نتائج البحث عن (636) 17 نتيجة

636- جابر بن سفيان
ب: جابر بْن سفيان الأنصاري الزرقي من بني زريق بْن عامر بْن زريق عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج.
ينسب أبوه سفيان إِلَى معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، لأنه حالفه وتبناه بمكة.
قاله ابن إِسْحَاق، وقدم جابر، وجنادة مع أبيهما من أرض الحبشة في السفينتين، وهلكا في خلافة عمر، وأخوهما لأمهما شرحبيل بْن حسنة، تزوج سفيان أمهم مكة.
أخرجه أَبُو عمر.
1636- ربيعة بن حبيش
س: ربيعة بْن حبيش من أحمس، وهو رسول جرير إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدم ذي الخلصة، ذكره ابن شاهين.
وقد اختلف في اسم رسول جرير، فقيل: حصين بْن ربيعة الطائي، وقيل: أرطأة.
خ وقيل: أَبُو أرطأة.
أخرجه أَبُو موسى.
2636- طلق بن علي
ب د ع: طلق بْن عَلِيِّ بْنِ طلق بْن عمرو.
وقيل: طلق بْن قيس بْن عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العزى بْن سحيم بْن مرة بْن الدؤل بْن حنيفة الربعي الحنفي السحيمي وهو والد قيس بْن طلق كنيته أَبُو علي، وكان من الوفد الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمامة فأسلموا، مخرج حديثه عن أهل اليمامة.
(666) أخبرنا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة الفقيه الشافعي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن شعيب، قال: حدثنا هناد، عن ملازم، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن قيس بْن طلق، عن أبيه، قال: خرجنا وفدًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة، واستوهبنا من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا فقال: " إذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوها بهذا الماء، واتخذوها مسجدًا "، فقدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، فاتخذناها مسجدًا، ونادينا بالأذان، وراهبنا رجل من طيئ، فلما سمع الأذان قال: دعوة حق، ثم استقبل تلعة من تلاعنا، فلم نره بعد
(667) وأخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغيره بإسنادهم، إِلَى مُحَمَّد بْن عِيسَى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا ملازم بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن قيس بْن طلق بْن علي الحنفي، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " وهل هو إلا مضغة منه، أو بضعة منه "، يعني الذكر.
وقد روى هذا الحديث أيوب بْن عتبة، ومحمد بْن جابر، عن قيس بْن طلق، عن أبيه، وحديث ملازم عن عَبْد اللَّهِ أصح وأحسن، وله عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث غير هذا، أخرجه الثلاثة
3636- عرفجة بن خزيمة
ب: عرفجة بْن خزيمة الَّذِي قَالَ فِيهِ عُمَر بْن الخطاب لعتبة بْن غزوان، وَقَدْ أمده بِهِ: شاوره، فإنه ذو مجاهدة للعدو، ومكابدة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
قلت: كذا ذكره أَبُو عُمَر: عرفجة بْن خزيمة رَأَيْت ذَلِكَ فِي عدة نسخ صحيحة مسموعة أصول يعتمد عليها، وخزيمة وهم، وَإِنما هُوَ هرثمة بالهاء والراء لا بالخاء والزاي، وهو الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزوان، وكان أَبُو بَكْر الصديق قَدْ أمد بِهِ أيضًا جيفر بْن الجلندي بعمان لما ارتد أهلها، مَعَ لقيط بْن مَالِك الْأَزْدِيّ ذي التاج، وكان مَعَ عرفجة حذيفة بْن محصن القلعاني، وعكرمة بْن أَبِي جهل، فظفروا بالمرتدين.
4636- مالك بن قدامة
ب د ع: مالك بْن قدامة بْن عرفجة بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم بْن السلم بْن امرئ القيس بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي كذا نسبه أَبُو عمر وقال ابن الكلبي: مالك بْن قدامة بْن الحارث بْن مالك بْن كعب بْن النحاط، فجعل الحارث عوض عرفجة، وزاد مالك بْن كعب، والباقي مثله.
شهد بدرا، قاله موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، والكلبي، وشهدها أخوه المنذر، وقد انقرض بنو السلم كلهم.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، قَالَ: غنم بْن سالم، بألف، وليس بشيء، والصحيح بغير ألف، وبكسر السِّين.

5636- يسار مولى المغيرة بن شعبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5636- يسار مولى المغيرة بن شعبة
د ع: يسار مولى المغيرة بن شعبة وهو حبشي مات فِي عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى موسى بن أبي عُبَيْد، عن ثابت البناني، عن أبي هريرة، قَالَ: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المسجد، إذا جاء حبشي مجدع، عَلَى رأسه جرة، غلام للمغيرة بن شعبة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مرحبا بيسار " ثُمَّ ذكر حديثا طويلا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، إلا أن ابن منده ذكر هَذِه الترجمة والحديث كما ذكرناه، وأما أبو نعيم فإنه ذكر هَذَا الحديث فِي ترجمة يسار الحبشي، مولى عَامِر اليهودي، وأنه استشهد بخيبر، وروى هَذَا الحديث بعده، فظنهما واحدا، وَالَّذِي أظن أنهما اثنان، لأن الأول كَانَ لعامر اليهودي، وَكَانَ بخيبر، فاستشهد بخيبر.
وَأَبُو هريرة إنما صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خيبر، وأسلم عند قسمة غنائمها.
وذكر أبو نعيم: أن يسارا غلام عَامِر، استشهد بخيبر، فكيف يراه أبو هريرة فِي المسجد، ثُمَّ هُوَ جعله عبدا لعامر اليهودي فِي الترجمة، ويذكر فِي الحديث الَّذِي فِي الترجمة بعينها أن غلام المغيرة بن شعبة، فهذا تناقض ظاهر والله أعلم.

7636- أخوات جابر بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7636- أخوات جابر بن عبد الله
س: أخوات جابر بن عبد الله الأنصاري وقد اختلفت الرواية في عددهن، فقيل: سبع.
وقيل: تسع.
(2509) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر: أنه تزوج امرأة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقيه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أتزوجت يا جابر؟ " قال: نعم.
قال: " بكراً أم ثيباً؟ " قال: بل ثيباً.
قال: " فهلا بكراً تلاعبك؟ " قلت: يا رسول الله، إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن.
قال: " فذاك إذن، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين.
تربت يداك "
.
أخرجهن أبو موسى
نهاية الدولة العيونية في البحرين.
636 - 1238 م
استمرت سيطرة عبد القيس على إقليم البحرين وبينونة الدنيا ومزيرعة إلى وقت نهاية الدولة العيونية العبقسية وقد استمر حكم الدولة العيونية من سنة 470 هـ / 1077 م إلى سنة 636 هـ / 1238 م. ثم أخذ الضعف ينخر في أركان هذه الدولة فتوالت سقوط مناطقها واحدة تلو الأخرى.

636 - عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين، القاضي أبو سعيد الناصحي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - عبد الرحمن بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، القاضي أبو سعيد النّاصحيّ، النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
روى عَنْ أَبِي عَمْرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وعنه عبد الرحيم، وأبوه.

636 - المبارك بن إبراهيم بن مختار بن تغلب. الشيخ الصالح أبو محمد الأزجي، الطحان، المعروف بابن السيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - الْمُبَارَك بْن إِبْرَاهِيم بْن مختار بْن تَغْلِب. الشّيخ الصّالح أبو مُحَمَّد الأَزَجيّ، الطّحّان، المعروف بابن السِّيبيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن الحُصين، وأبا البركات بْن حُبَيْش الفارقيّ.
وتغلب: بغَيْن معجمة.
روى عَنْهُ ابن خليل، والدبيثي، والضّياء محمد، والتقي اليلداني، -[1231]- وابن عبد الدائم، وعبد اللّطيف الحرّانيّ، وآخرون.
وكان خيّرًا حافظًا للقرآن. تُوُفّي فِي شوّال وله ثلاثٌ وثمانون سنة. وابنه عُبَيْد اللَّه يروي عن ابن البطّيّ.

636 - محمد بن أبي علي بن محمد ابن الشطرنجي، الحريمي الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - محمد بن أبي علي بن محمد ابن الشطرنجي، الحريمي الخبّاز. [المتوفى: 619 هـ]
حدث عن أَبِي الوَقْت، ومات في ربيع الآخر.
وَقِيلَ: اسم أَبِيهِ الحَسَن، وأَمَّا ابن النَّجَّار فَسَمَّى أَبَاه المبارك، وَقَالَ: سَمِعَ أَبَا الوَقْت، ومقبل بن أحمد ابن الصَّدْر، وعَليَّ بن حَسَّان العُلبي، كتبت عَنْهُ، ثم روى عنه حديثًا، عن العُلْبيّ، عن طِراد.

636 - محمد، الشيخ جمال الدين الساوجي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - محمد، الشيخ جمال الدين الساوجي الزاهد، [الوفاة: 621 - 630 هـ]
شيخ الطائفة القلندرية.
قَدِمَ دمشق، وقرأ القرآن والعِلْم، وسكن بجبل قاسيون بزاوية الشيخ عثمان الرُّوميّ، وصلى بالشيخ عثمان مُدَّة. ثمّ حصل لَهُ زهدٌ وفراغٌ عن الدُّنيا. فترك الزاوية وانملس وأقام بمقبرة باب الصغير بقرب موضع القبة التي بنيت لأصحابه، وبقي مديدة في قبة زينب بنت زين العابدين، فاجتمع فيها بالجلال الدركزينيّ، والشيخ عثمان كوهي الفارسي الّذي دفن بالقنوات بمكان القلندرية، -[949]- ثمّ إنّ السّاوجَيّ حلق وجهه ورأسه، فانطلى على أولئك حالُه الشيطاني فوافقوه وحلقوا. ثمّ فتش أصحاب الشيخ عثمان الرُّوميّ على الساوجي فوجدوه بالقبة فسبوه وقبحوا فعله، فلم ينطق، ولا رد عليهم. ثمّ اشتهر وتبعه جماعةٌ، وحلقوا، وذلك في حدود العشرين وستّمائة، فيما أظن. ثمّ لبس دلق شَعر وسافر إلى دمياط، فأنكروا حاله وزيه المنافي للشرع فريق بينهم ساعةً، ثمّ رفع رأسه، وإذا هُوَ بشيبة - فيما قيل - كبيرة بيضاء. فاعتقدوا فيه، وضلوا به حَتّى قيل: إن قاضي دمياط وأولاده وجماعة حلقوا لحاهم وصحبوه، والله أعلم بصحة ذلك.
وتُوُفّي بدمياط، وقبره بها مشهور، ولَهُ هناك أتباع.
وذكر الأجل شمس الدِّين الجزري في " تاريخه ": أنَّه رأى كراريس من " تفسير " القرآن العظيم للشيخ جمال الدِّين الساوجي وبخطه.
وجلس في المشيخة بعده بمقبرة باب الصغير جلال الدِّين الدركزينيّ وبعده الشيخ محمد البَلْخيّ وهُوَ - أعني البَلْخيّ - من مشاهير القوم، وهُوَ الّذي شرع لَهُم الجولق الثقيل، وأقام الزاوية، وأنشأها، وكثر أصحابه. وكان للملك الظاهر فيه اعتقادٌ، فلمّا تسلطن طلبه، فلم يمض إليه. فبنى لهم السُّلطان هذه القبة من مال الجامع. وكان إذا قَدِمَ يعطيهم ألف درهم وشقتين من البسط ورتب لهم ثلاثين غرارة قمحٍ في السنة وعشرة دراهم في اليوم. وكان السويداوي منهم يحضر سماط السُّلطان الملك الظاهر ويمازح السُّلطان. ولَمّا أنكروا في دولة الأشرف موسى على عليّ الحريري أنكروا على القلندرية - وتفسيرها بالعربي المحلقين - ونفوهم إلى قصر الْجُنَيْد.
وذكر ابن إسرائيل الشَّاعر أنّ هذه الطائفة ظهرت بدمشق سَنَة نيف عشرة وستّمائة. ثمّ أخذ يحسن حالهم الملعون، وطريقتهم الخارجة عن الدِّين. فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

636 - أحمد بن علي بن محمد بن علي بن شكر، أبو العباس، الأندلسي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن شُكْر، أَبُو الْعَبَّاس، الأندلُسيّ، المقرئ. [المتوفى: 640 هـ]-[312]-
قَالَ الأبَّارُ: رَحَلَ، وأخَذَ القراءاتِ عن أَبِي الفضل جعفر الهمداني، وسمع من أَبِي القاسم بن عيسى. وسَكَنَ الفيُّوم، واختصر " التيسيرَ "، وصنفَ شرحًا " للشاطبية ". وتُوُفّي فِي حدود الأربعين وستمائة.

636 - بركة بن الأعز بن أبي الحسن بن بركة أبو الحسن البغدادي، الرفاء، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - بَرَكة بْن الأعزّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن بركة أَبُو الْحَسَن البغداديّ، الرّفّاء، المؤذّن. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعَ بإفادة مؤدبه شيئًا من المبارك بن خضير، وهو شيخ صالح أجاز لابن الشّيرازيّ، وسعد الدين والبجدي، وفقهاء بنت الواسطي، وجماعة.

636 - شمس الدين ابن الصائغ، الأنصاري، الدمشقي، الكاتب، عبد الله ابن الشيخ عماد الدين عبد العزيز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - شمس الدِّين ابن الصّائغ، الأنصاري، الدمشقي، الكاتب، عبد الله ابن الشَّيْخ عماد الدِّين عبد العزيز. [المتوفى: 699 هـ]
كان أشقر، سمينًا، رئيسًا، يخدم فِي ديوان الخاصّ. وله عقل ومروءة وفيه محافظة على الصّلوات وديانة وسمع من ابن عَبْد الدّائم وابن أَبِي اليُسر. وما حدّث.
قال أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ: حَدَّثني ثقة رآه فِي النّوم فسأله: ماذا لقيت؟ قال: كلّ خَيّر.
مات كهلًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت