نتائج البحث عن (648) 25 نتيجة

648- جابر أبو عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

648- جابر أبو عبد الرحمن
ب د ع: جابر أَبُو عبد الرحمن وهو جابر بْن عبيد العبدي.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، وقيل: اسم ابنه عَبْد اللَّهِ.
قال مُحَمَّد بْن سعد: كان في وفد عبد القيس، سكن البصرة، وقيل: سكن البحرين.
روى علي بْن المديني، عن الحارث بْن مرة الحنفي، عن نفيس، عن عبد الرحمن بْن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عبد القيس ولست منهم، إنما كنت مع أَبِي، فنهاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الشرب في الأوعية: الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت.
كذا رواه ابن منده من طريق علي بْن المديني، ورواه عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه، عن الحارث بْن مرة، عن نفيس، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن جابر، مثله.
أخبرنا به أَبُو ياسر عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد.
أخرجه الثلاثة.
1648- ربيعة بن عباد
ب د ع: ربيعة بْن عباد وقيل: عباد، وقيل: عباد بالتشديد.
والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وَأَبُو الزناد، وزيد بْن أسلم.
(433) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حدثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عن سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ، عن رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظَ، وَهُوَ يَتْبَعُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى، فَلا يُغْوِيَنَّكُمْ عن آلِهَةِ آبَائِكُمْ.
وَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ، وَنَحْنُ نَتْبَعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ، أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
قُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ "
وعمر ربيعة عمرًا طويلًا.
أخرجه الثلاثة، إلا أن منده، وأبا نعيم، قالا في عباد ثلاثة أقوال.
وقاله أَبُو عمر: بالكسر والتخفيف، والفتح والتشديد.
أما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حسب، وقال: توفي بالمدينة أيام الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ.

2648- طهمان مولى سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2648- طهمان مولى سعيد
ب: طهمان، مولى سَعِيد بْن العاص، وقيل: ذكوان.
حديثه عند إِسْمَاعِيل بْن أمية بْن عمرو بْن سَعِيد بْن العاص، عن أبيه، عن جده، أن غلامًا له، يقال له طهمان أعتقوا نصفه، وذكر الحديث مرفوعًا، وقد تقدم ذكره في ذكوان.
أخرجه أَبُو عمر.
3648- عروة بن عامر
س: عروة بْن عَامِر الجهني أورده ابْن شاهين.
(1047) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ أَحْمَدُ: الْقُرَشِيُّ قَالَ: ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا يَكْرَهُ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ، لا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلا أَنْتَ، وَلا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلا أَنْتَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وقَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي حاتم: عروة بْن عَامِر، سَمِعَ ابْنُ عَبَّاس، وعبيد بْن رفاعة، روى عَنْهُ حبيب، فعلى هَذَا يكون الحديث مرسلًا.
وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: عروة بْن عَامِر الجهني، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا، ذكرناه ليعرف.
4648- مالك بن مسعود
ب د ع: مالك بْن مسعود بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بْن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الساعدي، وهو ابن عم أَبِي أسيد الساعدي.
شهدا بدرا وأحدا، لَمْ يختلفوا فِي ذَلِكَ.
أخرجه الثلاثة.
5648- يعلى بن حارثة
ب: يعلى بن حارثة الثقفي حليف لبني زهرة بن كلاب قتل يوم اليمامة، قَالَه أبو معشر.
وقال ابن إسحاق محيي بن حارثة.
أخرجه أبو عمر.
6481- رجل من الأزد
د ع: الأزد روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، قال: لما قتل علي بن أبي طالب، قام الحسن رضي الله عنه خطيبا فقام شيخ من أزد شنوءة فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر.
فليبلغ الشاهد الغائب "
.
ولولا دعوة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما حدثت أحدا.
وروى عن عروة بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون والمدينة خير لهم "، وذكر الشام والعراق.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6482- رجل من أسد
د ع: أسد
(2083) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسله لنا شيئا نأكله.
وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجدت عنده رجلا يسأله، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا أجد ما أعطيك ".
فولى الرجل عنه وهو مغضب، وهو يقول: إنك لعمري تعطي من شئت! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه ليغضب علي أن لا أجد ما أعطيه، من يسال منكم وله أوقية أو عذلها فقد سأل إلحافا ".
قال الأسدي: فقلت: لقحه لنا خير من أوقية.
والأوقية: أربعون درهما، قال: فرجعت ولم أسأله.
فقدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه أو كما قال حتى أغنانا الله.
ورواه الثوري كما قال مالك.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
6483- رجل من أسلم
دع: أسلم
(2084) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن ماسي البزار، أخبرنا أبو شعيب الحراني، أخبرنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاءه رجل فقال: إني لدغت الليلة ولم أنم قال: " ماذا؟ "، قال: عقرب.
قال: " أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

6484- أبو أمامة بن سهل، عن رهط من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6484- أبو أمامة بن سهل، عن رهط من الأنصار
د ع: أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن رهط من الأنصار أخبروه، أنه قام رجل منهم في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إلا {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} .
فأتى باب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أصبح ليسأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا، فأخبر بعضهم بعضا نسيان تلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبروه خبر تلك السورة، فسكت ساعة، ثم قال: " نسخت البارحة فنسخت من صدوركم، ومن كل شيء كانت فيه ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6485- جنادة، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6485- جنادة، عن رجل من الأنصار
دع: جنادة عن رجل من الأنصار.
(2085) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤدب، بإسناده، إلى أبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بن صالح بن عبد الصمد الأسدي، حدثنا أبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، قال: أتينا رجلا من الأنصار، قال: فقلت له، حدثنا ما سمعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تحدثنا عن غيره وإن كان في نفسك ثبتا، فقال: قام فينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أنذركم الدجال " ثلاثا.
وذكر قصته بطولها.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

6486- أبو حازم عن البياضي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6486- أبو حازم عن البياضي
دع: أبو حازم التمار عن البياضي، وبياضة من الأنصار.
قيل: إن اسمه عبد الله بن جابر.
3271 روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: " إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ".
ورواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي.
ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم.

6487- الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6487- الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار
د ع: الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار.
(2086) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا يحيى بن درست، حدثنا أبو إسماعيل القناد، قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار من بني خطمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فليصرها في ثوبه ولا يلقها في المسجد ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو الخير اليزني عن رجل من الأنصار.
3273 روى الليث بن سعد، عن يزيد، أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحي، فظنوا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصل، فأرسلوا رجلا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: " فليشتروا غيرها ثم يضحوها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6489- زاذان، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6489- زاذان، عن رجل من الأنصار
د ع: زاذان عن رجل من الأنصار.
3274 روى ابن فضيل، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في دبر صلاته: " اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور ".
حتى بلغ مائة مرة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7648- بنتا سعد بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7648- بنتا سعد بن الربيع
س: بنتا سعد بن الربيع روى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: جاءت امرأة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت له: هاتان بنتا سعد بن الربيع، قتل معك يوم أحد، فأخذ عمهما ما كل شيء ترك أبوهما، فقال: " سيقضي الله عَزَّ وَجَلَّ في ذلك ما شاء ".
فنزلت: {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ}} ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعط هاتين الجاريتين الثلثين مما ترك أبوهما، وأعط أمهما الثمن، وما بقي فهو لك ".
أخرجها أبو موسى.
هزيمة الصليبيين الفرنسيين أمام عسكر مصر في دمياط.
648 - 1250 م
في ليلة الأربعاء ثالث المحرم رحل الفرنج بأسرهم من منزلتهم يريدون مدينة دمياط، وانحدرت مراكبهم في البحر قبالتهم، فركب المسلمون أقفيتهم، بعد أن عدوا برهم واتبعوهم، فطلع صباح نهار يوم الأربعاء وقد أحاط بهم المسلمون، وبلوا فيهم سيوفهم، واستولوا عليهم قتلاً وأسراً، وكان معظم الحرب في فارسكور، فبلغت عدة القتلى عشرة آلاف في قول المقل، وثلاثين ألفاً في قول المكثر، وأسر من خيالة الفرنج ورجالتهم المقاتلة، وصناعهم وسوقتهم، ما يناهز مائة ألف إنسان، وغنم المسلمون من الخيل والبغال والأموال ما لا يحصى كثرة، واستشهد من المسلمين نحو مائة رجل، وأبلت الطائفة البحرية - لاسيما بيبرس البندقداري - في هذه النوبة بلاء حسناً، وبان لهم أثر جميل، والتجأ الملك الفرنسي - وعدة من أكابر قومه - إلى تل المنية، وطلبوا الأمان فأمنهم الطواشي جمال الدين محسن الصالحي، ونزلوا على أمانه، وأخذوا إلى المنصورة، فقيد الملك الفرنسي بقيد من حديد واعتقل في دار القاضي فخر الدين إبراهيم ابن لقمان كاتب الإنشاء، التي كان ينزل بها من المنصورة ووكل بحفظه الطواشي صبيح المعظمي واعتقل معه أخوه، وأجرى عليه راتب في كل يوم، وتقدم أمر الملك المعظم لسيف الدين يوسف بن الطودي - أحد من وصل معه من بلاد الشرق - بقتل الأسرى من الفرنج، وكان سيف الدين يخرج كل ليلة منهم ما بين الثلاثمائة والأربعمائة ويضرب أعناقهم ويرميهم في البحر، حتى فنوا بأجمعهم، ورحل السلطان من المنصورة، ونزل بفارسكور وضرب بها الدهليز السلطاني، وعمل فيه برجاً من خشب.

648 - هارون بن الحسين، أو ابن الحسن، أبو موسى النجاد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - هارون بْن الحُسين، أو ابن الحَسَن، أبو موسى النّجّاد. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بغداديّ مستور.
رَوَى عَنْ: زيد بْن أخزم، وطبقته.
وَعَنْهُ: أحمد بْن جعفر الخلّال، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ، وغيرهما.

648 - محمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن أحمد، أبو بكر المروزي الساسياني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - محمد بْن إسماعيل بْن أَبِي بَكْر بْن أحمد، أبو بكر المَرْوَزِيّ السّاسيانيّ، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
وساسيان: محلَّة بظاهر مَرْو.
كَانَ شيخًا صالحًا، متميّزًا، سَمِعَ " صحيح البخاريّ " من أبي الخير بْن أَبِي عِمران الصّفّار، قاله عبد الرحيم ابن السمعاني، وسمع منه.

648 - يحيى بن محمد بن علي بن طوق، أبو الفتح الموصلي، ثم البغدادي، الملقب بالسديد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - يوسف بن يحيى بن عبد الله بن سليمان بن بقاء، أبو الحجاج اللخمي مقرئ غرناطة الأندلسي العطار المقرئ الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - يُوسُف بن يَحْيَى بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن بقاء، أَبُو الحَجّاج اللَّخْميّ مقرئ غَرناطة الْأنْدَلُسِيّ العَطَّار المُقْرِئ الْأستاذ. [المتوفى: 619 هـ]
أخذ القراءات عَن: أَبِي خَالِد بن رِفاعة، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر. وَسَمِعَ من: عَبْد المنعم بن مُحَمَّد، وابن حَميد، وجماعة. وذكر أَنَّ ابن هُذيل أجازَ لَهُ.
قال ابن مَسدي: قرأت عَلَيْهِ بالروايات، وَكَانَ فيه بعض تجوُّز في الرواية، مات في صفر عن أربع وستين سنة.
وَقَالَ ابن الزُّبَيْر: سَمَّى في شيوخه داود ين يزيد، وابنَ هُذيل، فتُكُلِّم فيه من أجلهما.
وقال الملاّحي: جلس للإقراء بوضع شيخه ابن عروس. قَالَ: وَكَانَ يزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى دَاوُد وابن هُذيل، ولا يصح ذَلِكَ بوجه.

648 - جمال النساء بنت أبي بكر أحمد بن أبي سعد ابن الغراف. أم الخير، البغدادية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - جمالُ النساء بنتُ أَبِي بَكْر أَحْمَد بن أبي سعد ابن الغراف. أمُّ الخير، البغداديةُ. [المتوفى: 640 هـ]
سمَّعها أبوها من أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وأَبِي المظفرِ أَحْمَد بن مُحَمَّد الكاغدَيّ، وشجاعِ بن خليفة الحربيّ، وغيرهم.
وكانت امرأةً صالحةً من أهلِ الحربية. حَجَّت غيرَ مرة. ورَوَت. وكان أبوها يروي عن هبةِ اللَّه بن الحصين.
أجازت للفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، والقاضيين ابن الخُوييّ وتقيِّ الدّين سُلَيْمَان، وأبى بَكْر بن عَبْد الدائم، وابن سعد، وابن الشحنة، والبجَّديّ، وجماعةٍ. وتُوفَّيت فِي التّاسع والعشرين من جُمَادَى الأولى.
والغَرَّاف: بغين معجمة.
وسَمِعَ منها ابنُ النجار.

648 - يحيى بن علي بن علي بن عنان، أبو الحسن الغنوي البغدادي، ويعرف بابن البقال، الحنبلي الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - يحيى بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عنان، أبو الحسن الغنوي البغدادي، ويعرف بابن البقّال، الحنبليّ الفَرَضيّ، [الوفاة: 641 - 650 هـ]
أحد الأئمّة.
سَمِعَ أبا الفتح بن شاتيل، ومن بعده فأكثر. ثم ترك العلم وعالج الديوان.
ولد سنة إحدى وسبعين.
أجاز لابن الشيرازي، وابن سعد، والبجدي، وبنت مؤمن، وبنت الواسطي، وجماعة.

648 - علي بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد ابن المغيزل، الفقيه سيف الدين الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - عبد الدائم بن أحمد بن علي بن ربح، الشيخ الصالح، أبو أحمد المحجي، الصالحي، القباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - عَبْد الدّائم بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن ربح، الشَّيْخ الصّالح، أبو أحمد المحجي، الصالحي، القباني. [المتوفى: 699 هـ]-[915]-
رَجُل جيّد، متواضع، سمع: ابن الزَّبِيديّ وابن اللتي وابن المقير والإربلي والعلم ابن الصّابونيّ وجعفرًا الهمْدانيّ وجماعة. حدُّث عَنْهُ ابن الخبّاز فِي " معجمه " سنة اثنتين وستّين. وعاش إلى هذا الوقت وسمعنا منه. وكان وزّانًا بسوق الجبل.
تُوُفّي فِي تاسع جُمَادَى الأولى بالجبل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت