نتائج البحث عن (645) 16 نتيجة

645- جابر بن عبد الله الراسبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

645- جابر بن عبد الله الراسبي
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي له صحبة، روى عنه أَبُو شداد، قال صالح بْن مُحَمَّد جزرة: إنه الراسبي نزل البصرة، قال أَبُو نعيم: ولا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي.
روى أَبُو شداد، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من عفا عن قاتله، وأدى حقنا، وقرأ دبر كل صلاة: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} عشر مرات دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين ما شاء، فقال أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه: أو واحدة من هؤلاء؟ قال: أو واحدة من هؤلاء.
وقال ابن منده: هذا حديث غريب إن كان محفوظًا.
قلت: أخرجه الثلاثة، وقول أَبِي نعيم، لا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي، فجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وكلاهما أنصاريان سلميان، فأيهما أراد؟ ومع هذا، فكلاهما سكن المدينة، ليس فيهما من سكن البصرة، والله أعلم.
1645- ربيعة بن السكن
د ع: ربيعة بْن السكن أَبُو رويحة الفزعي يعد في أهل فلسطين، روى عنه ابنه عبد الجبار، أَنَّهُ قال: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعقد لي راية بيضاء.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2645- طهفة بن زهير
ب: طهفة بْن زهير النهدي.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، حين وفد أكثر العرب.
روى ليث بْن أَبِي سليم، عن حبة العرني، عن حذيفة بْن اليمان، قال: لما اجتمعت وفود العرب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام طهفة بْن زهير النهدي، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أتيناك من غوري تهامة، بأكوار الميس، ترتمي بنا العيس، نستحلب الصبير ونستخلب الخبير، ونستحيل الجهام، من أرض غائلة النطا، غليظة الموطا، قد يبس المدهن، وجف الجعثن، وسقط الأملوج، ومات العسلوج، وهلك الهدي، ومات الودي، برئنا إليك يا رَسُول اللَّهِ من الوثن والعنن، وما يحدث الزمن، لنا دعوة السلام، وشريعة الإسلام، ما طما البحر وقام تعار، لنا نعم همل أغفال، ما تبض ببلال، ووقير كثير الرسل قليل الرسل، أصابتهما سنة حمراء، ليس لها علل ولا نهل.
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لهم محضها، ومخضها، ومذقها، وابعث راعيها بالدثر، ويانع الثمر، وافجر لهم الثمد، وبارك لهم في الولد، من أقام الصلاة كان مسلمًا، ومن أدى الزكاة كان محسنًا، ومن شهد أن لا إله إلا اللَّه كان مخلصًا، لكم، يا بني نهد، ودائع الشرك، لا تلطط في الزكاة، ولا تغافل عن الصلاة ".
أخرجه أَبُو عمر ههنا، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فأخرجاه طهية بضم الطاء، وآخره ياء مشددة تحتها نقطتان، ويرد ذكره إن شاء اللَّه تعالى.
غريبة: أكوار الميس: جمع كور بالضم، وهو رحل البعير، والميس: خشب صلب تعمل منه الأكوار.
نستحلب الصبير، الصبير: سحاب رقيق أبيض، ونستحلب: نستدر ونستمطر.
ونستخلب الخبير، الخبير: النبات والعشب، واستخلابه: احتشاشة بالمخلب وهو المنجل.
نستخيل الجهام، الجهام: هو السحاب الذي قد فرغ ماؤه، ونستخيل، أي: لا نتخيل في السحاب خالًا إلا المطر، وَإِن كان جهامًا لحاجتنا إليه، وقيل: معناه لا ننظر من السحاب في حال إلا الجهام، من قلة المطر.
غائلة النطا، الغائلة: التي تغول سالكها ببعدها، والنطا: البعد، وبلد نطئ: بعيد.
يبس المدهن، المدهن: نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء.
والجعثن: أصل النبات، والعسلوج: الغصن إذا يبس، وقيل: هو القضيب الحديث الطلوع، الأملوج: نوى المقل، وققيل: هو ورق من أوراق الشجر، يشبه الطرفاء، وقيل: هو ضرب من النبات، ورقه كالعيدان، ويسمى العبل.
مات الودي، أي: النخل من شدة القحط، والهدي: ما يهدي إِلَى البيت الحرام من النعم، ومات لعدم ما يرعى، ويخفف ويثقل.
الوثن معروف، والعنن: الاعتراض، يقال: عن لي الشيء إذا اعترض، كأنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم، وقيل: أراد الخلاف والباطل.
طما البحر: ارتفع أمواجه، وتعار: اسم جبل.
نعم همل أغفال: أي غير مرعية، لإعواز النبات، والأغفال، التي لا ألبان لها، والأصل أنها لا سمات عليها، فكأنها مغفلة مهملة.
ما تبض ببلال: أي ما يقطر منها لبن، وما يسيل منها ما يبل.
كثير الرسل قليل الرسل، الرسل بفتح الراء والسين: من الإبل والغنم ما بين عشرة إِلَى خمس وعشرين، يريد أن الذي يرسل من المواشي إِلَى الرعي كثير، وقليل الرسل بالكسر: اللبن، وقيل: كثير الرسل، بالفتح: أي شديد التفرق في طلب المرعى.
المخض: اللبن الخالص، والمخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبده، والمذق: المزج والخلط، يقال: مذقت اللبن، فهو مذيق، إذا خلطته.
والدثر: المال الكثير، أراد بالدثر ههنا الخصب، والكثير من النبات.
ودائع الشرك: يريد العهود والمواثيق، يقال: توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد الآخر عهدًا أن لا يغزوه.
لا تلطط في الزكاة أي لا تمنعها.
3645- عروة بن أسماء
ب د ع: عروة بْن أسماء بْن الصلت بْن حبيب بْن حارثة بْن هلال بْن سماك بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي حليف لبني عَمْرو بْن عوف.
ذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، والواقدي، فيمن استشهد يَوْم بئر معونة، قَالَ: وحرض المشركون يَوْم بئر معونة بعروة بْن أسماء أن يؤمنوه، فأبى، وكان ذا خلة لعامر بْن الطفيل، مَعَ أن قومه من بني سليم حرضوا عَلَى ذَلِكَ مِنْهُ فأبى، وقَالَ: لا أقبل منهم أمانًا، ولا أرغب بنفس عَنْ مصارع أصحابي، ثُمَّ تقدم فقاتل حتَّى قتل.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4645- مالك بن مرارة الرهاوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4645- مالك بن مرارة الرهاوي
ب د ع: مالك بْن مرارة الرهاوي، وقيل: ابن مرة، وقيل: ابن فزارة، والصحيح مرارة روي حميد بْن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده مالك بْن مرارة الرهاوي.
وروي عطاء بْن ميسرة، عن مالك بْن مرارة الرهاوي، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يدخل الجنة أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان " الحديث.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لَيْسَ مالك بْن مرارة هَذَا بالمشهور فِي الصحابة.
وقال عبد الغني بْن سَعِيد: مالك بْن مرارة الرهاوي، بفتح الرَّاء، لَهُ صحبة، وهو منسوب إِلَى رهاء بْن يَزِيدَ بْن حرب بْن علة بْن جلد بْن مالك بْن أدد، قبيلة من مذحج.
وقال ابن الكلبي: وولد عَبْد اللَّهِ بْن رهاء طابخة، وواهباً وسهما، رهط مالك بْن مرارة، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن.
5645- يعقوب بن زمعة
س: يَعْقُوب بن زمعة أورده جَعْفَر فِي الصحابة.
2800 روى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عَمْرو بن شعيب، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قَالَ: " بينما نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببعض هَذَا الوادي، يريد أن يصلي، قد قام فقمنا إِذْ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكبر، وأجاز إليه يَعْقُوب بن زمعة، أخو بني أسد، حَتَّى رده ".
أخرجه أبو موسى.
7645- بنت أبي الحكم
ع س: بنت أبي الحكم الغفاري
(2516) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا حجاج بن عمران السدوسي، عن يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمه بنت أبي الحكم الغفاري، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع، فيتكلم بالكلمة فيتباعد عنها أبعد من صنعاء ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
الدعوة لحرب صليبية جديدة.
645 - 1247 م
بعد أن استخلص المسلمون البلاد من يد الفرنج في فلسطين وبلغ الخبر إلى أوربا لاستنفار أمرائها وملوكها، انعقد مجلس كنسي في ليون تقرر فيه إرسال حملة صليبية تاسعة بزعامة ملك فرنسا لويس التاسع المشهور بورعه حتى لقب بالقديس، فأعد هذا الملك العدة وجهز جيشا أبحر أواخر هذه السنة متجها إلى الشرق، وقد تم وصول خبر هذه الحملة إلى الصالح نجم الدين صاحب مصر عن طريق فردريك الثاني.

645 - موسى بن علي بن عبد الله، أبو عيسى الختلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - موسى بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه، أبو عيسى الخُتّليّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: دَاوُد بْن رُشَيْد، وعَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن أبان، وأبي يَعْلَى المِنْقَريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن الأنباريّ، وابن مُقْسِم، وأبو عليّ ابن الصّوَّاف، والحسن بْن أحمد بْن صالح السَّبِيعيّ، وآخرون.
ما بهِ بأس.

645 - كوهر ناز بنت مضر بن إلياس التميمي البالكي الهروية، أمة الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - كوهر ناز بِنْت مُضر بْن إلياس التّميميّ البالكيّ الهَرَويَّة، أمَةُ الرحمن. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
امْرَأَة صالحة، خيّرة، عفيفة، سَمِعت جدّها أبا عُمْرو البالكيّ، وشيخ الإسلام الأنصاريّ، ووُلدَت في حدود السّبعين.
سَمِعَ منها عبد الرحيم بهَراة.

645 - لاحق بن أبي الفضل بن علي، الشيخ أبو طاهر الحريمي، الخباز، الصوفي برباط الخليفة، المعروف بابن قندرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - لاحق بْن أَبِي الفضل بْن عليّ، الشّيخ أبو طاهر الحريميّ، الخبّاز، الصُّوفيّ برباط الخليفة، المعروف بابن قَنْدَرَة. [المتوفى: 600 هـ]
روى المُسْنَد كلّه عن ابن الحُصين. وكان صحيح السّماع، مُسِنًّا، معمّرًا. وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمس مائة. وعنه الدُّبيثيّ، وابن خليل، -[1233]- والضّياء، واليَلْدانيّ، وجماعة. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير، والفخر عليّ. تُوُفّي فِي ثامن المحرَّم.

645 - يحيى بن زكريا بن علي بن يوسف، أبو زكريا الأنصاري البلنسي المقرئ، المعروف بالجعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - يَحْيَى بن زكريا بن عَليّ بن يُوسُف، أَبُو زكريا الْأَنْصَارِيّ البَلَنسي المُقْرِئ، المعروف بالجُعيدي. [المتوفى: 619 هـ]
أخذ القراءات عن: أبي عبد الله بن حَميد، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن نوح. وَسَمِعَ من: أبي العطاء بن نذير، وأبي عبد اللَّه بن نَسَع، وجماعة. وتصدّر للإقراء في حياة الشيوخ.
قَالَ الْأبَّار: كَانَ أحد العُلَمَاء بحقيقة الْأداء مَعَ الصلاح التّامّ، والورع المحض، والخُضوع الصّادق. أخذت عَنْهُ " الكافي " لابن شُريح، وسمعه منه بقراءتي جماعة. وَسَمِعْتُ بقراءته كثيرًا عَلَى ابن نوح، وابن واجب وَكَانَ صاحب والدي. تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى، وَلَهُ ثمان وأربعون سنة.

645 - باتكين، الأمير أبو الفضل الخليفتي الناصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - باتكين، الأميرُ أَبُو الفضلِ الخَليفتي الناصريُّ. [المتوفى: 640 هـ]
قَدِمَ بغدادَ صَبيًا في سنة أربع وسبعين وخمسمائة. وتأدَّب، وأحَبَّ الفضيلةَ، وتنقلَتْ بِهِ الأحوالُ إلى أن أُمِّرَ وأُقْطِعَ البصرةَ فِي الأيام الناصريَّةِ فأثَرَ بها الأثارَ الجميلة، وبَنَى بها المدارسَ، وجدَّدَ جامعها، وبَنَى المارستان والرباطَ، ووَقَفَ عَلَى ذَلِكَ الأوقافَ، وبني قُبةً عَلَى قبرِ طلحة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وبَنَى سُورًا عَلَى البصرَة وحَصَّنَها، وعَدَلَ فِي الرعية، واشتهرَ ذكرُه. ثمّ طُلِب ووُلِّيَ سَلْطَنةَ أرْبِل، فَتوَجَّهَ إليها، وعَدَلَ فِي أهلها. وكان يرجعُ إلى دينِ وخيرٍ. وآثارُه جميلةٌ كثيرة - اللَّه يرحمه - فلمّا أخذتِ التتارُ إرْبِل، قَدِمَ بغداد ولَزِمَ منزلَه إلى أن تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من شوَّال.
أنبأني بأمرِه ابنُ البُزُوريّ.

645 - عقيل بن محمد بن يحيى بن مواهب بن إسرائيل، أبو الفتوح البرداني الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - عَقِيل بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مواهب بن إسرائيل، أبو الفتوح البرداني الخباز. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سمع: أباه، وابن شاتيل، والقزاز، وأبا محمد ابن السّرّاج.
قَالَ ابن النّجّار: صحيح السّماع، لا بأس بِهِ.
أجاز لابن الشّيرازيّ، وَمُحَمَّد البجدّيّ، وجماعة.

645 - علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد، الشيخ الإمام، الصالح، الورع، المعمر، العالم، مسند العالم، فخر الدين، أبو الحسن ابن العلامة شمس الدين أبي العباس المقدسي، الصالحي، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد، الشّيْخ الإِمَام، الصّالح، الورع، المعمّر، العالم، مُسْند العالم، فخر الدّين، أَبُو الْحَسَن ابن العلامة شمس الدّين أَبِي الْعَبَّاس المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 690 هـ]
المعروف والده بالبُخاري.
وُلِد فِي آخر سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة. واستجاز له عمه الحافظ الضياء أبو عبد الله أَبَا طاهر الخُشُوعيّ وأبا المكارم اللّبّان وأبا عَبْد اللَّه الكرّانيّ وأبا جَعْفَر الصَّيْدلانيّ وأبا الفرج ابن الجوزي والمبارك ابن المعطوش وهبة اللَّه بْن الْحَسَن السِّبْط وأبا سعد الصّفّار ومحمد بْن الخصيب القْرَشيّ ومحمد بْن معمّر القُرَشيّ وإدريس بْن مُحَمَّد آل والوية وأبا الفخر أسعد بْن رَوْح وزاهر بْن أَحْمَد الثّقفيّ وأخاه أبا محمود أسعد راوي " مُسْنَد أبي يعلى " عن الخلال وبقاء بن حند والمفتي خلف بن أحمد الفراء وداود بن ماشاذه وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن البقليّ وعبد الله بن مسلم بن جوالق وعبد الوهاب ابن سكينة وأبا زرعة عبيد الله ابن اللّفْتوانيّ وعبد الواحد بْن أَبِي المطهّر الصَّيدلانيّ وعفيفة الفارفانية.
أجاز لَهُ هَؤُلَاءِ فِي سنة ستٍّ وتسعين وسنة سبْع. وسمع حضورًا فِي الخامسة من جماعة وسمع " المسند " من حنبل و" السنن" لأبي داود و" الجامع " للترمذي و" الغيلانيات " و" الجعديات " و" القطيعيات " وشيئًا كثيرًا من عُمَر بْن طَبَرْزَد.
وسمع من أبِيهِ ومحمد بْن كامل بْن أسد العدل وأسعد بن أبي المنجى القاضي وأبي عُمَر بْن قُدامة الزّاهد وأبي المعالي مُحَمَّد بْن وهب بْن الزّنف وعبد الوهاب بن المنجى وتفرد بالرواية عنهم والخضر بن كامل المعبر وعبد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ وأبي اليمن الكندي وأبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ وأبي الفُتُوح البكريّ وأبي القاسم أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ وأبي الْحُسَيْن غالب بن -[666]-
عبد الخالق الحنفي وأبي الفتوح ابن الجلاجلي وأبي عبد الله ابن البناء وأبي الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سيدهم وأبي مُحَمَّد بْن قُدامة وهبة اللَّه بْن الخضر بْن طاوس وطائفة بدمشق والجبل وأبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الرّدّاد وأبي البركات عبد القوي ابن الجباب ومرتضى بْن حاتم بمصر وأبي علي الأوقيّ ببيت المقدس وظافر بْن شحم وغيره بالثغر ويوسف بْن خليل بحلب وعمر بْن كرم وعبد السلام الداهري ببغداد.
وروى الحديث سبعين سنة، فإنّ عُمَر ابن الحاجب سمع منه سنة عشرين وستمائة وسمع منه: الحافظان زكيُّ الدّين المنذريّ ورشيد الدين القرشي سنة نيفٍ وثلاثين بالقاهرة وقرأ عَلَيْهِ شمس الدّين ابن الكمال ابن عمّه كثيرًا من الأجزاء بعد الخمسين وستّمائة وشرع الحفّاظ والمحدّثون فِي الإكثار عَنْهُ من بعد السّتّين ولم يكن إذ ذاك سهلًا فِي التّسميع، فلمّا كبُر وتفرّد أحبّ الرواية وسهّل للطّلبة وازدحموا عَلَيْهِ ورحلوا إلَيْهِ وبَعُد صيته فِي الآفاق وقُصِد من مصر والعراق وكثُرت عَلَيْهِ الإجازات من البلاد وألحق الأحفاد بالأجداد. وبعث إلَيْهِ شيخنا ابن الظاهري بمشيخةٍ خرّجها لَهُ مَعَ البريد، فاشتهر أمرها ونودي لها ونوه بذكرها المحدثون والفقهاء والصّبيان وتسارعوا إلى سماعها وانتدب لقراءتها شيخنا شرف الدّين الفَزَاريّ وكان الجمع نحوًا من تسعمائة نفس، فسمعها عَلَيْهِ من لم يسمع شيئًا قبلها ولا بعدها ونزل النّاس بموته درجة.
وكان فقيهًا، إمامًا، أديبًا، ذكيا، ثقة، صالحًا، خيِّرًا ورعًا، فِيهِ كرم ومروءة وعقل وعليه هيبة وسكون. وكان قد قرأ " المقنع " كلّه عَلَى الشّيْخ الموفَّق وأذِن لَهُ فِي إقرائه، ثم اشتغل بالعائلة وتسبّب، فكان يسافر فِي التّجارة فِي بعض الأوقاف. ومن بعد الثمانين ضعُف ولزِم منزله وعاش أربعًا وتسعين سنة وثلاثة أشهر.
سَأَلت أَبَا الحَجّاج الحافظ عَنْهُ فقال: أحد المشايخ الأكابر والأعيان الأماثل، من بيت العلم والحديث. تفرد بالرواية عَنْ عامّة مشايخه سماعًا وإجازة. سمعنا منه أشياء كثيرة جدًا. ولا نعلم أن أحدًا حصل لَهُ من الحظوة فِي الرواية فِي هذه الأزمان ما حصل لَهُ. -[667]-
وقال شيخنا ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حديث.
وقد روى عَنْهُ الدمياطيّ وقاضي القضاة ابن دقيق العيد، وقاضي القضاة ابن جماعة، وقاضي القضاة ابن صَصْرى، وقاضي القضاة تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وقاضي القضاة سعد الدّين مَسْعُود، وأبو الحَجّاج المِزّيّ، وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وشيخنا أَبُو حفص ابن القواس، وأبو الوليد بن الحاج، وأبو بَكْر بْن القاسم التُّونسيّ المقرئ، وأبو الْحَسَن عَلِيّ بْن أيّوب المقدسيّ، وأبو الْحَسَن الختني، وأبو محمد ابن المحب، وأبو محمد الحلبي، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو عَبْد اللَّه العسقلاني رفيقنا، وأبو العباس البكري الشريشي، وأبو العباس ابن تيمية.
وإن كان للدنيا بقاء فليتأخرن أصحابه إن شاء اللَّه إلى بعد السبعين وسبعمائة.
وقد رحل إلَيْهِ أَبُو الفتح ابن سيّد النّاس اليَعْمُريّ فدخل دمشق مسلّمًا عَلَى قاضي القضاة شهاب الدّين وقال: قدمتُ للسّماع من ابن الْبُخَارِيّ. فقال: أوّل أمس دفنّاه. فتألّم لموته. وكان فِي ثاني ربيع الآخر.
ومن شعره:
تكرّرت السُُّنون عليّ حتّى ... بُليت وصرت من سَقْط المتاع
وقلّ النَّفع عندي غير أني ... أعلل للرواية والسماع
ولا يُدري ما قرأ عَلَيْهِ الشّيْخ علي المَوْصليّ والمِزّيّ من الكتب والأجزاء، وأمّا البِرْزاليّ فقال: سَمِعْتُ منه بقراءتي وقراءة غيري ثلاثةً وعشرين مجلداً، وأكثر من خمسمائة جزء. وهو آخر من كَانَ فِي الدنيا بينه وبين رَسُول اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمانية رجال ثقات.
وقد أجاز لي مَرْويّاته فِي سنة ثلاثٍ وسبعين، ولم أُرزق السماع منه، رحمه الله.

645 - عبد الله ابن الفقيه عبد الولي بن جبارة بن عبد الولي،، الإمام تقي الدين عبد الله المقدسي، الحنبلي، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - عَبْد اللَّه ابْن الفقيه عَبْد الولي بْن جُبَارة بْن عَبْد الوليّ،، الإِمَام تقيُّ الدِّين عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، الحنبلي، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
إمام، مُفْتٍ، مدرّس، صالح، عارف بالمذهب، متبحّر فِي الفرائض والْجَبْر والمقابلة، كبير السّنّ.
تُوُفّي فِي العشر الأوسط من ربيع الآخر بالجبل، رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت