أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
631- جابر بن الأزرق
د ع: جابر بْن الأزرق الغاضري عداده في أهل حمص، روى عنه أَبُو راشد الحبراني، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره إِلَى جانبه حتى بلغنا، فنزل إِلَى قبة من أدم فدخلها، فقام عَلَى بابه أكثر من ثلاثين رجلا معهم السياط فدنوت، فإذا رجل يدفعني، فقلت: لئن دفعتني لأدفعنك، ولئن ضربتني لأضربنك، فقال: يا شر الرجال، فقلت: أنت والله شر مني، قال: كيف؟ قلت: جئت من أقطار اليمن لكي أسمع من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعي، ثم أرجع فأحدث من ورائي، ثم أنت تمنعني؟ قال: نعم، والله لأنا شر منك، ثم ركب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتعلقه الناس من عند العقبة من منى حتى كثروا عليه يسألونه، فلا يكاد أحد يصل إليه من كثرتهم، فجاء رجل مقصر شعره، فقال: صل علي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: صلى اللَّه عَلَى المحلقين، ثم قال: صل علي، فقال: صلى اللَّه عَلَى المحلقين، فقالهن ثلاث مرات، ثم انطلق فحلق رأسه، فلا أرى إلا رجلا محلوقا. قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1631- ربيعة الأجذم
س: ربيعة بزيادة هاء هو ربيعة الأجذم الثقفي ذكر أَبُو معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ومحمد بْن كعب القرطي، والمقبري، عن أَبِي هريرة، وأسانيد أخر، فيما ذكروا من الوفود، قَالُوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بْن الحارث، يقال له: ربيعة الأجذم. وكان مجذومًا، فكانوا يبايعون النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويمسحون عَلَى يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه، قال له: " قد بايعناك " فرجع. وبنو مالك، يقولون: لم يكن بربيعة جذام، ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2631- طلحة بن عمرو
ب د ع: طلحة بْن عمرو النصري. وقال أَبُو أحمد العسكري: طلحة بْن مالك الليثي، ويقال: طلحة بْن عَبْد اللَّهِ، ويقال: طلحة بْن عمرو النصري، أحد بني ليث، وكان من أصحاب الصفة. (664) أخبرنا أَبُو ياسر بْن هبة اللَّه الدقاق بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا عبد الصمد بْن عبد الوارث، حدثنا أَبِي، عن داود بْن أَبِي هند، عن أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود، أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أتيت المدينة، وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل، وكان بيني وبينه كل يَوْم مد من تمر، فصلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رَسُول اللَّهِ، أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف، فصعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنبر، فخطب، ثم قال: " لو وجدت خبزًا أو لحمًا لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون "، تدركون أو من أدرك ذلك منكم، " أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة، وقال: لقد مكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يومًا وليلة، ومالنا طعام إلا البرير، حتى جئنا إِلَى إخواننا من الأنصار فواسونا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر " وكانت الكعبة تستر بثياب بيض، تحمل من اليمن. رواه ابن فضيل، وزكريا بْن أَبِي زائدة، ومسلمة بْن علقمة، عن داود. أخرجه الثلاثة. النصري: بالنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3631- عرزب الكندي
د: عرزب الكندي يعد فِي أهل الشام. روى عَنْهُ أَبُو عفيف، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إنكم ستحدثون بعدي أشياء، فأحبها إليَّ ما أحدثه عُمَر ". أَخْرَجَهُ ابْن منده. أَبُو عفيف اسمه: عَبْد الملك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4631- مالك بن عميرة
ب د ع: مالك بْن عميرة أَبُو صفوان أورده عبدان، وابن شاهين، وغيرهما، وقيل فِيهِ: مالك بْن عمير، والأول أكثر، وقيل: إنه أسدي، وقيل: هُوَ من عبد القيس، وقد اختلف فِي اسمه. (1443) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سمعت أَبَا صَفْوَانَ مَالِكَ بْنَ عُمَيْرٍ الأَسَدِيَّ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: عُمَيْرَةُ، يَقُولُ: " قَدِمْتُ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَى مِنِّي رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَأَرْجَحَ لِي ". وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، عن شُعْبَةَ، فَقَالَ: مَالِكُ بْنُ عُمَيْرَةَ، وَقَالَ سُفْيَانُ: عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، وَلَمْ يُكَنِّهِ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: عن يَزِيدَ بْنِ شُعْبَةَ، فَقَالا: ابْنُ عُمَيْرَةَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5631- يسار بن عبد
ب د ع: يسار بن عبد وقيل يسار بن عَمْرو وابن عبد أشهر وهو من بني لحيان بن هذيل، وكنيته أَبُو عزة وهو بِهَا أشهر. يعد فِي البصريين، روى عَنْهُ أبو المليح الهذلي. روى النضر بن شميل، عن عُبَيْد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي عزة يسار بن عبد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خمس لا يعلمها إلا الله، {{إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}} " الآية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6310- أبو نجيح القيسي
ب د ع: أبو نجيح القيسي وقيل العبسي له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه. ولا يثبت. قال أبو عمر: إنه عبسي. قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليما من قيس عيلان، فيقال: سلمي، ويقال قيسي. والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة أكثر من هذا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6311- أبو نحيلة
ب د ع: أبو نحيلة البجلي روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة. 3156 روى سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، " أن رجلا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا نحيلة خرج غازيا، فرمي بسهم، فقيل: انزعه، فقال: اللهم انقص من الألم ولا تنقص من الأجر. فقيل له: ادع، فقال: اللهم اجعلني من المقربين، واجعل أمي من الحور العين ". أخرجه الثلاثة. نحيلة: بالحاء المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6312- أبو نخيلة اللهبي
د ع: أبو نخيلة اللهبي روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي، قالا: أتينا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبر، فكتب لنا كتابا، فقال فيه: " من وجد شيئا فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين دينارا دينار ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6313- أبو نصر
ب: أبو نصر شهد فتح خيبر، وذكر فيه. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه إلا بهذا. وقد ذكر ابن هشام فيمن أقطعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر: أبا نضرة بالضاد وآخره هاء، فلا أعلم أهو هذا أم لا؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6314- أبو النضر
د: أبو النضر السلمي روى حديثه المعافى بن عمران، عن مالك بن أنس، فقال في حديثه: أبو النضر. والصواب: ابن النضر. هكذا في الموطأ. أخرجه ابن منده مختصرا، وقد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي النضر، فيمن مات له ثلاث من الولد، فوافق المعافى في أبي النضر. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6315- أبو النضير
ب: أبو نضير بن التيهان بن مالك أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي. ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء الله تعالى. شهد أحدا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، عن الطبري. نضير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6316- أبو النعمان الأزدي
ع س: أبو النعمان الأزدي أورده الطبراني في الصحابة. (2007) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده، قال: " رأيت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد درعين ". ورواه الطبراني أيضا، عن شيخ آخر، عن يعقوب، فقال: أيوب بن العلاء، وقد ذكرناه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6317- أبو النعمان
ع س: أبو النعمان غير منسوب. أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة. (2008) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. ح قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة. ح قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي، قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن جابر، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6318- أبو نملة الأنصاري
ب د ع: أبو نملة الأنصاري اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظفري وقيل اسمه عمرو. شهد أحدا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والخندق، والمشاهد كلها، وقتل له ابنان يوم الحرة، وهما: عبد الله ومحمد. (2009) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ لجنازة مرت بهم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الله أعلم "، فقال اليهودي: أشهد أنها تتكلم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وبكتابه " وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مروان واسم ابنه الذي روى عنه الزهري نملة، وبه كان يكنى. ذكره ابن ماكولا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6319- أبو نهيك
ب: أبو نهيك الأنصاري الأشهلي من بني عبد الأشهل. بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش، يأمره أن يقتل كل من أنبت من بني حنيفة، فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7631- أم يحيى بن الحصين
أم يحيى بن الحصين (2508) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن أمه، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أيها الناس، اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد مجدع ". وقد رواه يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن يحيى فقال: عن جدته. ونذكره في جدة يحيى إن شاء الله تعالى. |
|
وفاة سيف الدين الآمدي.
631 صفر - 1233 م هو أبو الحسن علي بن أبي علي ابن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين الآمدي، ثم الحموي ثم الدمشقي، صاحب المصنفات في الأصلين وغير ذلك، من ذلك: " أبكار الأفكار في الكلام "، و" دقائق الحقائق في الحكمة "، و" إحكام الأحكام في أصول الفقه "، وكان حنبلي المذهب فصار شافعيا أشعريا أصوليا منطقيا جدليا خلافيا، وكان حسن الأخلاق، وقد تكلموا فيه بأشياء الله أعلم بصحتها، وقد كانت ملوك بني أيوب كالمعظم والكامل يكرمونه وإن كانوا لا يحبونه كثيرا، وقد فوض إليه المعظم تدريس العزيزية، فلما ولي الأشرف دمشق عزله عنها ونادى بالمدارس أن لا يشتغل أحد بغير التفسير والحديث والفقه، ومن اشتغل بعلوم الأوائل نفيته، فأقام الشيخ سيف الدين بمنزله إلى أن توفي بدمشق، ودفن بتربته بسفح قاسيون، وكان قد اشتغل ببغداد على أبي الفتح نصر بن فتيان بن المنى الحنبلي، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي فأخذ عن ابن فضلان وغيره، وحفظ طريقة الخلاف للشريف وزوائد طريقة أسعد الميهني، ثم انتقل إلى الشام واشتغل بعلوم المعقول، ثم إلى الديار المصرية فأعاد بمدرسة الشافعية بالقرافة الصغرى، وتصدر بالجامع الظافري، واشتهر فضله وانتشرت فضائله، فحسده أقوام فسعوا فيه وكتبوا خطوطهم باتهامه بمذهب الأوائل والتعطيل والانحلال، فانتقل سيف الدين إلى حماه ثم تحول إلى دمشق فدرس بالعزيزية، ثم عزل عنها ولزم بيته إلى أن مات، وله ثمانون عاما رحمه الله تعالى وعفا عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الأصْيَد الدّمشقيّ الْأَزْدِيّ الْإِمَام. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم الجوزجانيّ، وأبي أميّة الطَّرَسُوسيّ. وَعَنْهُ: أبو عليّ بْن منير، وأبو هاشم المؤدّب، والفضل بن جعفر الدمشقيين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - عبد الله بْن طاهر بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن فارس، أبو المظفَّر البغداديّ، الخيّاط، التّاجر. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ فاضل، عالم، صائن، ثقة، حَسَن السّيرة، متواضع، لَهُ أَنَسَة بالحديث، يحفظ الأجزاء والكُتُب الّتي سمعها والطُّرُق، وأسماء شيوخه، تغرَّب عَنْ بغداد، ودخل خُراسان، والهند، وسكن لَوهور، وتأهّل بها، وكان يسافر عَنْهَا ويعود، وُلِد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمع الحسين ابن البُسري، وثابت بْن بُندار، وجعفر السّرّاج، والمبارك بْن عبد الجبّار، وأبا بَكْر أحمد بْن عليّ الطُّرَيْثيثيّ، وأبا غالب الباقِلّانيّ، وبأصبهان أبا القاسم البُرجي، والحدّاد، وبنَيْسابور أبا بَكْر الشّيرُوِيّيّ، وقدِم علينا بلخَ في مدَّة مُقامي بها، وذلك في سنة ستٍّ وأربعين، وقرأتُ عَلَيْهِ. قلت: روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن صباح. [المتوفى: 600 هـ]
أخو أَبِي صادق الْحَسَن الْقُرَشِيّ المخزوميّ. سمع عَبْد اللَّه بْن رفاعة. وحدَّث عَنْهُ بدمشق، وبها تُوُفّي وله اثنتان أو ثلاثٌ وخمسون سنة. تُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد السَّلَام، أَبُو عَبْد اللَّه الغَسَّانِيّ الغَرْناطي [المتوفى: 619 هـ]
الكاتب، مصنِّف " شرح كتاب الشهاب ". -[585]- تُوُفِّي بمُرسية في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - يحيى بن شَبِيب، أبو زَكَريّا [المتوفى: 630 هـ]
قاضي الملوحة، والملوحة: من نقرة بني أسد. حَدَّثَ عَنْ: يحيى الثَّقَفيّ. ومات في صفر. وَعَنْهُ: مجد الدِّين العديمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - أَبُو بَكْر بن أَحْمَد بن مَعْبَد الكُرَيْديُّ، الحربي. [المتوفى: 639 هـ]
سمع من: أبي الفتح ابن البطي. وولد في حدود الخمسين وخمسمائة. وكانَ شيخًا صالحًا، خيرًا، سَمَّاه الطلبة تمَّامًا. وتُوُفّي فِي خامس جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - عبد الله بن الحسين ابن القاضي، الأشرف أحمد ابن القاضي الفاضل جمال الدين أبو بَكْر. [المتوفى: 690 هـ]
تُوُفّي بدمشق فِي داره كهلًا فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
631 - سَنْجَر، الأمير الكبير العالِم المحدّث عَلَمُ الدِّين، أبو مُوسَى التُّركيّ البرليّ الدُّوَيْداريّ الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة نيَّفٍ وعشرين وستّمائة، وقدِم من التّرْك فِي حدود الأربعين -[910]- وستّمائة. وكان مليح الشكل، مهيبًا، كبير الوجه، خفيف اللّحية، صغير العَين، ربعَةً من الرجال، حَسَن الخَلْق والخُلُق، فارسًا، شجاعًا، ديِّنًا، خيِّرًا، عالمًا، فاضلًا، مليح الخطّ، حافظًا لكتاب اللَّه. قرأ القرآن بمكة على الشَّيْخ جبريل الدّلاصيّ وغيره. وحفظ " الإشارة " فِي الفقه لسُليم الرّازيّ وهي فِي أربعة كراريس. وحصل له عناية بالحديث وبسماعه سنة بضعٍ وخمسين، فسمع الكثير وكتب بخطه وحصل الأصول. خرج له المزي جزأين " عوالي " وخرّج له البِرْزاليّ " معجمًا " فِي أربعة عَشْر جزءًا وخرّج له ابن الظّاهريّ قبل ذَلِكَ شيئًا. وحجّ ستّ مرّات. وكان يُعرف عند المكّيين بالسّتُوريّ لأنّه أوّل من سار بكسوة البيت بعد أخْذ بغداد من الدّيار المصريّة، وقبل ذَلِكَ كانت تأتيها الأستار من الخليفة. وحجَّ مرَّةً هُوَ واثنان من مصر على الهُجن. وكان من أمراء الحلقة فِي الأيام الظاهرية، ثم أعطي إمرية بحلب، ثُمَّ قَدِمَ دمشق وولي الشّدّ مُدّة. ثُمَّ كان من أصحاب سُنْقُر الأشقر، ثُمَّ مُسِك، ثُمَّ أعيد إلى رُتبته وأكثر وأُعطيّ خبزًا وتقدمة على ألف وتنقّلت به الأحوال وعَلَت رُتْبتُه فِي دولة الملك المنصور لاجين وقدّمه على الجيش فِي غَزَاة سيس. وكان لطيفًا مع أهل الصّلاح والحديث، يتواضع لهم ويحادثهم ويؤانسهم ويَصِلهم، وله معروف كثير وأوقاف بالقدس ودمشق. وكان مجلسه عامرًا بالعلماء والأعيان والشعراء. وقد مدحه جماعة كبيرة ودُوِّنت مدائحه في مجلدتين وفيها قطع مؤنقة. وسمع الكثير بمصر والشام والحجاز. وروى عن: الزكيّ عَبْد العظيم والرشيد العَطَّار والكمال الضّرير وابن عَبْد السّلام والشرف المُرسي وعبد الغني بْن بنين وإبراهيم بْن بشارة وأحمد بْن حامد الأرتاحيّ وإسماعيل بْن عَزُّون وسعد اللَّه بن أبي الفضل التُّنوخيّ وعبد اللَّه بْن يُوسُف بْن اللّمط وعبد الرَّحْمَن بْن يُوسُف المَنْبِجيّ ولاحق الأرتاحيّ وأبي بَكْر بْن مكارم وفاطمة بِنْت الملثّم بالقاهرة. وفاطمة بِنْت الحزام الحِمْيريّة بمكة؛ وابن عَبْد الدّائم وطائفة بدمشق وهبة اللَّه بْن زوين وأحمد ابن النحاس -[911]- بالإسكندريّة وعبد اللَّه بْن عليّ بْن معزوز بمُنْية بني خصيب وبأنطاكية وحلب وبَعْلَبَكَّ والقدس وقوص والكَرَك وصفد وحماة وحمص وينبُع وطيبة والفيّوم وجدّة. وقلّ من أنجب من التُّرْك مثله، وقد سمع منه خَلْقٌ بدمشق والقاهرة. وشهد الوقعة وهو ضعيف، ثُمَّ التجأ بأصحابه إلى حصن الأكراد فتوفي به في ليلة الجمعة ثالث رجب. |