نتائج البحث عن (64) 50 نتيجة

64- أربد بن حمير
د ع: أربد بْن حمير وقيل: ابن حمزة.
روى وهب بْن جرير، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاق، قال: ومم هاجر مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربد بْن حمير، وقال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: أربد بْن حمزة.
ورواه ابن سعد، عن ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى أرض الحبشة، فيمن شهد بدرًا: أربد بْن حمير يعني: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء، وآخره راء، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
164- أسيد بن صفوان
ب د ع: أسيد بْن صفوان بالفتح أيضًا.
له صحبة، عداده في أهل الحجاز، تفرد بالرواية عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير.
(58) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّاءِ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، أخبرنا دُلْهُمُ بْنُ يَزِيدَ الْمَوْصِلِيُّ، حدثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَرَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ، وَدُهِشَ النَّاسُ، كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مُسْرِعًا بَاكِيًا مُسْتَرْجِعًا، وَهُوَ يَقُولُ: الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافَةُ النُّبُوَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ، كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلامًا، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا، وَأَكْثَرَهُمْ يَقِينًا، وَأَعْظَمَهُمْ غِنَاءً، وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الإِسْلامِ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً، وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا، وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَخُلُقًا وَدَلا، وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عن الإِسْلامِ، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا، صَدَّقْتَ بِرَسُولِ اللَّه حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ، فَسَمَّاكَ فِي كِتَابِهِ صِدِّيقًا.
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، عن عِمْرَانَ الْقَطَّانِ أَبِي الْعَوَّامِ، عن أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدَوِيِّ، بِإِسْنَادِهِ، وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمَرَاوِزَةُ، عن عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ.
أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ.
264- أنس بن هزلة
ب: أنس بْن هزلة وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه ابنه عمرو بْن أنس، أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
وقال أَبُو أحمد العسكري: أنس بْن هزلة، ويقال: أنس بْن الحارث، له صحبة، قتل مع الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما، وهذا أنس بْن الحارث، قد تقدم ذكره، فلا أعلم أهما واحد أم اثنان، وَأَبُو أحمد عالم فاضل لو لم يعلم أنهما واحد لما قاله، وما أقرب أن يكونا واحدًا، لأنه قد ذكر في أنس بْن الحارث أَنَّهُ قتل مع الحسين، والله أعلم.

364- بجير بن أبي بجير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

364- بجير بن أبي بجير
ب د ع: بجير بْن أَبِي بجير العبسي من بني عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، وقيل: بل هو من جهينة، حليف لبني دينار بْن النجار.
شهد بدرًا، وأحدًا، وبنو دينار بْن النجار يقولون: هو مولانا، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: قال الزُّهْرِيّ: إنه شهد بدرًا.
بجير: بضم الباء، وفتح الجيم أيضًا.
464- بشير بن عقبة
ب د ع: بشير بْن عقبة وكنية عقبة: أَبُو مسعود بْن عمرو بْن ثعلبة بْن أسيرة بْن عسيرة بْن عطية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صغيرًا، وله ولأبيه صحبة.
روى أَبُو بكر بْن حزم أن عروة بْن الزبير كان يحدث عمر بْن عبد العزيز، وهو يومئذ أمير المؤمنين، قال: حدثني أَبُو مسعود، أو بشير بْن أَبِي مسعود، وكلاهما قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جبريل جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين دلكت الشمس، فقال: يا مُحَمَّد، صل الظهر، فقام فصلى، فذكر قصة المواقيت.
وقال أَبُو معاوية بْن مسعر، عن ثابت، عن عُبَيْد اللَّهِ، قال: رأيت بشير بْن أَبِي مسعود الأنصاري، وكانت له صحبة، وشهد بشير صفين مع علي رضي اللَّه عنه.
أخرجه الثلاثة.
564- ثابت بن عتيك
د ع: ثابت بْن عتيك الأنصاري من بني عمرو بْن مبذول قتل يَوْم الجسر مع أَبِي عبيد الثقفي سنة خمس عشرة، قاله ابن منده، عن عروة، والزُّهْرِيّ، وقال أَبُو نعيم مثله.
وقال عروة فيمن استشهد يَوْم جسر المدائن مع سعد بْن أَبِي وقاص من الأنصار من بني عمرو بْن مبذول: ثابت بْن عتيك.
قلت: وهذا ليس بصحيح، فإن سعدًا لم يكن له عَلَى المدائن قتال عند جسر، إنما عبروا دجلة عَلَى دوابهم، وَإِنما كان يَوْم الجسر يَوْم قس الناطف مع أَبِي عبيد الثقفي والد المختار، وفيه قتل أَبُو عبيد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

640- جابر بن صخر بن أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

640- جابر بن صخر بن أمية
د ع: جابر بْن صخر بْن أمية بْن خنساء بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا.
أخرجه أَبُو موسى.
سلمة: بكسر اللام، ولم يعرفه موسى بْن عقبة، ولا الواقدي فيمن شهد العقبة، وأحدًا.
والذي ذكره ابن إِسْحَاق من رواية يونس بْن بكير، ورواية سلمة، ورواية عَبْد الْمَلِكِ بْن هشام، عن زياد بْن عَبْد اللَّهِ البكائي، كلهم عن ابن إِسْحَاق، أن جبار بْن صخر بْن أمية بْن خنساء شهد العقبة، وبدرًا، ولم يذكر أيضًا جابرًا، والله أعلم.
641- جابر بن صخر
د ع: جابر بْن صخر روى مسدد، عن عمر بْن علي المقدمي، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن أَبِي سعد مولى بني خطمة، قال: سمعت جابر بْن عَبْد اللَّهِ يحدث، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى به، وبجابر بْن صخر وأقامهما خلفه.
ذكره ابن منده، وقال: وقد رواه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر المقدمي، وعاصم بْن عمر جميعًا، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبِي سعد، عن جابر، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به، وبجبار بْن صخر فأقامهما.
وقال: جابر وهم.
وقال أَبُو نعيم: جابر بْن صخر له ذكر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به، وهو وهم، ذكره بعض الواهمين، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبِي سعد، عن جابر: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به وبجابر.
ورواه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر المقدمي، عن عاصم بْن عمر، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن أَبِي سعد الخطمي، وهو شرحبيل بْن سعد، فقال: جبار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: ليس عَلَى ابن منده في هذا مأخذ، لأن الذي ذكره أَبُو نعيم قد ذكره ابن منده جميعه، والعجب أَنَّهُ يرد عليه بكلامه لا غير.

642- جابر بن أبي صعصعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

642- جابر بن أبي صعصعة
ب س: جابر بْن أَبِي صعصعة أخو قيس بْن أَبِي صعصعة، من بني مازن بْن النجار.
وهم أربعة إخوة: قيس، والحارث، وجابر، وَأَبُو كلاب.
قتل جابر يَوْم مؤتة، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
وقال أَبُو موسى: جابر بْن أَبِي صعصعة، واسمه: عمرو بْن زيد بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، قتل يَوْم مؤتة شهيدًا، ذكره ابن شاهين.
643- جابر بن طارق
ب د ع: جابر بْن طارق بْن عوف وقيل: جابر بْن عوف بْن طارق الأحمسي، أَبُو حكيم.
وهو من بني أحمس بْن الغوث بْن أنمار، بطن من بجيلة.
نزل الكوفة، وله صحبة.
قال ابن سعد: وممن نزل الكوفة: جابر بْن طارق أَبُو حكيم.
(189) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: الْقَرْعُ نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا.
وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَغَيْرُهُمْ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن حَكِيمٍ، نَحْوَهُ.
وروى أيضًا، أن أعرابيًا مدح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى أزبد شدقه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عليكم بقلة الكلام، ولا يستهوينكم الشيطان، فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان.
أخرجه الثلاثة.
644- جابر بن ظالم
ب: جابر بْن ظالم بْن حارثة بْن عتاب بْن أَبِي حارثة بْن جدي بْن تدول بْن بحتر بْن عتود بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي ثم البحتري ذكره الطبري فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من طَيِّءَ، قال: فكتب به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا فهو عندهم، وبحتر هذا الذي نسب إليه هو البطن الذي منه أَبُو عبادة البحتري الشاعر.
أخرجه أَبُو عمر.
عنين: بضم العين المهملة، وبالنون المفتوحة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، ثم نون ثانية.
وجدي: بضم الجيم وبالدال، وتدول: بفتح التاء فوقها نقطتان، وضم الدال المهملة، وبعد الواو لام.
وثعل: بضم الثاء المثلثة، وفتح العين المهملة، وآخره لام.

645- جابر بن عبد الله الراسبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

645- جابر بن عبد الله الراسبي
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي له صحبة، روى عنه أَبُو شداد، قال صالح بْن مُحَمَّد جزرة: إنه الراسبي نزل البصرة، قال أَبُو نعيم: ولا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي.
روى أَبُو شداد، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من عفا عن قاتله، وأدى حقنا، وقرأ دبر كل صلاة: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} عشر مرات دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين ما شاء، فقال أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه: أو واحدة من هؤلاء؟ قال: أو واحدة من هؤلاء.
وقال ابن منده: هذا حديث غريب إن كان محفوظًا.
قلت: أخرجه الثلاثة، وقول أَبِي نعيم، لا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي، فجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وكلاهما أنصاريان سلميان، فأيهما أراد؟ ومع هذا، فكلاهما سكن المدينة، ليس فيهما من سكن البصرة، والله أعلم.

646- جابر بن عبد الله بن رئاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

646- جابر بن عبد الله بن رئاب
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب بْن النعمان بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو من أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى.
قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، فيما أخبرنا عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن علي الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق: حدثني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن أشياخ من قومه، قَالُوا: لما لقيهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني: النفر من الأنصار، قال: ممن أنتم؟، وذكر الحديث وكانوا ستة نفر منهم من بني النجار: أسعد بْن زرارة، وعوف بْن الحارث بْن رفاعة وهو ابن عفراء، ورافع بْن مالك بْن العجلان، وقطبة بْن عامر بْن حديدة، وعقبة بْن عامر بْن نابي بْن زيد، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، فأسلموا، فلما قدموا المدينة ذكروا لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
روى الوازع بْن نافع، عن أَبِي سلمة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: مر بي جبرائيل وأنا أصلي، فضحك إلي، وتبسمت إليه.
أسند عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير حديث، روى عنه ابن عباس.
أخرجه الثلاثة.

647- جابر بن عبد الله بن حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

647- جابر بن عبد الله بن حرام
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة يجتمع هو والذي قبله في غنم بْن كعب، وكلاهما أنصاريان سلميان.
وقيل في نسبه غير هذا، وهذا أشهرها.
وأمه: نسيبة بنت عقبة بْن عدي بْن سنان بْن نابي بْن زيد بْن حرام بْن كعب بْن غنم، تجتمع هي وأبوه في حرام، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، والأول أصح، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، وقال بعضهم: شهد بدرًا، وقيل: لم يشهدها، وكذلك غزوة أحد.
(190) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، أخبرنا رَوْحٌ، أخبرنا زَكَرِيَّا، حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةٍ، قَالَ جَابِرٌ: لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا، وَلا أُحُدًا، مَنَعَنِي أَبِي، فَلَمَّا قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَمْ أَتَخَلَّفْ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ قَطُّ وقال الكلبي: شهد جابرًا أحدا، وقيل: شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمان عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه، وعمي في آخر عمره، وكان يحفي شاربه، وكان يخضب بالصفرة، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة.
وقد أورد ابن منده في اسمه أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حضر الموسم، وخرج نفر من الأنصار، منهم: أسعد بْن زرارة، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ السلمي، وقطبة بْن عامر، وذكرهم.
قال: فأتاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعاهم إِلَى الإسلام، وذكر الحديث.
فظن أن جابر بْن عَبْد اللَّهِ السلمي هو ابن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن حرم، وليس كذلك، وَإِنما هو جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة، وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه، فيكون في أول الأمر رأسًا فيهم.
هذا بعيد، عَلَى أن النقل الصحيح من الأئمة أَنَّهُ جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، والله أعلم.
وكان من المكثرين في الحديث، الحافظين للسنن، روى عنه مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الحسين، وعمرو بْن دينار، وَأَبُو الزبير المكي، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.
(191) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أخبرنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ، أخبرنا أَبُو رَبِيعَةَ، أخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي سُفْيَانَ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقِيلَ لِجَابِرٍ: إِنَّ الْبَرَاءَ، يَقُولُ: اهْتَزَّ السَّرِيرُ، فَقَالَ جَابِرٌ: كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ: الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ضَغَائِنُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ.
قُلْتُ: وَجَابِرُ أَيْضًا مِنَ الْخَزْرَجِ، حَمَلَهُ دِينُهُ عَلَى قَوْلِ الْحَقِّ وَالإِنْكَارِ عَلَى مَنْ كَتَمَهُ
(192) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أخبرنا بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ، قَالَ: اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً، يَعْنِي بِقَوْلِهِ: لَيْلَةَ الْبَعِيرِ: أَنَّهُ بَاعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا، وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةَ، وَكَانَ فِي غَزْوَةٍ لَهُمْ وتوفي جابر سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة سبع وسبعين، وصلى عليه أبان بْن عثمان، وكان أمير المدينة، وكان عمر جابر أربعًا وتسعين سنة.
أخرجه الثلاثة.

648- جابر أبو عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

648- جابر أبو عبد الرحمن
ب د ع: جابر أَبُو عبد الرحمن وهو جابر بْن عبيد العبدي.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، وقيل: اسم ابنه عَبْد اللَّهِ.
قال مُحَمَّد بْن سعد: كان في وفد عبد القيس، سكن البصرة، وقيل: سكن البحرين.
روى علي بْن المديني، عن الحارث بْن مرة الحنفي، عن نفيس، عن عبد الرحمن بْن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عبد القيس ولست منهم، إنما كنت مع أَبِي، فنهاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الشرب في الأوعية: الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت.
كذا رواه ابن منده من طريق علي بْن المديني، ورواه عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه، عن الحارث بْن مرة، عن نفيس، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن جابر، مثله.
أخبرنا به أَبُو ياسر عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد.
أخرجه الثلاثة.
649- جابر بن عتيك
ب د ع: جابر بْن عتيك وقيل: جبر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي.
من بني معاوية، قاله ابن إِسْحَاق، ونسبه الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ أسقط الحارث الأول، وزيدًا.
شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا عَبْد اللَّهِ.
وقال ابن منده: كنيته أَبُو الربيع.
قال أَبُو نعيم: وهو وهم، فإنها كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الظفري، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، وهو أخو الحارث بْن عتيك.
روى عنه ابناه: عَبْد اللَّهِ وَأَبُو سفيان، وعتيك بْن الحارث بْن عتيك.
(193) أخبرنا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جبر بْنِ عَتِيكٍ، عن عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمِّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَصَاحَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرُّبَيِّعِ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِينَ بَاكِيَةٌ، قَالُوا: وَمَا الْجَوَابُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا مَاتَ، فَقَالَتْ ابْنَتُهُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تُعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الشُّهَدَاءُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ.
وَتُوُفِّيَ جَابِرٌ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَعُمْرُهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بجمع مضمونة الجيم: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح، وقاله الكسائي بجيم مكسورة.
664- جارية بن قدامة
ب د ع: جارية بْن قدامة التميمي السعدي عم الأحنف بْن قيس، وقيل: ابن عم الأحنف، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن أبا نعيم، قال: وقيل: ليس بعمه، ولا ابن عمه أخي أبيه، وَإِنما سماه عمه توقيرًا، وهذا أصح، فإنهما لا يجتمعان إلا إِلَى كعب بْن سعد بْن زيد مناة، عَلَى ما نذكره.
فإن أراد بقوله: ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة، فربما يصح له ذلك، وهو: جارية بْن قدامة بْن مالك بْن زهير بْن حصن، ويقال: حصين بْن رزاح، وقيل: رياح بْن أسعد بْن بجير بْن ربيعة بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم التميمي السعدي، يكنى: أبا أيوب وأبا يزيد، يعد في البصريين.
روى عنه أهل المدينة، وأهل البصرة.
فمن حديثه ما:
(196) أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن هِشَامٍ يعَنْيِ ابْنَ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عن عَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ: جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلا وَأَقْلِلْ لِعَلِيٍّ أَعْقِلُهُ، قَالَ: لاَ تَغْضَبْ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ذَلِكَ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لا تَغْضَبْ، قَالَ يَحْيَى: قَالَ هِشَامٌ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَشَهِدَ مَعَهُ حُرُوبَهُ وهو الذي حصر عَبْد اللَّهِ بْن الحضرمي بالبصرة في دار ابن سنبيل، وحرقها عليه، وكان معاوية أرسله إِلَى البصرة ليأخذها له، فنزل ابن الحضرمي في بني تميم، وكان زياد بالبصرة أميرًا، فكتب إِلَى علي، فأرسل علي إليه أعين بْن ضبيعة المجاشي، فقتل غيلة، فبعث علي بعده جارية بْن قدامة، فأحرق عَلَى ابن الحضرمي الدار التي سكنها.
أخرجه الثلاثة.

764- جعيل بن زياد الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

764- جعيل بن زياد الأشجعي
ب د ع: جعيل بْن زياد الأشجعي كوفي له صحبة، وقيل فيه: جعال، وقد تقدم.
هكذا نسبه ابن منده، وأما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، بل قالا: جعيل الأشجعي.
روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجعد أخو سالم.
(225) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أخبرنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عن جُعَيْلٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، وَأَنَا عَلَى فَرَسٍ عَجْفَاءَ ضَعِيفَةٍ، فَكُنْتُ فِي آخِرِ النَّاسِ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ، قَالَ: فَرَفَعَ مِخْفَقَةً كَانَتْ مَعَهُ، فَضَرَبَهَا بِهَا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا، فَلَقَدْ رَأَيْتَنِي مَا أَمْلِكُ رَأْسَهَا قُدَّامَ الْقَوْمِ، وَلَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قال ابن ماكولا: أما جعيل، بضم الجيم، وفتح العين، وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو جعيل الأشجعي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: وقيل: جميل، وهو تصحيف.

864- الحارث بن الحارث بن كلدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

864- الحارث بن الحارث بن كلدة
ب: الحارث بْن الحارث بْن كلدة بْن عمرو بْن علاج بْن أَبِي سلمة بْن عبد العزى بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف كان أبوه طبيب العرب وحكيمها، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بْن كلدة، فمات أول الإسلام، ولم يصح إسلامه، وقد روى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر سعد بْن أَبِي وقاص أن يأتيه، ويستوصفه في مرض نزل به.
فدل ذلك عَلَى أَنَّهُ جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب، إذا كانوا من أهله، وقد ذكرنا القصة في الحارث بْن كلدة.
أخرجه الثلاثة.
964- الحارث بن مضرس
الحارث بْن مضرس بْن عبد رزاح بايع تحت الشجرة، وشهد ما بعدها، واستشهد بالقادسية، وله عقب، قاله العدوي.
1064- حبيب الفهري
د ع: حبيب الفهري أخرج ابن منده حبيبًا الفهري، وجعله له ترجمة مفردة غير حبيب بْن مسلمة الفهري.
وروى، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي عاصم وداود العطار، عن ابن جرير، عن ابن أَبِي مليكة، عن حبيب الفهري: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بالمدينة، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ابني يدي ورجلي، فقال: ارجع معه، فإنه يوشك أن تهلك.
فهلك في تلك السنة.
قال أَبُو نعيم، وقد ذكر هذا الحديث، فقال: عن ابن أَبِي مليكة، عن حبيب بْن مسلمة: قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا نبي اللَّه، ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعلى أهل بيتي، وأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رده معه، وقال: لعلك يخلو وجهك في عامك، فمات مسلمة في ذلك العام، وعزى حبيبا فيه.
قال: أخرجه بعض المتأخرين من حديث داود العطار، عن ابن جريج مختصرًا، فأفرد لذكر حبيب ترجمة، وهو حبيب بْن مسملة، لا شك فيه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1164- حسل العامري
د ع: حسل العامري من بني عامر بْن لؤي، حديثه: مر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجته عَلَى رجل قد فرغ من حجته، فقال له: " أسلم لك حجك "؟ قال: نعم، قال: " ائتنف العمل ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1264- حميد بن ثور
ب د ع: حميد بْن ثور بْن حزن بْن عمرو ابن عامر بْن أَبِي ربيعة بْن نهيك بْن هلال بْن عامر بْن صعصة وقيل حميد بْن ثور بْن عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن أَبِي ربيعة قاله أَبُو عمر.
والأول قاله الكلبي ووافقه غيره، وكنيته أَبُو المثنى، وقيل: أَبُو الأخضر، وقيل: أَبُو خَالِد، روى عنه يعلى بْن الأشدق.
وشهد حنينًا مع الكفار ثم أسلم.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأنشده:
1364- خالد بن سعد
س: خَالِد بْن سعد ذكره عبدان بِإِسْنَادِهِ، عن هاشم بْن هاشم، عن عامر، عن خَالِد بْن سعد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده، وهو خطأ، والصواب ما رواه أحمد بْن حنبل، وذكر حديثًا أخبرنا به عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بْن عبد الوهاب بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي: أخبرنا مكي، أخبرنا هاشم، عن عارم بْن سعد بْن أَبِي وقاص، عن أبيه سعد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواه الناس، عن هاشم.
أخرجه أَبُو موسى.
1464- خفاف بن نضلة
د ع: خفاف بْن نضلة بْن عمرو بْن بهدلة الثقفي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ذابل بْن طفيل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وزاد أَبُو نعيم، قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ولم يزد عَلَى ما حكيت عنه، ولا تعرف له رواية ولا ذكر.
1407
إن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدًا عَلَى عيني تيممت مالكًا
وقفت له علوى وقد خان صحبتي لأبني مجدًا أو لأثأر هالكا
أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفافًا إنني أنا ذلكا
قال أَبُو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أين تأمرني أن أنزل، عَلَى قرشي، أو عَلَى أنصاري، أم أسلم، أم غفار؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وَإِن احتجت إليه رفدك ".
وبقي إِلَى أيام عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه.
قال أَبُو عمر: يقال ندبة، وندبة يعني بالفتح والضم.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1640- ربيعة بن رفيع العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1640- ربيعة بن رفيع العنبري
ع د س: ربيعة بْن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة، أنها قالت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن علي رقبة من ولد إِسْمَاعِيل.
قال: " هذا سبي بني العنبر، يقدم الآن نعطيك إنسانًا فتعتقينه ".
فلما قدم سبيهم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم ربيعة بْن رفيع، وسمرة بْن عمرو.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ربيعة بْن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة.
فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة لكان يظن أَنَّهُ أراد السلمي، فإن ابن منده لم يخرجه ولا أَبُو نعيم، وَإِنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: ربيعة بْن رفيع بْن سلمة بْن محلم بْن صلاة بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات.
وجعلا رقيعًا بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إِلَى البصرة.
والله أعلم.
عبدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة.

1641- ربيعة بن رواء العنسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1641- ربيعة بن رواء العنسي
ع س: ربيعة بْن رواء العنسي روى عبد العزيز بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، أن ربيعة بْن رواء العنسي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده يتعشى، فدعاه إِلَى العشاء، فأكل، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قل: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله ".
فقالها، فقال: " راغبًا أم راهبًا؟ " قال ربيعة: أما الرغبة فوالله ما هي في يدك، وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رب خطيب من عنس ".
فأقام يختلف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فودعه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن أحسست حسًا فوائل إِلَى أهل قرية ".
فخرج فأحس حسًا فواءل إِلَى أهل قرية، فمات بها.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى

1642- ربيعة بن روح العنسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1642- ربيعة بن روح العنسي
ب: ربيعة بْن روح العنسي مدني.
روى عنه مُحَمَّد بْن عمرو بْن حزم.
هكذا أخرجه أَبُو عمر.
ويغلب عَلَى ظني أَنَّهُ غير الذي قبله، لأنه قد روى عنه مُحَمَّد، وهو مدني، والأول عاد إِلَى بلاده من اليمن في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات في طريقه، والله أعلم.
1643- ربيعة بن زياد
ب د ع: ربيعة بْن زياد وقيل: ابن أَبِي يزيد السلمي، ويقال: ربيع.
روى: الغبار في سبيل اللَّه ذريرة الجنة.
في إسناده مقال.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر، وَأَبُو نعيم.

1644- ربيعة بن سعد الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1644- ربيعة بن سعد الأسلمي
ربيعة بْن سعد الأسلمي أَبُو فراس قاله البخاري، وقال: أراه له صحبة.
حجازي.
1645- ربيعة بن السكن
د ع: ربيعة بْن السكن أَبُو رويحة الفزعي يعد في أهل فلسطين، روى عنه ابنه عبد الجبار، أَنَّهُ قال: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعقد لي راية بيضاء.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1646- ربيعة بن شرحبيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1646- ربيعة بن شرحبيل
د ع: ربيعة بْن شرحبيل بْن حسنة رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، روى عنه ابنه جَعْفَر، قال ابن منده: قاله لي أَبُو سَعِيد بْن يونس.
وقال أَبُو نعيم لما أخرجه: ذكره المحيل، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه جَعْفَر.
فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة، وكثيرًا ما يفعل هذا معه، فلا أدري لأي معنى، هل كان لا يثق إِلَى نقله أم لغير ذلك؟ فإن الرجل ثقة حافظ، وقد ذكره أَبُو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ.
وقيل: إن ربيعة اختط بمصر، وكان واليًا لعمرو بْن العاص عَلَى المكيين.
1647- ربيعة بن عامر
ب د ع: ربيعة بْن عامر بْن بجاد يعد في أهل فلسطين، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: ربيعة بْن عامر بْن الهادي الأزدي، ويقال: الأسدي، يعني بسكون السين.
وقيل: إنه ديلي، من رهط ربيعة بْن عباد.
(432) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا حَسَنَ الْفَهْمِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ " بِجادٌ: بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْجِيمِ، قَالَهُ مُحَمَّدُ ابْنُ نُقْطَةَ.
أَلِظُّوا بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ: أَيِ الْزَمُوهُ، وَاثْبُتُوا عَلَيْهِ، وَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِهِ، يُقَالُ: أَلَظَّ بِالشَّيْءِ يُلِظُّ إِلْظَاظًا إِذَا لَزِمَهُ.
1648- ربيعة بن عباد
ب د ع: ربيعة بْن عباد وقيل: عباد، وقيل: عباد بالتشديد.
والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وَأَبُو الزناد، وزيد بْن أسلم.
(433) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حدثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عن سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ، عن رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظَ، وَهُوَ يَتْبَعُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى، فَلا يُغْوِيَنَّكُمْ عن آلِهَةِ آبَائِكُمْ.
وَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ، وَنَحْنُ نَتْبَعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ، أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
قُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ "
وعمر ربيعة عمرًا طويلًا.
أخرجه الثلاثة، إلا أن منده، وأبا نعيم، قالا في عباد ثلاثة أقوال.
وقاله أَبُو عمر: بالكسر والتخفيف، والفتح والتشديد.
أما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حسب، وقال: توفي بالمدينة أيام الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ.

1649- ربيعة بن عبد الله بن نوفل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1649- ربيعة بن عبد الله بن نوفل
ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن نوفل بْن أسعد بْن ناشب ابن سبد بْن رزام بْن مازن بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الغطفاني الذيباني.
وهو الذي أدخل خَالِد بْن الْوَلِيد أرض غطفان في قتال الردة، في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، قاله ابن الكلبي.

1664- ربيعة بن مالك الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1664- ربيعة بن مالك الأنصاري
س: ربيعة بْن مالك أَبُو أسيد الأنصاري الساعدي روى ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ خَالِد الأنصاري، عن أَبِي أسيد، واسمه ربيعه بْن مالك، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى بقيع الغرقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هذا أويس يستطعم ".
قَالُوا: رأيك يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " من كل سائمة عشرة ".
قَالُوا: كثير يا رَسُول اللَّهِ.
فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأشار بيده: " أن خالسهم ".
أخرجه أَبُو موسى.
وقال: كذا سماه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه مالك بْن ربيعة.
وقد أوردوه في الميم
1764- زهير الأنماري
ب: زهير الأنماري وقيل: أَبُو زهير، شامي.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدعاء، روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1864- زيد بن قيس
س: زيد بْن قيس حليف بني أمية بْن عبد شمس قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وقال عروة بْن الزبير، في تسمية من قتل يَوْم اليمامة: زيد بْن رقيش، حليف بني أمية كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله، وقد تقدم ذكره.
أخرجه ههنا أَبُو موسى.
1964- سعد الأسلمي
ب: سعد الأسلمي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سعد، أَنَّهُ نزل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سعد بْن خيثمة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2064- سعيد بن الحارث القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2064- سعيد بن الحارث القرشي
ب ع س: سَعِيد بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص ابن كعب بْن لؤي القرشي السهمي أمه امرأة من بني سواءة، وقال أَبُو نعيم، والزبير: أمه ضعيفة بنت عبد عمرو بْن عروة بْن سَعِيد بْن حذيم بْن سعد بْن سهم.
هاجر هو وَإِخوته كلهم إِلَى أرض الحبشة، وقد ذكرت كلا منهم في بابه، منهم: تميم بْن الحارث، وقتل سَعِيد هذا يَوْم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة، قاله ابن إِسْحَاق، ولا عقب له، وقيل: بل قتل بأجنادين، قاله عروة، وابن شهاب.
قلت: يقع الاختلاف كثيرًا فيمن قتل باليرموك، وأجنادين، والصفر، وكلها بالشام، وكذلك اختلفوا في أي هذه الأيام قبل الآخر؟ وسبب هذا الاختلاف قرب بعضها من بعض.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2164- سلمة الخزاعي
ع س: سلمة الخزاعي أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، كذا مختصرًا، ولم يورد له شيئًا.
2264- سنان بن شفعلة
س: سنان بْن شفعلة الأوسي روى عباد بْن راشد اليمامي، عن سنان بْن شفعلة الأوسي، قال: حدثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن جبريل عليه السلام: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لما زوج فاطمة عليًا عليهما السلام، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاقًا بعدد محبي آل بيت مُحَمَّد، فإذا كان يَوْم القيامة، أهبط اللَّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق، فتعطي كل رجل من محبي آل مُحَمَّد رقا فيه براءة من النار ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو حديث منكر وذكره ابن شفعلة بالفاء، والذي عندنا من كتاب الأمير ابن ماكولا: شمعلة، بالميم، والله أعلم.
2364- سيابة بن عاصم
ب د ع: سيابة بْن عاصم السلمي وهو سيابة بْن عاصم بْن شيبان بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال يَوْم حنين: " أنا ابن العواتك ".
وله وفادة.
روى عنه عمرو بْن سَعِيد بْن العاص: أقبل هو وابن أخيه الجحاف بْن حكيم من الكوفة، وله بسروج والرها عقب كثير.
أخرجه الثلاثة.
2464- شيبان بن مالك
ب د ع: شيبان بْن مالك أَبُو يحيى الأنصاري، ثم السلمي، جد أَبِي هبيرة يحيى بْن عباد بْن شيبان، من أهل الكوفة.
روى أشعث بْن سوار، عن أَبِي هبيرة، عن جده شيبان، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد أذن المؤذن، وهو يتسحر، فقال: " هلم إِلَى الغداء المبارك "، قلت: إني أريد الصوم، قال: " وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء، وَإِنه أذن قبل أن يطلع الفجر ".
وروى عن أَبِي هبيرة، عن أبيه، عن جده.
أخرجه الثلاثة.

2564- ضرار بن القعقاع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2564- ضرار بن القعقاع
د ع: ضرار بْن القعقاع أخو عوف بْن القعقاع.
روى حديثه زيد بْن بسطام بْن ضرار بْن القعقاع، عن أبيه، عن جده، قال: وفد أَبِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكل رجل منا ببردين.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2442
يا نبي الهدى إليك لجاجي قريش وأنت خير لجاء
حين ضاقت عليهم سعة الأرض وعاداهم إله السماء
والتقت حلقتا البطان عَلَى القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء
إن سعدًا يريد قاصمة الظهر بأهل الحجون والبطحاء
يريد سعد بْن عبادة، حيث قال يَوْم الفتح: اليوم تستحل الحرمة.
وقال ضرار يومًا لأبي بكر: نحن كنا لقريش خيرًا منكم، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار، يعني أَنَّهُ قتل المسلمين، فدخلوا الجنة، وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار.
واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يَوْم أحد، فمر بهم ضرار بْن الخطاب، فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فسألوه عن ذلك، فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم، لكني زوجت منكم يَوْم أحد أحد عشر رجلًا من الحور العين.
هذا كلام أَبِي عمر.
وأما ابن منده فقال: ضرار بْن الخطاب، له ذكر وليس له حديث، روى عنه عمر بْن الخطاب، قال أَبُو نعيم، وأعاد كلام ابن منده: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، ولا فيمن أسلم غيره، وقول أَبِي عمر يؤيد قول ابن منده، وقد أخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بترجمة مفردة، فلا وجه لاستدراكه، وقد ذكره أَبُو الْقَاسِم علي بْن الحسن بْن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق، وقال: له صحبة، وشهد مع أَبِي عبيدة فتوح الشام، وأسلم يَوْم فتح مكة، وقد اشتهر إسلامه، وشعره ونثره يدل عَلَى إسلامه.
2640- طليب بن عمير
ب د ع: طليب بْن عمير.
وقيل: ابن عمرو بْن وهب بْن عبد بْن قصي بْن كلاب بْن مرة، القرشي العبدي.
أمه أروى بنت عبد المطلب، عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا عدي.
من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار الأرقم، وخرج إِلَى أمه، فقال: اتبعت محمدًا، فقالت: " إن أحق من وازرت ابن خالك، والله لو نقدر عَلَى ما يقدر عليه الرجال لمنعناه "، وهاجر إِلَى أرض الحبشة.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة، قال: ومن بني عبد بْن قصي: طليب بْن عمير بْن وهب بْن أَبِي كثير بْن عبد بْن قصي.
ومثله قال موسى بْن عقبة، والزُّهْرِيّ.
وقال الواقدي، وابن إِسْحَاق: إنه شهدا بدرًا.
وكان من خيار الصحابة.
وقال الزبير بْن بكار: كان طليب بْن عمير من المهاجرين الأولين، وشهد بدرًا، وقتل بأجنادين شهيدًا، وقيل: استشهد باليرموك، وليس له عقب، وانقرض ولد عبد بْن قصي، قاله الزبير، وآخر من بقي منهم لم يكن له من يرثه من بني عبد بْن قصي، فورثه عبد الصمد بْن عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن العباس، وعبيد اللَّه بْن عروة بْن الزبير بالقعدد إِلَى قصي، وهما سواء.
قيل: إنه أول من أراق دمًا في الإسلام، وقيل: سعد بْن أَبِي وقاص، أخرجه الثلاثة
2641- طليحة بن خويلد
ب س: طليحة بْن خويلد بْن نوفل بْن نضلة بْن الأشتر ابن حجوان بْن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الأسدي الفقعسي، كان من أشجع العرب، وكان يعد بألف فأرسل، قال الواقدي: قدم وفد أسد بْن خزيمة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم طليحة بْن خويلد سنة تسع ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أصحابه، فسلموا وقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، جئناك نشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك عبده ورسوله، ولم تبعث إلينا، ونحن لمن وراءنا، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}} الآية.
فلما رجعوا تنبأ طليحة في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأرسل إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرار بْن الأزور الأسدي ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعظم أمر طليحة، وأطاعه الحليفان أسد وغطفان، وكان يزعم أَنَّهُ يأتيه جبريل بالوحي، فأرسل إليه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه، خَالِد بْن الْوَلِيد، فقاتله بنواحي سميراء وبزاخة، وكان خَالِد قد أرسل ثابت بْن أقرم، وعكاشة بْن محصن، فقتل طليحة أحدهما، وقتل أخوه الآخر، وكان معه عيينة بْن حصن، فلما كان وقت القتال أتاه عيينة بْن حصن، فقال: هل أتاك جبريل؟ فقال: لا، فأعاد إليه مرتين، كل ذلك يقول: لا، فقال عيينة: لقد تركك أحوج ما كنت إليه! فقال طليحة: قاتلوا عن أحسابكم، فأما دين فلا دين!.
ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام، فأقام عند بني جفنة حتى توفي أَبُو بكر، ثم خرج محرمًا في خلافة عمر بْن الخطاب، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين، يعني ثابت بْن أقرم، وعكاشة؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي، ولم يهني بأيديهما، وَإِن الناس قد يتصالحون عَلَى الشنان، وأسلم طليحة إسلامًا صحيحًا، وله في قتال الفرس في القادسية بلاء حسن، وكتب عمر بْن الخطاب إِلَى النعمان بْن مقرن رضي اللَّه عنهما: أن استعن في حربك بطليحة، وعمرو بْن معديكرب، واستشرهما في الحرب، ولا تولهما من الأمر شيئًا، فإن كل صانع أعلم بصناعته.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2642- طليحة الديلي
ب: طليحة الديلي.
قال أَبُو عمر: هو مذكور في الصحابة، لا أقف له عَلَى خبر.
أخرجه أَبُو عمر.
2643- طليحة بن عتبة
طليحة بْن عتبة الأنصاري.
قاله موسى بْن عقبة، وقال غيره: طلحة، وقد تقدم.
2644- طليق بن سفيان
ب: طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف.
من المؤلفة هو وابنه حكيم بْن طليق.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بغير ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت