نتائج البحث عن (657) 14 نتيجة

657- جاورد بن المعلى
ب د ع: جارود بْن المعلى وقيل: ابن العلاء، وقيل: جارود بْن عمرو بْن المعلى العبدي، من عبد القيس، يكنى: أبا المنذر، وقيل: أبا غياث، وقيل: أبا عتاب، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفًا، وقيل: اسمه بشر.
وقد تقدم ذكره، وقيل: هو الجارود بْن المعلى بْن العلاء، وقيل: الجارود بْن عمرو بْن العلاء، وقيل: الجارود بْن المعلى بْن عمرو بْن حنش بْن يعلى، قاله ابن إِسْحَاق.
وقال الكلبي: الجارود، واسمه بشر بْن حنش بْن المعلى، وهو الحارث بْن يَزِيدَ بْن حارثة بْن معاوية بْن ثعلبة بْن جذيمة بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن أنمار بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان، وَإِنما لقب الجارود، لأنه أغار في الجاهلية عَلَى بكر بْن وائل، فأصابهم وجردهم.
وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر في وفد عبد القيس، فأسلم، وكان نصرانيًا، ففرح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، فأكرمه وقربه، وتروى عنه من الصحابة عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، ومن التابعين: أَبُو مسلم الجذمي، ومطرف بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، وزيد بْن علي أَبُو القموص، وابن سيرين.
تهدلت العينان بعد طلالة وبعد رضا فأحسب الشخص راكبًا
وأبعد ما أنكرت كي أستبينه فأعرفه وأنكر المتقاربا
أخرجه أَبُو عمر.
655
(195) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا هُدْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن أَخِيهِ مُطَرِّفٍ، عن أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عن الْجَارُودِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ولم أسلم الجارود، قال:
شهدت بأن اللَّه حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض
فأبلغ رَسُول اللَّهِ عني رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض
وسكن البصرة، وقتل بأرض فارس، وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بْن مقرن، وقيل: إن عثمان بْن أَبِي العاص بعث الجارود في بعث إِلَى ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان سيد عبد القيس، أخرجه الثلاثة.
غياث: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، والثاء المثلثة.

1657- ربيعة بن الفضل الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1657- ربيعة بن الفضل الأنصاري
ع س: ربيعة بْن الفضل بْن حبيب بْن زيد بْن تميم الأنصاري استشهد يَوْم أحد، قاله عروة، وقال: هو من بني معاوية بْن عوف.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
3657- عروة بن مرة
ب: عروة بْن مرة بْن سراقة الْأَنْصَارِيّ من الأوس، قتل يَوْم خيبر.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
4657- مالك بن الوليد
س: مالك بْن الْوَلِيد أورده عبدان.
روى خَالِد بْن حميد، عن مالك بْن خير الزيادي، أن مالك بْن الْوَلِيد، قَالَ: " أوصاني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا أخطو إِلَى إمارة خطوة، ولا أصيب من معاهد إبرة فما فوقها، ولا أبغي عَلَى إمام بالسوء ".
أخرجه أَبُو موسى.

5657- يفوذان بن يفديدويه

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5657- يفوذان بن يفديدويه
س: يفودان بن يفديدويه أورده جَعْفَر المستغفري، روى مُحَمَّد بن مردانشاه، عن أحمد بن عبدة، عن يفودان بن يفديدويه، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيمه، والصبر والرفق أمير جنوده ".
أخرجه أبو موسى وقال: قد تقدم لَهُ طريق فِي المحمدين.
7657- جدة حفص بن سعيد
س: جدة حفص بن سعيد القرشي
(2522) أخبرنا أبو محمد بن سويدة، بإسناده عن الواحدي، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر، أخبرنا أبو بكر بن الحسن الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، عن الفضل بن دكين، عن حفص بن سعيد بن الأعور القرشي، قال: حدثتني أمي، عن أمها، وكانت خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جروا دخل تحت سرير في بيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات، فمكث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: " يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جبريل عليه السلام لا يأتيني "، ثم خرج فقلت في نفسي: لو هيأت البيت فكنسته؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فبدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار.
فجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرعد لحياه، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة، فقال: " يا خولة، دثريني ".
فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}} إلى قوله {{فَتَرْضَى}} .
أخرجها أبو موسى.
وهذا فيه نظر، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة، والقصة فيه مشهورة صحيحة
المغول ينذرون صاحب دمشق ويطلبون منه تسليمها.
657 - 1258 م
أرسل الملك الغاشم هولاكو خان إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستدعيه إليه، فأرسل إليه ولده العزيز وهو صغير ومعه هدايا كثيرة وتحف، فلم يحتفل به هولاكو خان بل غضب على أبيه إذ لم يقبل إليه، وأخذ ابنه وقال: أنا أسير إلى بلاده بنفسي، فانزعج الناصر لذلك، وبعث بحريمه وأهله إلى الكرك ليحصنهم بها وخاف أهل دمشق خوفا شديدا، ولا سيما لما بلغهم أن التتار قد قطعوا الفرات، فسافر كثير منهم إلى مصر في زمن الشتاء، فمات ناس كثير منهم ونهبوا، ثم رجع العزيز بن الملك الناصر من عند هولاكو، وعلى يده كتابه ونصه: الذي يعلم به الملك الناصر صاحب حلب أنا نحن قد فتحنا بغداد بسيف الله تعالى، وقتلنا فرسانها وهدمنا بنيانها وأسرنا سكانها، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {{قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون}}، واستحضرنا خليفتها وسألناه عن كلمات فكذب، فواقعه الندم واستوجب منا العدم، وكان قد جمع ذخائر نفيسة، وكانت نفسه خسيسة فجمع المال ولم يعبأ بالرجال، وكان قد نمى ذكره وعظم قدره، ونحن نعوذ بالله من التمام والكمال، إذا وقفت على كتابي هذا، فسارع برجالك وأموالك وفرسانك إلى طاعة سلطان الأرض شاهنشاه روي زمين، تأمن شره وتنل خيره، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى}}، ولا تعوق رسلنا عندك كما عوقت رسلنا من قبل، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وقد بلغنا أن تجار الشام وغيرهم انهزموا بأموالهم وحريمهم إلى كروان سراي فإن كانوا في الجبال نسفناها، وإن كانوا في الأرض خسفناها، فانزعج الناصر وسير حريمه إلى الكرك وخاف الناس بدمشق خوفاً كثيراً لعلمهم أن التتر قد قطعوا الفرات، وبعث الناصر، عندما بلغه توجه هولاكو نحو الشام بالصاحب كمال الدين عمر بن العديم إلى مصر، يستنجد بعسكرها.

657 - يسر بن أنس، أبو الخير البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - يُسْر بْن أنس، أبو الخير البغداديّ البزّاز. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: الحُسين بْن حُرَيْث، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، والطَّبَرانيّ، وابن المظفر، وأبو القاسم بن النخاس، وعبد العزيز الخِرَقيّ.
وثّقه الخطيب.

657 - محمود بن خلف، أبو القاسم اللهاوري، ثم الإسفراييني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن مخلد، أبو الوليد البقوي القرطبي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَخْلَد، أبو الْوَلِيد البَقويّ القُرْطُبي، الفقيه. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
والد القاضي أَبِي القاسم بْن بَقِيّ.
روى عن جدّه أَبِي القاسم أَحْمَد، وشُرَيْح، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي القاسم بْن رضا. أَخَذَ عَنْهُ ابنه، وأبو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو زَيْدٍ الفازازيّ. ولي قضاء بعض النّواحي.
تُوُفّي سنة نيفٍ وثمانين وخمس مائة.

657 - جعفر بن علي الجوهري، نزيل دمشق، يعرف بابن الكباية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - شعبة ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن يحيى. أبو المعالي، ابن الدبيثي، الواسطي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - شُعبةُ ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن يحيى. أبو المعالي، ابن الدبيثي، الواسطي ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 640 هـ]
سمَّعَهُ أَبُوه من يحيى بن بَوْش، وعبدِ المنعم بن كُلَيْب، وجماعةٍ. وتُوُفّي فِي سادس عشر جُمَادَى الأولى.

657 - عبد العزيز ابن قاضي القضاة محيي الدين يحيى ابن قاضي القضاة محيي الدين محمد ابن الزكي، القاضي الرئيس، عز الدين، أبو محمد القرشي، الدمشقي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - عبد العزيز ابْن قاضي القُضاة محيي الدِّين يحيى ابْن قاضي القُضاة محيي الدين محمد ابن الزّكيّ، القاضي الرئيس، عزَّ الدِّين، أبو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
مدرّس العزيزيّة والتَّقَويّة. وأحد من وُلّي نظر الجامع غير مرّة.
كان صدرًا، رئيسًا، محتشمًا، مليح الشكل. درّس وأفتى وتصدَّر فِي المجالس وعُيِّن للقضاء. قرأ عليه البِرْزاليّ " نسخة أبي مُسِهر "، بروايته حضورًا عن إِبْرَاهِيم بْن خليل.
مولده فِي العشرين من رمضان سنة أربعٍ وخمسين وتُوُفيّ فِي حادي عَشْر ذي الحجّة ودُفِن بتُربتهم بالجبل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت