أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
693- جبير ابن بحينة
ب د ع: جبير بْن بحينة وهي أمه، واسم أبيه: مالك القرشي من بني نوفل بْن عبد مناف. له صحبة، قتل يَوْم اليمامة، هكذا قاله ابن منده وَأَبُو نعيم، من بني نوفل بْن عبد مناف، فمن يراه يظنه منهم نسبًا، وَإِنما هو منهم بالحلف، وهو أزدي. وقال أَبُو عمر: هو حليف بني المطلب بْن عبد مناف، وقد ذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم في أخيه عَبْد اللَّهِ ابن بحينة: أَنَّهُ حليف بني المطلب بْن عبد مناف، وهذا يصحح قول أَبِي عمر. أخرجه الثلاثة، وَإِنما نسبناه إِلَى أمه، لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إِلَى أبيه. بحينة: بضم الباء الموحدة، وفتح الحاء المهملة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره نون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1693- رفاعة بن عرابة
ب د ع: رفاعة بْن عرابة وقيل: عرادة الجهني، ويقال: العذري، يكنى خزامة روى عنه عطاء بْن يسار، مدني، يعد في أهل الحجاز. روى هلال بْن أَبِي ميمونة، عن عطاء بْن يسار، عن رفاعة بْن عرابة الجهني، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا مضى ثلث الليل ينزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب؟ من ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح ". (442) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ، أَوْ بِقَدِيدٍ، جَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنْ لَهُمْ ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2693- عامر بن ربيعة
ب د ع: عامر بْن ربعة بْن كعب بْن مالك ابن ربيعة بْن عامر بْن سعد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن رفيدة بْن عنز بْن وائل بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار، وقيل: ربيعة بْن مالك بْن عامر بْن حجير بْن سلامان بْن هنب بْن أفصى، وقيل: عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن مالك بْن ربيعة بْن حجير بْن سلامان بْن مالك بْن ربيعة بْن رفيدة بْن عنز بْن وائل. هذا الاختلاف كله ممن نسبه إِلَى عنز بْن وائل، وعنز، بسكون النون، هو أخو بكر وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إِلَى مذحج، كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، وهو حليف الخطاب بْن نفيل العدوي، والد عمر بْن الخطاب. أسلم قديمً بمكة، وهاجر إِلَى الحبشة، هو وامرأته، وعاد إِلَى مكة، ثم هاجر إِلَى المدينة أيضًا، ومعه امرأته ليلى بنت أَبِي حثمة، وقيل: إن ليلى أول من هاجر إِلَى المدينة، وقيل: إن أبا سلمة بْن عبد الأسد أول من هاجر. وشهد عامر بدرًا، وسائر المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (679) أخبرنا أَبُو مَنْصُور مسلم بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، حدثنا أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ خميس، حدثنا أَبُو النصر أحمد بْن عبد الباقي بْن طوق، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أحمد بْن الخليل المرجي، أخبرنا أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، حدثنا يحيى، هو ابن معين، حدثنا حجاج، قال: أخبرني عاصم بْن عبيد اللَّه، عن رجل: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " سيكون أمراء بعدي، يصلون الصلاة لوقتها، ويؤخرونها عن وقتها، فصلوها معهم، فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم، وَإِن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم، فلكم وعليهم، ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية، ومن نكث العهد ومات ناكثًا للعهد جاء يَوْم القيامة ولا حجة له "، قلت لعاصم: من أخبرك هذا الخبر؟ قال: عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن أبيه عامر وروى نافع، عن ابن عمر، عن عامر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " إذا رَأَى أحدكم الجنازة فإن لم يكن ماشيًا معها، فليقم حتى تخلفه أو توضع ". وتوفي سنة اثنين وثلاثين حين نشم الناس في أمر عثمان. روى مالك، عن يحيى بْن سَعِيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن أبيه: أَنَّهُ قام من الليل يصلي، حين نشم الناس في أمر عثمان والطعن عليه، ثم نام فأتى في المنام فقيل له: قم فاسأل اللَّه أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم دعا ثم اشتكى، فما خرج بعد إلا بجنازته ". وقيل: توفي بعد قتل عثمان، رضي اللَّه عنهما، بأيام. قال علي بْن المديني: هو من عنز، بفتح النون، والصحيح سكونها، وعنز قليل، وَإِنما عنزة بالتحريك آخره هاء كثير، وهم من ولد عنزة بْن أسد بْن ربيعة، أيضًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3693- عطية بن عمرو بن جشم
س: عطية بْن عَمْرو بْن جشم قَالَ جَعْفَر: سكن المدينة فيما أرى، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، قَالَ ذَلِكَ ابْنُ منيع. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4693- محرز
د ع: محرز غير منسوب 2400 روى إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن ثابت، أخو بني عبد الدار، عن عكرمة بْن خَالِد، قَالَ: جاءني محرز ذات ليلة عشاء، فدعونا لَهُ بعشاء، فقال محرز: هَلْ عندك سواك؟ فقلنا: ما تصنع بِهِ هَذِه الساعة؟ قَالَ: " إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما نام ليلة حَتَّى يستن ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5693- أبو أمامة النجاري
ب: أَبُو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي ثُمَّ من بني مالك بن النجار. شهد العقبتين الأولى والثانية، وهو أحد النقباء، وهو أول من قدم إلى المدينة بالإسلام هُوَ وذكوان بن عبد قيس فِي قول الواقدي، ومات فِي شوال عَلَى رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر. وقيل: مات قبل قدوم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، والأول أصح، وقد ذكرناه فِي الْهَمْزَة فِي أسعد أتم من هَذَا. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6693- آمنة بنت سعد
ب: آمنة بنت سعد بن وهب امرأة أبي سفيان. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6930- رقية بنت كعب الأسلمية
رقية بنت كعب الأسلمية قيل: لها صحبة. روى سفيان بن حمزة، عن أشياخه عنها. قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6931- رملة بنت الحارث
رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية (2255) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: ثم استنزلوا يعني: بني قريظة لما حكم سعد بن معاذ فيهم، فحبسوا في دار رملة بنت الحارث، امرأة من الأنصار من بني النجار وذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6932- رملة بنت أبي سفيان
ب د ع: رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أم حبيبة القرشية الأموية أم المؤمنين زوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورضي عنها. وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان بن عفان بن أبي العاص. قيل: اسمها رملة، وقيل: هند. اسلمت قديما بمكة، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش، فتنصر بالحبشة. ومات بها، وأبت هي أن تتنصر، وثبتت على إسلامها، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي بالحبشة زوجها منه عثمان بن عفان، وقيل: عقد عليها خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، وأمهرها النجاشي عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعمائة دينار، وأولم عليها عثمان لحما، وقيل: أولم عليها النجاشي، وحملها شرحبيل ابن حسنة إلى المدينة. وقد قيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها وهي بالمدينة. روى مسلم بن الحجاج في صحيحه، أن أبا سفيان طلب من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك. وهذا مما يعد من أوهام مسلم، لأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان قد تزوجها وهي بالحبشة قبل إسلام أبي سفيان، لم يختلف أهل السير في ذلك. ولما جاء أبو سفيان إلى المدينة قبل الفتح، لما أوقعت قريش بخزاعة، ونقضوا عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخاف، فجاء إلى المدينة ليجدد العهد، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلم تتركه يجلس على فراش رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقالت: أنت مشرك. وقال قتادة: لما عادت من الحبشة مهاجرة إلى المدينة خطبها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها. 3563 وكذلك روى الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب. وروى معمر، عن الزهري: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها وهي بالحبشة. وهو أصح. ولما بلغ الخبر إلى أبي سفيان، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكح أم حبيبة ابنته، قال: " ذلك الفحل، لا يقدع أنفه ". وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ست، وتوفيت سنة أربع وأربعين، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسل عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب أم حبيبة، فزوجها إياه. 3564 وروى الزبير بن بكار، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو، أن أم حبيبة، قالت: " ما شعرت وأنا بأرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية، فاستأذنت فأذنت لها، فقالت: إن الملك يقول لك: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلي أن أزوجكيه، فقلت: بشرك الله بخير، فقالت: يقول الملك: وكلى من يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد، فوكلته، فأمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي، وقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزوجته أم حبيبة، فبارك الله لرسوله. ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد ". وروت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان، وكان سألها: هل كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى. وروى عنها غيره: (2256) أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، قالوا: بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، حدثنا علي ابن حجر، أخبرنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صلى قبل الظهر أربعا وبعده أربعا، حرمه الله عَزَّ وَجَلَّ على النار ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6933- رملة بنت شيبة
ب: رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة، وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة. أسلمت قديما، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان. أخرجها أبو عمر. وعندي فيه نظر، فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلو لم يقل: هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب، فإنها هاجرت، ثم تزوجها عثمان، والله أعلم، وقيل: اسمها رميلة، قاله الزبير. ولما أسلمت، قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام، وتعيرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر: لحا الرحمن صابئة بوج ومكة أو بأطراف الحجون تدين لمعشر قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين؟ ! وأم رملة بنت شيبة: أم شراك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، من بني عامر بن لؤي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6934- رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول
رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصارية ثم من بلحبلى. أبوها رأس المنافقين. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6935- رملة بنت أبي عوف
ب ع س: رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم وهي ابنة أخي أبي وداعة بن صبيرة السهمي. روى زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: المطلب بن أزهر بن عوف الزهري، وامرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة. وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك عبد الله بن المطلب. وكان يقال إنه لأول رجل ورث أباه في الإسلام. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6936- رملة بنت الوقيعة
س: رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار الغفارية وهي أم أبي ذر، قاله خليفة بن خياط. وسماها أبو نعيم، وجعفر، وغيرهما، وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسم في الحديث، وقيل: هي أم عمرو بن عبسة أيضا. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6937- رميثة بنت حكيم
س: رميثة بنت حكيم. روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب حديثا لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مرسل إنما هي تابعية تروي عن عائشة. قاله أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6938- رميثة بنت عمرو بن هاشم
ب د ع: رميثة بنت عمرو بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف جدة عاصم بن عمر بن قتادة، وهي أم حكيم والد القعقاع. قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: رميثة الأنصارية. (2257) أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتوية بن النعمان الباوري وعثمان بن أبي علي، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي الأصفهاني، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة، حدثنا أبو مصعب المدني، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه، لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات: " اهتز له عرش الرحمن ". أخرجه الثلاثة، وقد رواه جماعة عن يوسف بن الماجشون، عن عاصم بن عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6939- الرميصاء أم أنس بن مالك
د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء وهي أم أنس بن مالك. روت عنها عائشة، وأم سلمة، وابنها أنس بن مالك، وغيرهم. وهي امرأة أبي طلحة، وهي بكنيتها أشهر، وكنيتها أم سليم. (2258) أخبرنا أبو الفضل المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أريت أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7693- امرأة
ع: امرأة (2542) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، بإسناده عن القاضي أبي بكر بن عمرو، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا ابن أبي عدي، عن حسين المعلم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن امرأة من قومه، قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا آكل بشمالي، وكنت امرأة عسراء، فضرب يدي، وقال: " لا تأكلي بشمالك، فقد أطلق الله يمينك ". فتحولت شمالي يميناً، فما أكلت بها بعد. أخرجها أبو نعيم |
|
واقعة النصراني الذي شتم الرسول صلى الله عليه وسلم واستجارته بعساف بن أحمد بن حجي.
693 - 1293 م كان هذا النصراني من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استجار هذا النصراني بعساف ابن أحمد بن حجي أمير آل مري، فاجتمع شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية، والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة فكلماه في أمره فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره فخرجا من عنده ومعهما خلق كثير من الناس، فرأى الناس عسافا حين قدم ومعه الرجل فسبوه وشتموه، فقال عساف: هو خير منكم - يعني النصراني - فرجمهما الناس بالحجارة، وأصابت عسافا ووقعت خبطة قوية فأرسل النائب فطلب الشيخين ابن تيمية والفارقي فضربهما بين يديه، ورسم عليهما في العذراوية وقدم النصراني فأسلم وعقد مجلس بسببه، وأثبت بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه، ثم استدعى بالشيخين فأرضاهما وأطلقهما، ولحق النصراني بعد ذلك ببلاد الحجاز، ثم في السنة التالية اتفق قتل عساف قريبا من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتله ابن أخيه هنالك، وصنف الشيخ تقي الدين بن تيمية بسبب هذه الواقعة كتابه المشهور الصارم المسلول على ساب الرسول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
693 - مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن يوسف، أَبُو عَبْد اللَّه المَغْرِبيّ السَّبتي التُّجيبي. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من: أَبِي القَاسِم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَمِيد، وأكثر عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه الحَجَري، وكان بارعًا في الشُّروط، سكن إشبيلية، وحَدَّث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
693 - منصورُ بنُ عَبْد اللَّه بن جامع بن مُقَلَّد. الشيخُ شرفُ الدّين، أَبُو عَلِيّ الأَنْصَارِيّ الدَّهْشوريّ الْمَصْريّ المقرئ الضَّريرُ. [المتوفى: 640 هـ]
قرأ القراءاتِ عَلَى أَبي الجودِ، وعلى أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عُمَر القُرْطُبيّ -[334]- صاحب الشاطبي، وقرأ بدمشق بكتابِ " المُبهج " عَلَى أبي اليمن الكندي. وسمع من عُمَر بن طَبَرْزَد وغيره. وتصدرَ للإقراءِ بالفَيُّوم مدّةً، وقرأ عَلَيْهِ جماعةٌ منهم الرشيدُ بنُ أَبِي الدُّرّ. تُوُفّي فِي هذا العام أو فِي الّذِي بعدَه، قاله المُنْذريُّ. ودَهْشور: من أعمال جِيزة الفُسطاطِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
693 - ليشة بِنْت مفاخر بْن تمام بْن عَبْد الرحمن بن حمزة ابن البُنّ الأسَديّ، أمّ أَحْمَد، [المتوفى: 699 هـ]
من أهل حموريّة. ربيت يتيمة عند الرشيد ابن مَسْلَمَة وسمعت منه. أخذ عَنْهَا الفَرَضيّ والبِرْزاليّ وجماعة ولم أسمع منها. تُوُفّيَتْ أيّام التَّتَار بالبلد ودفنت إلى جانب السور. |