أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
660- جارية بن حميل
ب س: جارية بْن حميل بْن نشبة بْن قرط بْن مرة بْن نصر بْن دهمان بْن بصار بْن سبيع بْن بكر بْن أشجع الأشجعي أسلم وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الطبري، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو موسى: ذكره الدارقطني، وابن ماكولا، عن ابن جرير. وقال هشام بْن الكلبي: إنه شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وبصار: بكسر الباء الموحدة، وبالصاد المهملة، وآخره راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1660- ربيعة بن كعب
ب د ع: ربيعة بْن كعب بْن مالك بْن يعمر أَبُو فراس الأسلمي يعد في أهل الحجاز. روى عنه: أَبُو سلمة بْن عبد الرحمن، وحنظلة بْن عمرو الأسلمي، وَأَبُو عمران الجوني. (434) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالُوا: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: " كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُعْطِيهِ الْوَضُوءَ فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " وهو الذي سأل النَّبِيّ أن يرافقه في الجنة، فقال: " أعني عَلَى نفسك بكثرة السجود ". وكان من أهل الصفة، يلزم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر والحضر، وصحبه قديمًا، وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين. أخرجه الثلاثة. الهوي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2660- عابس بن عبس الغفاري
ب د ع: عابس بْن عبس الغفاري، وقل: عبس بْن عابس. نزل الكوفة، روى عنه أَبُو أمامة الباهلي، وعليم الكندي، وزاذان أَبُو عمر. روى يزيد بْن هارون، عن شريك، عن عثمان بْن عمير، عن زاذان أَبِي عمر، قال: كنا جلوسًا عَلَى سطح، ومعنا رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا أعلمه إلا قال: عبس أو عابس الغفاري، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خذني، ثلاثًا، فقال له عليم الكندي: لم تقول هذا؟ ألم يقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع أمله؟ "، فقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " بادروا بالموت ستًا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافًا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمونه ليفتيهم، وَإِن كان أقل منهم فقهًا ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3660- عروة بن مضرس
ب د ع: عروة بْن مضرس بْن أوس بْن حارثة بْن لام بْن عَمْرو بْن طريف بْن عَمْرو بْن ثمامة بْن مَالِك بْن جدعاء بْن ذهل بْن رومان بْن جندب بْن خارجة بْن سعد بْن فطرة بْن طيء كَانَ سيدًا فِي قومه، وكان يناوئ عدي بْن حاتم فِي الرياسة، وكان أَبُوه عظيم الرياسة أيضًا، وعروة هُوَ الَّذِي بعث معه خَالِد بْن الْوَلِيد عيينة بْن حصن الفزاري، لما أسره فِي الرد إِلَى أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. (1050) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامٍ الطَّائِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيْءٍ، أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ " أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4660- مالك بن يخامر
مالك بْن يخامر وقال: أخامر الألهاني السكسكي، قيل: لَهُ صحبة روى عن معاذ بْن جبل، روى عَنْهُ معاوية بْن أَبِي سفيان، وجبير بْن نفير، ومكحول، وغيرهم، وهو من أهل حمص، وتوفي سنة تسع وستين، وقيل: سنة سبعين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5660- يوسف بن عبد اله بن سلام
ب د ع: يوسف بن عبد الله بن سلام تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه. يعد فِي أهل المدينة، ولد فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأجلسه فِي حجره، ومسح عَلَى رأسه، وسماه يوسف. قَالَ الواقدي: كنيته أَبُو يَعْقُوب. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عَنْهُ مُحَمَّد بن المنكدر وغيره، ومن حديثه: أَنَّهُ رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ كسرة من خبز ووضع عليها تمرة، وقال: " هَذَه إدام هَذِه "، وأكلهما. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7660- جدة السلمي
س: جدة السلمي روى علي بن حجر، عن عيسى بن يونس، عن رجل من بني سليم، عن جدته: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل عليها وهي تختضب، فقال: " هلا يا أم فلان هكذا "، على ظهر كفه، يعني النقش. أخرجها أبو موسى. وقد روى مثل هذا عن جدة الأنصاري. |
|
بداية الخلاف بين هولاكو وابن عمه بركة خان.
660 - 1261 م كان سبب عداوة بركة وهولاكو أن وقعة كانت بينهما، قتل فيها ولد هولاكو وكسر عسكره وتمزقوا في البلاد، وصار هولاكو إلى قلعة بوسط بحيرة أذربيجان محصورا بها، وأرسل إليه بركة يطلب منه نصيبا مما فتحه من البلاد وأخذه من الأموال والأسرار، على ما جرت به عادة ملوكهم، فقتل رسله فاشتد غضب بركة، وكاتب الظاهر ليتفقا على هولاكو، فلما بلغ ذلك السلطان سر به، وفرح الناس باشتغال هولاكو عن قصد بلاد الشام، وكتب السلطان إلى النواب بإكرام الوافدية من التتار، وكانوا مائتي فارس بأهاليهم، فحسنت حالهم، ودخلوا في الإسلام، وكتب السلطان إلى الملك بركة كتاباً، وسيره مع الفقيه مجد الدين والأمير سيف الدين كسريك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - يوسف بْن يعقوب بْن مِهْران، أبو عيسى الفقيه. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بغداديّ مستور. رَوَى عَنْ: محمد بْن عثمان بْن كرامة، وداود الظّاهريّ. وَعَنْهُ: الزبير بن عبد الواحد، وابن المظفر، والجراحي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - نصر بْن مهديّ بْن نصر بْن مهديّ بْن محمد، السّيد أبو الفتح العلوي، الحُسيني، الونكي، الرازي، المعدّل، الفقيه الزَّيْديّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]-[1013]-
سَمِعَ طاهر بْن الحسين السّمّان، وسليمان بْن داوج الغَزْنَويّ بمرو، وورد بغداد حاجًّا، وسمع بها أبا يوسف عبد السّلام القَزْوِينيّ. قَالَ أبو سعد: كتبت عَنْهُ بالرَّيّ، وقال لي: وُلِدتُ سنة ثمان وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - الحُسَيْن بن أَبِي الفخر يَحْيَى بن الحُسَيْن بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي الرَّدّاد، أَبُو عَبْد اللَّه المَصْرِيّ، ويُسمّى أَيْضًا مُحَمَّدًا. [المتوفى: 620 هـ]
وُلِدَ سنة أربعين، وَسَمِعَ من عَبْد اللَّه بن رفاعة. رَوَى عَنْهُ الحَافِظ -[598]- عبد العظيم، والمصريون، والفخْر علي، وهو آخر من حدث بنفس مصر عن ابن رفاعة. وَكَانَ رجلًا صالحًا، أقعِد بأخَرَةٍ، ولزِمَ بيته، وَحَدَّثَ، وأملَى، وَكَانَ كاتبًا فقيهًا، بصريّ الْأصل، جاوز الثمانين. وَتُوُفِّي في ذي القَعدة. وآخر من حدث عنه عبد الرحيم ابن الدميري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - عائشة بنت الإمام المستنجد بالله يوسف ابن المقتفي، السيدة المكرمة المدعوةُ بالفَيْرُوزَجيَّهِ. [المتوفى: 640 هـ]
مُسِنَّة مُعَمَّرة، ذاتُ دين وصلاح. أدركتْ خِلافةَ أبيها، وأخيها، وابن أخيها الناصر، وابن ابن أخيها الظاهر، وابنِ هذا المستنصر بالله، وحفيده المستعصم، -[320]- وماتت فِي ذي الحجّة. وشيَّعها كافةُ الدولة. وتكلم الوُعاظُ. وعُمِّرت نحوًا من ثمانين سنة - رحمها اللَّه - وبَنَت ببغداد رباطًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السادسة والستون 651 - 660 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - لؤلؤ، فتى الصاحب ابن جرير. [المتوفى: 690 هـ]-[672]-
قال البرزالي: روى لنا عن ابن اللّتّيّ. قلت: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل وسمع منه الفرضي أيضاً والمزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - عَبْد الوهّاب الأسود، ابن الشَّيْخ زين الدِّين عُمَر الوكيل، [المتوفى: 699 هـ]
أخو الشَّيْخ صدر الدِّين، وأُمّه حبشيّة. تفقَّه وحفظ وحضر المدارس، ثُمَّ تَمَفْقَر وتجرَّد وحجَّ وجَرَد العالم. تُوُفّي شابًّا فِي صَفَر ودُفن عند أبيه. |