أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
607- ثعلبة أبو عبد الرحمن
د ع: ثعلبة أَبُو عبد الرحمن الأنصاري روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل مصر. روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عن عبد الرحمن بْن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بْن سمرة بْن حبيب بْن عبد شمس، وهو أخو عبد الرحمن بْن سمرة، جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: إنا فقدنا جملا لنا، فأمر به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقطعت يده. قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده، وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1607- رباح الأسود
ب د ع: رباح الأسود مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أسود، وكان يأذن عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحيانًا، وهو الذي استأذن لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما اعتزل نساءه في المشربة، قال بلال، وسلمة بْن الأكوع: كان للنبي غلام اسمه رباح. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2607- طفيل بن أبي كعب
ب س: طفيل بْن أَبِي كعب الأنصاري. قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وأمه بنت الطفيل بْن عمرو الدوسي، وكان صديقًا لابن عمر، وكان ذا بطن، فكان ابن عمر يقول: يا أبا بطن، فلقب به، قال الواقدي، والجعابي: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، وغيره. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3607- عدي بن تميم
س: عدي بْن تميم أَبُو رفاعة كذا أورده ابْنُ أَبِي علي، وهو مختلف فِي اسمه، فقيل: تميم بْن أسيد، وقيل: عَبْد اللَّه بْن الحارث، ولم يقل: عدي غيره فيما أعلم. قاله أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4607- مالك بن عامر بن هانئ
مالك بْن عَامِر بْن هانئ بْن خفاف وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال شعرا يدل عَلَى وفادته: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5607- يزيد بن المزين
ب: يزيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج كذا قَالَ الواقدي يزيد، وقال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وابن القداح: اسمه زيد. قَالَ أبو عمر: وهو الصواب. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6070- أبو عبد الرحمن الصنابحي
د ع: أبو عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن الأعسر وقيل: الصنابحي آخر. 3026 روى الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزل هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاها لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6071- أبو عبد الرحمن الفهري
ب د ع: أبو عبد الرحمن الفهري قال ابن منده، وأبو نعيم: وقال أبو عمر: أبو عبد الرحمن القرشي الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس، وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه: " فولوا يومئذ مدبرين "، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله "، ثم قال: " يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله " وأخذ كفا من تراب، قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: " شاهت الوجوه ". فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم، قال: فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض. وهو الذي، قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة. (1903) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، أن أبا عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، فقال: " أجل "، ثم قال: " يا بلال، أسرج لي الفرس ". فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا. وساق الحديث. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده اختصره |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6072- أبو عبد الرحمن القرشي
د ع: أبو عبد الرحمن القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب. ذكر في الصحابة ولا يثبت. روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب، أن ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينزل فيه للصلاة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قلت: جعل ابن منده، وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين، وجعلهما أبو عمر واحدا، لأن أبا عمرو روى في الفهري أن ابن عباس سأله، فلهذا، قال فيه: القرشي الفهري، ولم يذكراه فيه، ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس، فظناه غير الفهري، وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6073- أبو عبد الرحمن القيني
ع س: أبو عبد الرحمن القيني ذكره الطبراني في الصحابة. (1904) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، أنبأنا بكر بن سهل، أنبأنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني، أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتجازاه فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بع سرق ". قال: فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته. ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام، وقد ذكره ابن منده فقال: أبو عبد الله القيني. وقد تقدم، ولم يسند عنه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6074- أبو عبد الرحمن المخزومي
ع س: أبو عبد الرحمن المخزومي ذكره الطبراني أيضا في الصحابة. (1905) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، أخبرنا أبو كريب، أخبرنا زيد بن الحباب، عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده، أن سعدا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عن الوصية، فقال: الربع ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6075- أبو عبد الرحمن المذحجي
د ع: أبو عبد الرحمن المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. مختلف في اسمه، تقدم ذكره. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6076- أبو عبد العزيز الأنصاري
ع س: أبو عبد العزيز الأنصاري (1906) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد فيما يغلب على ظني قالا: حدثنا عبد الله بن محمد هو القباب، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، أخبرنا كثير بن عبيد، أخبرنا بقية، عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه، وكانت له صحبة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من حمد نفسه على عمل صالح فقد قل شكره، وحبط عمله ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6077- أبو عبس بن جبر
ي س: أبو عبس بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن لأوس كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط مجدعة، وقال جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي، اسمه عبد الرحمن. شهد بدرا، والمشاهد كلها. (1907) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: وأبو عبس بن جبر بن عمرو. وهو ممن قتل كعب بن الأشراف. (1908) وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق، قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، وسلكان بن سلامة أبو نائلة، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث. وهو معدود في كبار الصحابة. (1909) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم، قال: أدركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عباس بن جبر يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار " ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة بن وقش، وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: اسمه عبد الرحمن. وقد ذكرناه في عبد الرحمن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6078- أبو عبس بن عامر
أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا، قاله ابن الكلبي. وهذا غير الذي قبله، فإن الأول أوسي، وهذا خزرجي. وقد ذكرهما ابن الكبي، فذكر الأول في الأوس، وذكر هذا في الخزرج، فلا تظن أنه اختلاف في النسب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6079- أبو عبيد الله
ي: أبو عبيد الله جد حرب بن عبيد الله أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: له صحبة ولا أحفظ له خبرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7607- أم معبد زوج كعب بن مالك
ب د ع: أم معبد زوج كعب بن مالك الأنصارية وكانت ممن صلت القبلتين، وهي أم معبد بن كعب. 3895 روى يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه، وكانت قد صلت القبلتين، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعاً، انتبذوا كل واحد على حدته ". أخرجها الثلاثة. |
|
وفاة السلطان أرسلان شاه صاحب الموصل وقيام ولده بعده.
607 رجب - 1211 م في أواخر رجب، توفي نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي بن آقسنقر، صاحب الموصل، وكان مرضه قد طال، ومزاجه قد فسد، وكانت مدة ملكه سبع عشرة سنة وأحد عشر شهراً، وكان شهماً شجاعاً، ذا سياسة للرعايا، شديداً على أصحابه، فكانوا يخافونه خوفا شديداً، وكان ذلك مانعاً من تعدي بعضهم على بعض؛ وكان له همة عالية، أعاد ناموس البيت الأتابكي وجاهه، وحرمته، بعد أن كانت قد ذهبت، وخافه الملوك؛ ولما اشتد مرضه وأيس من نفسه أمره الأطباء بالانحدار إلى الحامة المعروفة بعين القيارة، وهي بالقرب من الموصل، فانحدر إليها، فلم يجد بها راحة، وازداد ضعفاً، فأخذه بدر الدين وأصعده في الشبارة إلى الموصل، فتوفي في الطريق ليلاً ومعه الملاحون والأطباء بينه وبينهم ستر، وكان مع بدر الدين، عند نور الدين، مملوكان، فلما توفي نور الدين قال لهما: لا يسمع أحد بموته؛ وقال للأطباء والملاحين: لا يتكلم أحد، فقد نام السلطان؛ فسكتوا، ووصلوا إلى الموصل في الليل، فأمر الأطباء والملاحين بمفارقة الشبارة لئلا يروه ميتاً، وأبعدوا، فحمله هو والمملوكان، وأدخله الدار، وتركه في الموضع الذي كان فيه ومعه المملوكان، ونزل على بابه من يثق به لا يمكن أحداً من الدخول والخروج، وقعد مع الناس يمضي أموراً كان يحتاج إلى إتمامها، فلما فرغ من جميع ما يريده أظهر موته وقت العصر، ودفن ليلاً بالمدرسة التي أنشأها مقابل داره، وضبط البلد تلك الليلة ضبطاً جيداً واستقر الملك لولده، وقام بدر الدين بتدبير الدولة والنظر في مصالحها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - ن: يعقوب بن ماهان البَنَّاء. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: هشيم، وغيره. وَعَنْهُ: النسائي، وقاسم المطرِّز، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبو العبّاس السراج. توفي سنة أربع وأربعين. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن البُهْلُول بْن حسّان الأنباريّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[235]-
أحد القرّاء الأئمّة. كَانَ صالحًا زاهدًا قانتًا عالمًا بالعدد والحروف، وغير ذَلِكَ. رَوَى عَنْ: محمد بْن بكّار الرّيّان، وغيره. وهو والد يوسف بْن يعقوب الأزرق. مات يعقوب قبل والده، فحزن عَلَيْهِ وتوجَّع لفراقه، مَعَ أنّه عاش أربعًا وستّين سنة. تُوُفّي سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - يَعْقُوب بن يوسف القزويني، ويعرف بابن حسنكا. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ذكره الخليليّ في " شيوخ أبي الحَسَن ابن القطان "، فقال: ثقة. سَمِعَ: الْقَاسِم بن الحَكَم العُرَنيّ، وَمحمد بن سَعِيد بن سابق. مات سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - محمد بْن أحمد بْن الحُسين الأهوازيّ الْجُرَيْجيّ الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
جَمَع حديث ابن جُرَيْج، ورحل وطوّف. ولم يكن ثقة. رَوَى عَنْ: يوسف بْن موسى القطّان، ومحمد بن المُثَنَّى، والأشجّ، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: ابن عدي وقال: لقيته بتنيس، وكان مقيمًا بها يُحَدِّثُ عمّن لم يَرَهُمْ. وسألتُ عَبْدان عَنْهُ فقال: كذَّاب. كتبَ عنّي حديث ابن جريج، وادعاه عن شيوخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - مُجَلِّي بْن جُميع بْن نجا، قاضي القُضاة أبو المعالي القُرَشيّ، المخزوميُّ، الأَرْسُوفيّ الأصل، المصريّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 550 هـ]
ولي قضاء ديار مصر في سنة سبْعٍ وأربعين بتفويضٍ من العادل ابن السّلّار سلطان مصر ووزيرها، وقد صنَّف كتاب " الذّخائر " في الفقه، وهو من الكُتُب المعتبرة، جمع فيه شيئًا كثيرًا من المذْهَب، عُزل قبل موته، وتوفي في ذي القعدة. ذكره ابن خلّكان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - عليّ ابن الأجلّ أَبِي طاهر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن أيوّب، أبو الْحَسَن الكَرْخيّ، الكاتب. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين، وسمع أَبَا بَكْر الأنصاريّ، وأبا مَنْصُور ابن زُرَيْق القزّاز. روى عنه الدبيثي، والضياء، والنجيب عبد اللطيف. وتُوُفّي فِي سَلْخِ ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن يوسف، أَبُو القاسم ابن السَّرَّاج المَغيليّ الفاسيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ غَرْنَاطَة. عارف بالقراءات والعربية، معتن بالرواية، مُكثر عن أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الحَجْريّ. أخذ العربية عن أَبِي الحَسَن نَجَبَة، وأخذ القراءات عن أَبِي الحسن ابن النقرات، وأجاز لَهُ جماعةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - كوكبريّ بن قتربا بن عبد الله، أبو الطلائع الجندي المستنجدي. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أحمد بن المبارك المرقعاتي، وعُبَيْد الله بن شاتيل. وحدَّث. ومات في سابع عشر المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - غياثُ بن أفضل بن الأشرفِ بن أَبِي المظفَّر بن أَبِي المكارمِ. الشريفُ، أبو المظفَّر، الْعَبَّاسيُّ، المتوكّلُيّ، الحَرِيميُّ. [المتوفى: 639 هـ]
سَمِعَ من أَبِي شاكر يحيى السقلاطونيّ، ولاحقِ بن كارَه، وعبدِ المُغيثِ بن زُهَير. وهو بكنيته أشهرُ. وقيل: إنّ المحدِّثين سمَّوْه وسَمِعُوا منه. أجازَ للفخرِ إِسْمَاعِيل ابن عساكر، والبدر ابن الخلال، وفاطمة بنت سليمان، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - إياس بْن عَبْد اللَّه الرُّوميّ [المتوفى: 650 هـ]
مولى أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الحمصيّ. حدَّث عَن: الخُشُوعيّ، وعنه: الدمياطي. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - يوسف بْن سعد الله بن عيسى ابن دبوقا، الصدر، معين الدين، [المتوفى: 689 هـ]
ناظر البرّ مَعَ الشريفي. تُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - الْحَسَن بْن أحمد بن الحسن بن أنوشروان، قاضي القُضاة، حسامُ الدِّين، أبو الفضائل ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين أبي المفاخر، الرّازيّ، ثُمَّ الروميّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي ثالث عَشْر المُحَرَّم سنة إحدى وثلاثين وستّمائة بأقصرا، إحدى مدن الرّوم وولي قضاء مَلَطْية أكثر من عشرين سنة. ثُمَّ نزح إلى الشَّام سنة خمسٍ وسبعين وستّمائة خوفًا من التَّتَار، فأقام بدمشق، ثُمَّ وُلّي قضاءها فِي سنة سبْعٍ وسبعين بعد الصّدر سُلَيْمَان وامتدّت أيامه إلى أنّ تسلطن حسام الدِّين لاجين، فسار إليه سنة ستٍّ وتسعين، فأقبل عليه وأحبّ مُقامه عنده لمودّةٍ بينهما من أيّام نيابته على دمشق وولاه القضاء بالدّيار المصريّة وولّى ابنه جلال الدِّين مكانه بدمشق. وبقي معظَّمًا وافر الحُرمة، فَلَمّا زالت دولة حُسام الدِّين لاجين قدم القاضي حسام الدين دمشق فِي ذي الحجّة سنة ثمانٍ وتسعين على مناصبه وقضائه بدمشق وعزل ولده. وكان مجموع الفضائل، كثير المكارم، متودّدًا إلى النّاس، له أدب وشِعر وفيه خَيّر ومروءة وحشمة. حضرتُ مجلسه فجرى شيء من الكلام، فرأيته يرجّح طريقة السّلف ويصوّبها. ثُمَّ إنّه خرج فِي الغَزَاة وشهد المَصافّ وكان آخر العهد به والأصحّ أنّه لم يُقتَل فِي المَصَافّ، وكثُرت الأخبار بمروره مع المنهزمين بناحية جبل الْجُرْديّين وأنّه أُسِر وبِيع للفرنج وأُدخل إلى قبرس هُوَ وجمال الدِّين المطروحيّ الحاجب. وقيل: إنه تعاطي الطّبّ والعلاج وأنّه جلس يطبّب -[904]- بقبرس وهو فِي الأسر ولكن لم يثبُت ذَلِكَ، فالله أَعلم بما صار إليه. |