أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
616- ثقف بن عمرو
ثقف بْن عمرو العدواني من بني عياذ بْن يشكر بْن عدوان. شهد بدرًا هو وأخوته. عياذ: بكسر العين وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1616- ربعي بن خراش
س: ربعي بْن خراش أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، وقال: يقال: أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2616- طفيل بن النعمان
د ع: طفيل بْن النعمان بْن خنساء بْن سنان ابن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي عقبي بدري، استشهد يَوْم الخندق، قال عروة، في تسمية من شهد العقبة، من بني سلمة: طفيل بْن النعمان بْن خنساء، وقد شهد بدرًا. وقال موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، ثم من بني عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، ثم من بني خنساء بْن سنان بْن عبيد: الطفيل بْن النعمان بْن خنساء. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قالت: لم يخرجه أَبُو عمر لأنه غلط في نسبه أولا في ترجمة طفيل بْن مالك بْن خنساء، فقال: طفيل بْن مالك بْن النعمان، قال: وقيل: طفيل بْن النعمان، ورأى النسب واحدًا في الترجمتين، فظنهما واحدًا، وأن بعضهم نسبهم إِلَى أبيه مالك، وبعضهم نسبه إِلَى جده النعمان، وليس للنعمان صحة في النسب الأول، وهما ابنا عم، وقد ذكرهما موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وكفى بهما، فيمن شهد بدرًا أحدهما بعد الآخر كما ذكرناه في هذه الترجمة، وفي ترجمة طفيل بْن مالك، وقد ذكرهما هشام بْن الكلبي اثنين أيضًا مثل ابن إِسْحَاق، وموسى، والله أعلم. حبذا مكة من وادي بها أهلي وأولادي بها أمشي بلا هادي الأبيات بتمامها، روى عنه عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3616- عدي بن عبد بن سواءة
عدي بْن عَبْد بْن سواءة بْن القاطع بْن جري بْن عوف بْن مَالِك بْن سود بْن تديل بْن حشم بْن جذام الجذامي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ الكلبي. حشم: بكسر الحاء وسكون الشين المعجمة وآخره ميم، وتديل: بفتح التاء فوقها نقطتان، وكسر الدال المهملة، قاله ابْنُ حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4616- مالك والد عبد الله
س: مالك والد عَبْد اللَّهِ آخر. قاله أَبُو موسى، وقال: أورده عبدان بِإِسْنَادِهِ: 2367 عن الْحَسَن بْن يَحْيَى، عن الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك، عن أبيه، قَالَ: أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم خيبر مناديا فنادى: " إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وَإِن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليؤيد الإسلام بالرجل الفاجر ". وقال: قَالَ عبدان: هكذا قَالَ، وَإِنما هُوَ: عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن مالك، نسب إِلَى جده، رواه سفيان بْن حسين، عن الزُّهْرِيّ، كذلك. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5616- يزيد بن نعيم
يزيد بن نعيم ذكره بقي بن مخلد، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن عَليّ بن مبارك، عن ابن أبي كَثِير، عن يزيد بن نعيم: أن رجلا من أسلم يقال لَهُ: عمر، تبع رجلا من أسلم اسمه عُبَيْد بن عويم، قَالَ: فوقع عَلَى وليدته زنا، فحملت فولدت غلاما، يقال لَهُ: حمام، وَذَلِكَ فِي الجاهلية. وقد تقدّمت القصة فِي حُمَام. ذكره الأشيري عَلَى ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6160- أبو الفحم بن عمرو
س: أبو الفحم بن عمرو أورده جعفر، وقال: روى أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو عند أحجار الزيت، وقال: قاله لي أبو علي بسمرقند. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6161- أبو فراس الأسلمي
ب د ع: أبو فراس الأسلمي قيل: اسمه ربيعة بن كعب. روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وأبو عمران الجوني. 3081 روى إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي أن فتى منهم كان يلزم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم: " سلني أعطك ". قال: ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة. قال: " إني فاعل، فأعني على نفسك بكثرة السجود ". قاله ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو عمر: أبو فراس الأسلمي له صحبة. قيل: إنه ربيعة بن كعب الأسلمي، ولا خلاف أن ربيعة بن كعب يكنى أبا فراس، فمن جعلهما اثنين، قال: أبو فراس الأسلمي، في أهل البصرة. روى عنه أبو عمران الجوني. وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي. حجازي، كان خادما للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من أهل الصفة. فلما توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل على بريد من المدينة، ولم يزل بها حتى مات بعد الحرة، سنة ثلاث وستين روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: والأغلب أنهما اثنان. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6162- أبو فروة الأشجعي
ع س: أبو فروة الأشجعي عداده في الكوفيين. روى عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، قال: " قدمت المدينة فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: " اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} فإنها براءة من الشرك ". ورواه جماعة عن أبي إسحاق، فقالوا: فروة بن نوفل، عن أبيه. ورواه أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل بن عتاب الأشجعي. وهو وهم. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6163- أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام
ب: أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام كان مسلما على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم أبو بكر رضي الله عنه قسما، فقسم لي كما قسم لمولاي. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6164- أبو فريعة
ب ع: أبو فريعة السلمي عداده في أهل الحجاز، وقيل: هو أسلمي. 3083 روى الحسن بن يعقوب بن خالد بن رفاعة بن أبي فريعة، عن أبيه يعقوب بن خالد، عن أبيه، عن جده رفاعة، عن أبي فريعة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افترق الناس عنه يوم حنين، وصبرت معه بنور سليم: " لا نسى الله لكم يا بني سليم هذا اليوم ". قيل: اسم أبي فريعة كنيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6165- أبو فسيلة
ع س: أبو فسيلة (1950) أخبرنا محمد بن عمر المديني، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا زياد بن الربيع اليحمدي، عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة منهم يقال لها: فسيلة، قالت: سمعت أبي يقول: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم ". وقيل في اسمها: حصيلة بدل فسيلة، وقيل: إن أباها واثلة بن الأسقع. أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم قلت: فسيلة بالفاء والسين هي بنت واثلة بن الأسقع، لا شبهة فيه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6166- أبو فضالة الأنصاري
ب ع: أبو فضالة الأنصاري شهد بدرا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه فضالة. (1951) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، أخبرنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة، أنه قال: " خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان مريضا بها، فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل، ولو مت لم يلك إلا أعراب جهينة، احتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك " وكان أبو فضالة من أهل بدر، فقال: إني لست بميت من وجعي هذا، إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي أني لا أموت حتى أضرب، ثم تخضب هذه من هذه، يعني: لحيته من دم هامته. وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6167- أبو فكيهة
ب: أبو فكيهة مولى بني عبد الدار يقال: إنه من الأزد. أسلم قديما بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم. وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. أسلم حين أسلم بلال، فأخذه أمية فربطه في رجله، وأمر به فجر، ثم ألقاه في الرمضاء، ومر به جعل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك. فخنقه خنقا شديدا، ومعه أخوه أبي بن خلف، يقول: زده عذابا. فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فعذبوه حتى دلع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر، ومات قبل بدر. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6168- أبو فروة
ب: أبو فوزة حدير السلمي له صحبة عداده في أهل الشام. روى عنه عثمان بن أبي العاتكة، وبشر مولى معاوية، والعلاء بن الحارث. ذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية، قال: سمعت عشرة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدهم حديد أبو فوزة، يقولون إذا رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر، وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام، وبالأمن والإيمان، والمعافاة والرزق الحسن. أخرجه أبو عمر، وقال: قال بعضهم: اسمه فروة وهو تصحيف وخطأ، والصواب ما ذكرناه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6169- أبو الفيل
ب د ع: أبو الفيل الخزاعي له صحبة ورواية. حديثة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسبوا ماعزا بعد أن رجم ". روى عنه عبد الله بن جبير، وكلاهما له صحبة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7616- أم نبيط
د ع: أم نبيط الأنصارية، اختلف في اسمها. روى عنها ابنها نبيط. (2498) أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا محمد بن الخليل بن فارس، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد بن عثمان بن أبي نصر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا عتبة بن الزبير، من ولد كعب بن مالك، حدثنا محمد بن عبد الخالق، من ولد النعمان بن بشير، حدثنا عبد الملك بن نبيط، عن أبيه، عن جده، عن جدته أم نبيط، قالت: أهدينا جارية لنا من بني النجار، ومعي دف أضرب به، وأنا أقول: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم لولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم قالت: فوقف علنيا رسول الله فقال: " ما هذا يا أم نبيط؟ "، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، جارية منا من بني النجار، نهديها إلى زوجها. قال: " فتقولين ماذا؟ "، قالت: فأعدت عليه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا الحنطة السمراء ما سمن عذاريكم ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
ما وراء النهر غزاها جنكيزخان وظلت في حكم المغول أبناء جنتباي خان غير المسلمين.
616 - 1219 م كان سبب غزو جنكيز خان لهذه المناطق هو أن خوارزم شاه قد بدأ يأخذ أموال التجار الذين من طرف جنكيز خان ثم زاد الأمر أن قتل سفير جنكيز نفسه الذي جاء من أجل إعادة تلك الأموال فأثار ذلك غضب جنكيز الذي جهز العساكر من فوره وانطلق إلى خوارزم شاه فوقع بينهما ما هو مسطور في الموسوعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - م ت ن: أبو بكر بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البَغْداديُّ، وكثيرًا ما يُنْسَبُ إلى جَدّه فيقال فِيهِ: أبو بَكْر بْن أبي النَّضْر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: جَدّه، ومحمد بْن بشر العبدي، ويعقوب بْن إبراهيم، وأبا عاصم النبيل. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي. أيضًا، وأبو يعلى الموصلي، وأبو الْعَبَّاس السراج، وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق. قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - د: أبو العباس القَلَوَّريُّ البَصْريُّ. فِي اسمه أقوال، أحدها: محمد بْن عَمْرو، وأصحّها: أَحْمَد بْن عَمْرو. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: سعَيِد بْن عامر الضبعي، ويعقوب الحضرمي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بْن جرير الطَّبَريّ، وجماعة. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - محمد بْن جعفر بْن طُرْخان الإسْتراباذيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن موسى السُّديّ، وأحمد بن منيع، وابن أبي -[194]- عمر العدني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن عدي، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة. من شيوخ أبي سعد الإدريسي وقال: كَانَ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - أحمد بن سعيد ابن الإمام أَبِي محمد بْن حَزْم القُرْطُبيّ الظّاهريّ، أبو عُمَر الفقيه. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
كَانَ عَلَى مذهب جَدّه، وكان عارفًا بِهِ، مصمِّمًا عَلَيْهِ، صليبًا فيه، عارفًا بالنحو والشعر، توفي بعد امتحانٍ طويلٍ من الضَّرْب والحبْس، وأخْذ أمواله لما -[1001]- نُسب إليه من الثورة على السلطان، نسأل الله العافية، وذلك بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - فاطمة بِنْت أَبِي الْحَسَن سعد الخير بْن محمد بن سهل الأنصاري البلنسي، أم عَبْد الكريم. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِدت بإصبهان فِي سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة. وسمعت حضورًا، ولها سنتان وشيءٌ من فاطمة بِنْت عَبْد اللَّه الجُوزدانية. وقدِم بها أبوها بغداد فِي سنة خمسٍ وعشرين، فسمّعها حضورًا من أَبِي القاسم بْن الحُصين، وزاهر بْن طاهر، وأحمد بْن الْحُسَيْن ابن البناء، وأسمعها من نفسه، ومن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن الطّبر، ويحيى بْن حُبَيْش الفارقيّ، ويحيى ابن البناء، وأبي المكارم أَحْمَد بْن عَبْد الباقي، وأبي منصور بن زريق القزاز، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، والقاضي أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشَّهْرَزُورِيّ، وطائفة كبيرة. وأجاز لها خلْق. وحدَّثت بدمشق، والقاهرة. تزوَّج بها ابن نجا الواعظ، وأقدمها معه إِلَى دمشق، ثُمَّ سكن بها بمصر، فأكثر عنها المصريون وعني بها والدها أتم عناية. روى عنه أبو موسى ابن الحافظ عَبْد الغنيّ، والمحدّث عَبْد الرَّحْمَن بْن مقرّب التّجيبيّ، والفقيه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن محمد ابن الوزّان، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد ابن الْمُقْرِئ الشّاطبيّ، والضّياء، وخطيب مردا، وعبد اللَّه بْن علّاق، وخلْق كثير. وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، والحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم، وقال: توفيت فِي ثامن ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - مُحَمَّد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين الأديب الرئيس شرف الدِّين أبو المحاسن الأنصاري الكوفيّ الأصل الزرعي المنشأ الدّمشقيّ الشَّاعر، [المتوفى: 630 هـ]
صاحب " الديوان " المشهور. وُلِدَ بدمشق في سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. وكان شاعرًا محسنًا، رقيق الشعر، بديع الهجو. ولم يكن في عصره آخرُ مثله بالشام. طوّف وجال في العراق، وخراسان، وما وراء النهر، والهند، ومصر في التجارة. ومدح الملوك والوزراء، وهجا الصّدور والكبراء، وكان غزير المادّة من الأدب، مطلعًا على أشعار العرب، ومن نظمه: وصلت منك رقعةٌ أسأمتني ... وثنت صبري الجميل ملولا كنهار المصيف ثقلًا وكربًا ... وليالي الشتاء بردًا وطولا ولَهُ: وما حيوانٌ يتقي النَّاس بطشه ... على أنَّه واهي القوى واهن البطش إذا ضعّفوا نصف اسمه كَانَ طائرًا ... وإن كرروا ما فيه كَانَ من الوحش يعني: العقرب. ولَهُ: وصاحبٍ قال في معاتبتي ... وظن أن الملال من قبلي قلبك قد كَانَ شافعي أبدًا ... يا مالكي كيف صرت معتزلي فقلت إذ لج في معاتبتي ... ظلمًا وضاقت عن عذره حيلي خدك ذا الأشعري حنفني ... فقال ذا أحمد الحوادث لي قال ابن خَلّكان: بَلَغني أنَّه كَانَ يستحضر " الْجَمْهرة " لابن دُريد. ولَهُ -[940]- قصيدة طويلةٌ هجا فيها خَلْقًا من رؤساء دمشق وسمَّاها " مِقراض الأعراض " ونفاهُ صلاحُ الدِّين على ذلك. فقال: فعلام أبعدتم أخا ثقةٍ ... لم يجترم ذنبًا ولا سرقا أنفوا المؤذن من بلادكم ... إن كَانَ ينفى كلّ من صدقا ودخلَ اليمن، ومدحَ صاحبها سيفَ الإسلام طغتكين أخا الملك صلاح الدِّين. ثمّ قَدِمَ مصر. ورأيته بإربل، وقَدِمَها رسولًا من الملك المعظم عيسى. وكان وافر الحرمة، ظريفًا، من أخف النَّاس روحًا. ولي الوزارة في آخر دولة المعظم ومُدَّة سلطنة ولده النّاصر بدمشق. ولَمّا تملك الملك العادل، بعث إليه بقصيدة يستأذنه في الدخول إلى دمشق ويستعطفه، وهي: ماذا على طيف الأحبة لو سرى ... وعليهم لو سامحوني بالكرى جنحوا إلى قول الوشاة وأعرضوا ... والله يعلم أن ذلك مفترى يا معرضًا عني بغير جنايةٍ ... إلّا لَمّا اختلق الحسود وزوّرا منها: فارقتها لا عن رضا وهجرتها ... لا عن قلى ورحلت لا متخيّرا أشكو إليك نوى تمادى عمرها ... حَتّى حسبت اليوم منها أشهرا ومن العجائب أنّ يقيل بظلكم ... كلّ الورى ونبذت وحدي بالعرا لا عيشتي تصفو ولا رسم الهوى ... يعفو ولا جفني يصافحه الكرا ولَهُ: مال ابن مازة دونه لعفاته ... خرط القتادة وامتطاء الفرقد مال لزوم الجمع يمنع صرفه ... في راحة مثل منادى المفرد وقال أبو حفص بن الحاجب: اشتغل بطرفٍ من الفقه على القطب النَّيْسَابوريّ، والكمال الشهرزوريّ. وقرأ الأدب على أبي الثناء محمود بن رسلان، وذكر أنَّه سَمِعَ ببغداد من منوجهر بن تركانشاه راوي " المقامات ". واشتغل بالرَّيّ على ابن الخطيب. وكانت أدواته في الأدب كاملةً. ذو نوادر للخاصّة والعامة، وله الشعر الرّائق، كان أوحد عصره في نظمه ونثره، يخرج -[941]- جدة معرض المزح، وقاد الخاطر على كبر السنّ. أقامه الملك المعظّم مقام نفسه في ديوانه، كان محمود الولاية، كثير النصفة، مكفوف اليد عن أموال النَّاس مع عظم الهيبة، إلّا أنَّه في الآخر ظهر منه سوءُ اعتقادٍ، وطعنٌ على السلف، واستهتارٌ بالشريعة، وكثر عسفه وظلمه، وترك الصّلاة، وسب الأنبياء، ولم يزل يتناول الخمر إلى قبل وفاته بقليل. تُوُفّي في العشرين من ربيع الأوّل سَنَة ثلاثين. قلت: ولَهُ ترجمةٌ فِي " تاريخ ابن النّجّار " وقال: نظرَ في الديوان بدمشق مُدَّة ولم تحمد سيرته، فعزل ولزم بيته عاجزًا عن الحركة لعلو سَنَة. وهُوَ من أملح أهل زمانه شعرًا، وأحلاهم قولًا وأرشقهم رصفًا، ظريف العشرة، ضحوك السن، طيب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - مُحَمَّد بن عَلِيّ بن أَبِي العزِّ سلطان بن سالم. أَبُو عَبْد اللَّه، الشَّيْبانيّ، الصُّوفيّ، الواعظُ. [المتوفى: 639 هـ]
حدَّث عن ابن كُلَيب. ومات فِي ثاني عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - آقوش، الأمير جمال الدين الغتمي، [المتوفى: 690 هـ]
من الأمراء المصرييّن. كَانَ موصوفًا بالشّجاعة، استشهد عَلَى عكّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - خديجة بِنْت أَحْمَد بْن عُمَر بْن أبي بَكْر بْن شُكر، [المتوفى: 699 هـ]
زَوْجَة الشمس مُحَمَّد ابن العماد عَبْد الحميد المَقْدِسيّ. روت عن جَعْفَر الهمداني وتوفيت بالبلد عند البغدادية في الثاني والعشرين من جمادى الأولى. |