أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
694- جبير بن الحباب
د ع: جبير بْن الحباب بْن المنذر ذكره مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي مطين في الصحابة، وقال: إنه في سير عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع. وفي تسمية من شهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب من الصحابة: جبير بْن الحباب بْن المنذر، لا يعرف له ذكر، ولا رواية إلا هذا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1694- رفاعة بن عمرو الجهني
ب: رفاعة بْن عمرو الجهني شهد بدرًا وأحدًا، قاله أَبُو معشر، ولم يتابع عليه. وقال ابن إِسْحَاق، والواقدي، وسائر أهل السير: هو وديعة بْن عمرو بْن يسار بْن عوف بْن جراد بْن يربوع بْن طحيل بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة الجهني، حليف بني النجار، من الأنصار، شهد بدرًا، وأحدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2694- عامر بن أبي ربيعة
س: عامر بْن أَبِي ربيعة. أورده أَبُو بكر بْن أَبِي علي في الصحابة. روى يزيد بْن أَبِي زياد، عن عبد الرحمن بْن سابط، عن عامر بْن أَبِي ربيعة، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة، فإذا ضيعوها "، أو قال: " تركوها، هلكوا ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3694- عطية بن عمرو الغفاري
س: عطية بْن عَمْرو أخو الحكم بْن عَمْرو الغفاري، قاله ابْنُ شاهين، وقَالَ أَحْمَد بْن سيار المروزي: كَانَ للحكم بْن عَمْرو أخ يُقال لَهُ: عطية بْن عَمْرو، فمات بمرو، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهما أخوا رافع بْن عَمْرو. وقَالَ عليّ بْن مجاهد: مات الحكم بْن عَمْرو فِي مرو، وقبره بها، وقبر أخيه عطية بْن عَمْرو، وله صحبة أيضًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4694- محرش الكعبي
ب: محرش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاء المهملة، وكسر الرَّاء المشددة، قاله ابن ماكولا. قَالَ أَبُو عمر: ويقال: محرش، ويعني: بكسر الميم وسكون الحاء. وقال عَليّ بْن المديني: زعموا أن مخرشا الصواب، بالخاء المعجمة. وروي أَبُو عمر بِإِسْنَادِهِ، عن إِسْمَاعِيل بْن أمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن أسيد، عن محرش الكعبي، قَالَ: " خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الجعرانة ليلا ... ". وذكر الحديث. قَالَ ابن المديني: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أَبِي مزاحم. روى عَنه ابن جريج وغيره، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر، قَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخا بمكة اسمه سالم، فاكتريت مِنْه بعيرا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث، فقال: هُوَ جدي، وهو محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثُمَّ ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: ممن سمعته؟ قَالَ: حدثنيه أَبِي وأهلنا. قَالَ أَبُو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الخزاعي الكعبي، وهو معدود فِي أهل مكة. روى عَنْهُ حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اعتمر من الجعرانة، ثُمَّ أصبح بمكة كبائت "، قَالَ: " ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة ". (1465) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن مُزَاحِمٍ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلا مُعْتَمِرًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلا فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ مَعَ الطَّرِيقِ، طَرِيقِ جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ "، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى النَّاسِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5694- أبو أمامة الأنصاري
د ع: أَبُو أمامة الأنصاري روى الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قَالَ: دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد، فإذا برجل من الأنصار يقال لَهُ: أبو أمامة.. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6694- آمنة بنت أبي الصلت
ب: آمنة بنت أبي الصلت الغفارية أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6940- الرميصاء
د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء شكت زوجها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها. فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6941- روضة
ب د ع: روضة أسلمت بالمدينة. كانت مولاة لامرأة من أهل المدينة أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة. (2259) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن عبيد الأنصاري أبو صالح، حدثتني شيبة بنت الأسود، حدثتني روضة: " أنها كانت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، قالت لي مولاتي: يا روضة، قومي على باب الدار، فإذا مر هذا الرجل تعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعلميني. قالت: فقمت على باب الدار، فإذا هو قدم ومعه نفر من أصحابه، فأخذت بطرف من ردائه، فتبسم في وجهي، قالت: وأظنها، قالت: مسح يده على رأسي فقلت لمولاتي: يا هذه، هو ذا قد جاء هذا الرجل تعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدار، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا ". أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6942- ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب س: ريحانة سرية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة من بني قريظة، وقيل: من بني النضير. والأول أكثر، قاله أبو عمر. وقال ابن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خنافة، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة. ماتت قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ماتت سنة عشر لما رجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حجة الوداع. (2260) وأخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توفي عنها وهي في ملكه. وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول الله، بل تتركني في ملكك، فهو أخف علي وعليك، فتركها، وكانت حين سباها قد تعصت بالإسلام وأبت إلا اليهودية، فوجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفسه، فبينما هو مع أصحابه، إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: " هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة " فبشره بإسلامها. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: ريحانة بنت عمرو، سرية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها الحافظ أبو عبد الله يعني: ابن منده في ترجمة مارية، ولم يترجم لها، ويقال: ربيحة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6943- ريطة بنت عبد الله
ب د ع: ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ويقال: رائطة. قيل: إنها زينب، وأن رائطة لقب لها، وقيل: ريطة زوجة أخرى له، وهي أم ولده. (2261) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن أبي أويس، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله، عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود أم ولده وكانت امرأة صناعا، وليس لعبد الله بن مسعود مال، فكانت تنفق عليه وعلى ولده من ثمن صنعتها فقالت: والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة! فقال: ما أحب إن لم يكن لك أجر أن تفعلي. فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني امرأة ذات صنعة فأبيع، وليس لي ولا لوالدي ولا لزوجي شيء، ويشغلونني فلا أتصدق، فهل لي في النفقة عليهم من أجر؟ فقال: " لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم، فأنفقي عليهم ". أخرجه الثلاثة قلت: وهذه القصة قد وردت عن زينب الثقافية امرأة عبد الله مسعود، ويرد الحديث في زينب إن شاء الله تعالى. وروي عن عروة، عن عبد الله بن عبد الله الثقفي، عن أخته رائطة، وروى عن عروة، عن ريطة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6944- ريطة بنت منبه
د ع: ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية أم عبد الله بن عمرو بن العاص. وأمها زينب بنت وائل بن هشام بن سعيد بن سهم. أسلمت وبايعت، لها ذكر وليس لها حديث. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6945- زائدة مولاة عمر بن الخطاب
س: زائدة وقيل زيدة مولاة عمر بن الخطاب (2262) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني، أخبرنا أبو حفص السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، حدثني أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، حدثنا الفضل بن يزيد بن الفضل، حدثني بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن واصل، عن أم نجيح كذا قال، قالت عائشة كنت قاعدة عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب، وكانت من المجتهدات في العبادة، وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدنيها لما يعلم منها، فقالت: السلام عليك ورحمة الله يا رسول الله، كنت عجنت عجينا لأهلي، فخرجت لأحتطب، فإذا أنا برجل نقي الثياب طيب الريح، كأن وجهه القمر ليلة البدر، على فرس أغر محجل، فدنا مني، وقال: السلام عليك يا زائدة. فقلت: وعليك السلام. قال: هل أنت مبلغة عني ما أقول؟ قلت: نعم، إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ فقال: إذا لقيت محمدا فقولي: إني لقيت الخضر، وهو يقرئك السلام. وذكر الحديث في فضل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمته ". أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6946- زجاء
زجاء. روى عنها ابن سيرين قالت: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءته امرأة بابن لها، وقيل: رجاء، بالراء. وقد تقدمت في حرف الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6947- زرينة
س: زرينة والدة أمة الله قيل رزينة بتقديم الراء على الزاي، وقد تقدم ذكرها. (2263) أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: أخبرنا عقبة بن مكرم، حدثنا محمد بن موسى، حدثتني عليلة بنت الكميت العتكية، حدثتني أمي، عن أمة الله، قالت: سألت زرينة ما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في صوم يوم عاشوراء؟ فقالت: إن كان ليصومه ويأمر بصيامه ". أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6948- زنيرة الرومية
ب د ع: زنيرة الرومية كانت من السابقات إلى الإسلام، أسلمت في أول الإسلام، وعذبها المشركون، وقيل: كانت مولاة بني مخزوم، فكان أبو جهل يعذبها، وقيل: كانت مولاة بني عبد الدار، فلما أسلمت عميت، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى لكفرها بهما! فقالت: وما يدري اللات والعزى من يعبدهما، إنما هذا من السماء، وربي قادر على رد بصري، فأصبحت من الغد وقد رد الله بصرها، فقالت قريش: هذا من سحر محمد. ولما رأى أبو بكر رضي الله عنه ما ينالها من العذاب، اشتراها فأعتقها، وهي أحد السبعة الذين أعتقهم أبو بكر. أخرجها الثلاثة. زنيرة: بكسر الزاي، والنون المشددة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، ثم هاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6949- زينب الأسدية
ب د ع: زينب الأسدية، مكية. 3573 روى أبو الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إن أبي مات وترك جارية، فولدت غلاما، وإنا كنا نتهمها، فقال: " ائتوني به ". فلما أتوه به نظر إليه، فقال لها: " إن الميراث له، وأما أنت فاحتجبي منه ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7694- امرأة من الأنصار
ع: امرأة من الأنصار (2543) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي، عن امرأة من الأنصار، قالت: دخلت على أم سلمة، فدخل عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستترت بكم درعي، فتكلم بكلام لم أفهمه ثم خرج. فقلت: يا أم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل وهو غضبان؟ فقالت: نعم، أو ما سمعت ما قال؟ قلت: وما قال؟ قلت: قال: " إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه، أرسل الله بأسه على الأرض ". قالت: قلت: وفيهم الصالحون؟ قال: " نعم، وفيهم الصالحون يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يقبضهم الله إلى مغفرته ورحمته ". أخرجها أبو نعيم |
|
دخول أكثر التتار الإسلام بسبب إسلام ملكهم قازان بن أرغون.
694 - 1294 م ورد الخبر بأن كيختو بن أبغا بن هولاكو، الذي تسلطن بعد أخيه أرغون في سنة تسعين، قتل في سنة ثلاث وتسعين، وملك بعده ابن عمه بيدو، وهو ابن طرغاي بن هولاكو، فخرج عليه قازان بن أرغون بن أبغا نائب خراسان، وكسره وأخذ الملك منه، ويقال إنه أسلم على يد الشيخ صدر الدين بن حمويه الجويني، وقيل على يد الأمير توزون ودخلت التتار أو أكثرهم في الإسلام ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس يوم إسلامه، وتسمى بمحمود، وشهد الجمعة والخطبة، وخرب كنائس كثيرة، وضرب عليهم الجزية ورد مظالم كثيرة ببغداد وغيرها من البلاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
694 - محمد بن سليمان بْن قترمش، أَبُو منصور السَّمَرْقَنْديُّ ثُمَّ البغداديُّ حاجبُ الحُجّاب. [المتوفى: 620 هـ]
كَانَ من أولاد الْأمراء، ولي الحجابة الكُبرى سنة خمس عشرة، وكان أديبًا، فاضلاً، أخبارياً علامة، لغوياً، متفنّناً، مليح الكتابة، إلا أنه كان قليل الدّين لَا يعتقد شيئًا، قاله ابن النّجّار، وقال: حُكي لي عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُفطِر في رمضان، ولا يصلّي، ويرتكب المحرَّمات، ويذهب مذهب الفلاسفة، كتبت -[620]- عَنْهُ منْ شِعره، وعاش سبْعًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
694 - مُوسَى، العلامةُ كمالُ الدّين، ابنُ يونسُ، المَوْصِليّ. [المتوفى: 640 هـ]
ذكرَ المُنْذريُّ وفاتَه في رابع شعبان من هذه السنة. وقد ذكرناه فِي سنةِ تسعٍ. قَالَ: وقرأ شيئًا من الأدب عَلَى أَبِي بَكْر يحيى بن سَعْدون القُرْطبيّ. وبَرَعَ فِي فنونٍ من العلم، ودرَّسَ فِي عدَّةِ مدارس بالموصل. وحدَّث عن والده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
694 - مالك بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرحمن، أبو الحكم ابن المرحّل، الأديب شاعر المغرب. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بمالقة سنة أربعٍ وستّمائة وله اليد البيضاء فِي النِّظْم والنَّثْر أخذ عن الشُلُوبّين وابن الدّبّاج وعدّة. روى لنا عَنْهُ أبو القَاسِم بْن عِمْرَانَ ومحمد بْن أَحْمَد القَيْسيّ وغيرهما واستوطن سبْتَة وبها مات فِي سنة تسعٍ وتسعين. ومن شعره: يا أيها الشيخ الذي عمره ... قد زاد عَشْرًا بعد سبعينا سَكِرتَ من أكؤسِ خمر الصّبا ... فحدَّكَ الدهرُ ثمانينا وليته زادَكَ من بعد ذا ... لأجل تخليطكَ عشرينا ورأيت له قصيدةً أزْيد من ألفي بيت، قد نظم فيها " التّيسير " فِي وزن الشاطبية ورَوِيَها بلا رمزٍ. وله: مذْهبي تقبيلُ خدّ مُذْهبِ سيّدي ... ماذا ترى في مَذْهبي لا يخالف مالكًا فِي رأيه ... فعليه جلّ أهل المغربِ وعندي مقطّعات من شِعره سوى هذا. |