نتائج البحث عن (666) 12 نتيجة

666- جاهمة بن العباس
ب د ع: جاهمة بْن العباس بْن مرداس السلمي أَبُو معاوية
(197) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ الْخَطِيبُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ، أخبرنا عُمَر بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عن الْغَزْوِ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: الْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: جَاهِمَةُ السُّلَمِيُّ، وَالِدُ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ، حِجَازِيٌّ، وَرَوَى عَنْهُ حَدِيثَ الْجِهَادِ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ، وَقَدْ رَوَى عن مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُذْكَرُ عِنْدَ اسْمِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: جَاهِمَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
1666- ربيعة بن وقاص
د ع: ربيعة بْن وقاص في حديثه نظر.
روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس بْن مالك، عن ربيعة بْن وقاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربًا يغفر الذنوب، فانظروا ماذا يطلب؟ فتقول الملائكة: أي رب، رضاك ومغفرتك.
فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له.
ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه، ويثبت هو في مكانه، فيقول اللَّه للملائكة: انظروا ما يطلب عبدى، فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجته لك يطلب رضاك.
فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له.
ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول اللَّه للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له "
.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2666- عاصم ابن أبي جبل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2666- عاصم ابن أبي جبل
عاصم بْن أَبِي جبل، واسمه: قيس بْن عمرو بْن مالك بْن عزيز بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف.
كذا نسبه الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا، وقال: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شريفًا زمن عمر بْن الخطاب، قاله العدوي، قال: وقال الواقدي: هو عاصم بْن عَبْد اللَّهِ بْن قيس، وقيس هو أَبُو جبل بْن مالك بْن عمرو بْن عزيز بْن مالك، وقال: شهد أحدًا.
استدركه ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أَبِي عمر.
2545
لعمري لقد شانت هذيل بْن مدرك أحاديث كانت في خبيب وعاصم
أحاديث لحيان صلوا بقبيحها ولحيان ركابون شر الجرائم
أخرجه الثلاثة.
3666- عسعس بن سلامة
ب د ع: عسعس بْن سلامة التميمي الْبَصْرِيّ سكن البصرة، لا تثبت لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: الْحَسَن، والأزرق بْن قيس الحارثي، يُقال: إنه لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن حديثه مرسل.
وكنيته: أَبُو صفرة، وقيل: أَبُو صفير، وقيل: أَبُو سفرة.
روى شُعْبَة، عَنِ الأزرق بْن قيس، قَالَ: سَمِعْتُ عسعس بْن سلامة، يَقُولُ: إن رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى الجبل يتعبد، ففقد، فطلب فوجد، فجيء بِهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إني نذرت أن أعتزل، وأتعبد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعله "، أَوْ " لا يفعله أحدكم " ثلاث مرات، " فلصبر أحدكم ساعة من نهار فِي بعض مواطن الْإِسْلَام، خير لَهُ من عبادته خاليًا أربعين عامًا ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4666- متمم بن نويرة
ب د ع: متمم بْن نويرة التميمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه مالك وَكَانَ متمم شاعرا.
قاله الطبري: مالك بْن نويره بْن جمرة التميمي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صدقة بني يربوع، وَكَانَ قد أسلم هُوَ وأخوه متمم.
قَالَ أَبُو عمر: فأما مالك فقتله خَالِد بْن الْوَلِيد، واختلف كَثِير من الصحابة وغيرهم فِيهِ: هَلْ قتل مرتدا أو مسلما؟ وأما متمم فلم يختلف فِي إسلامه.
كَانَ شاعرا محسنا، لَمْ يقل أحدا مثل شعره فِي المراثي التي رثي بِهَا أخاه مالكا، فمنها قَوْله:

5666- أبو إبراهيم مولى أم سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5666- أبو إبراهيم مولى أم سلمة
ع س: أبو إبراهيم مولى أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده الْحَسَن بن سفيان فِي الصحابة.
(1747) أخبرنا أبو موسى، فيما أذن لي، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن أحمد المقرئ، حدثنا أحمد بن عبد الله، أَنْبَأَنَا أبو عَمْرو بن حمدان، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن سفيان، أَنْبَأَنَا عَمْرو بن عَليّ، حدثنا أبو قُتَيْبَة يعني مسلم بن قُتَيْبَة، أَنْبَأَنَا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم، قَالَ: كنت عبدا لأم سلمة، فكنت أبيت عَلَى فراش رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتوضأ فِي مخضبه.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى

7666- جدة يوسف بن مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7666- جدة يوسف بن مسعود
س: جدة يوسف بن مسعود الأنصاري الزرقي.
وهي أم مسعود بن الحكم روى يوسف بن مسعود بن الحكم الأنصاري، عن جدته: أنها أيام أكل وشرب.
وقد تقدم ذكرها في أم مسعود.
أخرجها أبو موسى.
هدنة بين ابن الأحمر ملك غرناطة وملك قشتالة.
666 - 1267 م
تجددت الهدنة بين محمد بن الأحمر ملك غرناطة وبين ملك قشتالة ألفونسو العاشر على أن ينزل له عن عدد من البلاد والحصون.

666 - شيبان بن تغلب بن حيدرة بن سيف بن طراد بن عقيل بن وثاب بن شيبان، أبو محمد الشيباني المقدسي ثم الصالحي المؤدب الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

666 - شَيبان بن تغلِب بن حيدرة بن سيف بن طراد بن عقيل بن وثّاب بن شَيبان، أَبُو مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ المَقْدِسِيّ ثُمَّ الصالحي المؤدِّب الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 620 هـ]
وُلِدَ بدمشق سنة أربعٍ وخمسين تقريباً، سمع من: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَأَبِي المعالي بن صابر، والخَضِر بن طاوس، والبانياسيّ.
وَكَانَ كثير التلاوة، فيه دين، وخير. وَلَهُ شِعر جيّد.
رَوَى عَنْهُ: البِرزالي، وَعُمَر ابن الحاجب، وَالضِّيَاء، وَقَالَ: وُلِدَ تقديرًا سنة ثلاثٍ وستين.
قُلْتُ: ولقبه نجم الدِّين، وَهُوَ والد المُسْنِد أَحْمَد بن شَيْبَان.
فمن شِعره:
أحببتُ ظبيًا حسَنًا ... شرَّد عنِّي الوَسَنا
خلّوا إِذَا مر بما ... شيك يُحاكي الغُصُنا
مَرْمَر عيش عاشق ... بِهِ المغنَّى افتتنا
دموعُه منهالةٌ ... وجسمُه حِلف ضَنا -[600]-
توفي في ثامن رجب.

666 - عبد الرحمن بن يحيى بن أبي الحسن بن ياقوت، أبو القاسم الإسكندراني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

666 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم، الشيخ صفي الدين ابن المالحاني، المقرئ، البغدادي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

666 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم، الشّيْخ صفيُّ الدّين ابن المالحانيّ، المقرئ، البغدادي، التّاجر. [المتوفى: 690 هـ]
سَمِعَ " الصحيح " عَلَى ابن القَطِيعيّ وابن رُوزبَة وأجاز لَهُ دَاوُد بْن مُعَمَّر وجماعة.
وُلِد سنة عشر وستّمائة ومات فِي صفر وأجاز لَهُ أَبُو الفتح الغزنوي وابن صرما، أخذ عَنْهُ الفَرَضيّ وابن الفُوَطيّ.

666 - علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد، الشيخ أبو الحسن المقدسي، الصالحي، قيم جامع الجبل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

666 - عليّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم بْن نعمة بْن أَحْمَد، الشَّيْخ أبو الْحَسَن المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، قيّم جامع الجبل. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ صالح، عابد، كثير التّلاوة. انقطع وأصابه زمانة وكان لا يبرح المصحف بين يديه، فقيل: إنّه يتلو كلّ يوم ختمة. وابتُلي قبل الموت بالتتار وعذبوه وحموا له سِيخًا ووضعوه على فَرْجه ومات شهيدًا فِي العذاب، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، عن نحو ثمانين سنة أو أزيد.
سمع من البهاء عَبْد الرَّحْمَن وابن صبّاح والزَّبِيديّ وابن غسّان ومكرم والإربلي وأبي موسى ابن الحافظ وجماعة بدمشق، ولزِم جعفرًا الهمْدانيّ ونسخ عَنْهُ أجزاء بخطٍّ وحش. ورحل إلى بغداد وسمع من الكاشْغَريّ وجماعة وجوّد القرآن بواسط. ثم رجع وسكن بعلبك في خدمة الشَّيْخ الفقيه وأجاز له ابن راجح ومسمار ابن العُوَيْس وجماعة. وتفرَّد -[920]-
برواية أجزاء، فمن ذَلِكَ الرابع من " حديث ابن البختري "، تفرد به عن الكاشغري و " جزء الدّقيقيّ ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت