نتائج البحث عن (676) 22 نتيجة

676- جبر بن عتيك
ب د ع: جبر بْن عتيك وقيل: جابر.
وقد تقدم في جابر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن مالك بْن زيد بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس.
وقيل: جبر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن معاوية الأنصاري الأوسي العمري المعاوي، وأمه: جميلة بنت زيد بْن صيفي بْن عمرو بْن حبيب بْن حارثة بْن الحارث الأنصارية.
شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسكن المدينة إِلَى حين وفاته.
وقال ابن منده: هو أخو جابر بْن عتيك، وليس بشيء، وَإِنما هو قيل فيه: جابر، وجبر.
وروى ابن منده في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود بْن هلال: أَنَّهُ كان بالحيرة رجل يؤذن اسمه جبر، تقدم في جبر الأعرابي.
وقال أَبُو عمر: روى وكيع، وغيره، عن أَبِي عميس، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن جبر بْن عتيك، عن أبيه، عن جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاده في مرضه، فقال قائل من أهله: إنا كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة في سبيل اللَّه.
الحديث.
وقد روى عن جبر، أن المريض الذي عاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، والله أعلم.
وتوفي سنة إحدى وستين، وعمره تسعون سنة.
أخرجه الثلاثة.
1676- رسيم الهجري
ب د ع: رسيم الهجري وقيل: العبدي.
وهو عبدي من أهل هجر.
روى يحيى بْن غسان التيمي، عن تيم بْن الرسيم، عن أبيه، وكان رجلًا من أهل هجر، وكان فقيهًا، قال: انطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بصدقة تحملها إليه، فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إِلَى أرضهم، وهي أرض تهامة حارة فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها، فشق ذلك علينا.
فقال: " اذهبوا فاشربوا فيما شئتم ".
أخرجه الثلاثة.
رسيم: قاله مُحَمَّد بْن نقطة بضم الراء وفتح السين، نقله من خط أَبِي نعيم.
وقال الأمير أَبُو نصر: وأما رسيم بفتح الراء، وكسر السين، وسكون الباء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو رسيم، له صحبة، روى عنه ابنه حديثًا، رواه يحيى بْن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، عن أبيه، وقال الدارقطني: رواه عنه عطاء بْن السائب.
ولم يقع إلي حديث عطاء، وأرجو ألا يكون وهمًا، وقد ذكر أَنَّهُ وهم فيه.
2676- عاصم بن قيس
ب د ع: عاصم بْن قيس بْن ثابت بْن النعمان ابن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف الأنصاري.
شهد بدرًا، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وشهد أحدًا.
أخرجه الثلاثة.
3676- عصمة بن مدرك
د ع: عصمة بْن مدرك روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كره القعود فِي الشمس.
رَوَاهُ نعيم بْن حَمَّاد، عَنْ زاجر بْن الصلت، عَنْ بسطام بْن عُبَيْد، عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، والله أعلم.
4676- مجدي بن قيس
مجدي بْن قيس الأشعري تقدم نسبه عند أخيه أَبِي موسى.
ذكره أَبُو عمر فِي اسم أخيه أَبِي رهم، قاله الغساني مستدركا عَلَى أَبِي عمر.

5676- أبو الأزور الأحمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5676- أبو الأزور الأحمري
ب د ع: أَبُو الأزور الأحمري من وجوه الصحابة، وقصته مشهورة فِي شرب الخمر، كَانَ أبو الأزور، وَأَبُو جندل، وضرار بن الخطاب قد تأولوا فِي الخمر، وترد القصة فِي أبي جندل، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عمرة فِي رمضان تعدل حجة ".
أخرجه الثلاثة.
6760- أنيسة النخعية
ب: أنيسة النخعية ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لنا معاذ: أنا رسول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكم، صلوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلا، وهو ابن ثمان عشرة سنة.
أخرجها أبو عمر، وقوله في عمره فيه نظر، فإن من يرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع وعمره ثمان عشرة سنة، ينبغي أن يكون له في البيعة عند العقبة تسع سنين، وهو لما شهدها كان رجلا!.
6761- أنيسة بنت هلال
أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6762- بادية بنت غيلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6762- بادية بنت غيلان
د ع: بادية بنت غيلان الثقفية روى القاسم بن محمد، عن عائشة، أن بادية بنت غيلان أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني لا أقدر على الطهر، أفأترك الصلاة؟ فقال: " ليست تلك الحيضة، إنما ذلك عرق، فإذا ذهب قرء الحيض فارتفعي عن الدم، ثم اغتسلي وصلي ".
وهذه بادية هي التي قال عنها هيت المخنث: تقبل بأربع وتدبر بثمان.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

6763- بثينة بنت الضحاك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6763- بثينة بنت الضحاك
ع س: بثينة بنت الضحاك أخت ثابت بن الضحاك الأنصاري.
كان محمد بن مسلمة يخطبها، فاختفى على إجار له لينظر إليها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هكذا أوردها أبو نعيم في الباء، وأبو عبد الله بن منده في التاريخ، والأكثر فيها: ثبيتة يعني: بالثاء المثلثة، ثم باء موحدة، وقيل: أوله نون بدل الثاء، وليس لها في حديث محمد بن مسلمة ذكر لصحبتها.
6764- بجيدة
ب: بجيدة فيما ذكر ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيدة، عن أمه بجيدة، قالت: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اجعل في يد السائل ولو ظلفا محرقا ".
كذا قال بجيدة، وإنما هي أم بجيدة، يعني: بغير هاء.
أخرجه أبو عمر.

6765- بجينة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6765- بجينة بنت الحارث
س: بحينة بنت الحارث وهو الأرت بن المطلب وهي أم عبد الله بن بحينة، واسم أبيه مالك.
وقسم لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر.
(2188) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في قسمة خيبر، قال: ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا.
أخرجه أبو موسى.
6766- بديلة بنت مسلم
ب د ع: بديلة بنت مسلم بن عميرة بن سلمى الحارثية من الأنصار أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن جدته أم أبيه بديلة، قالت: جاءنا رجل يقال له: عباد بن بشر من بني حارثة، فقال: إن القبلة قد حولت.
روى حديثها الواقدي.
أخرجها الثلاثة.
6767- برزة بنت مسعود
برزة بنت مسعود بن عمرو امراة صفوان بن أمية.
وهي أم ابنه عبد الله بن صفوان الأكبر.
جاء الإسلام وعنده ست نسوة، هي إحداهن، ذكرت في ترجمة أم وهب.
أخرجه أبو وهب.

6768- برصاء جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6768- برصاء جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة
د ع: برصاء جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة اسمها كبيشة وقيل كبشة.
روى عنها عبد الرحمن بن أبي عمرة، أنها قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشرب من قربة وهو قائم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
6769- بركة بنت ثعلبة
ب: بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي أم أسامة بن زيد.
تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة.
يقال لها: مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأم الظباء.
ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.

7676- زوجة جابر بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7676- زوجة جابر بن عبد الله
س: زوجة جابر بن عبد الله
(2531) أخبرنا الخطاب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده، عن أبي داود الطيالسي: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: تزوجت امرأة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثيباً، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك ".
الحديث.
أخرجها أبو موسى
قتل الشيخ خضر شيخ السلطان الظاهر بيبرس.
676 محرم - 1277 م
الشيخ خضر بن أبي بكر المهراني العدوي شيخ الملك الظاهر بيبرس، كان حظيا عنده مكرما لديه، له عنده المكانة الرفيعة، كان السلطان ينزل بنفسه إلى زاويته التي بناها له في الحسينية، في كل أسبوع مرة أو مرتين، وبنى له عندها جامعا يخطب فيه للجمعة، وكان يعطيه مالا كثيرا، ويطلق له ما أراد، ووقف على زاويته شيئا كثيرا جدا، وكان معظما عند الخاص والعام بسبب حب السلطان وتعظيمه له، وكان يمازحه إذا جلس عنده، وكان فيه خير ودين وصلاح، وكان له مكاشفات يخبر بها الظاهر ولهذا أيضا كان يقربه، وقد دخل مرة كنيسة القمامة بالمقدس فذبح قسيسها بيده، ووهب ما فيها لأصحابه، وكذلك فعل بالكنيسة التي بالإسكندرية وهي من أعظم كنائسهم، نهبها وحولها مسجدا ومدرسة أنفق عليها أموالا كثيرة من بيت المال، وسماها المدرسة الخضراء، وكذلك فعل بكنيسة اليهود بدمشق، دخلها ونهب ما فيها من الآلات والأمتعة، ومد فيها سماطا، واتخذها مسجدا مدة ثم سعوا إليه في ردها إليهم وإبقائها عليهم، ثم اتفق في هذه السنة أنه وقعت منه أشياء أنكرت عليه وحوقق عليها عند السلطان الملك الظاهر فظهر له منه ما أوجب سجنه كاللواط والزنا وغيره وقيل مخالطته لبنات الأمراء حتى أصبحن لا يستترن منه فافتتن بهن ووقع منه القبائح، ثم أمر بإعدامه فقال له إن بيني وبينك أيام قلائل فسجنه من عام 671هـ إلى هذا العام فأمر بقتله وكانت وفاته في هذه السنة، ودفن بزاويته سامحه الله، وقد كان السلطان يحبه محبة عظيمة حتى إنه سمى بعض أولاده خضرا موافقة لاسمه، وإليه تنسب القبة التي على الجبل غربي الربوة التي يقال لها قبة الشيخ خضر.

676 - عبد الحميد بن مري بن ماضي بن نامي، أبو أحمد الحساني المقدسي الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

676 - عبد الواحد بن أبي العلي إدريس بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي. صاحب المغرب وأمير المؤمنين به، الملقب بالرشيد، ابن المأمون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

676 - عبدُ الواحد بن أَبِي العلي إدريس بْن يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن بن علي. صاحب المغربِ وأميرُ المؤمنين بِهِ، الملقَّبُ بالرَّشيدِ، ابنُ المأمون. [المتوفى: 640 هـ]
ولِيَ الأمرَ سنة ثلاثين بعد أَبِيهِ. وكانَ أَبُوهُ قد قَطَعَ خطبةَ المهدي ابن تومرت، فأعادَ ذكرَها الرشيدُ، واستمالَ بها قلوبَ جماعةٍ. وبَقيَ إلى أن تُوُفّي غَريقًا فِي صِهْريج بستانٍ لَهُ بمَرَّاكِش، وكَتَمُوا موتَه شهرًا. ووَلِيَ بعده أخوه السعيدُ عَلِيّ بنُ إدريس، فقيل: إنه صُنعَ لَهُ مركبٌ فِي قصرِه، فكان ينزِلُ فِيهِ هُوَ وإماؤه، فقَدِمْنَ بالمركب فانقلبَ بِهِنَّ، فغَرِقوا.

676 - لاجين، الأمير سابق الدين العمادي. نائب قوص وأعمالها في دولة المعز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

676 - لاجين، الأمير سابق الدّين العماديّ. نائب قوص وأعمالها فِي دولة المعزّ. [المتوفى: 690 هـ]
ثمّ وُلّي بلبيس وبها تُوُفّي فِي خامس رمضان عَنِ اثنتين وثمانين سنة وكان مملوكًا للصاحب عماد الدّين وزير الجزيرة العمرية. وكان دَيِّنًا، صالحًا، متصدّقًا، قدم مع أستاذه في دولة الكامل وتقدم في أيام الصالح.

676 - عمر بن محمد، الشيخ نور الدين الهمذاني، المرجاني، التاجر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت