - عبد المنعم بن يحيى بن أحمد بن عبيد الله، الأزجي، البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - ثابت بن مشرف بن أبي سعد ثابت، ويقال: أبو سعد محمد بن إبراهيم، أبو سعد البغدادي الأزجي البناء المعمار، المعروف بابن شستان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - ثابت بن مُشَرَّف بن أَبِي سَعْد ثابت، وَيُقَال: أَبُو سَعْد مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو سَعْد البَغْدَادِيّ الْأزَجِيّ البَنَّاء المِعْمار، المعروف بابن شستان. [المتوفى: 619 هـ]-[574]-
سمع من سعيد ابن البناء، وابن ناصر، وأبي بكر ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الفَتْح الكُرُوخِيّ، وأبي الوَقْت، وأبي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، وأبي المُظَفَّر مُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي الفضل أَحْمَد بن هبة الله ابن الواثق، وواثق بن تمّام، ونصر بن نصر العُكْبَريّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الرُّطَبِي، وَمُحَمَّد بن أحمد ابن المادح، وَأَحْمَد بن يَحْيَى بن ناقة، وطائفة؛ سَمِعَ منهم بإفادة أَبِيهِ وبنفسه. وأجازَ لَهُ وجيه الشحامي، وعبد الله ابن الفُرَاويّ، وجماعة من نَيْسَابُور.
وَكَانَ عمّه عَليّ بن أَبِي سَعْد الخبّاز من أعيان الطَّلبة.
وشستان بكسر الشين، ورأيت بعضهم قد قيدها بالضّمّ.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، والكمال ابن العديم؛ وولده القاضي أَبُو المجد، والزّين بن عبد الدائم، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدباب، والكمال أحمد ابن النَّصِيبِيّ، وجماعة.
قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ صعب الْأخلاق، ظاهر العامّيَّة، سَمِعْتُ عامَّة الطّلبة يذمّونه.
وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في خامس ذي الحجَّة ببَغْدَاد، وقد بلغ الثمانين.
قُلْتُ: وَقَدِمَ حلب سنة ستّ عشرة، وسمعوا منه. وَحَدَّثَ أَيْضًا بدمشق. وأخته عزيزة ماتت قبله بأيام، سمعت من عمها.

602 - علي بن محمد بن يبقى بن جبلة، أبو الحسن الأنصاري الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - عليّ بن محمد بن يبقى بن جبلة، أبو الحَسَن الأنصاريّ الأَنْدَلسِيّ، [المتوفى: 630 هـ]
خطيب أوريولة.
شيخٌ عالمٍ، حجّ سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ من السِّلَفيّ، وأحمد بْن المسلم اللَّخْمِيّ، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف، وجماعة.
قال الأبّار: وكان صالحًا، حسن السمت. تُوُفّي بأوريولة سَنَة ثلاثين.
وقال ابن مَسْدِيّ: كَانَ من أهل الخير والصلاح، والبر والسماح. حجَّ مع أخيه في صغره، فسمع من السِّلَفيّ، وعليّ بن هِبَة الله الكامليّ، وعليّ بن عمّار. ولم يحصل من سماعاته شيئًا، تركها مع أخيه، فسكن أخوه مصر، وبعث إليه ببعضها. قرأت عليه " صحيح البخاريّ " بسماعه من ابن عمّار. مات وقد قارب الثمانين.

602 - علي بن حيدرة بن محمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة بن الحسين، الشريف، العدل. أبو الحسن، الحسيني، المصري، ويعرف بابن سكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - عَلِيّ بن حيدرة بْن مُحَمَّد بن القاسم بن مَيْمون بن حمزة بن الْحُسَيْن، الشريف، العَدْلُ. أَبُو الْحَسَن، الْحُسَيْنيّ، الْمَصْريّ، ويُعْرَفُ بابن سُكَّر. [المتوفى: 639 هـ]
سَمِعَ من الشريف يونُسَ بن يحيى الهاشميّ، وغيره. وشهد عند أَبِي القاسم عبدِ الملك بن دِرْباس ومن بعده. وهو من بيتِ جلالةٍ ونُبلٍ. -[298]-
وسُكَّر: بسين مهملة، وكاف مُثَقَّلة.
تُوُفّي فِي جمادى الآخرة.

602 - أحمد بن محمد بن هبة الله، بن عثمان بن أبي الفتح، الفقيه أبو العباس ابن عروسة الواسطي، ثم الموصلي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه، بْن عثمان بْن أَبِي الفتح، الفقيه أبو العباس ابن عروسة الواسطيّ، ثُمَّ المَوْصِليّ، الحنفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
روى عن: عَبْد اللَّه بْن أَبِي المجد، وابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره، ومات فِي رمضان عن سبعين سنة.
وكان مدرّسًا متميّزًا، ترسّل عن صاحب المَوْصِل إلى العراق والشّام غير مرّة ونزل الرّقّة ودرّس بِهَا.
روى عَنْهُ: بالإجازة: البهاء ابن عساكر، وغيره.

602 - موسى بن هلال بن موسى، فخر الدين الحنفي، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - مُوسَى بْن هلال بْن مُوسَى، فخر الدّين الحنفيّ، الفقيه، [المتوفى: 689 هـ]
مدرّس مسجد خاتون، المدرسة الكبيرة التّي عَلَى الشّرَف القِبلي ومفتي دار العدل.
ولم يكن بذاك في الفقه ولكنه كان ذا مداخلة للدولة، صاحب رياسة ومكارم فاختصّ بعزّ الدّين عَبْد العزيز بْن وداعة الصاحب وبجماعة أمراء وهو ابن أخت قاضي القضاة صدر الدين سليمان الحنفي.
توفي يوم أول السنة وشيّعه القضاة والأعيان. ومات فِي عشر السّبعين.

602 - بلال المغيثي الطواشي، الأمير الكبير، حسام الدين، أبو المناقب الحبشي، الجمدار، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - بلال المغيثيّ الطُّواشيّ، الأمير الكبير، حُسام الدِّين، أبو المناقب الحبشيّ، الْجَمْدار، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
كان لالا الملك الصالح على ولد السّلطان الملك المنصور. ثُمَّ جعله الملك العادل يتكلّم فِي أمر السّلطان الملك النّاصر وينظر فِي مصالحه. وهو كبير الخدّام المقيمين بالحرم النّبويّ، وله أموال طائلة وغلمان وحُرمة فِي الدولة، حدث بدمشق ومصر. وقرأت عليه جماعة أجزاء يرويها عن ابن رواج وكان فِيه دين وبِرّ وصدقات.
حضر المَصَافّ وردّ، فأدركه أجَلُهُ بالسّوادة وحُمل إلى قطيَة فدُفن بها فِي تاسع ربيع الآخر. وكان من أبناء التّسعين. وكان ضخمًا، مهيبًا، تامّ الشكل، حالك السواد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت