نتائج البحث عن (670) 23 نتيجة

670- جبار بن صخر
ب د ع: جبار بْن صخر بْن أمية بْن خنساء بْن سنان ويقال: خنيس بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي.
ثم السلمي، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ، أمه سعاد بنت سلمة من ولد جشم بْن الخزرج.
شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وكتيبة لبستها بكتيبة حتى إذا التبست نفضت لها يدي
(198) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو أُوَيْسٍ، عن شُرَحْبِيلَ، عن جَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ الأَنْصَارِيِّ، أَحَدِ بَنِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِطَرِيقٍ: مَنْ يَسْبِقُنَا إِلَى الأَثَايَةِ فَيُمْدِرُ حَوْضَهَا، وَيْفُرِطُ فِيهِ فَيَمْلَؤُهُ حَتَّى نَأْتِيَهُ؟، قَالَ جَبَّارٌ: فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ: اذْهَبْ، فَذَهَبْتُ، وَأَتَيْتُ الأَثَايَةَ، فَمَدَرْتُ حَوْضَهَا، وَفَرَطْتُ فِيهِ فَمَلأْتُهُ، ثُمَّ غَلَبَتْنِي عَيْنَانِيَ فَنِمْتُ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِرَجُلٍ تُنَازِعُهُ رَاحِلَتُهُ إِلَى الْمَاءِ فَكَفَّهَا عَنْهُ، وَقَالَ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ، أَوْرِدْ حَوْضَكَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَأَوْرَدَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَنَاخَ، ثُمّ قَالَ: اتَّبِعْنِي بِالإِدَاوَةِ فَأَتْبَعْتُهُ بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، وَتَوَضَّأْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ، فَحَوَّلْنِي عن يَمِينِهِ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ جَاءَ النَّاسُ وقد تقدم ذكره في جابر بْن صخر، وجبار أصح، أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عينًا له عَلَى المشركين مع جابر، وليس كذلك، إنما بعثها ليستقيا الماء، كما ذكرناه في الحديث، وهما أيضًا ذكرا ذلك في متن الحديث، فنقضا عَلَى أنفسهما ما قالا، والله أعلم.
1670- رحضة بن خربة
رحضة بْن خربة الغفاري والد إيماء، وجد خفاف بْن إيماء، وقد ذكرناهما، وكان ينزل غيفة من أرض بني غفار.
قيل: إنه له صحبة، ولابنه وحفيده خفاف بْن إيماء بْن رحضة.
ذكره الغساني عَلَى أَبِي عمر.
2670- عاصم بن الحكم
س: عاصم بْن الحكم
(673) أخبرنا أَبُو موسى، كتابة، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن الفضل بْن أحمد السراج، أخبرنا أَبُو طاهر بْن عبد الرحيم، أخبرنا أَبُو بكر بْن المقري، أخبرنا أَبُو يعلى الموصلي، في مسنده، حدثنا عمرو بْن الضحاك بْن مخلد، حدثنا أَبِي، حدثنا طالب بْن مسلم بْن عاصم بْن الحكم، حدثني بعض أهلي: أن جدي حدثه، أَنَّهُ شهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجته في خطبته، فقال: " ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد، في هذا اليوم، ألا فلا أعرفنكم بعدي كفارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإني لا أدري هل ألقاكم ههنا أبدًا بعد اليوم، اللهم أشهد، اللهم بلغت "
(674) وبالإسناد قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نظر إِلَى أهل الجمع، فقبل من محسنهم، وشفع محسنهم في مسيئهم، فتجاوز عنهم جميعًا "، أخرجه أَبُو موسى
3670- عصمة الأنصاري
ب: عصمة الْأَنْصَارِيّ حليف لبني مَالِك بْن النجار وهو من أشجع.
ذكره مُوسَى بْن عقبة، فيمن شهد بدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وهذا عصمة يرد الكلام عَلَيْهِ فِي عصيمة، إن شاء اللَّه تَعَالى.
4670- مجاشع بن سليم
س: مجاشع بْن سُلَيْم قَالَ أَبُو موسى: فرق العسكري، يعني: عليا، بين مجاشع بْن مسعود ومجاشع بْن سُلَيْم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سُلَيْم.
أخرجه أَبُو موسى.
5670- أبو أخزم
ب: أبو أخرم بن عتيك بن النعمان بن عَمْرو بن عتيك بن عَمْرو بن مبذول بن مالك بن النجار وهو أخو سهيل بن عتيك وسهل عقبي بدري.
وشهد أَبُو أخزم أحدا وما بعدها من المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عُبَيْد.
أخرجه أبو عمر.

6700- أروى بنت أبي العاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6700- أروى بنت أبي العاص
س: أروى بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس من اللاتي بايعن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح.
قاله جعفر، عن زاهر، بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى.
وهذا النسب يقضي أنها عمة عثمان بن عفان، ومروان بن الحكم.

6701- أروى بنت عبد المطلب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6701- أروى بنت عبد المطلب
ب ع: أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية عمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها أبو جعفر في الصحابة، وذكر أيضا أختها عاتكة بنت عبد المطلب.
وخالفه غيره، فأما ابن إسحاق ومن وافقه فقالوا: لم يسلم من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير صفية أم الزبير، وقال غير هؤلاء: أسلم من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صفية وأروى.
وقال محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال لها: قد أسلمت وتبعت محمدا وذكر الحديث، وقال لها: ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ قالت: أنظر ما تصنع أخواتي، ثم أكون مثلهن.
قال: فقلت: إني أسألك بالله إلا أتيته وسلمت عليه وصدقته، وشهدت أن لا إله إلا الله.
قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم كانت بعد تعضد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعينه بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره.
أخرجها أبو عمر.
ولم يصح من إسلام عماته إلا صفية، وذكرها ابن منده، وأبو نعيم في ترجمة عاتكة، ولم يفرداها بترجمة.
6702- أروى بنت كريز
د ع: أروى بنت كريز بن عبد شمس كذا نسبها ابن منده، وأبو نعيم، والصواب.
: كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
وهي أم عثمان بن عفان رضي الله عنه وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب، عمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماتت في خلافة عثمان.
(2169) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ، حدثنا أبي، حدثنا خازم بن حسين، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عنه عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: " أسلمت أم عثمان، وأم طلحة، وأم عمار بن ياسر، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم أبي بكر الصديق، والزبير، وأسلم سعد وأمه في الحياة "، وقيل: هي أروى بنت عميس.
وليس بشيء.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
6703- أروى بنت أنيس
د ع: أروى بنت أنيس روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من مس فرجه فليتوضأ ".
رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عنها، وقيل: أبو أروى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6704- أسماء بنت ابن الأشعرية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6704- أسماء بنت ابن الأشعرية
س: أسماء بنت ابن الأشعرية لها صحبة، ذكرها جعفر كذا مختصرا، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى.

6705- أسماء بنت أبي بكر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6705- أسماء بنت أبي بكر
ب د ع: أسماء بنت أبي بكر الصديق واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان، القرشية التيمية، زوج الزبير بن العوام، وهي أم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النطاقين، وأمها قيلة، وقيل: قتيلة، بنت عبد العزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
وكانت أسن من عائشة وهي أختها لأبيها وكان عبد الله بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها.
قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما ولدت نيفا وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعة عشر إنسانا، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء.
وإنما قيل لها ذات النطاقين لأنها صنعت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيها سفرة لما هاجرا، فلم تجد ما تشدها به، فشقت نطاقها وشدت السفرة به، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات النطاقين، ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد الله، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد الله، قال لأبيه: مثلي لا توطأ أمه! فطلقها، وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبد الله، وعروة، والمنذر، وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد الله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه، قال: أمك طالق إن دخلت، فقال عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك؟ ! فدخل فخلصها منه، فبانت منه.
روى عنها عبد الله بن عباس، وابنها عروة، وعباد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر وعامر بن عبد الله بن الزبير، والمطلب بن حنطب، ومحمد بن المنكدر، وفاطمة بنت المنذر، وغيرهم.
(2170) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن يوسف المقري المعروف بابن الأخن، حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم ابن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، أخبرنا الليث بن سعد.
ح قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه وهي أسماء، قالت: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: " أتتني أمي وهي راغبة وهي مشركة في عهد قريش، أفاصلها؟ قال: نعم " ثم إن أسماء عاشت وطال عمرها، وعميت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوما، وقيل: بضع وعشرون يوما.
حتى أتى جواب عبد الملك بن مروان بإنزال عبد الله ابنها من الخشبة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حصره الحجاج، يدل على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد.
أخرجه الثلاثة.

6706- أسماء بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6706- أسماء بنت الحارث
ع س: أسماء بنت الحارث امرأة خطاب المخزومي روى زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق،
(2171) في تسمية من أسلم بمكة: خطاب المخزومي وامرأته أسماء بنت الحارث.
أخبرنا بذلك أبو موسى كتابه، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6707- أسماء بنت زيد بن الخطاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6707- أسماء بنت زيد بن الخطاب
د ع: أسماء بنت زيد بن الخطاب القرشية العدوية ابنة أخي عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
لها رواية، روى حديثها محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عنها.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6708- أسماء بنت سلمة
ب د ع: أسماء بنت سلمة وقيل سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية الدارمية وهي أم الجلاس، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أسماء بنت مخربة التميمية.
وهي أم الجلاس، وهي أم عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة.
روى عنها عبد الله بن عياش والربيع بنت معوذ.
وذكر ابن منده، وأبو نعيم حديث عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعض بيوت أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك، فقالت له أسماء التميمية وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول الله، ألا توصني؟ قال: " ائتي إلى أختك ما تحبين أن تأتي إليك "، ثم أتي بصبي من ولد عياش به مرض، فجعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرقي الصبي ويتفل عليه، وجعل الصبي يتفل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي، ويكفهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر وذكر نسبها كما تقدم، وقال: كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة، وولدت له بها عبد الله بن عياش، ثم هاجرت إلى المدينة، وتكنى أم الجلاس.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنها عبد الله بن عياش.
قال: وأما أم عياش بن أبي ربيعة فهي أم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة، وهي أيضا أم عبد الله بن أبي ربيعة، أخي عياش بن أبي ربيعة، وأسمها أسماء بنت مخربة، وهي عمة أسماء بنت سلمة بن مخربة زوج عياش هذه المذكورة، قال: وما أظن أن تلك أسلمت، قال ابن إسحاق: أسلم عياش بن أبي ربيعة وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخربة التميمية.
أخرجها الثلاثة.
قلت: انتهى كلام أبي عمر، والحق معه، فإن ابن إسحاق، قال في حق السابقين إلى الإسلام: وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخربة التميمية.
وأما أم عياش فإنها لم تسلم، وهي التي نذرت أن لا تستظل ولا تأكل الطعام حتى يعود عياش، وكان قد هاجر.
فلو كانت مسلمة لسرها هجرته، وهي أم أبي جهل أيضا، والقصة في إعادة عياش إلى مكة مشهورة، قد تقدمت في ترجمة عياش.
وقال الزبير بن بكار وذكر الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فقال: وأخوه لأبيه وأمه: عمرو، وهو أبو جهل، أمهما أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، وأخواهما: عبد الله بن أبي ربيعة، وعياش بن أبي ربيعة لأمهما.
وذكر قصة هجرته ويمين أمه، وعودة إلى مكة.
وقال في عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة.
6709- أسماء بنت شكل
س: أسماء بنت شكل
(2172) أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن مسلم بن الحجاج، أخبرنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: " دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟..
"
.
الحديث.
أخرجه أبو موسى، وذكره أبو علي فيما استدركه علي أبي عمر، وقال: لا أدري هذه أسماء إحدى من ذكر يعني: أبا عمر أو غيرهن

7670- خالة زينب بنت نبيط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7670- خالة زينب بنت نبيط
ع س: خالة زينب بنت نبيط روى محمد بن عمارة بن عمرو، عن زينب بنت نبيط بن جابر، عن أمها أو خالتها بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة، قالت: أوصى إلي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكرهن.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
الروم يغيرون على بعض بلاد المسلمين.
670 ربيع الثاني - 1271 م
وصلت العساكر المصرية إلى حضرة السلطان إلى دمشق فسار بهم منها في سابع الشهر، فاجتاز بحماة واستصحب ملكها المنصور، ثم سار إلى حلب فخيم بالميدان الأخضر بها، وكان سبب ذلك أن عساكر الروم جمعوا نحوا من عشرة آلاف فارس وبعثوا طائفة منهم فأغاروا على عين تاب، ووصلوا إلى نسطون ووقعوا على طائفة من التركمان بين حارم وإنطاكية فاستأصلوهم فلما سمع التتار بوصول السلطان ومعه العساكر المنصورة ارتدوا على أعقابهم راجعين، وكان بلغه أن الفرنج أغاروا على بلاد قاقون ونهبوا طائفة من التركمان، فقبض على الأمراء الذين هناك حيث لم يهتموا بحفظ البلاد وعادوا إلى الديار المصرية.

670 - عبد الله بن أحمد بن علي بن هبة الله، الشريف أبو محمد ابن الزوال، الهاشمي العباسي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

670 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن علي بْن هبة اللَّه، الشريف أبو محمد ابن الزَّوَّال، الهاشميُّ العَباسِيُّ البغداديُّ. [المتوفى: 620 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة، وسَمِعَ من يَحْيَى بْن ثابت، وأبي المعالي الباجِسرائي، وأبي محمد ابن الخَشّاب.
وهو من بيت حِشمة وتقدَّم، تُوُفِّي في ليلة عاشوراء.
وقد ناب في القضاء ببغداد، ثُمَّ عُزل من القضاء والعدالة، بسبب تزوير، ولم يكن محمود الشهادة.

670 - عبد العزيز بن مكي بن أبي منصور سلمان بن طراد بن كرسا. أبو محمد، البغدادي، الحريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

670 - عَبْد العزيز بن مكّي بن أَبِي منصور سَلْمان بن طِرَاد بن كَرْسا. أَبُو محمدٍ، البغداديّ، الحَريريّ. [المتوفى: 640 هـ]
شيخٌ طاعنٌ فِي السِّنِّ، مسندٌ. سمع من أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وأَحْمَد بن عَلِيّ العَلَويّ، وأَحْمَد بن بُنَيْمان، ولاحق بن كاره، وأَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وغيرهم. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وأَبُو نصر ابن الشّيرازيّ، وسعدٌ، والمطعمُ، وهديةُ بنتُ عَبْد اللَّه بن مؤمن. وآخرون بالإجازة.
قَالَ ابنُ النّجّار: كتبتُ عَنْهُ، ولا بأسَ بِهِ. جاوز الثمانين.

670 - محمد بن عثمان بن عبد الوهاب، أبو عبد الله الأبهري، الصوفي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

670 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن عَبْد الوهّاب، أَبُو عَبْد اللَّه الأبْهَريّ، الصّوفيّ، المقرئ. [المتوفى: 690 هـ]
كان صوفياً بالخانكاه الأسديّة وشاهدًا بالبياطرة وسمع من أَبِي القاسم ابن صصرى والقزويني وزين الأُمناء وابن الزَّبَيْديّ، كتب عَنْهُ الجماعة. وكان صالحًا خيّرًا.
تُوُفِّي فِي ربيع الْأَوَّل.

670 - علي بن مطر بن ربح بن حميد، أبو الحسن المحجي، الصالحي، الفامي، البقال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

670 - عليّ بْن مطر بْن ربْح بْن حُميد، أَبُو الْحَسَن المحجّيّ، الصّالحيّ، الفاميّ، البقّال. [المتوفى: 699 هـ]
فقير ديّن متواضع متعفِّف مبارك خاشع، روى عن ابن الزَّبِيديّ، -[921]-
وابن اللَّتّيّ والإربليّ. سمعنا منه. وقد حدُّث بعد الستين. وهو عم عبد الدائم القباني وأصغر منه.
قُتِل شهيدا بعد الشّدائد بالصّالحيّة عن أربعٍ وسبعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت