أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
649- جابر بن عتيك
ب د ع: جابر بْن عتيك وقيل: جبر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. من بني معاوية، قاله ابن إِسْحَاق، ونسبه الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ أسقط الحارث الأول، وزيدًا. شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا عَبْد اللَّهِ. وقال ابن منده: كنيته أَبُو الربيع. قال أَبُو نعيم: وهو وهم، فإنها كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الظفري، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، وهو أخو الحارث بْن عتيك. روى عنه ابناه: عَبْد اللَّهِ وَأَبُو سفيان، وعتيك بْن الحارث بْن عتيك. (193) أخبرنا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جبر بْنِ عَتِيكٍ، عن عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمِّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَصَاحَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرُّبَيِّعِ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِينَ بَاكِيَةٌ، قَالُوا: وَمَا الْجَوَابُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا مَاتَ، فَقَالَتْ ابْنَتُهُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تُعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الشُّهَدَاءُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ. وَتُوُفِّيَ جَابِرٌ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَعُمْرُهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بجمع مضمونة الجيم: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح، وقاله الكسائي بجيم مكسورة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1649- ربيعة بن عبد الله بن نوفل
ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن نوفل بْن أسعد بْن ناشب ابن سبد بْن رزام بْن مازن بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الغطفاني الذيباني. وهو الذي أدخل خَالِد بْن الْوَلِيد أرض غطفان في قتال الردة، في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2649- طهية بن زهير
د ع: طهية بْن زهير النهدي. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، وقيل: طهفة، وقد تقدم في طهفة أتم من هذا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3649- عروة بن عامر بن عبيد
س: عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة أورده الإسماعيلي أيضًا. وروي بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة، أن أسماء بِنْت عميس أَتَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاثة بنين لها، واستأذنته أن ترقيهم، فَقَالَ: " ارقيهم ". قَالَ الإسماعيلي: وَقَدْ روى عَنْ عُمَر بْن دينار، عَنْ عروة بْن رفاعة الْأَنْصَارِيّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4649- مالك بن مشوف
مالك بْن مشوف بْن أسد بْن عبد مناة بْن عائذ بْن سعد العشيرة السعدي العائذي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5649- يعلى بن حمزة
ب: يعلى بن حَمْزَة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن سيد الشهداء قَالَ الزبير: لَمْ يعقب أحد من بني حَمْزَة بن عبد المطلب إلا يعلى وحده، فإنه ولد لَهُ خمسة رجال لصلبه، وماتوا ولم يعقبوا، فلم يبق لحمزة عقب. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6490- أبو السائب مولى عائشة، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو السائب مولى عائشة عن رجل من الأنصار من بني عبد الأشهل. (2087) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان، " أن رجلا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عبد الأشهل، قال: شهدت أحدا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأخ لي فرجعنا جريحين. فلما أذن مؤذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو قال لي: تفوتنا غزوة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح، فخرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون، فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة ". أخرجاه أيضا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6491- سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار
د ع: سعيد بن جشم عن رجل من الأنصار. 3276 روى سعيد بن عامر، عن رجل قد سماه أحسبه، قال: سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين وقعوا إلى الشام، قال: وعظنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موعظة مضت منها الجلود، وذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. فقلنا: كأن هذا منك وداع، فما تعهد إلينا؟ فقال: " اتقوا الله، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية، عضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة ". أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6492- أبو العالية، عن رجل من الأنصار
ع: أبو العالية عن رجل من الأنصار. (2088) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أهلي أريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فوالله لقد قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرفت قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام! قال: " ولقد رأيته؟ " قلت: نعم. قال: " أتدري من هو؟ " قلت: لا. قال: " ذاك جبريل عليه السلام، ما زال يوصيني بالجار حتى ظنت أنه سيورثه، أما لو سلمت عليه لرد عليك السلام ". أخرجه أبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6493- العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار
د: العباس بن عبد الرحمن عن رجل من الأنصار. روى روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الدين مقضي، والزعيم غارم ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6494- عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار
د ع: عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار أنهم، قالوا: كنا جلوسا عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ رمي بنجم، فقال: " ما كنتم تقولون لمثل هذا إذا رمي؟ " قالوا: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضي أمرا سبحه حملة العرش ثم أهل السماء الدنيا الذي يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ثم تخطف الجن السمع ليلقونه إلى أوليائهم، فترمى الشياطين بالنجوم ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6495- عبد الله بن محمد ابن الحنفية، عن رجل من الأنصار
د ع: عبد الله بن محمد بن الحنفية عن رجل من الأنصار. (2089) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاري لجاريته: ائتيني بطهور أصلي وأستريح. فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا بلال، أرحنا بالصلاة " وقد روى عن محمد بن الحنفية، عن صهر له من أسلم، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6496- عبد الله بن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار
د ع: عبد الله بن أبي مليكة عن رجل من الأنصار. 3279 روى ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار كان بمكة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أراد أن يأكل، قال: " اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وعليك خلفه ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6497- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من الأنصار
ع: عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة عن رجال من قومه الأنصار. (2090) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار، قال: " لما بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحرة ... ". وذكر الحديث |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6498- عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار
د ع: عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار: " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يروع المسلم ". أخرجاه أيضًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6499- عبيد الله بن عدي، عن رجل من الأنصار
د ع: عبيد الله بن عدي بن الخيار عن رجل من الأنصار. روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: قال عبيد الله بن عدي بن الخيار: أخبرني رجل من الأنصار له صحبة، أنه بينا هو جالس مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاءه رجل من الأنصار فاستأذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن يساره، فأذن له، فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو يجهر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله " قال: بلي، ولا شهادة له. قال: " أليس يصلي؟ " قال: بلى، ولا صلاة له. قال: " أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم ". أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7649- بنت صفوان
بنت صفوان بن أمية بن خلف الجمحية روى عبد الرحمن بن عبد القارئ، عن بنت صفوان بن أمية الجمحي، قالت: دعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوضوء، فخرجت له بتور من حجارة، حزرته مقدار ثلاثة أرباع المد، فتوضأ به. ذكره أبو أحمد العسكري. |
|
معارضة الأمراء الأيوبيين قيام دولة المماليك.
649 - 1251 م اقتتل العسكر الأيوبي مع عسكر مصر وانهزم، ودمشق بيد الناصر صلاح الدين فعاد الملك الناصر صاحب حلب إلى دمشق وقدمت عساكر المصريين فحكموا على بلاد السواحل حيث عليها استولى الأمير فارس الدين أقطاي على الساحل ونابلس إلى نهر الشريعة، فجهز لهم الملك الناصر جيشا فطردوهم حتى ردوهم إلى الديار المصرية، وقصروهم إلى حد نهر الشريعة، وسير الملك الناصر عسكراً من دمشق إلى غزة ليكون بها، فأقاموا على تل العجول، فخرج المعز أيبك، ومعه الأشرف موسى والفارس أقطاي وسائر البحرية، ونزل بالصالحية، فأقام العسكر المصري بأرض السانح قريباً من العباسة، والعسكر الشامي قريباً من سنتين، وترددت بينهما الرسل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - هارون بْن إبراهيم بْن حمّاد البغداديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[200]-
عَنْ: عَبَّاس الدُّوريّ. وَعَنْهُ: سليمان الطَّبَرانيّ. فيه جهالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - محمد بْن أَبِي أحمد بْن محمد، أبو الفتح المروزي، الحُصيري، المقرئ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
فقيه صالح، عابد، كثير التّلاوة، من شيوخ عبد الرحيم، قَالَ: سَمِعَ من أَبِي الخير الصّفّار أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عليّ، أبو الْحُسَيْن ابن الصّائغ الْأَنْصَارِيّ، السّبتيّ، المغربيّ. [المتوفى: 600 هـ]
قال الأّبّار: سمع من أَبِي مروان بْن قزمان، وأخذ عَنْهُ كتاب التّقصّيّ لابن عَبْد البَرّ. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأبي القاسم بْن بَشْكُوال، وجماعة. وكان نسيج وحده فِي الورع، والزُّهْد، والنّسك، والتّقلُّل من الدّنيا، والإيثار. وله أخبار بديعة فِي ذلك. روى عَنْهُ التّجيبيّ وهو أكبر منه، وأبو عَبْد اللَّه بْن هشام، وأبو الْحَسَن الشّاري. وأثنى عليه أبو الْحَسَن وقال: لم أرَ أزهد منه. وتُوُفّي بسَبْتَة فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - يونس بن يُوسُف بن مساعد الشَّيْبَانِيّ المخارقي المشرقي القنيي، [المتوفى: 619 هـ]
والقُنَيَّة: قرية من أعمال دارا من نواحي مارْدين. -[592]- هذا شيخ الطائفة اليونُسية، أولي الزعارة والشطارة والشَّطح، وقِلة العقل، أبعد اللَّه شَرَّهم. كَانَ شيخًا زاهدًا، كبيرَ الشأن، لَهُ الْأحوال، والمقامات، والكشف. قَالَ القاضي ابن خَلِّكَان: سألت رجلًا من أصحاب الشَّيْخ يُونُس: من كَانَ شيخ الشَّيْخ؟ قَالَ: لم يكن لَهُ شيخ، بل كَانَ مَجذوباً. قَالَ القاضي: ويذكرون لَهُ كرامات، فأخبرني الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُبيد، وَكَانَ قد رَأَى الشَّيْخ يُونُس، وذكر أَنَّ والده أَحْمَد من أصحابه، قَالَ: كُنَّا مسافرين ومعنا الشَّيْخ يونس، فنزلنا في الطريق بين سِنجار وعانة، وكانت الطريق مخوفة فلم يقدر أحد منا ينام من الخوف، ونام الشيخ، فلما انتبه، قُلْتُ: كيف قدرت تنام؟ قَالَ: واللَّه ما نمت حَتَّى جاء إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الخليل عَلَيْهِ السَّلَام وتدرّك القُفل! وَقَالَ: عزمتُ مَرَّة عَلَى دخول نَصِيبين، فَقَالَ لي الشَّيْخ: اشتري معك لأمّ مساعد كَفَناً - وكانت في عافية وَهِيَ أمّ وَلَده - فَقُلْتُ: ما لها؟ قَالَ: ما يضرّ، فذَكَرَ أَنَّهُ لَمَّا عاد وجدها قد ماتت! قَالَ: وأنشدني لَهُ: أَنَا حميت الحمى وأنا سكنتو فيه ... وَأَنَا رميتُ الخلايقَ في بحارِ التيه من كَانَ يبغي العطا منِّي أَنَا أعطيه ... أَنَا فتى ما أداني من بِهِ تشبيه قُلْتُ: وسمعت ابنَ تَيْمِيَّة ينشد ليونس: موسى عَلَى الطّور لَمَّا خَرَّ لي ناجَى ... واليثربيّ أَنَا جبتوه حَتَّى جا فَقُلْتُ: هَذَا يحتمل أن يكون أنشده عَلَى لسان الرُّبوبية، ويحتمل أن يكون وُضع عَلَى الشَّيْخ يُونُس، فإنّ هَذَا البيت ظاهره شطح واتّحاد. وفي الجملة لم يكن الشَّيْخ يُونُس من أولي العلْم، بل من أولي الحال والكَشْف، وَكَانَ عَرِياً من الفضيلة، وَلَهُ أبيات منكَرة، كقوله: -[593]- موسى عَلَى الطّور لَمَّا خَرَّ لي ناجَى ... واليثربيّ أَنَا جبتوه حَتَّى جا وَكَانَ شيخنا ابن تَيْمِيَّة يتوقّف في أمره أوّلًا، ثُمَّ أطلقَ لسانه فيه وفي غيره من الكبار، والشأن في ثبوت ما يُنقَل عن الرَّجل، واللَّه المطَّلع. وأَمَّا اليُونُسية: فهم شرُّ الطوائف الفقراء، ولهم أعمال تدلّ عَلَى الاستهتار والانحلال قالًا وفعالًا، أستحي من اللَّه ومن النَّاس من التفوّه بها، فنسأل اللَّه المغفرة والتوفيق. وذاك البيت وأمثاله يُحتمل أن يكون قد نَظَمه عَلَى لسان الرُّبوبية - كما قُلنا - فإنْ كَانَ عنَى ذَلِكَ، فالْأمرُ قريب، وإنْ كَانَ عنَى نفسَهُ، فهذه زندقة عظيمةٌ، نسأل اللَّه العفو، فلا يغتر المسلم بكشفٍ ولا بِحال، فقد تواتر الكشف والبُرهان للكُهان وللرُّهبان، وَذَلِكَ من إلهام الشيطان. أما حَالٌ أولياء اللَّه وكراماتهم فحق، وإخبار ابن صائد بالمغَيَّبات حال شَيْطَانِيٌّ، وَقَدْ سَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْتِيكَ؟ " - يَعْنِي: مِنَ الْجِنِّ -، فَقَالَ: صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. قَالَ: " خُلِّط عَلَيْكَ الْأَمْرُ ". وَلَمَّا أَضْمَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَخَبَّأَ لَهُ فِي نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: الدُّخّ. قَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ "، فَهَذَا حَالُهُ دَجَّالِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَالْعَلَاءُ بْنُ الحضْرمي، وَنَحْوُهُمَا، حَالُهُمْ رَحْمَانِيٌّ مَلَكِيٌّ. وكثيرٌ من المشايخ يُتوقَّف في أمْرِهم، فلم يتبرهن لنا من أيّ القسمين حالهم؟ والله أعلم ومنه الهدى والتوفيق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - حُسامُ بنُ مُرْهَف بن إِسْمَاعِيل، الفقيه أبو المهند الفزاري الْمَصْرِيّ الشافعي. [المتوفى: 640 هـ]
قَالَ المُنْذريُّ: قرأ القراءاتِ، وسَمِعَ معنا من جماعة. وتصدَّرَ بالجامع الظافريّ، وأمَّ بالمدرسَة الفاضلية. تُوُفّي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - أبو محمد بن أبي القاسم ابن الأشرف العباسي المتوكلي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سمع من أبي شاكر السقلاطوني، سمع منه ابن النجار، وأجاز لابن سعد، وللبجدي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - عَلِيّ بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن خَلَف بْن نبهان، الإمام، علاء الدين، أبو الحسن، [المتوفى: 690 هـ]
ابن الإمام العلامة كمال الدّين أَبِي المكارم، ابن خطيب زَمْلَكا الأَنْصَارِيّ، السّماكيّ. والد الإِمَام العلامة مفتي الشّام كمال الدّين مُحَمَّد. كَانَ إمامًا جليلًا وافر الحُرمة، حَسَن البزّة، مليح الصّورة، تامّ الشَّكل، مهيبًا، درّس بالأمينيّة مدّة وتوفّاه اللَّه إلى رحمته فِي ربيع الآخر وقد نيف عَلَى الخمسين. وقد سَمِعَ من الرشيد العطّار بمصر ومن خطيب مردا بدمشق. ولم يحدّث، -[669]- وكان شهمًا مقدامًا، يُتّقى شرّه ويُخاف ولوعه. شُهِر عَنِ ابن جماعة أنّه شرب خمرًا ثمّ أتاه وقال: اجعلني فِي حِلّ. قَالَ: نعم إذا اعترفت عند قاضٍ. نقلها الشّيْخ تاج الدّين وهذا يدلّ عَلَى دينٍ فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ أبي الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن ابن المُقَيَّر، المقرئ، الزَّاهد، المجاهد، أبو جَعْفَر البغداديّ، الملقّن على باب الغزاليّة، الخيّاط. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة تسعٍ وعشرين وستّمائة. وسمع من أبي جَعْفَر ابن السّيديّ وإبراهيم بْن الخيّر وابن قُمَيْرة وابن المَنّي وغيرهم ببغداد. وأجاز له جَدّه وأبو المنجى ابن اللَّتّيّ والنّاصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم وجماعة. وروى الكثير. وكان ملازمًا للسّماع مع الشَّيْخ عليّ، وكان شيخًا صالحًا، خشن العيش، حريصًا على تسميع صبيان حلقته، فكان يحصّل لهم القرآن والحديث. خرج فِي الجيش وحضر المَصَافّ واستشهد فِي ربيع الأوّل عن سبعين سنة. |