أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
699- جبير بن النعمان
س: جبير بْن النعمان بْن أمية من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي، أَبُو خوات بْن جبير. قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو عثمان السراج. وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بكر مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عن وهب بْن جرير، عن أبيه، عن زيد بْن أسلم، عن خوات بْن جبير، عن أبيه، قال: خرجت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة، فخرجت من خبائي، فإذا أنا بنسوة حوالي، فرجعت إِلَى خبائي، فلبست حلة لي، ثم أتيتهن فجلست إليهن أتحدث معهن، فجاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا جبير، ما يجلسك هنا؟، قلت: يا رَسُول اللَّهِ، بعير لي شرد، وذكر الحديث. قال أَبُو موسى: ورواه أحمد بْن عصام، والجراح بْن مخلد، عن وهب بْن جرير، فقال: عن خوات، قال: خرجت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يقل: عن أبيه، وهو الصحيح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1699- رفاعة بن وقش
ب د ع س: رفاعة بْن وقش وقيل: قيس، والأكثر وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. أخرجه الثلاثة. استشهد يَوْم أحد، وهو شيخ كبير، وهو أخو ثابت بْن وقش، قتلا جميعًا بأحد، قتل رفاعة خَالِد بْن الْوَلِيد قبل أن يسلم. أخرجه الثلاثة. واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ذكر في ترجمة أخيه ثابت بْن وقش، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجه ترجمة مفردة، عن أخيه، وقال: ما أخبرنا به عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من قتل من الأنصار يَوْم أحد: ورفاعة بْن وقش. ذكره بعد ذكر أخيه ثابت. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2699- عامر بن سلمة
ب د ع: عامر بْن سلمة بْن عامر البلوي. حليف الأنصار، قاله أَبُو عمر، وقال ابن منده: من الأنصار، ولم يذكر أَنَّهُ حليف الأنصار، وذكر أَبُو نعيم أَنَّهُ حليف لهم، وقالوا كلهم: إنه شهد بدرًا، وقال موسى بْن عقبة، ومحمد بْن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار: عامر بْن سلمة بْن عامر، حليف لهم. أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، قال: ومن بني جزي بْن عدي بْن مالك ... وعامر بْن سلمة بْن عامر، حليف لهم، من أهل اليمن، فقوله: من أهل اليمن، لا يناقض قولهم: إنه من بلى، لأن بليا من قضاعة، وقضاعة من اليمن في قول الأكثر، والله أعلم. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر، وقيل في اسمه عمرو |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3699- عفان بن حبيب
س: عفان بْن حبيب أورده أَبُو زكرياء، وقَالَ: لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: ابنه دَاوُد، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4699- محمد بن أبي بن كعب
ب د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي بْن كعب تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا معاذ ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، وعن عمر. وروى عَنْهُ الحضرمي بْن لاحق، وبسر بْن سَعِيد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5699- أبو أمية الأزدي
س: أَبُو أمية الأَزْدِيّ والد جنادة بن أبي أمية واسمه كَثِير، كذا قَالَ البخاري، وابن أبي حاتم. وقال خليفة: اسمه مالك، وقال ابن أبي حاتم: جنادة بن أبي أمية، لأبيه أبي أمية صحبة، روى عَنْهُ ابنه جنادة. أخرجه أبو موسى، ذكره أبو عمر فِي ترجمة ابنه جنادة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6699- أروى بنت ربيعة
ب د ع: أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أم يحيى، وواسع ابني حبان بن منقذ. 3447 روى حديثها عطاف بن خالد عن أمه، عن أمها، وهي أروى. وقال عبد القدوس بن إبراهيم، عن عطاف بن خالد، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف وهي أروى. قاله أبو نعيم، " أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي صبية ". أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليها فقال: أثيمة المخزومية من جدة عطاف بن خالد ولم ينسبها، وجعلها ابن منده، وأبو نعيم: هاشمية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6990- سعدة بنت قمامة
ب: سعدة بنت قمامة روى عنها أنها كانت تؤم النساء وتقوم في وسطهن، على حسب ما روى عن أم سلمة. يقال: إنها أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6991- سعدى بنت عمرو
ب د ع: سعدى بنت عمرو المرية قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان. وهي امرأة طلحة بن عبيد الله، وهي أم يحيى بن طلحة. روى عنها يحيى بن طلحة، وزفر بن عقيل، ومحمد بن عمران بن طلحة. (2279) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي، حدثنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مكتئب، فقال: أساءتك امرأة ابن عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت ". قال عمر، أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره، يعني لا إله إلا الله. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6992- سعدى
د ع: سعدى غير منسوبة. 3595 روى حديثها عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن أبي بكر بن عبد الله، عن جدته سعدى أو أسماء، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فقال: " يا عمة، حجي "، فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أخاف الحبس، فقال: " حجي واشترطي أن تحلي حيث حبست ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6993- سعيدة بنت رفاعة
سعيدة بنت رفاعة بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6994- سعيدة
س: سعيدة قال مقاتل بن حيان: كان بين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين كفار مكة عهد يوم الحديبية أن يرد من أتاه منهم، فجاءت امرأة منهم يقال لها: سعيدة كانت تحت أبي صيفي الراهب، وهو مشرك مقيم بمكة، فقالوا: ردها، فقال: كان الشرط في الرجال دون النساء. فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{فَامْتَحِنُوهُنَّ}} . أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6995- سعيرة الأسدية
س: سعيرة الأسدية قال جعفر: في إسناد حديثها نظر، أوردها ابن منده، وغيره بالشين المعجمة. وقال جعفر المستغفري: هو بالسين يعني: المهلمة أثبت. قال عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك إنسانا من أهل الجنة؟ قال: فأراني حبشية صفراء عظيمة، قال هذه سعيرة الأسدية، أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن بي هذه الموتة، تعني الجنون فادع الله أن يشفيني مما بي، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن شئت دعوت الله عَزَّ وَجَلَّ أن يعافيك مما بك، ويكتب لك حسناتك وسيئاتك، وإن شئت فاصبري ولك الجنة؟ " فاختارت الصبر والجنة. أخرجها أبو موسى، وقال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنا أبرأ من عهدة هذا الإسناد!. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6996- سفانة بنت حاتم
ع س: سفانة بنت حاتم الطائي تقدم نسبها عند أخيها عدي، وكان أبوها حاتم يكني أبا سفانة. (2280) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: أصابت خيل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنة حاتم، فقدم بها على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبايا طيء، فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد، فمر بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقامت إليه وكانت امرأة جزلة فقالت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك. قال: " من وافدك؟ " قالت: عدي بن حاتم. قال: " الفار من الله ورسوله؟ " ثم مضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتركني، حتى مر بي ثلاثا، فأشار إلي رجل من خلفه أن قومي فكلميه. فقمت فقلت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك. قال: " قد فعلت، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلغك بلادك، ثم آذنيني ". فسألت عن الرجل الذي أشار إلي، فقيل: علي بن أبي طالب. وقدم ركب من بلي، فأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: قدم رهط من قومي. قالت: فكساني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحملني، وأعطاني نفقة، فخرجت حتى قدمت الشام على أخي عدي بن حاتم، فقال لها عدي: ما ترين في أمرها هذا الرجل. قالت: أرى أن تلحق به. كذا رواه يونس، ولم يسم سفانة، وسماها غيره. ورواه عبد العزيز بن أبي رواد نحوه، وزاد: وكانت أسلمت فحسن إسلامها. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6997- سكينة بنت أبي وقاص
ع س: سكينة بنت أبي وقاص أم الحكم (2281) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو الطيب حبيب بن محمد، بقراءة والدي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن النعمان. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة الحسين بن محمد، حدثنا أبو موسى، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص، أنها قالت: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الجهاد فقيل: يا رسول الله، ما جهادنا؟ قال: " جهادكن الحج ". أوردها أبو عروبة في الصحابيات. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6998- سكينة
د ع: سكينة غير منسوبة. روى عنها مولاها أبو صالح، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6999- سلامة حاضنة إبراهيم
ع س: سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أنس بن مالك. (2282) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني، حدثنا عمر بن سعيد بن سنان المنجبي. ح قال أحمد: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قالا: حدثنا هاشم بن عمار، عن أبيه عمار بن نصير، عن عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك، عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: يا رسول الله، إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء! قال: " أصويحابتك دسسنك لهذا؟ " قالت: أجل، هن أمرنني. قال: " ألا ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخفي لها من قرة أعين ". وذكر الحديث في فضل الولادة والرضاع والسهر على الولد. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7699- امرأة سوداء
امرأة سوداء (2548) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود: حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن امرأة سوداء، أو رجلاً، كان يقم المسجد، ففقده، النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأل عنه، فقيل: مات، فقال: " ألا آذنتموني به؟ "، قال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليه |
|
وفاة الشيخ رسلان الصوفي.
699 - 1299 م رسلان بن يعقوب بن عبدالله بن عبدالرحمن الجعبري الدمشقي، صوفي مشهور في دمشق تعتقد فيه العامة كرامات كما هو شأنهم في المتصوفة، فنسبوا له الطيران في الهواء وأنه ما جلس تحت شجرة يابسة إلا اخضرت، بل نسب جهلة العوام إليه أنه هو السبب في انحسار التتار عن دمشق وأنه هو حامي البر والشام، بل إن بعضهم إلى اليوم يذكر ذلك عنه، توفي في دمشق ودفن فيها وقبره فيها معروف وله عنده مسجد يعرف به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
699 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن مُحَمَّد بْن أصبَغ، الإمام أَبُو عَبْد اللَّه ابن المناصف، الْأزْدِيُّ القُرطُبيُّ، [المتوفى: 620 هـ]
نزيلُ إفريقية. -[621]- تفقّه عَلَى قاضي تونس أَبِي الحَجّاج المَخْزوميّ؛ وسَمِعَ بها من أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي دَرقة. قَالَ الْأبّار: كَانَ عالمًا، متقنًا، مُدَقّقًا، نظّارًا، واقفًا عَلَى الاتّفاق والاختلاف، معلِّلاً مُرْجِّحاً، مَعَ الحَظِّ الوافر من اللُّغة والآداب والشِّعر، سَمِعْتُ منه كثيرًا، ولم يكن لَهُ عِلم بالحديث، وألّف كتابًا في الجهاد، وكتابًا في الْأحكام، واستدرك عَلَى القاضي عَبْد الوهّاب في " التّلقين " بَابُ السَّلَم لإغفاله ذَلِكَ. وولي قضاء بَلَنسية، ثُمَّ قضاء مُرسية، وكان ذا سيرةٍ عادلة، وشارة جميلة، صُلباً، في الحقّ، وكانت فيه حدّةٌ مفرطة فصُرف لذلك، ثُمَّ لِحق بمَرَّاكُش، وتُوُفّي في ربيع الآخر أو جُمادى الْأولى، وله سبْعٌ وخمسون سنة، رحمه اللَّه تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
699 - يحيى بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غالب. زَيْنُ الدين أَبُو زكريّا الحَضْرميُّ الأندلُسيّ، المالَقيّ، النَّحْويّ، الأديبُ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ أو ثمانٍ وسبعين بمالَقَة. وسَمِعَ من الحافظِ أبي محمد، وأبي سليمان ابني حَوْط اللَّه. وبمصر من ابن المُفَضَّل الحافظِ. وبنيسابور من المؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عَبْد اللَّه الصّفّار. وبدمشق من التاج الكِنْديّ، -[336]- وجماعةٍ. وقرأ عَلَى الشيوخ، وأقرأ الناسَ القراءات والعربية. وله شعرٌ جيد. رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ زينُ الدّين الفارقيُّ، والشّيخ تاجُ الدّين الفَزَاريّ، وأخوه الخطيب شَرَفُ الدين، والفخر ابن عساكر، وجماعةٌ. وبالحضور أبو المعالي ابن البالسي. وأدركه أجله بغزة في وسط جمادى الأولى. وحدث بـ " صحيح مسلم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
699 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صلاح، الشمس، الشروانيّ، الصوفي، [المتوفى: 699 هـ]
شيخ الخانقاه الشهابية. -[929]- كان عارفًا من الفلسفة بالرياضيّ والنّجوم والأرصاد والأحكام ويخبر ذَلِكَ ويقرئه ويشارك فِي غيره من العقليّات. تُوُفّي فِي ثاني المحرم عن ستين سنة. |