نتائج البحث عن (639) 16 نتيجة

639- جابر بن شيبان
جابر بْن شيبان بْن عجلان بْن عتاب بْن مالك الثقفي شهد بيعة الرضوان، قاله المدائني في كتاب: أخبار ثقيف.
ذكره ابن الدباغ.
1639- ربيعة بن رفيع
ب: ربيعة بْن رفيع بْن أهبان بْن ثعلبة ابن ضبيعة بْن ربيعة بْن يربوع بْن سماك بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي.
كان يقال له: ابن الدغنة.
وهي أمه، فغلبت عليه، ويقال: اسمها لدغة.
شهد حنينًا، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بني تميم، قاله أَبُو عمر، وهو قاتل دريد بْن الصمة.
(431) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: فلما انهزم المشركون، يعني يَوْم حنين، أدرك ربيعة بْن رفيع بْن أهبان السلمي دريد بْن الصمة، فأخذ بخطام جمله، وهو يظنه امرأة، وذلك أَنَّهُ كان في شجار، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك.
قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بْن رفيع السلمي.
ثم ضربه بسيفه، فلم يغن شيئًا، فقال: بئس ما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا مؤخر من الشجار، ثم اضرب به، وارفع عن العظام، واخفض عن الدماغ، فإني كنت أقتل الرجال، وَإِذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بْن الصمة، فرب يَوْم والله قد منعت فيه نساءك.
فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة، قال: لما ضربته ووقع تكشف، فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس، من ركوب الخيل أعراء، فلما رجع ربيعة إِلَى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثًا أخرجه أَبُو عمر ولم يخرجه أَبُو موسى، لعله ظنه ربيعة بْن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أَنَّهُ لم يقف عليه وانتهى أَبُو عمر في نسبه إِلَى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي، وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بْن ربيعة بْن رفيع بْن أهبان هو الذي قاتل دريد بْن الصمة.
وقد وهم أَبُو عمر بقوله: إنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، ظنهما واحدًا، وهما اثنان، أحدهما السلمي قتل دريد بْن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني تميم، وقال أَبُو عمر في أمه: الدغنة، وغيره يقول: لدغة، وهكذا قال ابن هشام أيضًا، والله أعلم.
2639- طليب بن عرفة
ب: طليب بْن عرقة بْن عَبْد اللَّهِ بْن ناشب.
قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعه يقول: " اتق اللَّه في عسرك ويسرك ".
لم يرو عنه ابنه كليب بْن طليب، وكليب ابنه مجهول، حديثه عند أَبِي قرة موسى بْن طارق، عن المثنى بْن الصباح، عن كليب، عن أبيه.
أخرجه أَبُو عمر.

3639- عرفجة بن أبي يزيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3639- عرفجة بن أبي يزيد
س: عرفجة بْن أَبِي يزيد أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده جَعْفَر المستغفري فِي الصحابة، قَالَ: وَيُقَال: إن لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ شيئًا.

4639- مالك بن قيس بن بجيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4639- مالك بن قيس بن بجيد
ب: مالك بْن قيس بْن بجيد بْن رؤاس بْن كلاب بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وابنه عَمْرو بْن مالك، فأسلما.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: فِيهِ نظر.
وقال هِشَام بْن الكلبي: عَمْرو بْن مالك بْن قيس بْن بجيد بْن رؤاس، الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ، وحميد، وجنيد ابنا عبد الرحمن بْن عوف بْن خَالِد بْن عفيف بْن بجيد، كانا شريفين بخراسان، وليس بالكوفة من بني بجيد غير آل حميد، وسائرهم بالشام، فقد جعل هِشَام الصحبة لولده عَمْرو، والله أعلم.
أخرجه أَبُو عمر.
5639- يسر بن الحارث
س: يسر بغير ألف وهو يسر بن الحارث بن عبادة بن عمير بن سريع بن بجاد بن عبد الملك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض العبسي قَالَ أبو الشغب العبسي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسعة رهط من بني عبس، وكانوا من المهاجرين الأولين، منهم: يسر بن الحارث بن عبادة، وأسلموا.
فدعا لَهُم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر.
أخرجه أبو موسى، ونسبه ابن الكلبي، وابن ماكولا هكذا، يسر، بضم الياء، وسكون السِّين المهملة، وآخره راء.

7639- أخت عقبة بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7639- أخت عقبة بن عامر
س: أخت عقبة بن عامر
(2512) حدثنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب أن يزيد بن أبي حبيب، أخبره أن أبا الخير حدثه، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله عَزَّ وَجَلَّ فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستفتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لتمشي ولتركب ".
أخرجها أبو موسى
إغارة الخوارزمية على الموصل.
639 - 1241 م
سار الخوارزمية إلى الموصل، فسالمهم صاحبها بحر الدين لؤلؤ نصيبين، ووافقهم المظفر شهاب الدين غازي بن العادل، صاحب ميافارقين، ثم ساروا إلى آمد فخرج إليهم عسكر حلب فركب الملك المنصور بن إبراهيم بن الملك المجاهد صاحب حمص ومعه الحلبيون، فاقتتلوا مع الخوارزمية بأرض حران، فكسروهم ومزقوهم كل ممزق، وعادوا منصورين إلى بلادهم وكان عليهم المعظم فخر الدين توران شاه بن صلاح الدين، فدفعوهم عنها، ونهبوا بلاد ميافارقين، وجرت بينهم وبين الخوارزمية، فاصطلح شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين مع الخوارزمية وآواهم إلى بلده ليكونوا من حزبه، ثم عاد العسكر إلى حلب، فغار الخوارزمية على رساتيق الموصل.

639 - محمد بن هارون بن مجمع، أبو الحسن المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - محمد بْن هارون بْن مجمّع، أبو الحَسَن المصِّيصيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، ومحمد بن قُدَامة الجوهريّ.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن جعفر الْبَصْرِيّ، ومحمد بن عُمَر الْجِعَابيّ، وابن السّمّاك.
قَالَ الخطيب: ثقة صالح، خيّر.

639 - عبد الكريم بن عبد الوهاب بن إسماعيل الجويني، أبو المظفر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - عبد الكريم بْن عبد الوّهاب بْن إسماعيل الجُويني، أبو المظفّر، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
القاضي بجُوَيْن.
سَمِعَ أبا الحسن المؤذّن المَدِينيّ، وطبقته، وعنه أبو سعد السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
وكان مولده ببحَيراباذ بعد السبعين وأربعمائة.

639 - نصر بن علي بن منصور، أبو الفتح الحلي، النحوي، المعروف بابن الخازن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - نصر بن علي بن منصور، أبو الفتح الحلّيّ، النَّحْوي، المعروف بابن الخازن، [المتوفى: 600 هـ]
تلميذ أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بْن عليّ بْن عُبَيْدة فِي العربيَّة.
وقد سمع من ابن كُلَيب، وطبقته. وكان أديبًا فاضلاً، كثير الكتب.
توفي بالحلَّة المَزْيَدِيَّة، ودُفن بكربلاء بالمشهد فِي جُمادى الأولى.

639 - أحمد بن محمد ابن القاضي أبي العباس أحمد. الفقيه، الإمام، تاج الدين، أبو العباس، البكري، الشريشي، الصوفي، المالكي، الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - أَحْمَد بن مُحَمَّد ابن القاضي أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد. الفقيهُ، الإمامُ، تاجُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، البكريُّ، الشَّريشيّ، الصُّوفيّ، المالكيّ، الأُصُوليُّ. [المتوفى: 640 هـ]
لَهُ مصنفاتٌ فِي الأصولِ والنظرِ ويدٌ فِي الطبِّ والشعر، وقد دخَلَ بغدادَ، ولقيَ بها الشيخُ شهابَ الدّين السُّهْرَوَرْدِي.
قَالَ المُنْذريُّ: تُوُفّي بالفَيُّومِ فِي عاشر ربيع الآخر.

639 - صلف بنت قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد ابن الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع بن عبد الجليل، القاضي شمس الدين، أبو محمد الأبهري، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - عَبْد الواسع بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الجليل، القاضي شمس الدّين، أَبُو مُحَمَّد الأبْهَريّ، الشافعي، [المتوفى: 690 هـ]
نزيل دمشق.
شيخ فقيه، جليل، عالم، فاضل وافر الدّيانة، عالي الرّواية، كثير الورع، سَمِعَ بالموصل من أَبِي الْحَسَن بْن روزبة وسمع بدمشق من ابن الزَّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وابن باسوية وإبراهيم ابن الخُشوعي وجماعة وأجاز لَهُ: أَبُو الفتح المندائي وأبو أحمد ابن سُكَيْنة وعين الشمس الثّقفية والمؤيَّد ابن الأخوة وزاهر بْن أَحْمَد الثّقفيّ وروى الكثير، أخذ عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ وخلْق وأدركه أَبُو الفتح ابن سيد الناس وأكثر عَنْهُ وولي نيابة القضاء لابن الصّائغ مدّة.
وُلِد بأبْهَر فِي ربيع الأول سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة ومات فِي شوّال بالخانقاه الأسَدِيّة. وقد سَمِعَ منه حضوراً عبد الرحمن ابن المِزّيّ وسبطه الأمين السّيواسيّ ولنا منه أجازة، رحمه الله.

639 - صديق بن محمد بن صديق، الفلاح ببيت الأبار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت