أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
612- ثعلبة بن قيظي
ع س: ثعلبة بْن قيظي أخبرنا أَبُو موسى، كتابة، أخبرنا أَبُو علي، قال: أخبرنا أَبُو نعيم، حدثنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي، قال في حديث ابن أَبِي رافع: ثعلبة بْن قيظي بْن صخر بْن سلمة، بدري. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1612- رباح أبو عبدة
د ع: رباح أَبُو عبدة روى عنه ابنه عبدة، غير منسوب، وهو من أهل الشام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولم يخرج له شيئًا، وقد رأيت في بعض النسخ زيادة. قال ابن منده: أخبرنا الحسن بْن أَبِي الحسن العسكري، بمصر، أخبرنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأنماطي، أخبرنا إدريس بْن يونس بْن راشد، عن عبد الكريم مالك الجزري، عن عبدة بْن رباح، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من احتجب عن الناس لم يحجب من النار ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2612- طفيل بن عبد الله الأزدي
ب د ع: طفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بن سخبرة بْن جرثومة بْن عادية بْن مرة بْن الأوس بْن النمر بْن عثمان بْن نصر بْن زهران بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن نصر بْن الأزد الأزدي وقد ينسب إِلَى جده فيقال: طفيل بْن سخبرة، وهو هذا، وهو أخو عائشة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعبد الرحمن، ولدي أَبِي بكر الصديق لأمهما أم رومان، خلف عليها أَبُو بكر بعد عَبْد اللَّهِ، وقال ابن أَبِي خيثمة: إنه قرشي، وقال: لا أدري من أي قريش هو؟ والصحيح أَنَّهُ أزدي وليس بقرشي. (654) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنَبْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا بَهْزٌ وَعَفَّانُ، قَالا: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عن طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ: أَنَّهُ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّهُ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْيَهُودُ، قَالَ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنْ عُزَيْرًا ابْنُ اللَّهِ، قَالَتِ الْيَهُودُ: وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّد، ثُمَّ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ النَّصَارَى، قَالَ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، قَالُوا: وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَلَمَّا صَلَّوْا خَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا، فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ، وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةٌ كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا، لا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ "، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالا: عن الطُّفَيْلِ: أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِي الْمَنَامِ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ، عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم قالا: إنه أخو عائشة، وعبد اللَّه، وليس بشيء، فإن عَبْد اللَّهِ ليس بأخ لعائشة من أمها، عَلَى ما نذكره في اسمه إن شاء اللَّه تعالى، والصحيح أَنَّهُ أخو عائشة، وعبد الرحمن، عَلَى ما ذكرناه في اسمهما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3612- عدي بن ربيعة
ب: عدي بْن رَبِيعة ذكروه فيمن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مسلمة الفتح. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: أظنه عدي بْن رَبِيعة بْن عَبْد العزي بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف، وهو ابْنُ عم أَبِي العاص بْن الربيع، فإن صدق ظنه، فهما اثنان، أعني هَذَا والذي قبله. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4612- مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي
ب د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن سنان بْن سرح بْن عَمْرو بْن وهب بْن الأقيصر بْن مالك بْن قحافة بْن عَامِر بْن ربيعة بْن سعد بْن مالك بْن بشر بْن وهب بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أفتل، وهو خثعم، أَبُو حكيم الخثعمي. من أهل فلسطين، لَهُ صحبة (1438) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عن لَيْثِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عن مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ " كذا رواه وكيع والصواب: المتوكل بْن اللَّيْث. ومالك لَمْ يسمع هَذَا الحديث من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما رواه عن جابر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرناه فِي كتاب الجهاد مستقصى. وَكَانَ مالك أميرا عَلَى الجيوش فِي غزوة الروم أربعين سنة، أيام معاوية وقبلها، وأيام يزيد، وأيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، ولما مات كسر عَلَى قبره أربعون لواء، لكل سنة غزاها لواء. وَكَانَ صالحا كَثِير الصلاة بالليل، وقيل: لَمْ يكن لَهُ صحبة، وَإِنما كَانَ من التابعين، والله أعلم. (1439) أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ إِذْنًا، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ الأَكْفَانِيِّ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِنَانِيُّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا ابْنُ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حدثنا نَصْرُ بْنُ حَبِيبٍ السَّلامِيُّ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْفَزَارِيِّ يَصْطَفِيَانِ لَهُ مِنَ الْخُمُسِ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَنْفَذَ كِتَابَهُ، وَأَمَّا مَالِكٌ فَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَدَأَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَنْفَذْتُ كِتَابَكَ وَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَبَدَأْتَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلْتَهُ فِي الْجَائِزَةِ؟ قَالَ: إِنَّ مَالِكًا عَصَانِي وَأَطَاعَ اللَّهَ، وَإِنَّكَ أَطَعْتَنِي وَعَصَيْتَ اللَّهَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ مَالِكٌ، قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُنْفِذَ كِتَابِي؟ قَالَ مَالِكٌ: أَقْبِحْ بِكَ وَبِي أَنْ نَكُونَ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، تَلْعَنُنِي وَأَلْعَنُكَ، وَتَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ، وَأَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ ". وقال ابن منده: فرق البخاري بينه وبين الَّذِي قبله، يعني مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي الَّذِي يأتي ذكره. أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده فرق البخاري بينه وبين مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي، يدل عَلَى أَنَّهُ ظن أنهما واحدا، ونقل التفرقة عن البخاري ليبرأ من عهدته، فإن ظنهما واحدا فهو وهم، وهما اثنان لا شبهة فِيهِ، وأين خثعم من خزاعة؟ ! والخثعمي أشهر من أن يشتبه بغيره، وَإِنما اختلفوا فِي صحبته لا غير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5612- يزيد بن أبي منصور
س: يزيد بن أبي منصور قَالَ جَعْفَر: قَالَ بعضهم: لَهُ صحبة، وَفِيهِ اختلاف، وقال بعضهم: أبو منصور. 2791 روى ابن وهب، عن الليث، عن دويد، عن يزيد بن أبي منصور، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الحدة تعتري خيار أمتي ". رواه عبد الرحمن بن أبان، عن الليث، عن دويد بن نَافِع، عن أبي منصور، وقال بشر بن عمر، عن الليث: أَبُو منصور، مولى ابن عباس. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6120- أبو علكثة
د ع: أبو علكثة أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقد تقدم. قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: لم يزد على هذا، ولم يذكر في الكنى أبا راشد، وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن أبا راشد وأخاه، كان اسمه قيوم فسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد القيوم، وكناه بأبي عبيد. وذكر في عبد الرحمن، وكان أخوه يكنى أبا عبيد، فصحفه ههنا، وقال: أبو علكثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6121- أبو علي بن عبد الله
ب: أبو علي بن عبد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر ابن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري. وأمه هند بنت مالك بن علقمة. قتل يوم اليمامة شهيدا، وكان من مسلمة الفتح، أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعلم له رواية. وقال: يقال فيه: علي بن عبيد الله. قلت: هذا كلام أبي عمر، والذي ذكره الزبير بن بكار، قال: ومن بني رحضة بن عامر بن رواحة: أبو علي بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا، ثم قال بعده: وعلي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا. فعلى قول الزبير يكون أبو علي عم علي بن عبيد الله، وعلى قول أبي عمر: هو واحد، قيل فيه: علي بن عبد الله، وأبو علي بن عبد الله، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6122- أبو علي طلق
ع: أبو علي طلق بن علي الحنفي سكن البصرة، تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6123- أبو علي قيس بن عاصم
ع: أبو علي قيس بن عاصم المنقري سكن البصرة، تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6124- أبو عمارة
ع: أبو عمارة البراء بن عازب سكن الكوفة، تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6125- أبو عمر الأنصاري
: أبو عمر الأنصاري. أورده الطبراني في الصحابة. (1929) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا بشير بن سليمان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى قبل الظهر أربعا كان كعدل رقبة من بني إسماعيل ". وقد رواه الطبراني، عن محمد بن إسحاق بن راهويه، عن أبيه، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سلمان، عن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6126- أبو عمر مولى عمر بن الخطاب
ع س: أبو عمر مولى عمر بن الخطاب ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، ثم في الواحدان. (1930) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا محمد بن مصفى، أخبرنا بقية بن الوليد، عن يحيى بن مسلم، حدثني عكرمة، وليس مولى ابن عباس، حدثني أبو عمر مولى عمر بن الخطاب، أنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6127- أبو عمرو الأنصاري
د ع: أبو عمرو بفتح العين وفي آخره واو هو أبو عمرو الأنصاري. 3053 روى الحماني عن أبي إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد: " اغدوا إلى جنة عرضها السموات والأرض "، فقال رجل: بخ بخ! فنادى أخا له فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة ورب الكعبة دون أحد، فالتقوا. فاستشهد فيه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6128- أبو عمرو الأنصاري
ع س: أبو عمرو الأنصاري شهد بدراً. (1931) أخبرنا أبو موسى، إجازة، وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا عبادة بن زياد، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، أخبرنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد ابن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري وكان عقبياً بدرياً أحدياً وهو صائم يتلوى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويحك ترسني. فترسه الغلام، حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ فبلغ أو قصر، كان ذلك نورا يوم القيامة ". فقتل قبل غروب الشمس. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. قلت: أظنه أبا عمرة الأنصاري، الذي يأتي ذكره والكلام عليه، إن شاء الله تعالى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6129- أبو عمرو بن حفص
ب د ع: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة قاله الزبير، وقيل: أبو حفص بن المغيرة. ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة القرشي المخزومي. اختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل: عبد الحميد، وقيل: اسمه كنيته. وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي. بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع علي حين بعث عليا إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفهرية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك وقيل: عاش بعد ذلك. (1932) أخبرنا فتيان بن أحمد بن سمنية، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب. فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله مالك علينا من شيء. فجاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فقال لها: " ليس لك عليه نفقة ". وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: " تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعملي. تضعين ثيابك " الحديث ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص. وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو وهو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره، لما عزل خالد بن الوليد. (1933) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع، قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي، عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول يوم الجابية وهو يخطب: " إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف، فنزعته وأمرت أبا عبيدة "، فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغمدت سيفا سله الله، ووضعت لواء عقده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم. فقال عمر: " أما إنك قريب القرابة، حديث السن، معصب في ابن عمك ". ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7612- أم المنذر
ب د ع: أم المنذر بنت قيس الأنصارية. وقيل: العدوية قاله أبو عمر. قيل: اسمها سلمى. حديثها عند أهل المدينة، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: هي أخت سليط بن قيس، من بني مازن بن النجار. إحدى خالات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلت معه القبلتين. (2497) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود وأبو عامر، لفظ أبي عامر عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية، قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه على، وعلي ناقة ولنا دوالي معلقة، فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لعلي: " مه، إنك ناقه ". حتى كف علي، قالت: وصنعت شعيراً وسلقاً، فجئت به، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا علي، من هذا فأصب، فإنه أوفق لك ". وروى محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن أمه، عن سلمى بنت قيس أم المنذر. أخرجها الثلاثة. قلت: قوله أنصارية وعدوية ولا فرق بينهما فإن عدي بن النجار من الأنصار، وجعلها أبو عمر عدوية، وجعلها أبو نعيم من بني مازن بن النجار، ثم قال: إحدى خالات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوي قول أبي عمر، لأن أخوال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنو عدي بن النجار، والله أعلم. |
|
حصار المدينة النبوية من قبل أمير مكة.
612 - 1215 م حاصر الأمير قتادة أمير مكة المدينة ومن بها وقطع نخلا كثيرا، فقاتله أهلها فكر خائبا خاسرا حسيرا، وكان صاحب المدينة بالشام فطلب من العادل نجدة على أمير مكة، فأرسل معه جيشا فأسرع في الأوبة فمات في أثناء الطريق، فاجتمع الجيش على ابن أخيه جماز فقصد مكة فالتقاه أميرها بالصفراء فاقتتلوا قتالا شديدا، فهرب المكيون وغنم منهم جماز شيئا كثيرا، وهرب قتادة إلى ينبع فساروا إليه فحاصروه بها وضيقوا عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - ت: يوسف بن سلمان الباهلي، ويقال: المازنيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حاتم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وعمر البجيريّ، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وجماعة. توفي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - يوسف بْن يعقوب النَّجَاحيُّ [أَبُو بَكْر] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: الهَيْثَم بن كليب، وأبو عَبْد اللَّه المَحَامِليّ، وإسماعيل الورّاق. وثقَّه الخطيب. وكنيته: أَبُو بَكْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - أَبُو حمزة الخُرَاسَانِيّ الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ الصوفية، من أقران الجنيد. ذكره السلمي وقال: أظن أن أصله جوزجاني وَقِيلَ: كَانَ نَيْسَابُوريًا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ محمد بن الحَسَن المخرميّ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابن المالكيّ يَقُولُ: قَالَ أَبُو حمزة الخُرَاسَانِيّ: حججتُ فبينا أنا أمشي وقعت في بئر، فقلت: والله، لا أستغيث إِلا بالله. فمرّ رجلان فقالا: نسدّ هَذَا البئر في هذه الطريق. فأتوا بقَصَب وبارِيةَ، فهممت أن أَصيح فَقُلْتُ: إلى من هُوَ أقرب إليك منهما، وسكنت، قَالَ: فَإِذَا بشيء قد جاء فكشف البئر، ودلَّى رجله في البئر، وكأنه يَقُولُ في هَمْهَمَته: تعلّق بي. فتعلقت به، فأخرجني، فإذا هو سَبْعٌ، فهتف بي هاتف: يا أبا حمزة أليس ذا أحسن؟ نجَّيناك من التَّلف بالتَّلَف. تُوُفِّي أَبُو حمزة سنة تسعين ومائتين. قُلْتُ: مرّ مثل هذه الحكاية في ترجمة أبي حمزة البغدادي، فالله أعلم أيّ الرَّجُلَين صاحبها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - محمد بْن أحمد بْن يزيد الزُّهْرِيّ، أبو عبد الله الإصبهانيّ الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
طلب في حدود الخمسين ومائتين، وَسَمِعَ مِنْ: سَعِيد بْن عيسى الكُرَيْزيّ، ويحيى بْن واقد الطّائيّ صاحب هُشَيْم، وإسماعيل بْن يزيد القطّان، وأحمد بن الفرات، ومحمد بن عصام جبر، وخلق. وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو الشيخ، وابن المقرئ، وعبد الله والد أبي نعيم، وغيرهم. -[193]- قال أبو الشيخ: لم يكن بالقوي في الحديث. وهو أخو أبي صالح الأعرج عبد الرحمن الراوي عَنْ حُمَيْد بْن مَسْعَدَة الّذي مرّ سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - يحيى بْن إبراهيم السَّلَمَاسيّ، أبو زكريّا الواعظ. [المتوفى: 550 هـ]
كنت قد ذكرته في سنة ثمان وأربعين؛ لكونه حدَّث بدمشق، ولم أظفر بوفاته، ثمّ ظفرت بها في شعبان سنة خمسين بسَلَمَاس، قاله ابن الدَّبِيثيّ في تاريخه، واستدركه عَلَى ابن السّمعانيّ؛ لأنّه ما ذكره. وقال أبو الفرج ابن الْجَوزيّ: قدِم بغداد ووعظ بها، وكان لَهُ القبول التّامّ، ثمّ غاب عَنْهَا نحوًا من أربعين سنة، ثمّ قدِم، وسمعنا منه بقراءة شيخنا ابن ناصر، ثم رحل عَنْ بغداد فتُوُفّي بسَلَمَاس. وآخر من روى عن السلماس بالإجازة أبو الحسن ابن المقيّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - عمر ابن الإمام أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار، الفقيه أبو حفص الدمشقي. [المتوفى: 600 هـ]
تفقه على والده ببغداد. وسمع من أبي الوقت، وأبي زرعة المقدسي. وقدم مصر وحدَّث بها وناظر. وهو أخو قاضي القاهرة زين الدّين عليّ. تُوُفّي فِي ثامن عشر صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْدِ الله، أبو بكر بن النخال البَغْداديُّ المقرئ الخيَّاط. [المتوفى: 630 هـ]
شيخٌ صالحٌ، صاحب زهدٍ وعبادةٍ. ولد سنة ثلاثٍ وخمسين. وسمع من أَبِي الفتح بْن البطّيّ، وَأَحْمَد بْن مسعود العباسي. كتب عنه السيف بن المجد، وغيره. وروى لنا عنه بالإجازة الفخر ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، والقاضي سليمان، وأبو نصر بن الشيرازي. ومات فِي الرابع والعشرين من ذي القعدة. وهو أخو عبد الله الراوي عن شُهْدَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المجيد. أَبُو عَبْد اللَّه، البغداديّ، الصُّوفيّ، المعروفُ بالمصري. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة ثمانين. وسَمِعَ من أَبِي منصور عَبْد اللَّه بْن عَبْد السلام، وذاكرِ بن كامل، وابن كُليب، وطائفةٍ. وكانَ إمامًا فاضلًا مُتَفَنِّنًا، عارفًا بالفقهِ والخلافِ، والنَّحْو، صاحب أدبِ وشعرٍ، ولطفٍ ونوادرَ، وفيه مُروءةٌ وأخلاقٌ، طلبَ بنَفْسِه، وأكثرَ عن أصحابِ ابن الحُصين، وقاضي المارستان. وكانَ ثِقةً مُتْقنًا. -[301]- رَوَى عَنْهُ: ابنُ النّجّار فِي " تاريخه "، وجمالُ الدّين أَبُو بَكْر الشِّريشيّ. وبالإجازة القاضي شهابُ الدين الخويي، والعماد ابن البالسي، وغيرهما. توفي في ثالث ذي العقدة، وقيل: فِي خامسة. وأظُنُّ المحبَّ أدركه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - أرغون بن أبغا بن هولاكو بن تولي بْن جنكزخان، [المتوفى: 690 هـ]
ملك التتار وصاحب العراق وخُراسان وأذربيجان وغير ذلك. جلس عَلَى تخت المُلك بعد قتْل عمّه الملك أحمد وكان شهما شجاعاً مقداماً، كافر النفس، سفاكاً للدماء، ذا هيبة وجبروت. وكان مليح الصورة وهو أَبُو قازان وخربْندا اللّذين تملّكا. حكى عزّ الدّين حسن المتطبب: أنه سمع العماد ابن الخوام الحاسب، ببغداد يقول: شاهدت أرغون بْن أبغا وقد صفّوا لَهُ ثلاث أفراس، فوقف راجلًا عند أوّلها وطفر في الهواء فركب الثالث منها ولم يتشبس بشيء من الفرسين. قلت: وكان وزيره سعد الدولة قد استولى على عقله يصرفه كيف أراد وتحكم فِي دولته تحكّمًا زائدًا وهلك أرغون فِي هذا العام في سابع ربيع الأوّل، فيقال إنّه سُقي ولم يصحّ. فاتهم المغول اليهود بقتله ونصوا على سعد الدوّلة , ومالوا عَلَى اليهود قتْلًا ونهْبًا، وأخذوا لهم أموالًا عظيمة وورد الخبر بموت أرغون والسلطان أيده الله على عكا، فكان عام الدمار على اليهود والنصارى فلله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - الحكيمي، الأجلّ عزَّ الدِّين مملوك الأمير عَلَمُ الدِّين أرجواش. [المتوفى: 699 هـ]
شابٌّ حَسَن، عاقل، عزيز عند مخدومه، نزل المدينة من جهة أرجواش وعمل الولاية أيامًا. توفي في رمضان. |