نتائج البحث عن (603) 30 نتيجة

603- ثعلبة بن سهيل
ب: ثعلبة بْن سهيل أَبُو أمامة الحارثي هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل: إياس بْن ثعلبة، وقيل: ثعلبة بْن عَبْد اللَّهِ، وقيل: ثعلبة بْن إياس، والأول أشهر.
وقد تقدم ذكره في إياس، ويذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وحديثه في اليمين.
أخرجه أَبُو عمر.
1603- رافع بن مكيث
ب د ع: رافع بْن مكيث بْن عمرو بْن جراد ابن يربوع بْن طحيل بْن عدي بْن الربعة بْن وشدان بْن قيس بْن جهينة الجهني شهد الحديبية، وهو أخو جندب بْن مكيث.
سكن الحجاز.
(426) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ، عن بَعْضِ بَنِي رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ، عن رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ ".
كَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عن مَعْمَرٍ، عن عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ، هَكَذَا.
وَرَوَاهُ بَقِيَّةُ، عن عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ، عن عَمِّهِ الْهِلالِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ رَافِعٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ.
مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2603- طريح بن سعيد
طريح بْن سَعِيد بْن عقبة، أَبُو إِسْمَاعِيل الثقفي.
جاهلي، ذكره مُحَمَّد بْن أَبِي عوف في الصحابة.
روى إِسْمَاعِيل بْن طريح، عن أبيه: أن أبا سفيان رمى جده سَعِيد بْن عقبة يَوْم الطائف، فأصاب عينه، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه، فقال: " إن شئت دعوت اللَّه فردت عليك، وَإِن شئت فعين في الجنة "، قال: عين في الجنة.
وروى ابنه إِسْمَاعِيل، عن أبيه طريح، عن جده سَعِيد، أَنَّهُ قال: حضرت أمية بْن أَبِي الصلت الثقفي حين حضرته الوفاة، فأغمي عليه ثم أفاق، فرفع رأسه، ثم نظر إِلَى البيت فقال:
لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
3603- عداس
د ع: عداس مَوْلَى شَيْبَة بْن رَبِيعة بْن عَبْد شمس.
من أهل نينوي الموصل، كَانَ نصرانيًا لَهُ ذكر فِي صفة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1030) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا الْبَقْلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَذَكَرَ قِصَّةَ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ، وَمَا لَقِيَ مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: فَأَلْجَئُوهُ إِلَى حَائِطٍ لِعُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَهُمَا فِيهِ، فَعَمَدَ إِلَى ظِلِّ حُبْلَةٍ، فَجَلَسَ فِيهِ، وَابْنَا رَبِيعَةَ يَنْظُرَانِ إِلَيْهِ، وَيَرَيَانِ مَا يَلْقَى مِنْ سُفَهَاءِ أَهْلِ الطَّائِفِ، فَتَحَرَّكَتْ لَهُ رَحِمُهُمَا، فَدَعَوَا غُلامًا لَهُمَا نَصْرَانِيِّا، يُقَالُ لَهُ: عَدَّاسٌ، فَقَالا لَهُ: خُذْ قِطْفًا مِنْ هَذَا الْعِنَبِ، فَضَعْهُ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَفَعَلَ عَدَّاسٌ، وَأَقْبَلَ حَتَّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: كُلْ، فَلَمَّا وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، قَالَ: " بِسْمِ اللَّهِ "، ثُمَّ أَكَلَ، فَنَظَرَ عَدَّاسٌ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا الْكَلامَ مَا يَقُولُهُ أَهْلُ هَذِهِ الْبِلادِ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَمِنْ أَهْلِ أَيِّ الْبِلادِ أَنْتَ يَا عَدَّاسُ؟ وَمَا دِينُكَ؟ "، قَالَ: نَصْرَانِيٌّ مِنْ أَهْلِ نِينَوَى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مِنْ أَهْلِ قربةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "، قَالَ عَدَّاسٌ: وَمَا يُدْرِيكَ مَا يُونُسُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَاكَ أَخِي، كَانَ نَبِيِّا، وَأَنَا نَبِيٌّ "، فَأَكَبَّ عَدَّاسٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ وَقَدَمَيْهِ، قَالَ: يَقُولُ ابْنَا رَبِيعَةَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَمَّا غُلامُكَ فَقَدْ أَفْسَدَهُ عَلَيْكَ، فَلَمَّا جَاءَهُمَا عَدَّاسٌ، قَالا لَهُ: وَيْلَكَ يَا عَدَّاسُ! مَا لَكَ تُقَبِّلُ يَدَيْ هَذَا الرَّجُلِ وَرَأْسَهُ! قَالَ: يَا سَيِّدِي، مَا فِي الأَرْضِ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ هَذَا، قَالا: وَيْحَكَ يَا عَدَّاسُ! لا يَصْرِفَنَّكَ عَنْ دِينِكَ، فَإِنَّ دِينَكَ خَيْرٌ مِنْ دِينِهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَابْنُ مَنْدَهْ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو زَكَرِيَّاءَ عَلَى جَدِّهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ جَدُّهُ

4603- مالك بن صعصعة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4603- مالك بن صعصعة الأنصاري
ب د ع: مالك بْن صعصعة الأنصاري الخزرجي ثُمَّ المازني من بني مازن بْن النجار
(1436) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي الْحُسَيْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ، إِذْ سمعت قَائِلا يَقُولُ: أَحَدُ الثَّلاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، فَأُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشُرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا "، قَالَ قَتَادَةُ: فَقُلْتُ لِلَّذِي مَعِي: مَا يَعْنِي؟ قَالَ: إِلَى أَسْفَلِ بَطْنِهِ " فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ أُعِيدَ مَكَانَهُ، ثُمَّ حُشِيَ إِيمَانًا وَحِكْمَةً، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبْيَضَ، يُقَالُ لَهُ: الْبُرَاقُ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ لَهُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ.
قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفَتَحَ لَنَا وَقَالُوا: مَرْحَبًا، وَلَنِعْمَ الْمُجِيءُ جَاءَ، قَالَ: فَأَتَيْنَا عَلَى آدَمَ..
"
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَقِيَ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ عِيسَى وَيَحْيَى، وَفِي الثَّالِثَةِ يُوسُفَ، وَفِي الرَّابِعَةِ إِدْرِيسَ، وَفِي الْخَامِسَةِ هَارُونَ، " ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَأَتَيْتُ مُوسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى، فَنُودِيَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: رَبِّ، هَذَا غُلامٌ بَعَثْتَهُ بَعْدِي، يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ "، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: وَحَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ أَنَّهُ رَأَى أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ، يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ، " فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذِهِ الأَنْهَارُ؟ قَالَ: أَمَّا النَّهْرَانِ الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودوا فِيهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْن، أَحَدُهُمَا خَمْرٌ وَالآخَرُ لَبَنٌ، فَعُرِضَا عَلَيَّ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَقِيلَ: أَصَبْتَ، أَصَابَ اللَّهُ بِكَ، أُمَّتُكَ عَلَى الْفِطْرَةِ، ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسُونَ صَلاةً "، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَهَا إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5603- يزيد بن مالك أبو سبرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5603- يزيد بن مالك أبو سبرة
ب: يزيد بن مالك أبو سبرة هُوَ والد سبرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر هكذا.
6030- أبو ضميمة
د ع: أبو ضميمة أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه الحسن البصري أنه قال: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبواب القسط، قال: " إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6031- أبو الضياح بن ثابت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6031- أبو الضياح بن ثابت
ب د ع: أبو الضياح قيل اسمه النعمان وقيل عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقيل النعمان بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس.
وهو مشهور بكنيته، وهو أبو الضياح.
شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وقتل يوم خيبر شهيدا.
(1882) أخبرنا عبيد الله بن السمين، بإسناده عن ابن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: وأبو الضياح بن ثابت
(1883) وبهذا الإسناد فيمن استشهد يوم خيبر من الأنصار، من بني عمرو بن عوف: أبو الضياح بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس قيل: إنه ضربه رجل من يهود بالسيف فأطن قحف رأسه.
أخرجه الثلاثة.
الضياح: بالضاد المعجمة المفتوحة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وبعد الألف حاء مهملة.
وقال المستغفري: هو بتخفيف الياء.

6032- أبو طخفة الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6032- أبو طخفة الغفاري
ع س: أبو طخفة الغفاري وقيل ابن طخفة تقدم ذكره في القاف في قيس بن طخفة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6033- أبو طرقة الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6033- أبو طرقة الكندي
س: أبو طرفة الكندي أورده جعفر، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى بقية، عن الوليد بن كامل، عن أبي طرفة الكندي، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى ".
أخرجه أبو موسى.

6034- أبو طريف الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6034- أبو طريف الهذلي
ب د ع: أبو طريف الهذلي قيل اسمه سنان بن سلمة وقيل ابن نبيشة الخير يكنى أبا طريف.
وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه.
شهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحاصر الطائف.
(1884) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: ذكر أبو بشر بن طريف، عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة، عن أبي طريف، أنه قال: " كنت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين حاصر أهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أن إنسانا رمى بنبله لأبصر مواقع نبله ".
أخرجه الثلاثة

6035- أبو الطفيل عامر بن واثلة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6035- أبو الطفيل عامر بن واثلة
ب ع س: أبو الطفيل عامر بن واثلة وقيل عمرو بن واثلة قاله معمر، والأول أصح.
وقد تقدم نسبه فيمن اسمه عامر، وهو كناني ليثي.
ولد عام أحد، أدرك من حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثماني سنين، نزل الكوفة.
(1885) أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة، بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا محمد بن رافع، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا زهير، عن عبد الملك بن سعيد بن الأبجر، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: " إني قد رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فصفه لي، قلت: رأيته عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه، قال: فقال ابن عباس: ذاك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنهم كانوا لا يدعون عنه ثم إن أبا الطفيل صحب علي بن أبي طالب، وشهد معه مشاهده كلها، فلما توفي علي ابن أبي طالب رضي الله عنه عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات، وقيل: إنه أقام بالكوفة فتوفي بها.
والأول أصح وهو آخر من مات ممن أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حماد بن زيد، عن الجريري، عن أبي الطفيل، قال: ما على وجه الأرض اليوم أحد رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيري.
وكان شاعرا محسنا، وهو القائل: أيدعونني شيخا، وقد عشت حقبة هن من الأزواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت.
علي، ولكن شيبتني الوقائع.
وكان فاضلا عاقلا، حاضر الجواب فصيحا، وكان من شيعة علي، ويثني على أبي بكر، وعمر، وعثمان.
قيل: إنه قدم على معاوية، فقال له: كيف وجدك على خليلك أبي الحسن؟ قال: كوجد أم موسى على موسى، وأشكو التقصير، فقال له معاوية: كنت فيمن حضر قتل عثمان؟ قال: لا، ولكني فيمن حصره.
قال: فما منعك من نصره؟ قال: وأنت فما منعك من نصره إذ تربصت به ريب المنون، وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد! قال معاوية: أو ما ترى طلبي بدمه؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أخو جعفي.
لا ألفينك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6036- أبو طلحة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6036- أبو طلحة الأنصاري
ب ع س: أبو طلحة الأنصاري اسمه زيد بن سهيل الأنصاري النجاري.
تقدم نسبه فيمن اسمه زيد.
وهو عقبي بدري نقيب.
(1886) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار: أبو طلحة، وهو: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، وشهد بدرا
(1887) وبالإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا: وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل بن أسود بن حرام ولما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمون إلى المدينة، آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرماة المذكورين من الصحابة، وهو من الشجعان المذكورين، وله يوم أحد مقام مشهود، كان يقي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه، ويرمي بين يديه، ويتطاول بصدره ليقي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقول: نحري دون نحرك، ونفسي دون نفسك.
وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة رجل ".
وقتل يوم حنين عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
(1888) أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا أبو القسم بن السمرقندي، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد البشري وأحمد بن محمد بن أحمد البزاز، قالا: حدثنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني صالح بن محمد، عن صالح المري، عن ثابت، عن أنس، قال: حدثني أبو طلحة، قال: دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال، قلت: يا رسول الله، ما رأيتك على مثل هذه الحال أبداً؟ قال: " وما يمنعني يا أبا طلحة، وقد خرج جبريل عليه السلام من عندي آنفا، وأتاني ببشارة من ربي عَزَّ وَجَلَّ: إن الله بعثني إليك مبشرا أنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عَزَّ وَجَلَّ وملائكته عليه عشرا "
(1889) أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، " أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: {{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا}} قال: أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا، جهزوني، فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى قبض، ومع أبي بكر ومع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهزوني.
فجهزوه، فركب البحر فمات، فلم يجدوا جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام، فلم يتغير "
وكان زوج أم سليم أم أنس بن مالك، وقيل: إنه توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة.
وصلى عليه عثمان بن عفان.
3007 وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، " أن أبا طلحة سرد الصوم بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين سنة ".
وقال المدايني: مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين.
وهذا يشهد لقول أنس أنه صام بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين سنة.
وكان لا يخضب، وكان آدم مربوعا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6037- أبو طليق الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6037- أبو طليق الأشجعي
ب د ع: أبو طليق وقيل أبو طلق والأول أكثر.
وهو أشجعي، له صحبة.
3008 روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق، قال: طلبت مني أم طليق جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله، فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله.
فسألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة ".
أخرجه الثلاثة.

6038- أبو طويل شطب الممدود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6038- أبو طويل شطب الممدود
ب ع س: أبو طويل شطب الممدود حديثه بالشام، ذكرناه في الشين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
6039- أبو طيبة
ب د ع: أبو طيبة الحجام مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى محيصة بن مسعود.
كان يحجم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: اسمه دينار، وقيل: نافع، وقيل: ميسرة.
وقد تقدم ذكره.
روى عنه: ابن عباس، وجابر، وأنس.
3009 روى يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لقيت أبا طيبة لسبع عشرة من رمضان، فسألته من أين جئت؟ قال: " حجمت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاني الأجر ".
(1890) وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا شيبان، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر، قال: " دعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا طيبة فحجمه، فسأله عن ضريبته، فقال: ثلاثة آصع.
قال: فوضع عنه صاعا "
.
أخرجه الثلاثة
7603- أم معاذ
س: أم معاذ روى أيوب السختياني، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أن لا نشرك بالله شيئا، ونهى عن النياحة، فقبضت امرأة يدها، فما قال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئاً، فانطلقت فرجعت فبايعها، فما وفت امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء بنت أبي سبرة، وأم معاذ.
أو قال: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ.
أخرجها أبو موسى.
ملك خوارزم شاه الطالقان.
603 - 1206 م
لما سلم خوارزم شاه ترمذ إلى الخطا سار عنها إلى ميهنة وأندخوي وكتب إلى سونج أمير أشكار، نائب غياث الدين محمود بالطالقان، يستميله، فعاد الرسول خائباً لم يجبه سونج إلى ما أراد منه، وجمع عسكره وخرج يحارب خوارزم شاه، فالتقوا بالقرب من الطالقان، وأخذ ما بالطالقان من مال وسلاح ودواب وأنفذه إلى غياث الدين مع رسول، وحمله رسالة تتضمن التقرب إليه والملاطفة له، واستناب بالطالقان بعض أصحابه، وسار إلى قلاع كالوين وبيوار، فخرج إليه حسام الدين علي بن أبي علي، صاحب كالوين، وقاتله على رؤوس الجبال، فأرسل إليه خوارزم شاه يتهدده إن لم يسلم إليه، ولما بلغ غياث الدين خبر سونج، وتسليمه الطالقان إلى خوارزم شاه، عظم عنده وشق عليه، فسلاه أصحابه، وهونوا الأمر، ولما فرغ خوارزم شاه من الطالقان سار إلى هراة، فنزل بظاهرها.

603 - ن: يزيد بن عبد الله بن رزيق الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - ن: يزيد بن عبد الله بن رُزَيْق الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن شُعَيب.
وَعَنْهُ: أحمد بن الْمُعَلَّى، وسليمان بن حَذْلَم، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن عَتَّاب الزِّفْتيّ.
وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه.
توفي سنة نيف وأربعين.

603 - يسار بن سمير، أبو عثمان العجلي الأصبهاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - يسار بْن سُمَيْر، أَبُو عثمان العِجْليّ الأصبهاني [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد العُبّاد.
حدَّث عَنْ: أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، ويحيى بْن أَبِي بكير.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد القباب، والد أبي بَكْر، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن، ومحمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الأصبهانيوّن.

603 - يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن أبي إسرائيل المَرْوَزِيّ ثُمَّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[855]-
عَنْ: أَبِيهِ، وداود بن رُشَيْد.
وَعَنْهُ: عبد الصَّمَد الطَّسْتِيّ، والطَّبَرَانيّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.

603 - قدامة بن جعفر بن قدامة، أبو الفرج الكاتب الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - قُدَامة بْن جعفر بْن قُدَامة، أبو الفَرَج الكاتب الإخباريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
أحد البلغاء الّذي ضربَ الحريري به المثل في قوله: ولو أوتي بلاغة قُدَامة.
كَانَ قُدَامة فيلسوفًا نصرانيًا، فأسلم عَلَى يد المكتفي باللَّه. وكان موصوفًا بمعرفة عِلْم المنطق، وله كتاب " الخراج "، وكتاب " نقْد الشِّعْر "، وكتاب " صابون الغَمّ "، وكتاب " السّياسة "، وكتاب " ترياق الفِكْر "، وكتاب " جلاء الحُزْن "، وكتاب " الرّدّ عَلَى ابن المعتزّ "، وكتاب " صناعة الْجَدَل "، وكتاب " نزهة القلب "، وكتاب " الرسالة إلى ابن مقلة "، وغير ذلك.
وكان بغدادياً ذكيا علّامة. أدرك أبا محمد بْن قُتَيْبة، وثعلبًا، والمبرد، -[191]- وأبا سَعِيد السُّكَّريّ. وبرع في فنون الأدب وفي الحساب، وغير فن. وكان أَبُوهُ أيضًا كاتبًا أديبًا، وقد مَرّ.

603 - محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام، أبو الفتح بن أبي الحسن البغدادي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - محمد بْن عليّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السّلام، أبو الفَتْح بْن أَبِي الحسن البغدادي، الكاتب. [المتوفى: 550 هـ]
من بيت رياسة ورواية، ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمّعه أبوه من رزق الله التّميميّ، وأبي الفضل بْن خَيْرُون، وأبي عبد الله الحُميدي، وابن طلْحة النِّعَاليّ، وطِراد، ونصر بْن البَطِر، وخرَّج لَهُ أَبُوهُ مشيخة، وحدَّث، وتوفي في سلْخ صفر.
قلت: روى عَنْهُ عُمَر بْن طَبَرَزْد، وابن الأخضر، وجماعة آخرهم حفيده الفتح بْن عبد الله بْن عبد السّلام، وَأَخْبَرَنَا الأَبَرْقُوهيّ، عَن الفتح، عَنْهُ بالجزء الأوّل من حديث سعدان بْن نصر، وكان صَدُوقًا.

603 - عبد الواحد بن سعد بن يحيى، أبو الفتح البغدادي، الصفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - عَبْد الواحد بْن سعْد بْن يحيى، أبو الفتح البغدادي، الصفار، [المتوفى: 600 هـ]
من أهل نهر القلائين.
سمع أبا بكر الأنصاري، وهبة الله ابن الطبر، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وَعَبْد الجبار بْن أَحْمَد بْن تَوْبة الأَسَديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد القزّاز، وجماعة. وكان شيخًا صالحًا. عاش اثنتين وثمانين سنة. ومات فِي رابع المحرَّم.
ذكره الحافظ زكيّ الدين، وقال: لنا منه إجازة.

603 - الحسين بن أبي منصور بن أبي المعالي بن حراز، وجيه الدين أبو عبد الله الواسطي الهمامي، الشاعر الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - الحُسَيْن بن أَبِي منصور بن أَبِي المعالي بن حَرَّاز، وجيه الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه الوَاسِطِيّ الهُماميّ، الشَّاعِر الْأديب. [المتوفى: 619 هـ]
تُوُفِّي بالقاهرة كهلًا في جُمَادَى الْأولى.
رَوَى عَنْهُ من شِعره الزكي المنذري.

603 - علي ابن الإمام أبي القاسم بن فيره بن خلف الرعيني، الشاطبي ثم المصري الشافعي العدل ضياء الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - عليّ ابن الإِمَام أَبِي القاسم بن فِيرُّه بن خَلَف الرُّعَيْنيّ، الشاطبي ثمّ المِصْريّ الشّافعيّ العدل ضياء الدِّين. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي القاسم البوصيري، والأَرْتَاحِيّ. وكان على طريقةٍ حسنة.
توفّي جُمَادَى الآخرة.

603 - علي بن عبد الصمد بن عبد الجليل بن عبد الملك، الفقيه، بدر الدين، أبو الحسن، الرازي، ثم الدمشقي، الأديب، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - علي بن عبد الصمد بن عَبْد الجليل بن عَبْد الملك، الفقيهُ، بدرُ الدّين، أَبُو الْحَسَن، الرّازيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الأديبُ، المؤدِّبُ. [المتوفى: 639 هـ]
ذكرَ أنَّه وُلِد فِي سنة أربعٍ وستين وخمسمائة.
وسمع ثمانين حديثًا للآجُرِّيّ من السِّلَفِيّ. وكان يؤدِّبُ بمكتب جاروخ جوار العادلية. وله شعر لا بأسَ بِهِ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله البرزالي، وأبو العباس ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وأبو المحاسن ابن الخرقي، وأبو بكر عبد الله ابن الصائن العامريّ، وغيرهم. ورَوَى عَنْهُ بالحضورِ: العمادُ محمد ابن البالسي، ومحمد بن أحمد ابن الكَرْكَريَّةِ. وأجازَ لجماعة.
وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
وحضور الاثنين منه فِي حادي عشر هذا الشهر ومات عَلَى إثر ذَلِكَ.
ورَّخَ وفاتَه الإمامُ أَبُو شامة.

603 - أحمد بن المفرج بن علي بن عبد العزيز بن مسلمة، المعمر المسند، رشيد الدين، أبو العباس الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - أَحْمَد بْن المفرّج بْن عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن مَسْلَمَة، المعمّر المُسْنِد، رشيد الدّين، أَبُو الْعَبَّاس الدّمشقيّ، [المتوفى: 650 هـ]-[634]-
ناظر الأيتام.
وُلِدَ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بدمشق، وسمع من: الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن عبدان، وَأَبِي اليُسْر شاكر التَّنْوخيّ الكاتب، وأجاز لَهُ: الشَّيْخ عَبْد القادر الجيليُّ، وابنُ البطّيّ، وأبو الحسن ابن تاج القُرّاء، وهبة اللَّه بْن هلال الدّقّاق، وأحمد ابن المقرب، ويحيى بن ثابت، وأبو بكر ابن النقور، وأبو محمد ابن الخشّاب، ومَعْمَر بْن الفاخر، وَأَحْمَد بْن مُبَادِر، وحَيْدَرة بْن عُمَر العَلَويّ، والمبارك بْن الْمُبَارَك السِّمسار، وَأَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ الباجِسْرائيّ، ونفيسة البزازة، وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس الحرّانيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى الزُّهْريّ، سمعا مِن هبة اللَّه الأَنْصَارِيّ، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن إسحاق الصابي، وخزيفة بن سعد بن الهاطرا، وعبد الواحد بن الحسين البارزي، وخلْق سواهم.
وعُمِّر دهْرًا، وروى الكثير، وتفرّد عَن أكثر هَؤُلَاءِ بالرّواية، وكان عدْلًا، ساكنًا، وَقُورًا، مَهيبًا، محمود السّيرة.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقي، وابن الخلال، وكمال الدين ابن العطار، والعماد ابن البالِسيّ، ورشيد بْن كامل الأديب، والشّمس مُحَمَّد ابن التاج، والشمس محمد ابن الصّلاح، وابن ابن أخيه عَبْد الرحيم بْن يحيى، ومحمد أخو المحب، والبهاء ابن نوح المقدسي، ومحمود ابن المراتبي الأصم، وبَيْبَرْس العديميّ، وخلْق غيرهم.
وإجازته رخيصة بعد.
تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة.

603 - موسى، العفيف النصراني، الشوبكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - مُوسَى، العفيف النَّصرانيّ، الشَّوبكي، [المتوفى: 689 هـ]
تاجر السّلطان.
مات إلى لعنة اللَّه في آخر رمضان. وكان كثير التّجرّي عَلَى المسلمين والسّعي فِي مصالح الفرنج والنَّصارى وجلْب الممنوعات. ولم يكن يشدّ زنّارًا وكان متمكّنًا من الدولة.
قَالَ قُطْب الدّين: حَدَّثَني الأمير عَلَمُ الدّين الدّواداري قَالَ: حضرت إلى خدمة الأمير حسام الدّين طرُنطاي فقيل لي: ما إلَيْهِ طريق فقعدت أنتظر الإذن، واتّفق حضور الأمير حسام الدّين لاجين، فقيل لَهُ كذلك فقعد؛ وإذا بالعفيف خارج من عنده فقلت للبرددار في ذلك فقال لي: هذا ما أجسر عَلَى ردّه.

603 - جاغان، الأمير الكبير، سيف الدين المنصوري، الحسامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت