نتائج البحث عن (604) 30 نتيجة

604- ثعلبة بن صعير
ب د ع: ثعلبة بْن صعير ويقال: ابن أَبِي صعير بْن عمرو بْن زيد بْن سنان بْن المهتجن بْن سلامان بْن عدي بْن صعير بْن حزاز بْن كاهل بْن عذرة بْن سعد بْن هذيم القضاعي العذري، حليف بني زهرة.
روى عنه: عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن بْن كعب بْن مالك.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو مختلف فيه، فقيل: ابن صغير، وقيل: ابن أَبِي صعير، وقيل: ثعلبة بْن عَبْد اللَّهِ، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة.
(176) أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، أخبرنا هَمَّامٌ، عن بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ عن الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ: صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لِثَعْلَبَةَ هَذَا، وَلابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ صُحْبَةٌ، فَعَلَى هَذَا لا يَكُونُ فِيهِ اخْتِلافٌ.
(177) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا مُسَدَّدٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: أخبرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عن الزُّهْرِيِّ، قَالَ مُسَدَّدٌ: عن ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعَيْرٍ، عن أَبِيهِ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَوْ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صُعَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَاعٌ مِنْ بُرٍّ، أَوْ قَمْحٍ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عن هَمَّامٍ، عن بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عن هَمَّامٍ، عن بَكْرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، عن أَبِيهِ، وَلَمْ يَشُكَّ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
حزاز: بحاء وزاءين، وصعير: بضم الصاد وفتح العين المهملتين، وآخره راء.

1604- رافع بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1604- رافع بن النعمان
رافع بْن النعمان بْن زيد بْن لبيد بْن خداش بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار شهد أحدًا، ولا عقب له، قاله الغساني، عن العدوي.
2604- طريف بن أبان
طريف بْن أبان بْن جارية بْن فهم بْن عبلة ابن أنمار بْن مبشر بْن عميرة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار وعميرة أخو جديلة بْن أسد، وفد طريف عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هشام بْن الكلبي.
3604- عدس بن عاصم
عدس بْن عاصم بْن قطن بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن وائل العكلي ذكره ابْنُ قانع بِإِسْنَادِهِ لَهُ، عَنِ المستنير بْن عَبْد اللَّه بْن عدس، أن عدسًا، وخزيمة بني عاصم وفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابْنُ الدباغ الأندلسي.
4604- مالك بن ضمرة
د ع: مالك بْن ضمرة الضمري نزل الكوفة روى فضيل بْن مرزوق، عن جبلة بنت المصفح، قالت: أوصى عمي مالك بْن ضمرة بسلاحه للمهاجرين من بني ضمرة، إلا أَنَّهُ لا يقاتل بِهِ أهل بيت النبوة.
ومات فِي زمن معاوية، وكانت جبلة قد أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5604- يزيد بن مالك الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5604- يزيد بن مالك الجعفي
ب س: يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عَمْرو الجعفي وهو أَبُو سبرة مشهور بكنيته وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى، قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي، وهو اسم أبي سبرة الجعفي.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: وقد أخرج أبو عمر: يزيد بن مالك ترجمتين، هَذِه إحداهما، والأخرى التي قبل هَذِه، كلاهما واحد، والله أعلم.
6040- أبو ظبيان
أبو ظبيان قال الطبري: وأبو ظبيان الأعرج، واسمه: عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي.
وقد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم أشراف بالسراة.
وذكره الكلبي مثله، وقال: كتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا، وهو صاحب رايتهم يوم القادسية.
6041- أبو ظبية
ب د ع: أبو ظبية صاحب منحة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي سلام، عن أبي ظبية، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " بخ بخ! خمس ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والمؤمن يموت له الوالد الصالح ".
اختلف في إسناده على أبي سلام الحبشي، فمنهم من قال عنه: عن أبي ظبية صاحب منحة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من يرويه عنه، عن أبي سلمى راعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
6042- أبو العاص
ب د ع: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي صهر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ابنته زينب أكبر بناته، وأمه هالة بنت خويلد، أخت خديجة لأبيها وأمها، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: اسمها هند.
فهو ابن خالة أولاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خديجة.
واختلف في اسمه فقيل: لقيط، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم.
والأكثر لقيط.
وكان أبو العاص ممن شهد بدرا مع الكفار، وأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، قدم في فدائه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ذلك قلادة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبي العاص، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها، فافعلوا ".
فقالوا: نعم.
وكان أبو العاص مصاحبا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مصافيا، وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أمره المشركون أن يطلقها، فشكر له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك.
ولما أطلقه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأسر شرط عليه أن يرسل زينب إلى المدينة، فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة فلهذا قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه: " حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي ".
وأقام أبو العاص بمكة على شركه، حتى كان قبيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام، ومعه أموال من أموال قريش، ومعه جماعة منهم، فلما عاد لقيته سرية لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أميرهم زيد بن حارثة، فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الأموال، وأسروا أناسا، وهرب أبو العاص بن الربيع ثم أتى المدينة ليلا، فدخل على زينب فاستجار بها، فأجارته.
فلما صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الصبح صاحت زينب: أيها الناس، إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع.
فلما سلم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقبل على الناس، وقال: " هل سمعتم ما سمعت؟ " قالوا: نعم.
قال: " أما والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم؟ ".
وقال: " يجير على المسلمين أدناهم "، ثم دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ابنته فقال: " أكرمي مثواه، ولا يخلصن إليك، فإنك لا تحلين له ".
قالت: إنه قد جاء في طلب ماله.
فجمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلك السرية، وقال: " إن هذا الرجل منا بحيث علمتم، وقد أصبتم له مالا، وهو مما أفاءه الله عليكم، وأنا أحب أن تحسنوا وتردوا عليه الذي له، فإن أبيتم فانتم أحق به "، فقالوا: بل نرده عليه.
فردوا عليه ماله أجمع، فعاد إلى مكة وأدى إلى الناس أموالهم، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، والله ما منعني من الإسلام إلا خوفا أن تظنوا بي أكل أموالكم، ثم قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما، وحسن إسلامه ورد عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنته زينب بنكاح جديد، وقيل: بالنكاح الأول.
وقال ابن منده: رد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنته على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول.
وولد له من زينب علي بن أبي العاص وقد ذكرناه، وأمامة بنت أبي العاص، ويرد ذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى.
ولما أرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي بن أبي طالب إلى اليمن، سار معه.
وكان مع علي أيضا لما بويع أبو بكر، وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص، وتوفي أبو العاص سنة اثنتي عشرة.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده: فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رد زينب بعد سنتين ليس بشيء، فإن أبا العاص أرسلها بعد بدر، وكانت بدر في السنة الثانية، وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أول السنة الثامنة، فيكون نحو ست سنين، فقوله: سنتين، ليس بشيء.

6043- أبو عامر الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6043- أبو عامر الأشعري
ب س: أبو عامر الأشعري عم أبي موسى اسمه عبيد بن سليم بن حضار.
وقد تقدم عند ترجمة أبي موسى عبد الله بن قيس.
وقال ابن المديني: اسمه عبيد بن وهب، فلم يصنع شيئا.
وكان أبو عامر من كبار الصحابة، قتل يوم حنين.
(1891) أخبرنا عبيد الله بن السمين، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، قال: وبعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في آثار من توجه إلى أوطاس أبا عامر الأشعري، فأدرك من الناس بعض من انهزم فناوشوه القتال، فرمي بسهم فقتل، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري فقاتلهم، ففتح عليه فهزمهم، فزعموا أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي قتل أبا عامر رماه بسهم، فأصاب ركبته فقتله وقيل: إن دريداً هو الذي قتل أبا عامر، وقتله أبو موسى، وذلك غلط، فإن دريداً إنما حضر الحرب شيخا كبيرا، ولم يباشر الحرب لكبره.
(1892) أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة، بإسنادهما عن مسلم: حدثنا عبد الله بن براد وأبو كريب، واللفظ لابن براد، وأبو كريب واللفظ لابن براد قالا: أخبرنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما فرغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حنين.
بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم أصحابه، فقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم فأثبته في ركبته.
فانتهيت إليه: فقلت: يا عم، من رماك؟ فأشار أن ذاك قاتلي.
قال أبو موسى: فقصدت له فاعتمدته فلحقته فلما رآني ولى عني ذاهبا، فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحيي؟ ! ألست عربيا؟ ! فكف، فالتقيت أنا وهو فاختلفنا أنا وهو ضربتين فضربته بالسيف فقتلته، ثم رجعت على أبي عامر فنزعت السهم، فقال: يا ابن أخي، انطلق إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقره مني السلام، وقل له: يقول لك: استغفر لي.
ومكث يسيرا فمات، فلما رجعت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته بخبر أبي عامر، وقلت له: قال: استغفر لي.
فرفع يديه: وقال: " اللهم، اغفر لعبيد أبي عامر، ثم قال: " اللهم، اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك ".
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى

6044- أبو عامر الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6044- أبو عامر الأشعري
ب: أبو عامر الأشعري أخو أبي موسى.
اختلف في اسمه فقيل: هانئ بن قيس، وقيل: عبد الرحمن بن قيس، وقيل: عبيد بن قيس، وقيل: عباد بن قيس.
ذكر إٍسلامه مع إخوته.
أخرجه أبو عمر.
6045- أبو عامر
ب ع: أبو عامر آخر ليس بعم أبي موسى، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أبو عامر الأشعري، اختلف في اسمه، فقيل: عبيد بن وهب، ذكره الحضرمي، وقيل: عبد الله بن وهب، وقيل: عبد الله بن هانئ، وقيل: عبد الله بن عمار.
وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري، له صحبة، يعد في أهل الشام.
من حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم الحي الأزد والأشعرون، لا يفرون في القتال ولا يغلون، هم مني وأنا منهم ".
وقال خليفة بن خياط، في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قبائل اليمن: أبو عامر الأشعري، اسمه عبد الله بن هانئ.
ويقال: عبيد بن وهب، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر.

6046- أبو عامر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6046- أبو عامر الأنصاري
دع: أبو عامر الأنصاري سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أهل النار.
روى عنه فرات البهراني.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر يعني: ابن منده، وقال: هو أبو عامر الأنصاري، وهو الأشعري ليس بالأنصاري.
3012 وروى بإسناد له عن سليم بن عامر الخبائري، عن فرات البهراني، عن أبي عامر الْأَشْعَرِيّ رجلا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أهل النار، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد سأل عن عظيم كل شديد قبعثري ".
قال: وما القبعثري؟ قال: " الشديد على الصاحب ".

6047- أبو عامر الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6047- أبو عامر الثقفي
س د ع: أبو عامر الثقفي روى عنه محمد بن قيس، فقال في حديثه، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا عامر، أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الخضرة الجنة، والسفينة نجاة، والمرأة خير، والحمل حزن، واللبن الفطرة، والقيد ثابت في الدين، وأكره الغل ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6048- أبو عامر والد حنظلة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6048- أبو عامر والد حنظلة
س: أبو عامر والد حنظلة غسيل الملائكة
(1893) أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون الفقير الضرير، عن كتاب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا البرقاني هو أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب، أخبرنا علي هو ابن عمر الدارقطني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرنا عبيد بن حمدون الرؤاسي، أخبرنا ابن ظريف بن ناصح، حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن ناصح الجعفي، عن الأجلح، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: " بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت وأبا عامر أبا غسيل الملائكة، وبعثت الخزرج معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة، فدخلوا المسجد، فإذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي فكانوا أول من لقي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
(1894) قال الشعبي: وقال جابر بن عبد الله شهد بي خالي بيعة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنت أصغر القوم.
قال الدارقطني: تفرد به ابن ناصح، عن الأجلح.
وظريف: بالظاء المعجمة.
أخرجه موسى قلت: لا أدري كيف ذكر أبو موسى أبا عامر هذا في الصحابة، فإن كان ظنه مسلما حيث رأى في هذا الحديث الذي ذكره قدومه على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فليس فيه ذكر إسلام، وقول جابر: شهد بي خالي بيعة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو لم يذكر أن أبا عامر بايع في هذه المرة، وكفر أبي عامر ظاهر، وفارق المدينة إلى مكة مباعداً لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحضر مع المشركين وقعة أحد، ومات مشركا، وأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يسمى الفاسق.
والله أعلم.
6049- أبو عامر
د ع: أبو عامر أو أبو مالك عداده في أهل الشام، نزل حمص.
روى عَنْهُ شهر بن حوشب أنه قال: بينما النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا مع أصحابه، جاءه جبريل عليه السلام في غير صورته يحسبه رجلا من المسلمين، فسلم فرد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السلام، فقال: ما الإسلام.
الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7604- أم معاذ الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7604- أم معاذ الأنصارية
د ع: أم معاذ الأنصارية روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن سالم أبي النضر، قال: دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على عثمان بن مظعون وهو يموت، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثوب فسجي عليه، وكان عثمان نازلاً على امرأة من الأنصار، يقال لها أم معاذ، فمكث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متكئاً عليه طويلا ً، ثم تنحى فبكى، فبكى أهل البيت، فقال: " إلى رحمة الله أبا السائب ".
وكان السائب ابنه قد شهد معه بدراً، قالت أم معاذ: هنيئاً لك أبا السائب الجنة.
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وما يدريك يا أم معاذ، ما هو فقد جاءه اليقين، ولا نعلم إلا خيراً ".
قالت: لا، والله لا أقولها لأحد بعده أبداً.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
قتل غياث الدين محمود صاحب الغور.
604 - 1207 م
سلم خوارزم شاه هراة إلى خاله أمير ملك وسار إلى خوارزم، أمره أن يقصد غياث الدين محمود بن غياث الدين محمد بن سام الغوري، صاحب الغور وفيروزكوه، وأن يقبض عليه وعلى أخيه علي شاه بن خوارزم شاه، ويأخذ فيروزكوه من غياث الدين، فسار أمير ملك إلى فيروزكوه؛ وبلغ ذلك إلى محمود، فأرسل يبذل الطاعة ويطلب الأمان، فأعطاه ذلك، فنزل إليه محمود، فقبض عليه أمير ملك، وعلى علي شاه أخي خوارزم شاه، فسألاه أن يحملهما إلى خوارزم شاه ليرى فيهما رأيه، فأرسل إلى خوارزم شاه يعرفه الخبر، فأمره بقتلهما، فقتلا في يوم واحد، واستقامت خراسان كلها لخوارزم شاه، وذلك سنة خمس وستمائة أيضاً، وغياث الدين هذا هو آخر ملوك الغورية، وقد كانت دولتهم من أحسن الدول سيرة، وأعدلها وأكثرها جهاداً.

604 - يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف البغدادي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - يعقوب بن إسحاق بن السِّكّيت، أبو يوسف البَغْداديُّ النّحْويّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب كتاب " إصلاح المنطق ".
كان دَيِّنا فاضلا، مُوَثَّقا في نقل العربيّة. أخذ عن أبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المقرئ، وجماعة.
وكان أبوه مؤدبا، فتعلَّم يعقوب النحو واللغة، وبرع فيهما، وتوصل إلى أن نُدِبَ لتعليم أولاد الأمير محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بوساطة كاتب ابن طاهر. ثمّ ارتفع شأنه، وأدَّب ولد المتوكّل. وله مِنَ التّصانيف نحو عشرين كتابا.
ويُروى أنّ المتوكًل نظر إلى وَلَدَيه المعتز والمؤَّيد فقال لابن السِّكَّيت: من أحبّ إليك؛ هما، أو الحسن والحسين؟ فقال: قُنْبر، يعني مَوْلَى عليّ، خيرٌ منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حَتَّى كاد يهلك، فبقي يَوْمَا ومات. ومنهم من قال: حُمِل ميِّتا فِي بساط، وبعث إلى ابنه بِدِيَّته. وكان فِي المتوكًل نَصَبٌ بلا خلاف.
أبو عمر، عن ثعلب، قال: ما عرفنا لابن السكيت خزية قط.
وقال محمد بن الفرج: كان يعقوب بْن السكيت يؤدب مع أبيه ببغداد صبيان العامة. ثم تعلم النحو.
وقال المفضل بْن محمد بْن مِسْعَر المَعَرّيّ فِي " أخبار النُّحَاة ": روى يعقوب عن أبيه، والأصمعيّ، وأبي عُبَيْدة، والفرّاء. وكُتُبُه صحيحة نافعة، ولم يكن له نفاذ فِي علم النُّحو، وكان يميل إلى تقديم عليّ رضي الله عنه. -[1290]-
وقال أَحْمَد بْن عُبَيْد: شاورني يعقوب فِي منادمة المتوكًل، فنهيته، فحمل قولي على الحَسَدِ ولم ينته.
وقال غيره: كان إليه الْمُنْتَهَى في اللغة.
وروى المبرد، عن المازنيّ، قال: كنت عند ابن الزّيّات الوزير، وعنده يعقوب بْن السِّكِّيت، فقال: سَلْ أَبَا يوسف عن مسألةٍ، فكرِهتُ ذلك، ودافعت لكونه صاحبي. فألح علي الوزير، فاخترت مسألةً سهلة، فقلت له: ما وزن نَكْتَلْ؟ فقال: نفعل. فقلت: يكون ماضيه " كتل "؟ فقال: لا، بل وزنه نَفْتَعل. قلت: فيكون أربعة أحرف بوزن خمسة؟ فخجِل وسكت. فقال الوزير: وإنّما تأخذ كلّ شهر ألفي درهم، ولا تُحسن ما وزن " نكتل "؟ فلما خرجنا قال لي: هَلْ تدري ما صنعتَ بي؟ قلتُ: والله لقد قاربتُك جهدي.
قال ثعلب: أجمع أصحابنا أنّه لم يكن بعد ابن الأعرابيّ أعلم باللُّغة من ابن السِّكَّيت. وكان المتوكل ألزمه تأديب ولديه المعتز وأخيه.
قلت: ولابن السِّكَّيت شِعرٌ جيّد سائر.
تُوُفّي سنة أربع وأربعين. وأكثر الملوك يحشرون مع قَتَلَةِ الأنْفُس.

604 - اليسع بن إسماعيل البغدادي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - اليَسَع بْن إِسْمَاعِيل البَغْداديُّ الضّرير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وزيد بْن الحُبَاب.
وَعَنْهُ: يعقوب بْن محمد الدُّوريّ، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد.
ضعفه الدارقطني.

604 - محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر الحافظ، أبو الفضل السلامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - محمد بْن ناصر بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن عُمَر الحافظ، أبو الفضل السُلامي. [المتوفى: 550 هـ]
تُوُفّي أبوه شابًا، ومحمد صغير، فكفله جده لأمه أبو حكيم الخَبْرِيّ، وسمّعه شيئًا يسيرًا، وحفّظه القرآن، وكان مولده ليلة نصف شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة.
سمع أبا القاسم ابن البُسري، وأبا طاهر محمد بْن أحمد بْن أبي الصَّقْر، وعاصم بن الحسن، ومالكًا البانياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، ورزق اللَّه التّميميّ، وطِراد بْن محمد الزَّيْنَبيّ، وأبا عبد الله بْن طَلْحَةَ، وابن البطِر، وخلقًا مِن أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان ومن بعدهم، وخلْقًا من أصحاب ابن غَيْلان، والجوهريّ، وعُني بطلب الحديث أتمّ عناية، لكنّه لم يرحل، وتفقّه عَلَى مذهب الشّافعيّ، وقرأ الأدب واللّغة عَلَى أَبِي زكريّا التّبْرِيزيّ، ولازم أبا الحسين ابن الطُّيُوريّ فأكثر عَنْهُ، ثمّ خالَطَ الحنابلة ومالَ إليهم، وانتقل إلى مذهب أحمد لمنامٍ رآه.
قال تلميذه أبو الفرج ابن الجوزي: كان حافظًا، ضابطًا، ثقة، متقنًا، -[992]- من أهل السُّنَّة، لا مَغْمَزَ فيه، وهو الَّذِي تولّى تسميعي الحديث، فسمعت بقراءته " المُسند " للإمام أحمد، وغيره من الكُتُب الكبار والأجزاء، وكان يُثَبّت لي ما أسمع، وعنه أخذت علم الحديث، وكان كثير الذِّكر، سريع الدمعة، ذكره ابن السّمعانيّ في " المُذَيَّل "، فقال: كَانَ يحبّ أن يقع في النّاس.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: وهذا قبيحٌ من أَبِي سعد، فإنّ صاحب الحديث ما يزال يجرّح ويعدّل، فإذا قال قائل: إن هذا وقوعٌ في الناس دلّ عَلَى أنّه لَيْسَ بمحدِّث، ولا يعرف الجرحَ من الغَيْبة. ومُذَيَّل ابن السّمعانيّ ما سمّاه إلّا ابن ناصر، ولا دلّه عَلَى أحوال الشّيوخ أحدٌ مثل ابن ناصر، وقد احتجّ بكلامه في أكثر التّراجم، فكيف عوَّل عَلَيْهِ في الْجَرْح والتّعديل، ثمّ طعن فيه؟ ولكنّ هذا منسوبٌ إلى تعصُّبُ ابن السّمعانيّ عَلَى أصحاب أحمد، ومن طالَعَ كتابه رَأَى تعصُّبه البارد وسوء قَصْده، ولا جَرَم لم يمتّع بما سمع، ولا بلغ مرتبة الرواية.
قلت: يا أبا الفَرَج، لا تنهَ عَنْ خُلق وتأتي مثله، فإن عليك في هذا الفصل مؤاخذات عديدة، منها أنّ أبا سعد لم يقُلْ شيئًا في تجريحه وتعديله، وإنّما قَال: إنه يتكلم في أعراض الناس، ومن جرّح وعدّل لم يسمَّ في عرف أهل الحديث أنه يتكلم في النّاس، بل قَالَ ما يجب عَلَيْهِ، والرجل فقد قال في ابن ناصر عبارتك بعينها الّتي سَرَقْتَها منه وصَبَغْتَه بها، بل وعامَّة ما في كتابك " المنتظم " من سنة نيّفٍ وستين وأربعمائة إلى وقتنا هذا مِن التّراجم، إنّما أَخَذْتَهُ من " ذيل " الرجل، ثم أنت تتفاخم عليه وتتفاجج، ومَن نظر في كلام ابن ناصر في الجرح والتعديل أيضًا عرف عترسته وتعسّفه بعض الأوقات.
ثمّ تَقُولُ: فإذا قَالَ قائل: إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدث، ولا يعرف الجرح من الغَيْبة، فالرجل قَالَ قوله، وما تعرّض لا إلى جرح ولا غيبة حتى تلزمه بشيء ما قاله، وقد علم العالمون بالحديث أنّه أعلم منك بالحديث، والطُّرق، والرجال، والتّاريخ، وما أنت وهو بسواء. وأين من أفنى عُمره في الرحلة والفنّ خاصَّة، وسمع من أربعة آلاف شيخ، ودخل الشّام، والحجاز، والعراق، والجبال، وخُراسان، وما وراء النّهر، وسمع في أكثر من -[993]- مائة مدينة، وصنَّف التّصانيف الكثيرة، إلى من لم يسمع إلّا ببغداد، ولا روى إلّا عَنْ بضعةٍ وثمانين نفْسًا؟! فأنت لا ينبغي أن يُطلق عليك اسمُ الحِفْظ باعتبار اصطلاحنا، بل باعتبار أنّك ذو قوَّةٍ حافِظَة، وعلْمٍ واسع، وفنون كثيرة، واطّلاعٍ عظيم، فغفر اللَّه لنا ولك.
ثمّ تنسبه إلى التّعصُب عَلَى الحنابلة، وإلى سوء القَصْد، وهذا - والله - ما ظَهَر لي من أَبِي سعد، بل والله عقيدتُهُ في السُّنَّة أحسن من عقيدتك، فإنّك يومًا أشْعَرِيّ، ويومًا حنبليّ، وتصانيفك تُنْبئ بذلك، فما رأينا الحنابلة راضين بعقيدتك ولا الشّافعية، وقد رأيناك أخرجت عدَّة أحاديث في الموضوعات، ثمّ في مواضع أخَر تحتج بها وتحسّنها، فخِلنا مساكتة.
قَالَ أبو سعد، وذكر ابن ناصر: كَانَ يسكن درب الشّاكريَّة، حافظ، ديِّن، ثقة، متقِن، ثبْت، لُغَوِيّ، عارف بالمُتُون والأسانيد، كثير الصّلاة والتّلاوة، غير أنّه يحبّ أن يقع في النّاس، كَانَ يطالع هذا الكتاب، ويُخشى عَلَيْهِ ما يقع لَهُ من مَثَالبهم، والله يغفر لَهُ، وهو صحيح القراءة والنَّقْل، وأوّل سماعه من ابن أَبِي الصَّقْر، وذلك في سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقال أبو عبد الله ابن النّجّار: كانت لابن ناصر إجازات قديمة من جماعة، كأبي الحسين ابن النَّقُّور، وابن هزارمَرد الصَّرِيفِينيّ، والأمير ابن ماكولا الحافظ، وغيرهم، أخذها لَهُ ابن ماكولا في رحلته إلى البلاد.
قلت: وقرأت بخطّ الحافظ الضّياء: أجاز لأبي الفضل بْن ناصر أبو نصر ابن ماكولا، وأبو القاسم علي بْن عبد الرحمن بْن عُلَيَّك في سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وأبو صالح أحمد بْن عبد الملك المؤذّن، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، والفضل بْن عبد الله بْن المُحِبّ، وعبد الحميد بْن عبد الرحمن البَحِيريّ، وأحمد بْن عليّ بْن خَلَف الشّيرازيّ.
قلت: ولعلّه تفرّد بالإجازة عَنْ بعض هَؤُلّاءِ.
وقال ابن النّجّار: كَانَ ثقة، ثَبْتًا، حَسَن الطّريقة، متديّنًا، فقيرًا، متعفّفًا، نظيفًا، نَزِهًا، وَقَفَ كُتُبَه، وخَلَّف ثيابه وثلاثة دنانير، وكانت ثيابه، خِلقًا، ولم يعقِب، وسمعت مشايخنا ابن الْجَوْزيّ، وابن سُكينة، وابن الأخضر يُكثرون -[994]- الثّناء عَلَيْهِ، ويصِفُونَه بالحِفْظ، والإتقان، والدّيانة، والمحافظة عَلَى السُّنَن، والنوافل. وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أنّ ابن ناصر، وأبا منصور ابن الجواليقيّ كَانَا يقرآن الأدب عَلَى أَبِي زكريّا التبريزي، ويسمعان الحديث، فكان الناس يقولون: يخرج ابن ناصر لغويَّ بغداد، وابنُ الْجَوَاليقيّ مُحَدِّثَها، فانعكس الأمر.
قلت: قد كَانَ ابن ناصر مُبَرزًا في اللّغة أيضًا.
وقال ابن النّجّار: قرأت بخطّ ابن ناصر، وأخبرنيه يحيى بْن الحسين عَنْهُ سماعًا من لفظه، قَالَ: بقيت سِنين لا أدخل مسجد الشّيخ أَبِي منصور، يعني الخيّاط المقرئ، واشتغلت بالأدب عَلَى أَبِي زكريّا التّبْرِيزيّ، فجئت في بعض الأيّام لأقرأ عَلَى أَبِي منصور الحديث، فقال: يا بُنيّ، تركت قراءة القرآن، واشتغلت بغيره، عدْ إلينا لتقرأ عليَّ، ويكون لك إسْناد، ففعلت وعُدْت إلى المسجد، وذلك في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وكنت أقرأ عَلَيْهِ، وأسمع منه الحديث، وكنت أقول في أكثر وقتي: اللَّهُمَّ بَيِّن لي أيَّ المذاهب خير، وكنت مِرارًا قد مضيت لأقرأ عَلَى القَيْروانيّ المتكلّم كتاب التّمهيد للباقِلّانيّ، وكأنّ إنسانًا يردّني عَنْ ذَلكَ، حتّى كَانَ في بعض اللّيالي رأيتُ في المنام كأنّي قد دخلت إلى المسجد إلى عند شيخنا أَبِي منصور، وهو قاعد في زاويته، وبجَنْبِه رجلٌ عَلَيْهِ ثيابُ بياضٍ، ورداء عَلَى عِمامته يشبه الثّياب الرّيفيَّة، درّيُّ اللّون، وعليه نورٌ وبَهاء، فسلّمت، وجلست بين أيديهما، ووقع في نفسي لَهُ هيبةٌ، وأنّه رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا جلست التفتَ إليَّ الرجل، فقال لي: عليك بمذهب هذا الشّيخ، عليك بمذهب هذا الشّيخ، عليك بمذهب هذا الشيخ، ثلاث مرات، فانتبهت مرعوبًا، وجسمي يرجف ويرعد، فقصصت ذَلكَ عَلَى والدتي، وبكّرت إلى الشّيخ لأقرأ عَلَيْهِ، فحكَيْتُ لَهُ ذَلكَ، وقصصت عَلَيْهِ الرؤيا، فقال لي: يا ولدي، ما مذهب الشّافعي الّذي هُوَ مذهبك إلّا حَسَن، ولا أقول لك اتْرُكْ مذهبك، ولكن لا تعتقد اعتقاد الأشْعريّ، فقلت: ما أريد أن أكون نصفين، فإنا أشهدُك وأُشْهِد الجماعةَ أنّني منذ اليوم عَلَى مذهب أحمد بْن حنبل في الأُصُول والفُروع، فقال لي: وفَّقك اللَّه، ثمّ أخذت من ذَلكَ الوقت في سماع كُتُب أحمد بْن حنبل ومسائله، والتَّفَقُّه عَلَى مذهبه، وسماع مُسْنَدِه، وذلك في رمضان من سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة. -[995]-
قَالَ: وسمعتُ شيخنا عبد الوهاب بْن سُكَيْنَة غير مرَّة يَقُولُ: قلت لشيخنا ابن ناصر: أريد أن أقرأ عليك شرح ديوان المتنبيّ لأبي زكريّا، وكان يرويه عَنْهُ، فقال: إنّك دائمًا تقرأ عليَّ الحديث مَجّانًا، وهذا شِعر، ونحن نحتاج إلى دفْع شيءٍ من الأجر عَلَيْهِ؛ لأنّه لَيْسَ من الأمور الدّينيَّة، فذكرت ذَلكَ لأبي، فأعطاني خمسة دنانير، فدفعتها إِلَيْهِ، وقرأت عَلَيْهِ الكتاب.
قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وقال: سَمِعَ معنا كثيرًا، وهو شافعيّ المذهب، أشْعَرِيّ المعتَقَد، ثمّ انتقل إلى مذهب أحمد في الأُصول والفُروع، ومات عَلَيْهِ، وكان هُوَ وأبو منصور الجواليقيّ رفيقين يقرآن اللّغة عَلَى أَبِي زكريا التبريزي اللغوي، وكان ابن ناصر أميل إلى الحديث، وله جودة حفظٍ وإتقان، وحُسْن معرفة، وكلاهما ثقة، ثبْت إمام.
وروى عَنْهُ أبو موسى المَدِينيّ، وقال فيه: الأديب أبو الفضل بْن ناصر الحافظ، مقدَّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد.
وروى عَنْهُ عبد الرّزّاق الجيلي، وأبو محمد ابن الأخضر، وعبد الواحد بْن سلطان، ويحيى بْن الربيع الفقيه، ومحمد بن عبد الله ابن البنّاء، ويحيى بْن مظفَّر السّلاميّ، وعُبَيْد اللَّه بْن أحمد المنصوريّ، وعبد اللَّه بْن المبارك بْن سُكينة، وعبد الرحيم بْن المبارك ابن القابلة، ومحمود بْن أَيْدِكِين البوّاب، ومحمد بْن عليّ بْن البلّ الواعظ، ومحمد بْن معالي بْن غُنيمة الفقيه، ومحمد بْن أَبِي المعالي بْن موهوب ابن البنّاء الصُّوفيّ، وعبد اللَّه بْن الحَسَن الوزّان، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وعبد الرحمن بن عبد الغني ابن الغسّال، وعبد الرحمن بْن سعد اللَّه الطّحّان، وإسماعيل بن مظفّر ابن الأقفاصي، وعبد الرحمن بن عمر ابن الغزّال، وداود بْن مُلاعب، وعبد العزيز بْن أحمد ابن النّاقد، وموسى بْن عبد القادر الْجِيليّ، وأبو الفتح أحمد بْن عليّ الغُزْنَوِيّ، ومِسْمار بْن عُمَر بْن العُوَيْس، وعبد الرحمن بْن المبارك ابن المُشْتَريّ، وعمر بْن أَبِي السّعادات بْن صرما، وثابت بْن مُشَرف، وأحمد بْن ظَفَر بن هُبيرة، وأبو جعفر محمد بن -[996]- هبة الله بْن مكرَّم، وأحمد بْن يوسف بْن صرما، وعبد السلام بن يوسف العبرتي، وأبو منصور محمد بْن عبد الله بْن عُفيجة، وآخر من روى عَنْهُ أبو محمد الحسن ابن الأمير السّيّد العلويّ، وبقي إلى سنة ثلاثين وستّمائة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة في الدّنيا ابن المُقَيّر.
تُوُفّي ابن ناصر ليلة ثامن عشر شعبان.
قَالَ ابن الجوزيّ: وحدَّثني أبو بكر ابن الحُصريّ الفقيه، قَالَ: رَأَيْت ابن ناصر في المنام، فقلت لَهُ: يا سيّدي، ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي، وقال لي: قد غفرت لعشرة من أصحاب الحديث في زمانك؛ لأنّك رئيسُهم وسيّدُهُم.
قرأتُ بخطّ الحافظ أَبِي بَكْر بْن مُسْدِي المجاور في مُعْجَمه، قَالَ: قرأتُ عَلَى ابن المُقَيّر، عَن ابن ناصر، قَالَ: كتب إليَّ عبد الواحد بْن أحمد المليحي، قال: أخبرنا ابن أَبِي شُرَيْح، فذكر حديثًا.
قلت: عندي " الْجَعْديّات " نسخة قديمة مكتوبة عَن ابن أَبِي شريح وكلها سماع عبد الواحد المَلِيحيّ، منه، ولكنّ هذا من تخبيطات ابن مُسْدِي؛ لأنّ المَلِيحيّ مات في سنة ثلاثٍ وستّين قبل مولد ابن ناصر بأزْيد من أربع سنين.

604 - عتيق بن علي بن سعيد بن عبد الملك بن رزين، أبو بكر العبدري، الطرطوشي، القاضي، المعروف بابن العقار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - عتيق بْن عليّ بْن سعَيد بْن عَبْد الملك بْن رزين، أبو بَكْر العَبْدريّ، الطّرْطُوشيّ، القاضي، المعروف بابن العقّار. [المتوفى: 600 هـ]
ذكره ابن الأَبّار، وقال: أصله من طرطُوشَة، ونشأ بمَيُورْقَة، واستوطن بَلَنْسِية. وقرأ على: أبي الحسن بْن هُذَيْل، وابن النّعمة، وأبي بَكْر بْن نَمَارة. وسمع منهم، ومن غيرهم. وأجاز له أبو طاهر السِّلَفيّ، وجماعة. وقعد للتّعليم بالقرآن، وكان من أَهْل التّجويد والتّحقيق والتّقدُّم فِي الإقراء، مع الفِقْه والبَصَر بالشُّرُوط. وُلّي قضاء بَلَنْسِيَة وخَطَابتها وقْتًا. وكانت فِي أحكامه شدَّة، وَفِي أخلاقه حدَّة. أَخَذَ النّاس عَنْهُ القراءات والحديث. وُلِد سنة ثلاثٍ وثلاثين وخمس مائة، وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة.

604 - الطيب بن محمد بن الطيب بن الحسين بن هرقل، العتقي الكناني المرسي، أبو القاسم الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - الطّيّب بن مُحَمَّد بن الطيّب بن الحُسَيْن بن هِرَقْل، العُتَقِيّ الكِنَانِيّ المُرْسِيّ، أَبُو الْقَاسِم الْأصولي. [المتوفى: 619 هـ]
ذكره الْأبَّار فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش وأكثر عَنْهُ، ومن ابن حَمِيد. وتَفَقَّه بأبي بَكْر بن أَبِي جَمْرة، وكتب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم بن بَشْكُوال والسهيلي، وَكَانَ من أهل المعرفة الكاملة والنَّباهة، نوظر عَلَيْهِ في كتب الرأي وأصول الفقه، وتَقَدَّم أهل بلده رياسة ورَجاحة، وأخذ عَنْهُ أصحابنا، وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وستّون سنة.

604 - عمر بن محمد بن منصور، الحافظ المفيد عز الدين أبو حفص وأبو الفتح ابن الحاجب الأميني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - عُمَر بن مُحَمَّد بن منصور، الحافظ المفيد عز الدِّين أبو حفص وأبو الفَتْح ابن الحاجب الأميني الدّمشقيّ. [المتوفى: 630 هـ]
عني بالحديث أتمّ عناية، وأوّل سماعه سنة عشر بعد موت ابن ملاعب فسمع من هِبَة الله بن الخضر بن طاووس - وهُوَ أقدم شيخٍ لَهُ - وموسى بن -[929]- عبد القادر، والشيخ المُوفَّق، وابن أبي لُقمة، وابن البُنّ، وطبقتهم بدمشق. والفتح بن عبد السّلام، وطبقته ببغداد. وعبد القويّ بن الجباب، وطبقته بمصر. وسَمِعَ بإربل، والمَوْصِل، والإسكندرية، والحجاز. وعمل " معجم " البقاع والبلدان التي سَمِعَ بها، و " معجم شيوخه " وهو ألف ومائة وبضعة وثمانون نفسًا.
قال الحافظ زكي الدِّين المُنذريّ: يقال: إنَّه لم يبلغ الأربعين. وكان فهمًا، متيقظًا، محصلًا. جمع مجاميع. وكانت لَهُ همة. وشرع في تصنيف " تاريخ " دمشق مذيلًا على الحافظ أبي القاسم.
وقرأت بخط السيف بن المجد، قال: خرجه خالي الحافظ، ثمّ طلب وسافر، وسَمِعَ منه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، وأبو موسى الرُّعَيْنيّ، والجمال بن الصابوني، وغيرهم، وخرج لَهُ وللمشايخ تخاريج كثيرة.
وقد كتب ابن الكريم على " معجمه " بالبقاع:
هذا كتابٌ حوى فضلًا مؤلفه ... الحافظ الخير عز الدِّين ذو الفطن
من فضله شاع في شامٍ وسار إلى ... أرض العراق إلى مصرٍ إلى عدن
قال السيف: وسمعت غير واحد يحكي أن جماعة منهم البِرْزَاليُّ سمعوا أجزاءً على شيخ، ثمّ تقاسموا أنهم لا يُظهرون ذلك - زادني عبد الرحمن بن هارون أن الشيخ كَانَ عبد الرحمن بن عُمَر النساج - فسهل الله ظهور عُمَر بن الحاجب عليه من غير جهتهم، فجمع جماعةً، وجاء فسمعه عليه، واشتهر، وحجَّ معادلًا للتقي أحمد بن العزّ، فكان يمشي كثيرًا لطلب السماع في الأماكن من أقوامٍ في الركب، وكان التّقيّ يتأذى بركوبه وسط الجمل. ورأيته حين قَدِمَ بغداد صام أوّل يوم قَدِمَها، إذ قيل: إن الفَتْح بن عبد السّلام في الأحياء. وكان يصوم كثيرًا يستعين بذلك على طلب الحديث. وأقام ببغداد مدّة أشهر، فما وني ولا فتر، كَانَ يسمع ويكتب، وكان المحدثون ببغداد يتعجبون منه ومن كثرة طلبه.
وقال الضّياء: تُوُفّي في ثامن وعشرين شعبان صاحبُنا الشاب الحافظ أبو حفص بن الحاجب بدمشق ولم يبلغ أربعين سَنَة. وكان دينًا، خيرًا، ثبتًا، متيقظًا، قد فهم وجمع. -[930]-
قلت: وسَمِعَ منه الحافظ أبو إسحاق الصريفيني، وأبو الحَسَن بن البالسي أيضًا.
وكان جدّه منصور بن مسرور حاجبًا لأمين الدَّولة صاحب بصرى.
وأنبأنا الجمال أبو حامد، قال: أخبرنا ابن الحاجب، قال: أَخْبَرَنَا عبد السّلام بن عبد الرحمن بن سكينة، قال: أَخْبَرَنَا فورجة، فذكر حديثًا.
ثمّ قرأت مولد ابن الحاجب بخطّه سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة.

604 - علي بن أبي بكر بن محمد بن محمود. أبو الحسن، الصنهاجي، الإسكندراني، العابر، ويعرف بابن الطبيبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - عَلِيّ بن أَبِي بَكْر بن مُحَمَّد بن محمود. أَبُو الْحَسَن، الصُّنْهاجيَ، الإسكندرانيّ، العابرُ، ويُعْرَفُ بابنِ الطَّبيبَة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة سبع وخمسين. وسمع من: أَبِي طَالِب أَحْمَد بن المُسَلَّم بن رجاء. وله شِعرٌ حسن، ومعرفة بالتعبير. وفيه خير وصلاح. أضَرَّ بآخرة. ومات فِي سادس عشر شوَّال.

604 - أحمد بن نصر الله، ويسمى عباس بن نصر الله، بن أبي بكر بن نصر بن صغير، أبو الفضل شمس الدين ابن القيسراني، المخزومي، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - أَحْمَد بْن نصر اللَّه، ويسمّى عَبَّاس بْن نصر اللَّه، بْن أَبِي بَكْر بْن نصر بْن صغير، أبو الفضل شمس الدين ابن القَيْسَرانيّ، المخزوميّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 650 هـ]
ناظر السّبع الكبير.
وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع من: أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، أخذ عنه: الجمال ابن الصابوني، والمجد ابن الحلوانية، -[635]-
والضياء ابن البالِسيّ، وابناه العماد وَعَبْد اللَّه.
تُوُفّي فِي شوال.
وفي صفرها توفي نسيبه أبو المكارم سعيد بن خالد.

604 - مؤمن، شجاع الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - مؤمن، شجاع الدّين، [المتوفى: 689 هـ]
نائب ولاية دمشق.
كَانَ مشكور السّيرة، حَسَن التّأتّي فِي السّياسة وطالت أيّامه وكان قد أودع جملةً من الذَّهب عند صاحبٍ لَهُ ليدفنه عنده، فأصابته السّكْته ومات، فجاء الشجاع مؤمن إلى أهله وقال: هَلْ ذكرني بشيء؟ قَالُوا: لا. فرأى أنّ الكلام لا يفيد، فحمل عَلَى قلبه وتعلّل ومات غبْنًا فِي ثامن عشر رمضان.

604 - جمال الدين ابن الهندي، الفقيه العدل، أحمد بن محمود الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت