نتائج البحث عن (638) 16 نتيجة

638- جابر بن سمرة
ب د ع: جابر بْن سمرة بْن جنادة بْن جندب بْن حجير بْن رئاب بْن حبيب بْن سواءة بْن عامر بْن صعصعة العامري ثم السوائي، وقيل: جابر بْن سمرة بْن عمرو بْن جندب، وقد اختلف في كنيته، فقيل: أَبُو خَالِد، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، وهو حليف بني زهرة، وهو ابن أخت سعد بْن أَبِي وقاص، أمه خالدة بنت أَبِي وقاص، سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في أيام بشر بْن مروان عَلَى الكوفة، وصلى عليه عمرو بْن حريث المخزومي، وقيل: توفي سنة ست وستين أيام المختار.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة.
روى عنه: الشعبي، وعامر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، وتميم بْن طرفة الطائي، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وَأَبُو خَالِد الوالبي، وسماك بْن حرب، وحصين بْن عبد الرحمن، وَأَبُو بكر بْن أَبِي موسى، وغيرهم.
(188) أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِّيُّ، عن سِمَاكٍ، عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِي بُعِثْتُ وروى عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وَإِذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل اللَّه.
ولما توفي جابر خلف من الذكور أربعة بنين: خَالِد، وَأَبُو ثور مسلم، وَأَبُو جَعْفَر، وجبير، فالعقب منهم لمسلم، وخالد.
أخرجه الثلاثة.
1638- ربيعة بن خويلد
س: ربيعة بْن خويلد بْن سلمة بْن هلال ابن عائذ بْن كلب بْن عمرو بْن لؤي بْن رهم بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار.
كان شريفًا، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.
2638- طليب بن أزهر
ب: طليب بْن أزهر بْن عوف بْن عبد الحارث ابن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي، القرشي الزُّهْرِيّ.
أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخوه المطلب، فماتا بها، وهما أخوا عبد الرحمن بْن أزهر.
أخرجه أَبُو عمر.
3638- عرفجة بن هرثمة
ب: عرفجة بْن هرثمة بْن عَبْد العزي بْن زُهَيْر بْن ثعلبة بْن عَمْرو أخي بارق، واسم بارق: سعد بْن عدي بْن حارثة بْن عمرو مزيقيا، وهو الَّذِي جند الموصل، وواليها، وله فيها أخبار، وهو الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزاون لما ولاه أرض الْبَصْرِيّ، وكتب إِلَيْه إني قَدْ أمددتك بعرفجة بْن هرثمة، وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدو، فإذا قدم عليك فاستشره.
وَقَدْ ذكره هشام بْن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأخي بارق، وقَالَ: عداده فِي بارق.
وذكر الطبراني أَنَّهُ الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزوان.
وذكره أَبُو عُمَر: عرفجة بْن خزيمة، فصحف فِيهِ، وَقَدْ ذكرناه ليعرف وهمه فِيهِ.
(1044) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكريا يزيد بْن إياس الْأَزْدِيّ، قَالَ: أخبرني الْحُسَيْن بْن عليل العنزي، حَدَّثَنِي أَبُو غسان ربيع بْن سَلَمة، حَدَّثَنَا أَبُو عبيدة، قَالَ: الَّذِي جند الموصل عثمان بْن عفان، وأسكنها أربعة آلاف من الأزد وطيء وكندة، وعبد القيس، وأمر عرفجة ابْنُ هرثمة البارقي فقطع بهم من فارس إِلَى الموصل، وكان قَدْ بعثه عثمان يغير عَلَى أهل فارس
(1045) قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، قَالَ: أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَالْمُهَلَّبِ، قَالُوا: كَتَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ فِي اجْتِمَاعِ أَهْلِ الْمَوْصِلِ إِلَى الأَنْطَاقِ وَإِقْبَالِهِ مِنْهَا حَتَّى نَزَلَ تِكْرِيتَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: " أَنْ سَرِّحْ إِلَى الأَنْطَاقِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُعْتَمِّ الْعَبْسِيَّ، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ رِبْعِيُّ بْنُ الأَفْكَلِ الْعَنْزِيُّ، وَعَلَى الْخَيْلِ عَرْفَجَةُ بْنُ هَرْثَمَةَ الْبَارِقِيُّ "..
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي فَتْحِ تِكْرِيتَ وَالْمَوْصِلِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
4638- مالك بن قهطم
ب د ع: مالك بْن قهطم ويقال: قحطم بحاء، وهو والد أَبِي العشراء الدارمي.
وقد اختلف فِي اسم أَبِي العشراء، وَفِي اسم أبيه، فقال البخاري: اسم أَبِي العشراء أسامة، واسم أبيه مالك بْن قحطم، قاله أحمد بْن حنبل، وقال بعضهم: اسمه عطارد بْن بلز، قَالَ: ويقال: يسار بْن بلز بْن مسعود بْن خولي بْن حرملة بْن قتادة، من بني موله بْن عَبْد اللَّهِ بْن فقيم بْن دارم، نزل البصرة، هَذَا كله كلام البخاري فِي أَبِي العشراء.
وقال أحمد بْن حنبل، وَيَحْيَى بْن معين: اسم أَبِي العشراء أسامة بْن مالك.
قَالَ أَبُو عمر: واسم أَبِي العشراء بلز بْن قهطم، وقيل: عطارد بْن برز، بتحريك الرَّاء وتسكينها أيضا، وهو من بني دارم بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، هَذَا جميعه كلام أَبِي عمر.
وقد نقل عن البخاري، وأحمد بْن حنبل غير ذَلِكَ، وبالجملة الاختلاف فِيهِ كَثِير جدا.
(1446) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَشْرَاءِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَكُونُ الزَّكَاةُ إِلا فِي اللَّبَّةِ وَالْحَلْقِ؟ قَالَ: لَوْ طَعَنْتَهَا فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ " قَالَ عَفَّانُ: وَسمعت حَمَّادًا مَرَّةً يَقُولُ: وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ.
لا يُعْرَفُ لأَبِي الْعَشْرَاءِ عن أَبِيهِ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ حَمَّادٌ.
وَرَوَاهُ الأَئِمَّةُ عَنْهُ مِثْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَغَيْرِهِمَا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5638- يسار مولى أبي الهيثم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5638- يسار مولى أبي الهيثم
ب: يسار مولى أبي الهيثم بن التيهان قتل يوم أحد شهيدا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

7638- أخت حذيفة بن اليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7638- أخت حذيفة بن اليمان
س: أخت حذيفة بن اليمان.
قيل هي فاطمة.
وقيل: هي خولة
(2511) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعي، عن امرأته، عن أخت لحذيفة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به، أما إنه ليس منكن امرأة تتحلى ذهباً تظهره إلا عذبت به ".
أخرجها أبو موسى
ثورة المسلمين على الملك الصالح إسماعيل في دمشق.
638 - 1240 م
بعد أن بدأ الخلاف في البيت الأيوبي وخاف كل أمير من الآخر لم يجدوا سبيلا إلا الاستنجاد بالكفار على إخوانهم وتعهدوا لهم بعهود ومواثيق وتسليم للبلاد فسلم الصالح إسماعيل صاحب دمشق حصن شقيف أرنون لصاحب صيدا الفرنجي وسلمه غيرها من المدن، فاشتد الإنكار عليه من الناس عامة بسبب ذلك حتى إن الشيخ عز الدين بن عبد السلام خطيب البلد، والشيخ أبي عمرو بن الحاجب شيخ المالكية نددا به وقطعا الخطبة له، فاعتقلهما مدة ثم أطلقهما وألزمهما منازلهما، وولى الخطابة وتدريس الغزالية لعماد الدين داود بن عمر بن يوسف المقدسي خطيب بيت الأبار، ثم خرج الشيخان من دمشق فقصد أبو عمرو الناصر داود بالكرك، ودخل الشيخ عز الدين الديار المصرية، فتلقاه صاحبها أيوب بالاحترام والإكرام، وولاه خطابة القاهرة وقضاء مصر، واشتغل عليها أهلها فكان ممن أخذ عنه الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد رحمهما الله تعالى.

638 - محمد بن المعافى بن أحمد بن أبي كريمة، أبو عبد الله الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - محمد بْن المُعَافَى بْن أحمد بْن أَبِي كريمة، أبو عبد الله الصَّيْداويّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وهشام بْن خَالِد، والقاسم الْجُوعيّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد بْن مَعْيُوف، وأحمد بْن محمد بْن جُمَيْع ووصفه بالصَّدْق. ويوسف بْن القاسم المَيَانِجيّ، وأبو يَعْلَى عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي كريمة، وابن عديّ، وابن المقرئ.
وكان ثقة عالمًا، حدَّثَ سنة عشر.

638 - عبد السلام بن أحمد بن إسماعيل بن محمد، أبو الفتح الهروي، الإسكاف، المقرئ، ولقبه: بكبرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - عبد السلام بْن أحمد بْن إسماعيل بْن محمد، أبو الفتح الهروي، الإسكاف، المقرئ، ولقبه: بكبرة. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا، صالحًا، سديد السّيرة، جميل الأمر، كثير العبادة، سَمِعَ محمد بن أبي مسعود الفارسي، والفضل بْن يحيى الفُضَيْليّ، وأبا إسماعيل عبد الله الأنصاري، قال: ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وأربعمائة.
قلت: ولم يؤرّخ لَهُ وفاة.
وقال ابن نُقطة: حدَّث عَنْ أَبِي المظفَّر عبد الله بْن عطاء بكتاب التِّرْمِذيّ.
وقال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه نسخة مُصعب الزُّبَيْريّ، وثمانية أجزاء من حديث ابن صاعد، بسماعه من الفارسي، عَن ابن أَبِي شُريح.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وأبوه أبو سعد، وأبو الضّوء شهاب الشذياني، -[1007]- ونصر بْن عبد الجامع الفاميّ، وحمّاد بْن هبة اللَّه الحَرَّانيّ، وأبو رَوح عبد المعزّ الهروي، وآخرون، وبقي إلى حدود الخمسين وخمسمائة، ولعلّه هلك في دخول الغُزّ هَراة.

638 - مريم بنت أبي الفائز مظفر بن داود النهرواني الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - المبارك بن محمد بن أبي الغنائم، أبو السعادات الحريمي الناصري، ويعرف بابن زوتان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - أحمد بن محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حمويه. الصاحب الجليل، مقدم الجيوش الصالحية، كمال الدين، أبو العباس، ابن الشيخ الإمام شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن، الجويني، ثم الدمشقي، الصوفي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - أَحْمَد بْنِ مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حَمُّويَه. الصاحبُ الجليل، مُقَدّمُ الجيوش الصالحية، كمالُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، ابن الشيخ الإمام شيخ الشيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن، الْجُوَينيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الصُّوفيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد بدمشقَ سنةَ أربعٍ وثمانين. وأجاز له: الخشوعي، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ. وسَمِعَ من جماعة، وحدَّث. ودرَّسَ بمدرسة الشّافعيّ، وبالنّاصرية المجاورَة للجامع العتيق، ومشيخةِ الشيوخ، وغير ذَلِكَ. ودخَلَ فِي أمورِ الدولة، وكانَ نافذَ الأمر، مطاعَ الكلمة هُوَ وإخوته.
وكان أخوه معينُ الدّين هُوَ وزيرَ الصّالح حينئذٍ. وفي العام الماضي جرَّد الصّالح نجم الدّين عسكرًا عليهم كمالُ الدين لحرب الناصر دَاوُد، فالتقاه بجبلِ القدس. واقتتلوا أشَدَّ قتالٍ، فانكسرَ المصريون، وأسَرَ الناصرُ جماعةً منهم مقدَّمُ الجيش كمالُ الدّين؛ فمنَّ الناصرُ عليهم وأطْلقَهم.
قلتُ: ثمّ إنَّ كمال الدّين خرَجَ من الديار الْمِصْريّة بالعساكرِ لحصار الصّالح إِسْمَاعِيل بدمشقَ فأدركه أجلُه بغَزَّة، ودُفِنَ بها فِي ثاني عشر صفر.

638 - ست النعم بنت عبد المحسن بن بريك بن عبد المحسن الأزجية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - ست النعم بِنْت عَبْد المحسن بْن بُريك بْن عَبْد المحسن الأَزَجِيَّة. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعْتُ سنة سبعين مِن أبيها جزءًا عَن أُبي النَّرْسيّ. أجازت للمُطْعِم، وسعد الدين، والبجدي، وبنت الواسطي، وجماعة.

638 - عبد اللطيف بن محمد بن محمد بن نصر الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - عَبْد اللطيف بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر اللَّه. [المتوفى: 690 هـ]
الإِمَام بدرُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد العبْدي، الحمويّ، الشّافعيّ، الفقيه.
إمام، عالم، مدرّس، جيد الفتوى وافر الحُرْمة ببلده. صاحب مكارم ولُطْف وتواضع. وله نظمٌ ونثر، كتب عَنْهُ شيخنا أَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ.
من شعره:
وبي رشأ قد علا شأنه ... وكلّ الأنام به مرتبك
تملكني وتملكته ... بنصف الذي لي بِهِ قد ملك -[663]-
أَنَا عبده وهو عبدي اعجبوا ... فهل يملك الشخص من قد مَلَك
قلت: يعني تملّكني بالعينين وملكته بالعين.
تملكني وتملكته بنصف ... وربع الذي به ملك
أي المال والجمال.
وقد سمع ببغداد من أبي إسحاق الكاشْغَريّ وأبي بَكْر ابن الخازن وبمصر من الحسن بن دينار وأبي فصيد قايماز المعظمي وعبد الرحيم بْن الطُّفيل وبحلب من ابن خليل وبحماة من صفيّة وجماعة، أخذ عَنْهُ البِرْزاليّ وكان خطيب حماة بالجامع الأعلى.

638 - صدقة بن علي بن حسين بن عبد العزيز بن هلالة، الشيخ المقرئ محب الدين اللخمي، الإشبيلي، الطبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - صَدَقة بْن عليّ بْن حُسَيْن بْن عبد العزيز بن هلالة، الشيخ المقرئ محبّ الدِّين اللَّخْميّ، الإشبيليّ، الطّبيريّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ عالم قرأ القراءات وروى عن إِبْرَاهِيم بْن خليل وابن البرهان. وله حلقة بجامع دمشق. وأظنّه ابن حبشيّة.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة وله أربعٌ وسبعون سنة. وكان مولده بإشبيلية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت