أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
626- ثوبان أبو عبد الرحمن
د ع: ثوبان أَبُو عبد الرحمن الأنصاري روى حديثه مُحَمَّد بْن حمير، عن عباد بْن كثير، عن يَزِيدَ بْنِ خصيفة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من رأيتموه ينشد شعرًا في المسجد فقولوا: فض اللَّه فاك، ثلاث مرات، ومن رأيتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدتها، ثلاث مرات، ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح اللَّه تجارتك كذلك قال لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفرد به مُحَمَّد بْن حمير، عن عباد بْن كثير. ورواه عبد العزيز الدراوردي، عن يَزِيدَ بْنِ خصيفة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1626- ربيع بن زياد
ع س: ربيع بْن زياد وقيل: ربيعة بْن زيد، وقيل: ابن يزيد السلمي، روى عنه أَبُو كرز وبرة، أَنَّهُ قال: بينما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسير إذ أبصر شابًا من قريش معتزلًا. فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس ذاك فلانًا؟ " قَالُوا: نعم. قال: " فادعوه ". فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك اعتزلت عن الطريق؟ " قال: كرهت الغبار. قال: " فلا تعتزله، فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. وقال أَبُو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2626- طلحة أخو عبد الملك
س: طلحة، أخو عَبْد الْمَلِكِ. ذكره سَعِيد القرشي، وروى عن معتمر بْن سليمان، عن ليث، عن عَبْد الْمَلِكِ، عن أخ له، يقال له: طلحة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني مررت عَلَى ملأ من اليهود، فقلت: يا معشر اليهود، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: عزيز ابن اللَّه! فقالوا: يا معشر العرب، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وشاء مُحَمَّد! فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقوا، قد نهيتكم فلا تفعلوا ". أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا خطأ، وَإِنما هو عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ربعي، عن الطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، وقد تقدم. قلت: ليس عَلَى ابن منده فيه استدراك، فأنه قد أخرج هذا الحديث في ترجمة طلحة بْن أَبِي حدرد، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3626- عدي بن همام
عدي بْن همام بْن مرة بْن حجر بْن عدي بْن رَبِيعة بْن معاوية بْن الحارث الأصغر بْن معاوية الكندي أَبُو عائذ وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ الدباغ، عَنِ ابْنِ الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4626- مالك بن عمرو بن عتيك
ب: مالك بْن عَمْرو بْن عتيك بْن عَمْرو بْن مبذول وهو عَامِر بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري مات يَوْم الجمعة، اليوم الَّذِي خرج فِيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، فصلى عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد لبس لأمته، ثُمَّ خرج إِلَى أحد. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5626- يسار الحبشي
ب ع: يسار الحبشي كَانَ عبدا ليهودي اسمه عَامِر، فأسلم لِمَا حصر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، واستشهد عليها. سماه الواقدي يسارا، وسماه ابن إسحاق أسلم، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: اسمه يسار، كَانَ عبدا لعامر اليهودي. وَالَّذِي رأيناه من مغازي ابن إسحاق: ليونس، وسلمة، والبكائي، عن ابن إسحاق، لَمْ يسمه أحد منهم، ولعله قد سماه غير من ذكرنا عن ابن إسحاق. (1743) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي والدي إسحاق بن يسار: أن راعيا أسود أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم لَهُ كَانَ فيها أجيرا لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله، اعرض عَلَي الإسلام، فعرضه عَلَيْهِ، فأسلم، وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يحقر أحدا يدعوه إلى الإسلام، فقال الأسود: كنت أجيرا لصاحب هَذِه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بِهَا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اضرب وجوهها، فإنها سترجع إلى ربها ". فقام الأسود، فأخذ حفنة من التراب، فرمى بِهَا فِي وجوهها، وقال: ارجعي إلى صاحبك، فوالله لا أصحبك، فرجعت مجتمعة كأن سائقا يسوقها، حَتَّى دخلت الحصن، ثُمَّ تقدم الأسود إلى ذَلِكَ الحصن ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلى صلاة قط، فأتي بِهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع خلفه، وسجى بشملة كانت عَلَيْهِ، فالتفت إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه نفر من أصحابه، ثُمَّ أعرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إعراضا سريعا، فقالوا: يا رسول الله، أعرضت عَنْهُ؟ فقال: " إن معه لزوجتين من الحور الْعَين ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر إلا أن أبا نعيم ذكر فِي هَذِه الترجمة أَنَّهُ كَانَ عبدا لعامر اليهودي، وأنه أسلم بخيبر، وروى لَهُ بعد هَذَا حديثا رواه ثابت البناني، عن أبي هريرة، قَالَ: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المسجد، إِذْ دخل حبشي مجدع عَلَى رأسه جرة، غلام للمغيرة بن شعبة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مرحبا بيسار ". ثُمَّ ذكر حديثا. وأما ابن منده فلم يذكر إلا غلام المغيرة، وذكر فِي ترجمته هَذَا الحديث، ونذكره فِي ترجمته إن شاء الله تعالى، والكلام عَلَيْهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6260- أبو معبد الجهني
ع س: أبو معبد الجهني واسمه عبد الله بن عكيم ذكره الطبراني في الصحابة. 3130 (1990) وبإسناده أبي موسى المتقدم عن الطبراني، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي، أخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي، أخبرنا المطلب بن زياد، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، قال: دخلنا على أبي معبد الجهني نعوده، فقلنا: ألا تعلق شيئا؟ فقال: الموت أقرب من ذلك، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من علق شيئا وكل إليه ". كذا ذكره الطبراني ولم يسمه، وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن مدويه، عن عبيد الله، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، قال: دخلنا على أبي معبد عبد الله بن عكيم الجهني نعوده. وذكره. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6261- أبو معبد بن حزن
أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وأخوه السائب، وعبد الرحمن، وأمهم أم الحارث بنت شعبة بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأبو معبد عم سعيد بن المسيب، ولا تعرف له رواية. ذكره ابن الدباغ والزبير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6262- أبو معبد الخزاعي
ب د ع: أبو معبد الخزاعي زوج أم معبد مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حبيش، وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن أبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد. قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يسكن قديدا. 3131 روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية. وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقي، فسألوها لحما أو تمرا، فلم يصيبوا شيئا من ذلك، فنظر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شاة في كسر خيمتها فقال: " ما هذه الشاة؟ "، فقالت: خلفها الجهد عن الغنم، فقال: " هل لها من لبن؟ "، قالت: هي أجهد من ذلك. قال: " أتأذنين أن أحلبها؟ "، قالت: نعم. إن رأيت بها حلبا فأحلبها. فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشاة، فسمح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: " اللهم بارك لها في شاتها ". فتفاجت ودرت واجترت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيها ثجا، فسقاها حتى رويت، ثم حلب وسقى أصحابه، وشرب آخرهم. الحديث. وقد تقدم ذكره في حبيش، وغيره. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6263- أبو متعب
ب د ع: أبو معتب بن عمرو الأسلمي روى محمد بن إسحاق، عمن لا يتهم، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي معتب بن عمرو، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أشرف على خيبر، قال لأصحابه وأنا فيهم: " قفوا ندع الله: اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضين وما وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها ". أخرجه الثلاثة. وقد جود أبو عمر في ضبطه بالعين المهملة وبالباء الموحدة، وعلى حاشية كتابه: كذا ذكره أبو عمر، وقال غيره: مغيث بالغين المعجمة، والثاء المثلثة وقد أورده الأمير أبو نصر فقال: وأما أبو معتب بضم الميم، وسكون العين، وكسر التاء المخففة فهو أبو مروان معتب بن عمرو الأسلمي، قاله الطبري. وقال الواقدي: إنه معتب بفتح العين، وتشديد التاء. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6264- أبو معقل الأنصاري
ب د ع س: أبو معقل الأنصاري روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. 3133 روى الأعمش، عن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إن أم معقل جعلت على نفسها حجة معك، فلم يتيسر لها ذلك، فما يجزئ منه؟ قال: " عمرة في رمضان ". قال: فإن عندي جملا جعلته حبسا في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ أفأعطيها إياه فتركبه؟ قال: نعم ". ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل. وقد روى هذا الحديث عن أم معقل، ويرد في ترجمتها إن شاء الله تعالى. وقد أخرجه أبو موسى فقال: أخبرنا أستاذنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا محمد بن أبي نصر الحميدي، أخبرنا إسماعيل بن سعيد الحبال، أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر الكناني، أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، أخبرنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، أخبرنا عمر بن حفص بن غياث، أخبرنا أبي، أخبرنا الأعمش، حدثني عمارة وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل، أنه جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أم معقل جعلت عليها حجة معك. وذكره نحوه. أخرجه الثلاثة، وأبو موسى. وقد أخرجه ابن منده، وسقنا حديثه أول الترجمة، فلا أدري لم أستدركه عليه؟ وقال أبو موسى عن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري: أبو معقل هيثم الأسدي. يعني، أنه اسمه، ولم يزد أبو موسى على ابن منده إلا أنه نسبه أسديا، ولم ينسبه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6265- أبو معقل
د ع: أبو معقل مجهول. روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول. رواه أحمد بن عبد الله الفارياناني، عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي به. أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا، وأما أبو عمر فإنه أخرج هذا المتن في الترجمة التي قبلها، وجعل الحديثين لواحد، وهو أبو معقل الأنصاري، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6266- أبو معقل بن نهيك
ب: أبو معقل بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. شهد أحدا هو وابنه عبد الله بن أبي معقل. أخرجه أبو عمر، وقال: أظنه الذي روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يعني: الأنصاري الذي تقدم ذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6267- أبو معلق الأنصاري
س: أبو معلق الأنصاري (1991) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أبو النصر المعدل، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، أخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن بن محمود بن الفرج، أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد الله الرقي، أخبرنا يحيى بن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أنس بن مالك، " أن رجلا كان يكنى أبا مغلق الأنصاري خرج في سفر من أسفاره، ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق، وكان تاجرا، وكان يزن بنسك وورع، فخرج بأموال كثيرة، فلقي لصا مقنعا في السلاح ". وذكر القصة بطولها وطرقها في صلاة المضطر في كتاب الوظائف. أخرجه أبو موسى، وقد ورد تمامه من طريق أخرى، قال: فقال له: ضع ما معك، فإني قاتلك. قال: خذ مالي. قال: المال لي، ولا أريد إلا قتلك. قال: أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات. قال: صل ما بدا لك. فصلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني. دعا بهذا ثلاث مرات، وإذا بفارس قد أقبل وبيده حربة، فطعن اللص فقتله |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6268- أبو المعلى بن لوذان
ب د ع: أبو المعلى بن لوذان الأنصاري له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء، وقيل: اسمه زيد بن المعلي. (1992) أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أخبرنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب يوما فقال: " إن رجلا خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه "، فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألا تعجبون من هذا الشيخ؟ ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه، فاختار لقاء ربه. فكان أبو بكر أعلمهم برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6269- أبو المعلى جد أبي أسد
س: أبو المعلى جد أبي الأسد السلمي قاله الحسن السمرقندي، ولم يسند له شيئا، وهو يروى حديثا في الأضحية. أخرجه أبو موسى، وقال: لا أعلم سماه أبا المعلى غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7626- أم ورقة بنت عبد الله
ب د ع: أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر الأنصارية. وقيل: أم ورقة بنت نوفل وهي مشهورة بكنيتها، واختلفوا في نسبها. (2506) أخبرنا عبد الوهاب بن علي الصوفي، بإسناده عن أبي داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما غزا بدراً، قالت له: ائذن لي فأخرج معك فأمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني الشهادة. قال: " قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة ". قال: فكانت تسمى الشهيدة. قال: وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن تتخذ في دارها مؤذناً، فأذن لها، قال: وكانت قد دبرت غلاماً لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس فقال: من عنده من هذين علم، أو: من رآهما، فليجيء بهما، فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة. قال أبو داود: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بهذا الحديث، والأول أتم. أخرجها الثلاثة قيل: إن عمر، رضي الله عنه، لما قيل له: إنها قتلت، قال: صدق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كان يقول: " انطلقوا بنا نزور الشهيدة ". |
|
الملك فردريك يتوج نفسه ملكا على القدس.
626 - 1228 م بعد أن تسلم فردريك القدس على الاتفاق توج نفسه ملكا على القدس بوصفه زوجا للملكة إيزابيلا الثانية ملكة القدس ثم غادر فلسطين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن المنتجِع، أبو عَمْرو المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ثقة، سَمِعَ: عليّ بْن خَشْرَم. وَعَنْهُ: أبو الحُسين بْن المظفّر، وأبو الحَسَن الحربيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - حيدر بْن زيرك، أبو تُراب الجوبَاريّ، النَّسَفيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ من مولاه الإمام أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد البلديّ في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة " أخبار مكَّة " للأزرقيّ، وكان عبدًا، صالحًا. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الأزْديّ، العتكي الأندلسي، [المتوفى: 600 هـ]
من أَهْل الجزيرة الخضراء. عُمّر وعاش ستًّا وثمانين سنة. وسمع من أَبِي العبّاس بْن زرقون فَقط. وولي قضاء بلده. حدَّث عَنْهُ أبو مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن هشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - نصر بن أبي نصر مُحَمَّد بن المُظَفَّر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفنون، الأديب جمال الدِّين أبو الفتوح المَوْصِليّ الأصل البَغْداديُّ النَّحْويّ اللغوي. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أبي الفَتْح بن البَطِّي. وذكر أنَّه قرأ الأدب على أبي محمد بن الخشاب، والمهذّب عليّ بْن العَصّار، والكمال عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ. وقَدِمَ مصر، وسَمِعَ بها من أبي المفاخر سَعيد المأموني، والبوصيري. وغيرهما. وتصدر بالجامع الأزهر بالقاهرة مُدَّة. ومدح جماعة من الملوك والوزراء. وأقرأ، وحدث. وولد سنة خمسين وخمسمائة. روى عنه الزكيّ المنذريّ، والعزّ بن الحاجب، وجماعة. ولَهُ رسالة في " الضّاد والظّاء " بديعة. تُوُفّي في مستهل المحرَّم بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - نصرُ بن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه بن المبارك ابن نغوبا. أَبُو القاسم الواسطيّ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي هذه السنة. وله إجازةُ أَبِي الفتح ابن البَطِّي، وقد حدَّث عَنْهُ بها. -[308]- قلتُ: سَمِعَ شيخُنا سُنْقُر القضائي ببغداد سنةَ أربعٍ وثلاثين " جزء البانِيَاسيّ " عَلَى خمسةٍ مجتمعين أحدهم ابن نَغُوبا. ولم يُسَمَّ فِي الطبقةِ، بل كتبوه ابن نَغُوبا فقط، والظاهرُ أَنَّهُ هذا، لأنَّا لم نَعْرفْ أحدًا كَانَ حيًا فِي سنةِ أربعٍ وثلاثين من أولاد ابن نغوبا لَهُ سماع أو إجازة إلا هو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - مُحَمَّد بْن المؤيَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حَمُّوَيْه الشَّيْخ سعد الدّين أَبُو إِبْرَاهِيم الجوَيْنيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
كَانَ صاحب رياضات وأحوال، وله كلام فِي التصوُّف عَلَى طريقة أهل الوحدة، وكان قد حجّ وأقام بقاسيون يتألّه ويتعبّد مدةً في زاوية لهم ومعه جماعة مِن الصُّوفيّة، ولهم سمْت وجلالة وتعفُّف. فلمّا ضاق بِهِ الحال رجع إلى بلاد خُراسان، واجتمع بِهِ جماعةٌ مِن أمراء التّتار، وأسلم عَلَى يده غير واحدٍ منهم. وبنى بآمُل خانكاه، ورُزِق القَبُولَ التّامّ. ثُمَّ زار قبر جدّهم القُدْوة الكبير مُحَمَّد بْن حَمُّوَيْه الجويني ببحير آباد مِن أعمال جُوَيْن فأقام عنده أسبوعًا وعبر إلى اللَّه تعالى. -[645]- وهو والد شيخنا صدر الدّين إِبْرَاهِيم الَّذِي أسلم على يده قازان. وقد توفي والده الشَّيْخ معين الدّين أَبُو المفاخر المؤيَّد سنة خمس وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - سُلامِش بْن بيبرس بْن عَبْد اللَّه، السّلطان، الملك، العادل ابن الظّاهر، رُكن الدّين. [المتوفى: 690 هـ]
أجلسوه فِي السّلطنة عندما خلعوا أخاه الملك السّعيد، وخطبوا له، -[654]- وضربوا السّكّة باسمه ثلاثة أشهر، ثمّ شالوه من الوسط وبقي خاملًا، ولمّا تملّك الملك الأشرف جهّزه وأخاه الملك خضر وأهله إلى مدينة اصطنبول بلاد الأشكريّ، فمات هناك. وكان شابًّا مليحًا، تامّ الشكل، رشيق القدّ، طويل الشعر، ذا حياء وعقل، مات هذا العام بإصطنبول، لقبه بدر الدين رحمه الله، ومات وله قريب من عشرين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - سالم بْن ناصر، الفقيه شَرَف الدِّين [المتوفى: 699 هـ]
قاضي قارا وخطيبها. -[909]- فصيح، مفوَّه، شاعر، فِيهِ مكارم ومروءة، أقام بقارا مدّةً وبها تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رمضان. |