نتائج البحث عن (627) 27 نتيجة

627- ثور بن تليدة
س: ثور بْن تليدة الأسدي من أسد بْن خزيمة.
ذكره أَبُو عثمان السراج في الأفراد.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عاصم بْن بهدلة، قال: كنا يعني: بني أسد، سبع المهاجرين يَوْم بدر، وكان فينا رجل يقال له: ثور بْن تليدة، بلغ مائة وعشرين سنة، أدرك معاوية، فأرسل إليه، فقال: من أدركت من آبائي؟ قال: أدركت أمية بْن عبد شمس في أوضاح له، ثم أدركته وقد عمي يقوده غلام له يقال له: ذكوان، وربما قاده أَبُو معيط.
أخرجه أَبُو موسى.
1627- الربيع بن سهل
ب: الربيع بْن سهل بْن الحارث بْن عروة بْن عبد رزاح بْن طفر، الأنصاري الأوسي ثم الظفري شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو عمر.

2627- طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2627- طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي
ب د ع: طلحة بْن عبيد اللَّه بْن عثمان بن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، أَبُو مُحَمَّد، القرشي التيمي، وأمه الصعبة بنت عَبْد اللَّهِ بْن مالك الحضرمية، يعرف بطلحة الخير، وطلحة الفياض.
وهو من السابقين الأولين إِلَى الإسلام، دعاه أَبُو بكر الصديق إِلَى الإسلام، فأخذه ودخل به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أسلم هو وَأَبُو بكر، أخذهما نوفل بْن خويلد بْن العدوية فشدهما في حبل واحد، ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نوفل أشد قريش، فلذلك كان أَبُو بكر، وطلحة، يسميان القرينين، وقيل: إن الذي قرنهما عثمان بْن عبيد اللَّه أخو طلحة، فشدهما ليمنعهما عن الصلاة، وعن دينهما، فلم يجيباه، فلم يرعهما إلا وهما مطلقان يصليان.
ولما أسلم طلحة والزبير آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما بمكة قبل الهجرة، فلما هاجر المسلمون إِلَى المدينة، آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين طلحة وبين أَبِي أيوب الأنصاري.
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد أصحاب الشورى، ولم يشهد بدرًا لانه كان بالشام، فقدم بعد رجوع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر، فكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سهمه، فقال: لك سهمك، قال: وأجرى؟ قال: وأجرك، فقيل: كان في الشام تاجرًا، وقيل: بل أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه سَعِيد بْن زيد إِلَى طريق الشام يتجسسان الأخبار، ثم رجعا إِلَى المدينة، وهذا أصح، ولولا ذلك لم يطلب سهمه وأجره.
وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وبايع بيعة الرضوان، وأبلى يَوْم أحد بلاء عظيمًا، ووقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه، واتقى عنه النبل بيده حتى شلت إصبعه، وضرب عَلَى رأسه، وحمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظهره حتى صعد الصخرة.
(658) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن جَدِّي، عن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عن أَبِيهِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمَّانِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ، وَيَوْمَ الْعُسْرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضِ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودِ
(659) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حدثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن يحيى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَأَقْعَدَ تَحْتَهُ طَلْحَةَ فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَوْجَبَ طَلْحَةُ "
(660) قَالَ: وَحدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ الْعَنَزِيُّ اسْمُهُ النَّضْرُ، عن عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: سَمِعَتْ أُذَنَيَّ رَسُول اللَّهِ يَقُولُ: " طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ "
(661) أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ، أخبرنا أَبُو العباس أحمد بْن أَبِي غالب بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم عبد العزيز بْن عَلِيِّ بْنِ أحمد بْن الحسين الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، حدثنا داود بْن رشيد، حدثنا مكي بْن إِبْرَاهِيم، حدثنا الصلت بْن دينار، عن أَبِي نضرة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أراد أن ينظر إِلَى شهيد يمشي عَلَى رجليه، فلينظر إِلَى طلحة بْن عبيد اللَّه "
(662) أخبرنا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّهِ الطبري بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي يعلى، عن أَبِي كريب، حدثنا يونس بْن بكير، عن طلحة بْن يحيى، عن موسى وعيسى، ابني طلحة، عن أبيهما: أن أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لأعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو؟ قال: فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إني طلعت من باب المسجد، وعلي ثياب خضر، فلما رآني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أين السائل عمن قضى نحبه؟ "، قال الأعرابي: أنا يا رَسُول اللَّهِ، قال: " هذا ممن قضى نحبه " وقتل طلحة يَوْم الجمل، وكان شهد ذلك اليوم محاربًا لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنهما، فزعم بعض أهل العلم أن عليًا دعاه، فذكره أشياء من سوابقه، عَلَى ما قال للزبير، فرجع عن قتاله، واعتزل في بعض الصفوف، فرمي بسهم في رجله، وقيل: إن السهم أصاب ثغرة نحره، فمات، رماه مروان بْن الحكم.
روى عبد الرحمن بْن مهدي، عن حماد بْن زيد، عن يحيى بْن سَعِيد، قال: قال طلحة يَوْم الجمل:
ندمت ندامة الكسعي لما شربت رضي بني جرم برغمي
اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضي وإنما قال ذلك لأنه كان شديدًا عَلَى عثمان رضي اللَّه عنه.
وقال علي لما بلغه مسير طلحة، والزبير، وعائشة: منيت بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأكثر الناس غنى يعلى بْن منية، والله ما أنكروا علي شيئًا، ولا استأثرت بمال، ولا ملت بهوى، وَإِنهم يطلبون حقًا تركوه، ودمًا سفكوه، ولقد ولوه دوني، وَإِن كنت شريكهم في الإنكار لما أنكروه، وما تبعه عثمان إلا عندهم، بايعوني ونكثوا بيعتي وما استأنوا في حتى يعرفوا جوري من عدلي، وَإِني لراض بحجة اللَّه عليهم وعلمه فيهم، وَإِني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم، فإن قبلوه فالتوبة مقبولة، والحق أولى ما انصرفت إليه، وَإِن أبوا أعطيتهم حد السيف، وكفى به شافيًا من باطل وناصرًا.
وروي عن علي أَنَّهُ قال: إني لأرجو أن أكون أنا، وطلحة، وعثمان، والزبير، ممن قال اللَّه فيهم: {{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}} .
وكان سبب قتل طلحة أن مروان بْن الحكم رماه بسهم في ركبته، فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله، وَإِذا تركه جرى، فقال: دعوه فإنما هو سهم أرسله اللَّه تعالى، فمات منه، وقال مروان: لا أطلب بثأري بعد اليوم، والتفت إِلَى أبان بْن عثمان، فقال: قد كفيتك بعض قتلة أبيك.
ودن إِلَى جانب الكلأ.
وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وكان عمره ستين سنة، وقيل: اثنتان وستون سنة، وقيل: أربع وستون سنة.
وكان آدم حسن الوجه، كثير الشعر، ليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، وكان لا يغير شيبه، وقيل: كان أبيض يضرب إِلَى الحمرة، مربوعًا، إِلَى القصر أقٌرب، رحب الصدر، عريض المنكبين، إذا التفت التفت جميعًا، ضخم القدمين.
قال الشعبي: لما قتل طلحة ورآه علي مقتولًا، جعل يمسح التراب عن وجهه، وقال عزيز علي، أبا مُحَمَّد، أن أراك مجدلًا تحت نجوم السماء ثم قال: إِلَى اللَّه أشكو عجري ويجري، وترحم عليه، وقال: ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة، وبكى هو وأصحابه عليه، وسمع رجلًا ينشد:
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر
فقال: ذاك أَبُو مُحَمَّد طلحة بْن عبيد اللَّه رحمه اللَّه.
وقال سفيان بْن عيينة: كانت غلة طلحة كل يَوْم ألفًا وافيًا، قال الواقدي: والوافي وزنه وزن الدينار، وعلى ذلك وزن دراهم فارس التي تعرف بالبغلية.
وروى حماد بْن سلمة، عن علي بْن زيد، عن أبيه، أن رجلًا رَأَى في منامه أن طلحة بْن عبيد اللَّه، قال: حولوني عن قبري فقد آذاني الماء، ثم رآه أيضًا حتى رآه ثلاث ليال، فأتى ابن عباس فأخبره، فنظروا فإذا شقه الذي يلي الأرض قد اخضر من نز الماء، فحولوه، فكأني أنظر إِلَى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته فإنها مالت عن موضعها، فاشتروا له دارًا من دور أَبِي بكرة بعشرة آلاف درهم، فدفنوه فيها.
(663) أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عبد القاهر، أخبرنا أَبُو الخطاب بْن البطر، إجازة إن لم يكن سماعًا، حدثنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن رزق، حدثنا مكرم بْن أحمد القاضي، حدثنا سَعِيد بْن مُحَمَّد أَبُو عثمان الأنجذاني، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن الفضل بْن أَبِي سويد، حدثنا حماد بْن سلمة، حدثنا علي بْن زيد، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، أن رجلًا كان يقع في علي، وطلحة، والزبير، فجعل سعد بْن مالك ينهاه، ويقول: " لا تقع في إخواني، فأبى، فقام سعد فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إن كان مسخطًا لك فيما يقول فأرني فيه آفة، واجعله للناس آية، فخرج الرجل فإذا هو ببختي، يشق الناس، فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط، فسحقه حتى قتله، فأنا رأيت الناس يتبعون سعدًا ويقولون: هنيئًا لك أبا إِسْحَاق، أجيبت دعوتك "، أخرجه الثلاثة
3627- عرابة بن أوس
ب: عرابة بْن أوس بْن قيظي بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الحارثي كَانَ أَبوه أَبُو أوس بْن قيظي من رءوس المنافقين، أحد القائلين: إن بيوتنا عورة.
وذكر ابْنُ إِسْحَاق، والواقدي: أن عرابة استصغره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، فرده مَعَ نفر منهم، ابْنُ عُمَر، والبراء بْن عازب، وغيرهما.
وكان عرابة من سادات قومه، كريمًا جوادًا، كَانَ يقاس فِي الجود بعبد اللَّه بْن جَعْفَر، وبقيس بْن سعد بْن عبادة.
وذكر ابْنُ قُتَيْبَة، والمبرد، أن عرابة لقي الشماخ الشَّاعِر، وهو يريد المدينة، فسأله عما أقدمه المدينة، فَقَالَ: أردت أن أمتار لأهلي، وكان معه بعيران، فأوقرهما لَهُ تمرًا وبرًا، وكساه وأكرمه، فخرج عَنِ المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يَقُولُ فيها:
إِذَا ما أم عَبْد اللَّه لم تحليل بواديه
ولم تمس قريبًا هيج الشوق دواعيه
فَقَالَ لها أخوها الأسود بْن أَبِي البختري: قَدْ بلغ هَذَا الأمر من ابْنُ عمك، اشخصي إِلَيْه ففعلت.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3127
رَأَيْت عرابة الأوسي يسمو إِلَى الخيرات منقطع القرين
إِذَا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين
إِذَا بلغتني وحملت رحلي عرابة فاشرقي بدم الوتين
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو موسى.

4627- مالك بن عمرو القشيري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4627- مالك بن عمرو القشيري
ب د ع: مالك بْن عَمْرو القشيري وقيل: الكلابي، وقيل: العقيلي، وقيل: الأنصاري مختلف فِيهِ، فقيل: مالك بْن عَمْرو، وقيل: عَمْرو بْن مالك، وقيل: أَبِي بْن مالك، وقيل: مالك بْن الحارث، تقدم ذكره.
2370 روى عَلَى بْن زيد، عن زرارة بْن أوفى، عن مالك بْن عَمْرو القشيري، قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أعتق رقبة مؤمنة، فهي فداؤه من النار، عظم من عظام محررة بعظم من عظامه ".
انفرد بحديثه عَليّ بْن زيد، عن زرارة، عن مالك بْن عَمْرو، عَلَى حسب ما ذكرنا من الاختلاف فِيهِ.
وروي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ضم يتيما من أبوين مسلمين "، وقد تقدم.
وقد جعل البخاري مالك بْن عَمْرو العقيلي، غير مالك بْن عَمْرو القشيري.
وقال أَبُو حاتم: هما واحد.
وقال أَبُو أَحْمَد العسكري فِي ترجمة أَبِي صخر العقيلي، قَالَ: إنه مالك بْن عمرو العقيلي، فرق البخاري بينهما، ويرد الكلام عَلَيْهِ هناك.
أخرجه الثلاثة.
5627- يسار الخفاف
س: يسار الخفاف روى سلمة بن شبيب، عن حَفْص بن عبد الرحمن الهلالي، عن أبيه، قَالَ: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة بالمدينة فانتهى إلى دار قد حفت بِهَا الملائكة، فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء، وَإِذَا رجل يصلي فخفف الصلاة، فقال لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ " قَالَ: مولى بني فلان، قَالَ: " ما اسمك؟ " قَالَ: يسار، قَالَ: " ما صنعتك؟ " قَالَ: خفاف، فلما أصبح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا مواليه فقال: " تبيعوني الغلام يسارا؟ " قالوا: ما تصنع بِهِ؟ فقال: " أعتقه " قالوا: أفلا تولينا أجره؟ قَالَ: " بلى "، فأعتقوه.
فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة، فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة، ففتح الباب فإذا يسار ساجدا قد قبض.
أخرجه أبو موسى.
6270- أبو معمر
د ع: أبو معمر قال: كنا نسمر عند آل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه المعلى الواسطي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن أبي معمر.
وهذا إسناد مجهول.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6271- أبو معن
ب ع س: أبو معن أروده الحضرمي في الصحابة.
(1993) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان، أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أخبرنا علي بن الحسن، أخبرنا أبو حمزة، عن عاصم بن كليب، أخبرنا سهيل بن ذراع كأنه سمع معن بن يزيد، أنه سمع أبا معن يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فآذنوني ".
قال: فاجتمعنا أول الناس فآذناه، فجاء يمشي حتى جلس إلينا، قال: فتكلم متكلم منا فأبلغ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من البيان لسحرا " فقيل: روى عاصم بن كليب، عن محارب بن زياد، عن سهيل بن ذراع، عن علي حديثا آخر.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو عمر: أخرجه بعضهم في الصحابة، وهو غلط، وإنما هو معن بن يزيد أبو يزيد، في حديثه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما نويت يا معن ".
6272- أبو معن
س: أبو معن، آخر قال أبو موسى: أورده جعفر، يعني المستغفري، وقال: مع براءتي من عهدة إسناده: روى، بإسناده عن طالوت بن عباد، عن العباس بن طلحة، عن أبي معن صاحب الإسكندرية، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كل نعيم مسئول عنه إلا نعيم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ ".
وبهذا الإسناد، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعمال البر كلها مع الجهاد في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ كبصقة في بحر جرار ".
أخرجه أبو موسى.
6273- أبو مغيث
ع س: أبو مغيث.
أروده محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة.
(1994) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جبارة بن مغلس، أخبرنا يحيى بن العلاء الرازي، عن معمر بن راشد، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهني، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " البر زيادة في العمر ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6274- أبو مكرم
س: أبو مكرم الأسلمي
(1995) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، إذنا، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصمي، ببلخ، أخبرنا إبراهيم بن أحمد المستملي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الحراني، حدثنا أحمد بن محمد الذهبي، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا سريج بن النعمان، حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن أبي مكرم الأسلمي صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لما نزلت: {{الم غُلِبَتِ الرُّومُ}} قال المشركون: ما هي يا ابن أبي قحافة؟ لعله ما يأتي به صاحبك؟ ! قال: لا والله، ولكنه كلام الله عَزَّ وَجَلَّ وقوله ".
أخرجه أبو موسى، وقال: كذا وجدناه، في تاريخ بلح، وقال غيره: نيار بن مكرم، ولعله كان يكني بأبي مكرم
6275- أبو مكعت
د ع: أبو مكعت الأسدي روى حديثه المفضل الضبي، عن جدته أم أبيه أمرأة من بني أسد، عن أبي مكعت الأسدي، قال: رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشدته:
6276- أبو مكنف
د ع: أبو مكنف يقال إن اسمه عبد رضي.
وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وكتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا.
قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
14440
يقول أبو مكعت صادقا: عليك السلام أبا القاسم
سلام الإله وريحانه وروح المصلين والصائم
فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا مكعت، عليك السلام تحية الموتى ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر، إنما هو، وأبو مصعب لا أبو مكعت.
قلت: الصواب قول ابن منده، وأبو نعيم صحف.
وذكره الأمير أبو نصر فقال: وأما مكعت بضم الميم، وسكون الكاف، وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو: أبو مكعت الأسدي وقد ذكره الأشيري وابن الدباغ فقالا: أبو مكعت عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
وقال ابن ماكولا: اسمه الحارث بن عمرو.
ذكر سيف أنه قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنشده شعرا.
وذكره أبو أحمد العسكري هكذا أيضا، والله أعلم.

6277- أبو مليح الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6277- أبو مليح الثقفي
د ع: أبو مليح بن عزوة بن مسعود الثقفي تقدم نسبه عند ذكر أبيه روى عنه عبد الملك بن عيسى الثقفي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا، وقد ذكرنا في عروة بن مسعود كيف قتل.
(1996) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وقال كان أبو مليح بن عروة وقارب بن الأسود قدما على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل وفد ثقيف، حين قتلوا عروة بن مسعود، يريدان فراق ثقيف، فأسلما، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " توليا من شئتما "، فقالا: نتولى الله ورسوله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وخالكما أبا سفيان بن حرب؟ " فقالا: وخالنا أبا سفيان وقد تقدمت القصة في عروة بتمامها.

6278- أبو مليح الهدادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6278- أبو مليح الهدادي
د ع: أبو مليح الهدادي روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انقطع شسعه، فمشى في نعل واحد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6279- أبو مليح الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6279- أبو مليح الهذلي
د ع: أبو مليح الهذلي روى الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن أبي محمد الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فسأل: هو عند أحد علم؟ فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
(1997) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنه نهى عن جلود السباع " وقد روي عن أبي المليح، عن أبيه.
ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء الله تعالى.
وهذا أصح.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7627- أم الوليد بنت عمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7627- أم الوليد بنت عمر
ب د ع: أم الوليد بنت عمر روى عنها سالم بن عبد الله بن عمر، أنها قالت: أطلع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات عشية فقال: " أيها الناس، أما تستحيون؟ " فقالوا: مم ذاك يا رسول الله؟ ! قال: " تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأمون ما لا تدركون! ألا تستحيون من ذلك؟ ! ".
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: حديثها عند الوازع بن نافع، وهو منكر الحديث، يروي عن أبي سلمة وسالم أحاديث لا تعرف إلا به.
ملك علاء الدين أرزن الروم.
627 - 1229 م
إن صاحب أرزن الروم كان مع جلال الدين على خلاط، ولم يزل معه، وشهد معه المصاف المذكور، فلما انهزم جلال الدين أخذ صاحب أرزن الروم أسيراً، فأحضر عند علاء الدين كيقباذ ابن عمه، فأخذه، وقصد أرزن الروم، فسلمها صاحبها إليه وهي وما يتبعها من القلاع والخزائن وغيرها، فجاء إلى جلال الدين يطلب الزيادة، فوعده بشيء من بلاد علاء الدين، فأخذ ماله وما بيديه من البلاد وبقي أسيراً، فسبحان من لا يزول ملكه.

627 - ستيك بنت الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد الفارسي، أم سلمة النيسابورية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - ستيك بِنْت الحافظ عبد الغافر بْن إسماعيل بْن عبد الغافر بن محمد الفارسيّ، أمّ سَلَمَةَ النَّيْسابوريَّة، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
امْرَأَة عبد الخالق بْن زاهر الشّحّاميّ.
امْرَأَة صالحة، خيّرة، سَمِعت من جدّها إسماعيل، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي نصر بْن رامش، ومولدها سنة سبْعٍ وسبعين وأربعمائة.
روى عنها عبد الرحيم.

627 - محمد بن علي بن محمد بن الخازن، أبو المعالي البزاز، المعروف بابن قشيلة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن الخازن، أبو المعالي البزّاز، المعروف بابن قُشَيْلَة، [المتوفى: 600 هـ]
بقافٍ مضمومة، وشين مُعْجَمة.
سمع أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي القاضي، وأبا الوقْت. وإنّما ظهر سماعُه بعد موته.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر.

627 - محمد بن إسحاق بن أبي الحسن محمد بن أبي نصر إسحاق بن عز النعمة أبي الحسن محمد بن هلال بن المحسن ابن الصابئ، الشيخ الصالح أبو الحسين البغدادي المراتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَبِي نصر إِسْحَاق بن عزّ النّعمة أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن هلال بن المحسِّن ابن الصّابئ، الشيخُ الصالح أَبُو الحُسَيْن البَغْدَادِيّ المَراتبي. [المتوفى: 619 هـ]
سمع من عبد الله بن منصور ابن المَوْصلي، وغيره. وَكَانَ يؤُم بمسجد أَبِي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ، وَهُوَ من بيت البلاغة، والكتابة، والآداب.
ولعزّ النّعمة " تاريخ " تَمَّمَ بِهِ " تاريخ " والده أبي الحسن، وله عدة مصنفات، وكان صاحب ديوان الإنشاء في أيام القائم بأمر الله، وأبوه أَبُو الحُسَيْن كَانَ أديبًا، أخباريًا، علّامة، صابئًا؛ فأسلم وحسُن إسلامه، وَهُوَ حفيد إِبْرَاهِيم بن هلال الصّابئ، صاحب " الرسائل ".

627 - النفيس بن خطاب بن محسن، أبو محمد البغدادي الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - النفيس بن خطاب بن محسن، أبو مُحَمَّد البَغْداديُّ الحَرِيميّ. [المتوفى: 630 هـ]
روى عن أبي المعالي بن اللحّاس " جزءًا ".
قال ابن النّجّار: سَمِعْتُ منه. وكان صالحًا معمرًا.
وروى لنا عَنْهُ بالإجازة القاضي تقيُّ الدِّين سُلَيْمان.
وتُوُفّي في ذي القِعْدَة، وقد قارب المائة.

627 - هواش بن رزين بن نمير. أبو قايماز، الفرمي، الطيني، المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - هَوَّاش بن رَزِينِ بن نُمَيْر. أَبُو قايماز، الفَرْمِيّ، الطِّينيّ، المُعَمَّر. [المتوفى: 639 هـ]
شيخٌ صالح طاعنٌ فِي السنِّ. تُوُفّي فِي صفر بدمياط.
قَالَ الحافظُ زكيُّ الدّين: عَلَّقْتُ عَنْهُ بالطِّينة عَلَى بحيرة تِنِّيس فوائد فِي سنة أربعٍ وثلاثينَ، فحدثني أنَّ لَهُ من العُمُر مائة وست سنين، وأنَّ مولِدَه بالفَرْما، وأنَّ لَهُ بالطيْنَة سبعين إلا سنة. قَالَ: ولم تَزلِ الفَرْمَا عامرةً حتى خرَّبها شاوِر، فرأيت الفَرْمَا أَنَا فِي سنة أربع ثلاثين خاليةً وعليها سورٌ وأبراجٌ.

627 - محمد بن أبي المعالي بن جعفر بن علي، أبو عبد الله الأنصاري، البعلبكي، ثم الدمشقي الحنبلي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي بْن جَعْفَر بْن عَلِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، البَعْلَبَكّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ الحنبليّ التّاجر. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وثمانين، وسمع مِن: الخُشُوعيّ، وحنبل. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، وابن الحُلْوانيّة، والقاضي جلال الدّين عَبْد المنعم، والفخر عبد الله ابن المراكشي، وغيرهم. وتوفي فِي نصف ربيع الأوّل.
لَقَبُهُ عماد الدّين، ويقال له: ابن معالي أيضًا.

627 - سليمان بن أحمد بن نعمة الله بن علوان، العمري، الحنبلي، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - سُلَيْمَان بن أحمد بن نعمة الله بن علوان، العمري، الحنبلي، الواسطيّ. [المتوفى: 690 هـ]
سَمِعَ من الأمير السّيّد أَبِي مُحَمَّد الحسن ابن السيد، ومحمد بن محمد ابن السباك وغيرهما، ومات ببغداد فِي ذي الحجّة، روى عَنْهُ الكازرُونيّ بالإجازة ويقال لَهُ: البوقريشيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت