أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
672- جبر الأعرابي
ب س: جبر الأعرابي المحاربي ذكره ابن منده. حديثه في ترجمة جبر بْن عتيك. وروى بِإِسْنَادِهِ عن الأسود بْن هلال، قال: كان أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له: جبر، فقال: إن عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة، فقيل له: من أين تعلم؟ قال: لأن صليت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الفجر، فلما سلم استقبلنا بوجهه، وقال: إن ناسًا من أصحابي وزنوا الليلة، فوزن أَبُو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فوزن. وهذا الحديث غريب بهذا الإسناد. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وجعل له أَبُو موسى ترجمة منفردة عن ترجمة جبر بْن عتيك، فقال: جبر آخر غير منسوب. وروى له هذا الحديث، وقال في آخره: أورد هذا الحديث الحافظ أَبُو عبد اللَّه في آخر ترجمة جبر بْن عتيك، ولم يترجم له، وهو آخر بلا شك. قلت: والحق فيه مع أَبِي موسى إن كان ابن منده ظن أن جبر بْن عتيك هو الراوي لهذا الحديث، وَإِن كان نسي هو، أو الناسخ أن يترجم له فلا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1672- رخيلة بن ثعلبة
: ب ع س: رخيلة بْن ثعلبة بْن خَالِد بْن ثعلبة ابن عامر بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الخزرجي البياضي شهد بدرًا، قاله ابن شهاب، وابن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وزاد أَبُو عمر، قال: قال ابن إِسْحَاق: رجيلة بالجيم. وقال ابن هشام: رحيلة بالحاء، يعني المهملة، وقال ابن عقبة: رخيلة، بالخاء المنقوطة، وكذلك ذكره إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق أيضَا، وكذلك ذكره الدارقطني. وقد أخرج أَبُو نعيم في الجيم: جبلة بْن خَالِد بْن ثعلبة الأنصاري البياضي وهو هذا، وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2672- عاصم بن عدي
ب د ع: عاصم بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عمرو بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن بلي البلوي حليف بني عبيد بْن زيد، من بني عمرو بْن عوف، من الأوس من الأنصار، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو عمر، وَأَبُو عمرو، وهو أخو معن بْن عدي، وكان سيد بني العجلان. شهد بدرًا، واحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: لم يشهد بدرًا بنفسه، لأن رَسُول اللَّهِ رده من الروحاء، واستخلفه عَلَى العالية من المدينة، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وابن شهاب، وضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه وأجره. وهو الذي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعويمر العجلاني، فنزلت قصة اللعان، وهو والد أَبِي البداح بْن عاصم. (675) أخبرنا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة بْن علي الفقيه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرنا عمرو بْن عَلِيٍّ، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، عن أبيه، عن أَبِي البداح بْن عاصم بْن عدي، عن أبيه: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رخص للرعاء في البيتوتة، يرمون النحر واليومين اللذين بعده، يجمعونهما في أحدهما وتوفي سنة خمس وأربعين، وقد عاش مائة سنة وخمس عشرة سنة، وقيل: عاش مائة سنة وعشرين سنة. أخرجه الثلاثة. ودم: بفتح الواو، والدال المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3672- عصمة بن رياب
عصمة بْن رياب بْن حنيف بْن رياب بْن الحار بْن أمية بْن زَيْد شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد بعدها، واستشهد يَوْم اليمامة. ذكره ابْنُ الدباغ الأندلسي مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4672- مجالد بن ثور
د ع: مجالد بْن ثور بْن معاوية بْن عبادة بْن البكاء واسمه ربيعة بْن عَامِر بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة يعد فِي أعراب الكوفة، روى عَنْهُ ابنه كاهل، وفد هُوَ وابن أخيه بشر بْن معاوية عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعلمهما {{يس}} و {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} والمعوذات الثلاثة: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} و {{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}} و {{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}} وعلمهما الابتداء ب {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5672- أبو إدريس
ب: أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله بن عَمْرو الخولاني ولد عام حنين، يعد فِي كبار التابعين، كَانَ قاضيا بدمشق بعد فضالة بن عُبَيْد لمعاوية، وابنه يزيد إلى أيام عبد الملك بن مروان، ومات فِي آخرها قاضيا. كَانَ مكحول، يقول: ما رأيت مثل أبي إدريس. سمع عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود، واختلف فِي سماعه من معاذ. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6720- أمامة بنت بشر
أمامة بنت بشر بن وقش أخت عباد بن بشر. أسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوجها محمود بن مسلمة، وولدت له، قاله ابن ماكولا، وهي أم علي بن أسد بن عبيد الهدلي. والهدل أخوه قريظة ودعوتهم في بني قريظة. الهدلي، بفتح الهاء، وتسكين الدال المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6721- أمامة بنت الحارث بن حزن الهلالية
ب: أمامة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذا قال بعض الرواة فوهم، وصحف، قاله أبو عمر، وقال: لا أعلم لميمونة أختا اسمها أمامة من أب ولا أم، إنما أخواتها من أبيها: لبابة الكبرى زوج العباس، ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد، وثلاث أخوات سواهما مذكورات، ولهن ثلاث أخوات من أمهن تمام تسع أخوات، يأتي ذكرهن إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6722- أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب
س: أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس. وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد رضي الله عنهم لما خرجت من مكة، وسألت كل من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماء بنت عميس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضي بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجعفر، لأن خالتها عنده، ثم زوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سلمة ابن أم سلمة، وقال حين زوجها منه: " هل جزيت سلمة "، لأن سلمة هو الذي زوج أمه أم سلمة، رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الواقدي عمارة. وأخواها لأمها عبد الله، وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد. أخرجها أبو موسى، وذكرها ابن الكلبي أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6723- أمامة بنت سماك
أمامة بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية وهي أم الحارث بن أوس بن معاذ. قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6724- أمامة بنت أبي العاص
ب د ع: أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف القرشية العبشمية أمها زينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولدت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يحبها، وحملها في الصلاة، وكان إذا ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها. 3459 وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهديت له هدية فيها قلادة من جزع، فقال: " لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي ". فدعا أمامة بنت زينب، فأعلقها في عنقها. ولما كبرت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موت فاطمة عليها السلام وكانت فاطمة وصت عليا أن يتزوجها، فلما توفيت فاطمة تزوجها، زوجها منه الزبير بن العوام، لأن أباها قد أوصاه بها. فلما جرح علي خاف أن يتزوجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فهلكت عند المغيرة، وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة. وليس لزينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا لرقية ولا لأم كلثوم رضي الله عنهن عقب، وإنما العقب لفاطمة حسب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6725- أمامة أم فرقد
أمامة أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت له ذوائب، فمسحها وبرك عليها. وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فرقد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6726- أمامة بنت قريبة بن العجلان
أمامة بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية أخرجت مستدركا على أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6727- أمامة المزيدية
أمامة المريدية قالت: لما قتل سالم بن عمير أبا عفك أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لي من هذا الخبيث؟ " فخرج سالم بن عمير فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك: تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6728- امة الله الثقفية
ب: أمة الله بنت أبي بكرة الثقفية في الصحابة. روى عنها عطاء بن أبي ميمونة. تعد في أهل البصرة. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6729- امة الله بنت رزينة
د ع: أمة لله بنت رزينة كانت خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محمد بن موسى الحرشي، عن عليلة بنت الكميت. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وهم فيها المتأخر، فإن الصحبة لأمها رزينة، حديثها في حرف الراء. قلت: قد وافق ابن منده أبو بكر بن أبي عاصم فإنه أخرجها في الصحابة. (2178) أخبرنا يحيى بن محمود، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا عقبة بن مكرم، أخبرنا محمد بن موسى، أخبرتنا عليلة بنت الكميت العتكية، قالت: حدثتني أمي، عن أمة الله خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سبي صفية يوم قريظة والنضير، فأعتقها وأمهرها رزينة أم أمة الله " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7672- خالة أم سلمة
س: خالة أم سلمة أسماء بنت يزيد روى شهر بن حوشب، عن أم سلمة الأنصارية، أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أخذ، وكانت معها خالته. الحديث. أخرجها أبو موسى. |
|
قتل رجل ادعى أنه عيسى بن مريم.
672 - 1273 م فوض ملك التتار إلى علاء الدين صاحب الديوان ببغداد النظر في تستر وأعمالها، فسار إليها ليتصفح أحوالها فوجد بها شابا من أولاد التجار يقال له " لي " قد قرأ القرآن وشيئا من الفقه والإشارات لابن سينا، ونظر في النجوم، ثم ادعى أنه عيسى ابن مريم، وصدقه على ذلك جماعة من جهلة تلك الناحية، وقد أسقط لهم من الفرائض صلاة العصر وعشاء الآخرة، فاستحضره وسأله عن ذلك فرآه ذكيا، إنما يفعل ذلك عن قصد، فأمر به فقتل بين يديه جزاه الله خيرا، وأمر العوام فنهبوا أمتعته وأمتعة العوام ممن كان اتبعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
672 - عبدُ القاهرِ بن المطهر بن أَبِي عَلِيّ الْحَسَن بن عَبْد القاهر بن شجاع العَدْلُ، زينُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد، ابن ثُمامة، الكَلْبيّ، الدّمشقيّ، الشُّرُوطيّ، الأديبُ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وتفقَّهَ عَلَى القطبِ النَّيْسابوريّ، والفخرِ الأُرْمَويّ. وأخذَ الأدبَ عن فتيان الشاغوريّ. وقالَ الشِّعر الوَسَط. وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ. رَوَى عَنْهُ: الشهابُ القوصي، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخَلَّال، وجماعةٌ. وَلِيَ فِي صدرِ عمره ديوانَ زُرَع، وما سَلِم من آفاتِ الخِدَم. ثمّ كتب الشروط بباب الجامع. وتوفي بحماة في ربيع الآخر. روى عنه بالإجازة أبو نصر ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
672 - مُحَمَّد بْن قايماز، شَرَفُ الدّين الكُتُبيّ. [المتوفى: 690 هـ]
روى عَنْ مُكَرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
672 - عماد الدِّين ابْن الأثير، هُوَ إِسْمَاعِيل ابْن الصّدر تاج الدِّين أَحْمَد بْن سَعِيد ابْن الأثير الحَلَبِيّ الكاتب. [المتوفى: 699 هـ]
وُلّي كتابة الدّرْج بعد والده بالدّيار المصريّة مُدّة، ثُمَّ تركها دِينًا وتورُّعًا وله خُطَبٌ مدوَّنة. وهو الذي علّق " شرح العُمدة " عن الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن دقيق العيد. عُدِم فِي الوقْعة. |