أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
659- جارية بن أصرم
د ع: جارية بْن أصرم الكلبي الأجداري حي من كلب وهو عامر بْن عوف بْن كنانة بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة. قال الكلبي: وَإِنما قيل له: الأجدار، لأنه كان جالسًا إِلَى جنب جدار، فأقبل رجل يريد عامر بْن عوف بْن بكر، فسأل عنه، فقال له المسئول: أي العامرين تريد، أعامر بْن عوف بْن بكر، أم عامر الأجدار؟ فبقي عليه، وقيل: كان في عنقه جدرة، فسمي بها وهو بطن كبير، منه جماعة من الفرسان. روى الشرقي بْن القطامي الكلبي، عن زهير بْن مَنْصُور الكلبي، عن جارية بْن أصرم الأجداري، قال: رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل. وذكر الحديث. قال أَبُو نعيم: لا نعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره بعض الرواة في الصحابة، وذكر أَنَّهُ رَأَى ودا بدومة الجندل. هذا كلام أَبِي نعيم، وقد ذكره الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا في جارية بالجيم، فقال: جارية بْن أصرم صحابي، يعد في البصريين، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1659- ربيعة بن قيس العدواني
س ع: ربيعة بْن قيس العدواني ذكره مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بْن عمرو بْن قيس عيلان. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2659- عابس بن ربيعة
د ع: عابس بْن ربيعة بْن عامر الغطيفي، والد عبد الرحمن بْن عباس، له صحبة. روى عمرو بْن ثابت، عن عبد الرحمن بْن عابس، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة "، رواه الكرماني بْن عمرو، عن عمرو بْن ثابت، مثله. (671) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا أَبُو معاوية، عن الاعمش، عن إِبْرَاهِيم، عن عابس بْن ربيعة، قال: رأيت عمر بْن الخطاب يقبل الحجر، ويقول: إني أقبلك، وأعلم أنك حجر، ولولا إني رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبلك، لم أقبلك "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3659- عروة بن مسعود الغفاري
س: عروة بْن مَسْعُود الغفاري أورده ابْنُ شاهين. روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شهر رمضان حديثًا لَهُ سياق. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: لا أعلم أحدًا سماه عروة، إنَّما يُقال لَهُ: ابْنُ مَسْعُود غير مسمى، وَقَدْ سماه بعضهم عَبْد اللَّه، وَقَدْ ذكرناه فيما تقدم، فإن كَانَ هَذَا قَدْ حفظه، فهو غريب جدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4659- مالك بن وهيب
س: مالك بْن وهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي أَبُو وقاص، والد سعد بْن أَبِي وقاص. أورده عبدان فِي الصحابة، وقال: هُوَ ممن خرج إِلَى أرض الحبشة، لا تعلم لَهُ رواية. هُوَ ممن توفي فِي زمان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وقال: لا أعلم أحدا وافق عبدان عَلَى ذَلِكَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5659- يناق جد الحسن بن مسلم
د ع: يناق جد الْحَسَن بن مسلم بن يناق 2808 روى حديثه عَليّ بن حجر، وغيره، عن عمر بن هارون، عن عبد العزيز بن عمر، عن الْحَسَن بن مسلم بن يناق، قَالَ: " وافيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، فقام حين زاغت الشمس، فوعظ الناس ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7659- جدة أبي السائب
ع س: جدة أبي السائب (2523) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن إدريس، عن نعيم بن حماد، عن حسين بن زيد بن علي، عن أبي السائب، عن جدته، وكانت من المهاجرات، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقطعها بئراً بالعقيق. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المستعصم عبد الله بن المستنصر بالله [ قتيل التتار ] 640 هـ ـ 659ه
المستعصم بالله : أبو أحمد عبد الله بن المستنصر بالله آخر الخلفاء العراقيين ولد سنة تسع و ستمائة و أمه أم ولد اسمها هاجر و بويع له بالخلافة عند موت أبيه أجاز على يد ابن النجار المؤيد الطوسي و أبو روح الهروي و جماعة و روى عنه بالإجازة جماعة : منهم النجم البادرائي و الشرف الدمياطي و خرج له الدمياطي أربعين حديثا رأيتها بخطه و كان كريما حليما سليم الباطن حسن الديانة قال الشيخ قطب الدين : كان متدينا متمسكا بالسنة كأبيه و جده و لكنه لم يكن مثلهما في التيقظ و الحزم و علو الهمة و كان للمستنصر أخ يعرف بالخفاجي يزيد عليه في الشجاعة و الشهامة و كان يقول : إن ملكني الله الأمر لأعبرن بالجيوش نهر جيحون و أنتزع البلاد من التيار و أستأصلهم فلما توفي المستنصر لم ير الدوايدار و الشرابي و الكبار تقليد الخفاجي الأمر و خافوا منه و آثروا المسشتعصم للينه و انقياده ليكون لهم الأمر فأقاموه ثم ركن المستعصم إلى وزيره مؤيد الدين العلقمي الرافضي فأهلك الحرث و النسل و لعب بالخليفة كيف أراد و باطن التتار و ناصحهم و أطمعهم في المجيء إلى العراق و أخذ بغداد و قطع الدولة العباسية ليقيم خليفة من آل علي و صار إذا جاء خبر منهم كنمه عن الخليفة و يطالع بأخبار الخليفة التيار إلى أن حصل ما حصل و في سنة سبع و أربعين من أيامه أخذت الفرنج دمياط و السلطان الملك صالح مريض فمات ليلة نصف شعبان فأخفت جاريته أم خليل المسماة [ شجرة الدر ] موته و أرسلت إلى ولده توران شاه الملك المعظم فحضر ثم لم يلبث أن قتل في المحرم سنة ثمان و أربعين و ستمائة و ثب عليه غلمان أبيه فقتلوه و أمروا عليهم جارية أبيه [ شجرة الدر ] و حلف لها الأتراك و لنائبها عزالدين أيبك التركماني فشرعت [ شجرة الدر ] في الخلع للأمراء و الأعطيات ثم استقل عز الدين بالسلطنة في ربيع الآخر و لقب [ الملك المعز ] ثم تنصل منها و حلف العسكر للملك الأشراف بن صلاح الدين يوسف بن مسعود بن الكامل و له ثمان سنين و بقي عز الدين أتابكه و خطب لهما و ضربت السكة باسمها و في هذه السنة ـ أعني سنة ثمان ـ أستردت دمياط من الفرنج و في سنة اثنتين و خمسين و ستمائة ظهرت نار في أرض عدن و كان يطير شررها في الليل إلى البحر و يصعد منها دخان عظيم في النهار و فيها أبطل المعز اسم الملك الأشرف و استقل بالسلطنة و في سنة أربع و خمسين ظهرت النار بالمدينة النبوية قال أبو شامة : جاءنا كتب من المدينة فيها : لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة ظهر بالمدينة دوي عظيم ثم زلزلة عظيمة فكانت ساعة بعد ساعة إلى خامس الشهر فظهرت نار غظيمة في الحرة قريبا من قريظة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا و سالت أودية منها إلى وادي شطا سيل الماء و طلعنا نبصرها فإذا الجبال و طار منها شرر كالقصر إلى أن أبصر ضوؤها من مكة و من الفلاة جميعها و اجتمع الناس كلهم إلى القبر الشريف مستغفرين تائبين و استمرت هكذا أكثر من شهر قال الذهبي : أمر هذه النار متواتر و هي مما أخبر به المصطفى صلى الله عليه و سلم حيث قال : [ لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى ] و قد حكى غير واحد ممن كان ببصرى في الليل و رأى أعناق الإبل في ضوئها و في سنة خمس و خمسين و ستمائة مات المعز أيبك سلطان مصر قتلته زوجته [ شجرة الدر ] و سلطنوا بعده ولده الملك المنصور على هذا و التتار جائلون في البلاد و شرهم متزايد و نارهم تستعر و الخليفة في غفلة عما يراد بهم و الوزير العلقمي حريص على إزالة الدولة العباسية و نقلها إلى العلوية و الرسل في السر بينه و بين التتار و المستعصم تائه في لذاته لا يطلع على الأمور و لا له غرض في المصلحة و كان أبوه المستنصر قد استكثر من الجند جدا و كان مع ذلك يصانع التتار و يهاودنهم و يرضيهم فلما استخلف المستعصم كان خليا من الرأي و التدبير فأشار عليه الوزير بقطع أكثر الجند و أن مصانعة التتار و إكرامهم يحصل به المقصود ففعل ذلك ثم إن الوزير كاتب التتار و أطمعهم في البلاد و سهل عليهم ذلك و طلب أن يكون نائبهم فوعدوه بذلك و تأهبوا لقصد بغداد |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المستنصر بالله أحمد بن الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله 659هـ ـ 661ه
المستنصر بالله : أحمد أبو القاسم بن الظاهر بأمر الله أبي نصر محمد بن الناصر لدين الله أحمد قال الشيخ قطب الدين : كان محبوسا ببغداد فلما أخذت التتار بغداد أطلق فهرب و صار إلى عرب العراق فلما تسلطن الملك الظاهر بيبرس وفد عليه في رجب و معه عشرة من بني مهارش فركب السلطان للقائه و معه القضاة و الدولة فشق القاهرة ثم أثبت نسبه على يد قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بويع له بالخلافة فأول من بايعه السلطان ثم قاضي القضاة تاج الدين ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام ثم الكبار على مراتبهم و ذلك في ثالث عشر رجب و نقش اسمه على السكة و خطب له و لقب بلقب أخيه و فرح الناس و ركب يوم الجمعة و عليه السواد إلى جامع القلعة و صعد المنبر و خطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس و دعا فيها للسلطان و المسلمين ثم صلى بالناس ثم رسم بعمل خلعة خليفة السلطان و بكتابة تقليد له ثم نصب خيمة بظاهر القاهرة و ركب المستنصر بالله يوم الاثنين رابع شعبان إلى الخيمة و حضر القضاة و الأمراء و الوزير فألبس الخليفة السلطان الخلعة بيده و طوقه و نصب منبر فصعد عليه فخر الدين بن لقمان فقرأ التقليد ثم ركب السلطان بالخلعة و دخل من باب النصر و زينت القاهرة و حمل الصاحب التقليد على رأسه راكبا و الأمراء مشاة و رتب السلطان للخليفة أتابكا و استادارا و شرابيا و حاجبا و كاتبا و عين له خزانة و جملة مماليك و مائة فرس و ثلاثين بغلا و عشرة قطارات جمال إلى أمثال ذلك قال الذهبي : و لم يلي الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا هذا و المقتفي و أما صاحب حلب الأمير شمس الدين أقوش فإنه أقام بحلب خليفة و لقبه الحاكم بأمر الله و خطب له و نقش اسمه على الدراهم ثم إن المستنصر هذا عزم على التوجه إلى العراق فخرج معه السلطان يشيعه إلى أن دخلوا دمشق ثم جهز السلطان الخليفة و أولاد صاحب الموصل و غرم عليه و عليهم من الذهب ألف ألف دينار و ستين ألف درهم فسار الخليفة و معه ملوك الشرق و صاحب سنجار فاجتمع به الخليفة الحلبي الحاكم و دان له و دخل تحت طاعته ثم سار ففتح الحديثة ثم هيت فجاءه عسكر من التتار فتصافوا له فقتل من المسلمين جماعة و عدم الخليفة المستنصر فقيل : قتل و هو الظاهر و قيل : سلم و هرب فأضمرته البلاد و ذلك في الثالث من المحرم سنة ستين فكانت خلافته دون ستة أشهر و تولى بعده بسنة الحاكم الذي كان بويع بحلب في حياته |
|
المغول يحاصرون حلب واستسلامها.
659 - 1260 م أغار التتار على حلب فلقيهم صاحبها حسام الدين العزيزي، والمنصور صاحب حماة، والأشرف صاحب حمص، وكانت الوقعة شمالي حمص قريبا من قبر خالد بن الوليد، والتتار في ستة آلاف والمسلمون في ألف وأربعمائة فهزمهم الله عزوجل، وقتل المسلمون أكثرهم فرجع التتار إلى حلب فحصروها أربعة أشهر وضيقوا عليها الأقوات، وقتلوا من الغرباء خلقا صبرا، والجيوش الذين كسروهم على حمص مقيمون لم يرجعوا إلى حلب بل ساقوا إلى مصر، فتلقاهم الملك الظاهر في أبهة السلطنة وأحسن إليهم، وبقيت حلب محاصرة لا ناصر لها في هذه المدة ولكن سلم الله سبحانه وتعالى، فجهز الظاهر جيشا إلى حلب ليطردوا التتار عنها، فلما وصل الجيش إلى غزة كتب الفرنج إلى التتار ينذرونهم، فرحلوا عنها مسرعين واستولى على حلب جماعة من أهلها، فصادروا ونهبوا وبلغوا أغراضهم، وقدم إليهم الجيش الظاهري فأزال ذلك كله، وصادروا أهلها بألف ألف وستمائة ألف، ثم قدم الأمير شمس الدين آقوش التركي من جهة الظاهر فاستلم البلد فقطع ووصل وحكم وعدل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - يعقوب بْن يوسف بْن خازم الطّحّان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: ابن أَبِي مذعور، والزُّبَير بْن بكّار، وأحمد بْن المِقْدام. وَعَنْهُ: أبو حفص الزيات، وعُمَر بْن سَبَنك، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - نصر اللَّه بْن محمد بْن الموفَّق بْن أَبِي المظفَّر بْن عبد الواحد، الفقيه، أبو الفُتُوح الكِسائيّ، الهَرَويّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ نجيب بْن ميمون الواسطيّ، وأبا عطاء المَلِيحيّ، وغيرهما، روى عَنْهُ أبو المظفَّر عبد الرحيم، وقال: تُوُفّي بعد سنة ستّ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - الحَسَن بن أَبِي الفَتْح، الْأديب أَبُو مُحَمَّد الواسطي. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ ابن شاتيل، وتأدَّب بابن العَصّار، وطلب الحديث وقتًا وشارك في العلوم. روى عنه ابن النجار، توفي ما بين الحرمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - الصاحبةٌ ضيفةٌ خاتون بنتُ السلطان الملك العادل، [المتوفى: 640 هـ]
زوجةُ الملكِ الظاهر صاحبِ حلب، وأمُّ العزيزِ صاحب حلب، وجدَّةُ الناصرِ سلطان الشام. كانت ملكةً جليلةً عاقلةً. توفيت فِي جُمَادَى الأولى بحلب، وبها ولدت فِي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة حينَ كانت لوالدها العادل. وقد تَزَوجَ الظاهرُ قبلها بأختها غازية، فوَلَدت منه ابنًا مات صغيرًا، ثمّ ماتت فزوَّجهُ العادل بهذه. ولما مات ولدها العزيز، تصَرفت تصرفَ السلاطين ونَهَضَتْ بالمُلك أتمَّ نهوض بعدلٍ، وشفقةٍ، وبذلٍ، وصدقةٍ، وعقلٍ، وحَذلقة. قَالَ ابنُ واصل: أزالتِ المظالَم والمكوسَ فِي جميع بلاد حلب. وكانت تُؤْثِرُ الفقراءَ والعلماء، وتحملُ إليهم الصدقاتِ الكثيرة، وما قصدَها أحدٌ إلّا رَجَعَ بخيرٍ محبورًا. ولمّا تُوفيت غُلِّقت أبوابُ حلب ثلاثة أيّام، ثمّ أشهَد الناصرُ صلاح الدّين عَلَى نفسِه بالبلوغ وله يومئذٍ ثلاثَ عشر سنة، فأمر ونَهى، وجلس فِي دارِ العَدْل. والإشارة والرأي إلى جمال الدولة إقبال، والوزير القفطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - كشتُغدي، الأمير جمال الدّين الغَرّي. [المتوفى: 690 هـ]
مصريّ حدّث عَنْ أَبِي القاسم سبط السِّلفيّ ومات فِي صفر. والغري: بمعجمة ثم مهملة مستفاد مع الغزي بمعجمتين وبالفتح والغُزي بمعجمتين وبالضم والعزّيّ بمهملة ثم معجمة والعربي بزيادة باء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - عَبْد المؤمن بْن حَسَن، الأجلّ، أمين الدِّين، النّصيبيّ، التّاجر بسوق عليّ. [المتوفى: 699 هـ]
عدْلٌ، خَيّر، ملازم لمجالس الذِكْر. سمع أولاده كثيرًا فِي حدود السبعين وسمع معهم، كتب عَنْهُ الدّمياطيّ مع جلالته فِي كتاب " العِقْد المثّمن ". تُوُفّي فِي صَفَر. |