نتائج البحث عن (628) 27 نتيجة

628- ثور بن عزرة
س: ثور بْن عزرة أَبُو العكير القشيري روى علي بْن مُحَمَّد المدائني أَبُو الحسن، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ورجال المدائني، قَالُوا: وفد ثور بْن عزرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلمة القشيري عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه حمام والسد، وهما من العقيق، وكتب له كتابًا، وقد ذكر الشاعر حمامًا، فقال:

1628- الربيع بن قارب العبسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1628- الربيع بن قارب العبسي
الربيع بْن قارب العبسي روى عبيد اللَّه بْن الْقَاسِم بْن حاتم بْن عقبة بْن عبد الرحمن بْن مالك بْن عنبسة بْن عَبْد اللَّهِ بْن الربيع بْن قارب، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، عن أَبِي جده، أن أباه ربيعًا وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه النَّبِيّ عبد الرحمن وكساه بردًا، وحمله عَلَى ناقة.
أخرجه أَبُو علي الغساني.

2628- طلحة بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2628- طلحة بن عبيد الله
س: طلحة بْن عبيد اللَّه بْن مسافع بْن عياض ابن صخر بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي.
سمي طلحة الخير أيضًا، كما سمي طلحة بْن عبيد اللَّه، الذي من العشرة، وأشكل عَلَى الناس، وقيل: إنه الذي نزل في أمره: {{وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا}} وذلك أَنَّهُ قال: لئن مات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأتزوجن عائشة، فغلط لذلك جماعة من أهل التفسير، فظنوا أَنَّهُ طلحة بْن عبيد اللَّه الذي من العشرة، لما رأوه طلحه بْن عبيد اللَّه التيمي القرشي، وهو صحابي.
أخرجه أَبُو موسى، ونقل هذا القول عن ابن شاهين.
3628- عرابة بن شماخ
س: عرابة بْن شماخ الجهني شهد فِي الكتاب الَّذِي كتبه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعلاء بْن الحضرمي حين بعثه إِلَى البحرين، ذكره ابْنُ الدباغ، فيما استدركه عَلَى أَبِي عُمَر.

4628- مالك بن عمير الحنفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4628- مالك بن عمير الحنفي
ب د ع: مالك بْن عمير الحنفي كوفي، أدرك الجاهلية، ولا تعرف لَهُ رؤية ولا صحبة.
روى سفيان الثوري، عن إِسْمَاعِيل بْن سميع الحنفي، عن مالك بْن عمير، قَالَ سفيان: وَكَانَ قد أدرك الجاهلية، قَالَ: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فقتلته؟ قَالَ: فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
قَالَ: وجاءه رجل آخر فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فلم أقتله؟ فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن عَليّ.
5628- يسار الراعي
د ع: يسار الراعي مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يرعى إبله فقتله العرنيون، وسملوا عينه، وحمل ميتا إلى قباء، فدفن هناك.
روى سلمة بن الأكوع، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ مولى اسمه يسار، فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه فِي لقاح فِي الحرة، فكان بِهَا، فأظهر ناس من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى قد عظمت بطونهم، فبعث بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى يسار، فكانوا يشربون ألبان الإبل حَتَّى انطوت بطونهم، فقتلوا الراعي: والقصة مشهورة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6280- أبو مليكة الذماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6280- أبو مليكة الذماري
ب د ع: أبو مليكة الذماري له صحبة.
روى عنه ابنه، وراشد بن سعد يعد في أهل الشام.
3141 روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذماري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: قيل: له صحبة.

6281- أبو مليكة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6281- أبو مليكة القرشي
ب: أبو مليكة القرشي التيمي اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
جد عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة المحدث.
له صحبة، يعد في أهل الحجاز.
من حديثه ما ذكر عمرو بن علي، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر الصديق، أن رجلا عض يد رجل، فسقطت سنه، فسقطت سنه، فأبطلها أبو بكر.
أخرجه أبو عمر.

6282- أبو مليكو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6282- أبو مليكو الأنصاري
ب د ع: أبو مليكة الكندي له صحبة، يعد في المصريين، ويقال له: البلوي.
روى عنه علي بن رباح، وثابت بن رويفع، قاله أبو سعيد بن يونس.
روى عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين: كيف بك إذا وليك ولاة، إن أطعتهم دخلت النار، وإن عصيتهم دخلت النار؟.
أخرجه الثلاثة مختصرا.
قال أبو عمر: فيه وفي الذي قبله يعني: القرشي نظر.

6283- أبو مليل بن الأزعر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6283- أبو مليل بن الأزعر
ب س: أبو مليل بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضبعي.
شهد بدرا وأحدا.
(1998) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ضبيعة بن زيد: وأبو مليل بن الأعر بن زيد بن العطاف.
وذكره غير ابن إسحاق فيهم.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6284- أبو مليل سليك
ب: أبو مليل سليك بن الأغر مذكور في الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6285- أبو مليل بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6285- أبو مليل بن عبد الله
س: أبو مليل بن عبد الله الأنصاري الخزرجي قاله أبو العباس المستغفري، وروى بإسناد له عن ابن جريج، في قوله تعالى: {{لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ}} الآية، والآية، التي بعدها للناس عامة، فرمي بالدرع في دار أبي مليل بن عبد الله الخزرجي؟ أخرجه أبو موسى مختصرا.
6286- أبو المنتفق
ب: أبو المنتفق أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له رواية.
وقد ذكره ابن أبي عاصم.
(1999) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، أخبرنا ابن عون، أخبرنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له من بني غبر، عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق، قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: هو بعرفة.
فأتيته فذهبت أدنو منه، فمنعوني، فقال: " اتركوه ".
فدنوت منه حتى اختلف عنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نبئني بما يباعدني من عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة، فقال: " تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتعتمر " وأظنه قال: " وصم رمضان وأنظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما كرهت أن يأتوه إليك فذرهم منه "

6287- أبو المنذر الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6287- أبو المنذر الجهني
ب د ع: أبو المنذر الجهني روى عنه زيد بن وهب، يعد في أهل الكوفة.
3143 روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهني، قال: قلت: يا نبي الله، علمني أفضل الكلام.
قال: " يا أبا المنذر، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة كل يوم، فإذا أنت أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت.
وأكثر من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولا تنسين الاستغفار في صلاتك، فإنها ممحاة للخطايا برحمة الله عَزَّ وَجَلَّ "
.
أخرجه الثلاثة.

6288- أبو المنذر يزيد بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6288- أبو المنذر يزيد بن عامر
ب: أبو المنذر اسمه يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.
شهد بدرا.
قاله موسى بن عقبة.
أخرجه أبو عمر.
(2000) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني سواد بن غنم، ثم من بني حديدة: أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن حديدة
6289- أبو المنذر
ع س: أبو المنذر أورده الطبراني في الصحابة.
3144 روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر، أن رجلا جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن فلانا هلك، فضل عليه، فقال عمر: إنه فاجر، فلا تصل عليه، فقال الرجل: يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم؟ فقام رسول الله فصلى عليه، ثم تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذا فرغ منه حثا عليه ثلاث حثيات، وقال: " من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، ولا أعلم هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره؟ وقد تقدم هذا المتن في أبي عطية.

7628- أم وهب بنت أبي أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7628- أم وهب بنت أبي أمية
س: أم وهب بنت أبي أمية قال ابن جريج: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة، وعند صفوان بن أمية بن خلف ست: أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من الغياطلة، وفاختة بنت الأسود بن المطلب، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب، وعاتكة بنت الوليد بن المغيرة، وبرزة بنت مسعود بن عمرو، وابنة ملاعب الأسنة عامر بن مالك بن جعفر.
فطلق أم وهب، كانت قد أسنت، وفرق الإسلام بينه وبين فاختة، وكانت عند أبيه.
وكانت عاتكة وابنة ملاعب الأسنة عنده، حتى طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب.
أخرجها أبو موسى.
خروج التتر إلى أذربيجان.
628 - 1230 م
وصل التتر من بلاد ما وراء النهر إلى أذربيجان، وقد كان استقر ملكهم بما وراء النهر، وعادت بلاد ما وراء النهر فانغمرت، وعمروا مدينة تقارب مدينة خوارزم عظيمة، وبقيت مدن خراسان خراباً لا يجسر أحد من المسلمين أن يسكنها، وأما التتر فكانت تغير كل قليل طائفة منهم ينهبون ما يرونه بها، فالبلاد خاوية على عروشها، فلم يزالوا كذلك إلى أن ظهر منهم طائفة سنة خمس وعشرين، فكان بينهم وبين جلال الدين ما كان، وبقوا كذلك، فلما كان الآن، وانهزم جلال الدين من علاء الدين كيقباذ ومن الأشرف، سنة سبع وعشرين، أرسل مقدم الإسماعيلية الملاحدة إلى التتر يعرفهم ضعف جلال الدين بالهزيمة الكائنة عليه، ويحثهم على قصده عقيب الضعف، ويضمن لهم الظفر به للوهن الذي صار إليه، وكان جلال الدين سيء السيرة، قبيح التدبير لملكه، لم يترك أحداً من الملوك المجاورين له إلا عاداه، ونازعه الملك، وأساء مجاورته، فلما وصل كتاب مقدم الإسماعيلية إلى التتر يستدعيهم إلى قصد جلال الدين بادر طائفة منهم فدخلوا بلادهم واستولوا على الري وهمذان وما بينهما من البلاد، ثم قصدوا أذربيجان فخربوا ونهبوا وقتلوا من ظفروا به من أهلها؛ وجلال الدين لا يقدم على أن يلقاهم، ولا يقدر أن يمنعهم عن البلاد، قد ملئ رعباً وخوفاً، وانضاف إلى ذلك أن عسكره اختلفوا عليه، وخرج وزيره عن طاعته في طائفة كثيرة من العسكر، فبقي حيران لا يدري ما يصنع، ولا سيما لما خرج التتر.

628 - سعيد بن الحسين، أبو سعد النيسابوري، الريوندي، الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي. القاضي أبو البركات الأنصاري، الموصلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - محمد بن عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عليّ. القاضي أبو البركات الْأَنْصَارِيّ، المَوْصِليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ثلاثين وخمس مائة بالموصل. وسمع من القاضي أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشَّهْرَزُورِيّ. وببغداد من ابن ناصر، والنّقيب أَحْمَد بْن عليّ العَلويّ، وأبي الوقت.
وذكر وفاة أَبِي البركات هَذَا الحافظ عَبْد العظيم فقال: تُوُفّي فِي ثاني ربيع الأوّل بأسْيُوط، ودُفن عند مُصلّى العيد، وقد ولي القضاء بها زيادةً على عشرين سنة. قال: وذكر أنّه تولّى الحُكم بحماه ثمان سِنين فِي زمان نور الدّين، وجمع كتابًا سمّاه عيون الأخبار وغُرر الحكايات والأشعار. وجمع أربعين حديثًا عن أربعين شيخًا فِي أربعين مدينة. وجمع مُعْجم النّساء. وذكر فِي هَذِهِ الكتب أنّه سمع بالموصل من الشَّهْرَزُورِيّ، ويحيى بْن سعدون، وببغداد من ابن ناصر، وبالبصرة من فلان، وبهَمَذَان من أَبِي العلاء، وبحلب من ابن عصرون، وبدمشق من ابن عساكر، وبمصر من أَبِي الفتح المحموديّ، وبأسيوط، ودِمياط، وقُوص، وأسوان، ومُدُنًا كثيرة. سمع منه خطيب أسْيوط أبو الرضا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، والحسن بْن عَبْد الباقي الصقلي.
وحدثنا عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن أَبِي الجود الفتحيّ. ووقع فِي كتابه عيون الأخبار مواضع وهْمها ظاهِرٌ جدًّا.

628 - محمد بن إسماعيل بن علي بن أبي الصيف، الشيخ أبو عبد الله اليمني الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - مُحَمَّد بن إسْمَاعِيل بن عَليّ بن أَبِي الصيف، الشَّيْخ أَبُو عَبْد اللَّه اليمنيّ الشَّافِعِيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيل مَكَّة.
تَفَقَّه، وأقام بمَكَّة، وَسَمِعَ بها من: أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق، وأبي عَليّ الحَسَن بن عَليّ البَطَليوسي، وأبي محمد المبارك ابن الطبّاخ، وعبد المنعم ابن الفُراوي، وجماعة. وخرَّج أربعين حديثًا عن أربعين شيخًا من أهل أربعين مدينة.
وَكَانَ يسمع مَعَ عُلوّ سِنّه. وَكَانَ مشهورًا بالدين والعلم والحديث. حدث، ونفع، وأفَاد، رحمه الله.
ومات في ذي الحجَّة.
رَوَى عَنْهُ الصَّدْر البَكري، وغيره.

628 - همام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدين أبو العزائم المصري الشافعي الأصولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - همّام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدِّين أبو العزائم المصريُّ الشّافعيُّ الأصوليّ، [المتوفى: 630 هـ]
إمامُ الجامع الصالحيّ الّذي بظاهر القاهرة وخطيبه هُوَ وأولاده.
وُلِدَ بونا من الصعيد في ذي القِعْدَة، أو ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة. وقَدِمَ القاهرة، وقرأ العربية على العَلَّامة ابن بَرِّيّ. وارتحل إلى العراق فسمع بها من أَبِي سَعْد عَبْد الواحد بن علي بن حمويه، وعبد المنعم بن كليب. وتَفَقَّه على الإمامين المُجير مُحَمَّود بن المبارك الواسطيّ، وأبي القاسم يحيى بن فضلان. وقرأ الأصول على أبي المنصور ظافر بن الحُسَيْن.
وصَنَّف، ودَرَّس، وأفتى، وقال الشعر الجيد، وأم بالجامع المذكور إلى حين وفاته. ولَهُ كتبٌ في الأصول، والخلاف، والمذهب.
روى عنه المحب ابن النّجّار، والزَّكيّ المُنذريّ، والرفيع الأبَرْقُوهيّ، وابنه أبو المعالي شيخُنا.
تُوُفّي بالشارع بظاهر القاهرة في السادس والعشرين من ربيع الأوّل.
وهُمام: بالضم.

628 - يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع بن أحمد بن ربيع. أبو عامر، الأشعري، القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن ربيع بن أَحْمَد بن ربيع. أَبُو عامرٍ، الأشعريُّ، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 639 هـ]
كَانَ من أجَلَّ أهل بيتِه وأعلمِهم. رَوَى عن أَبِيهِ، وخلف بن بشكوال، وأبي بكر ابن الجدّ، وأَبِي عبدِ اللَّه بن زَرْقُون، وطائفة.
لَهُ مصنفاتٌ كلاميَّةٌ.
ولِيَ قضاءَ قُرْطُبَة، وخَرَجَ منها سنةَ ثلاثٍ وثلاثين حينَ تَغَلَّب عليها العدوُّ، وكان قَيِّمًا بِعِلْمِ الكلامِ يُقْرئُه، ويُقرئُ الفقَه وأصوله.
وُلِد سنة ثلاثٍ وستين، ومات فِي ثامن عشر ربيعٍ الأوَّل.
رَوَى عَنْهُ ابنه: أبو الحسين محمد، وأبو علي ابن الأحوص، وأبو جعفر ابن الطَّبَّاع.
تُوُفّي بمالَقةَ.

628 - موسى بن زكريا بن إبراهيم، صدر الدين أبو عمران الحصكفي، الفقيه الحنفي، قاضي آمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - مُوسَى بْن زكريّا بْن إِبْرَاهِيم، صدرُ الدّين أَبُو عمران الحَصْكَفِيّ، الفقيه الحنفيّ، قاضي آمِد. [المتوفى: 650 هـ]
قدِم حلبَ رسولًا. وحدَّث بالقاهرة وبها تُوُفّي فِي صفر وله سبعون سنة.
روى شيئًا عن الافتخار الهاشمي، وعنه الدّمياطيّ.

628 - سليمان بن عثمان، المفتي، الزاهد، الورع، بقية السلف، تقي الدين التركماني، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - سُلَيْمَان بْن عثمان، المفتي، الزاهد، الورع، بقية السلف، تقيّ الدّين التُّركماني، الحنفيّ، [المتوفى: 690 هـ]
مدرّس الشبليّة.
ناب في القضاء بدمشق لمجد الدين ابن العديم، ثمّ استعفى منه ولزِم الاشتغال والعبادة، وتُوُفّي فِي جمادى الأولى، ودُفن بسفح قاسيون، رحمه الله، وكان من أعيان الفقهاء.

628 - سعيد الدين الكاساني الفرغاني، الصوفي، شيخ خانكاه الطاحون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - سَعِيد الدِّين الكاسانيّ الفَرَغانيّ، الصُّوفيّ، شيخ خانكاه الطاحون. [المتوفى: 699 هـ]
رَأَيْته شيخًا مزرَّع الشَّيب، مات بالخانكاه فِي سابع عَشْر ذي الحجة وكان من رؤوس الاتحاديّة.
فاضل فِي فنّه، بصير بأقوال القوم. قرأ هُوَ والأيْكيّ على الشَّيْخ صدر الدِّين القُونويّ هذا العلم. وهو قرأ على ابن العربيّ. وقد شرح قصيدة ابن الفارض فِي السّلوك فِي مجلَّدتين واسمه مُحَمَّد بْن أَحْمَد واشتهر بالشيخ سَعِيد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت