نتائج البحث عن (704) 22 نتيجة

704- الجحاف بن حكيم
الجحاف بْن حكيم بْن عاصم بْن سباع بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم السلمي الفاتك قيل: هو القائل يصف خيله، ويذكر شهوده حنينا وغيرها:

1704- رفيع أبو العالية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1704- رفيع أبو العالية
د ع: رفيع أَبُو العالية الرياحي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: اسمه زياد بْن فيروز، مولى بني رياح، قاله أَبُو نعيم.
قال أَبُو خلدة خَالِد بْن دينار: سالت أبا العالية الرياحي: " أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا، جئت بعده بسنتين، أو ثلاث ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: قوله إن اسم أَبِي العالية زياد، وهم منه، إنما زياد بْن فيروز آخر، وهما من كبار التابعين، وكنيته أيضًا أَبُو العالية، وهو البراء، وهو غير أَبِي العالية الرياحي، والله أعلم.

2704- عامر بن الطفيل بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2704- عامر بن الطفيل بن الحارث
عامر بْن الطفيل بْن الحارث.
قال وثيمة: قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: كان وافد قومه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر مقامه في الأزد في الردة يوصيهم بالإسلام، وذكره الترمذي في الصحابة أيضًا.
استدركه ابن الدباغ عَلَى ابن عبد البر.
3704- عقبة بن الحارث
ب د ع: عقبة بْن الحارث بْن عَامِر بْن نوفل بْن عَبْد مناف بْن قصي الْقُرَشِيّ النوفلي يكنى أبا سروعة، وأمه بِنْت عياض بْن رافع امْرَأَة من خزاعة.
سكن مكَّة فِي قول مصعب، وهو قول أهل الحديث، وأمَّا أهل النسب، فإنهم يقولون: إن عقبة هَذَا هُوَ أخو أَبِي سروعة، وأنهما أسلما جميعًا يَوْم الفتح، وهو أصح، قَالَ الزُّبَيْر: هُوَ الَّذِي قتل خبيب بْن عدي، يعني أبا سروعة.
(1061) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيلُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ، وَلَكِنْ لِحَدِيثِ عُبَيْدٍ أَحْفَظُ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ بِنْتَ فُلانٍ، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، وَهِيَ كَاذِبَةٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ، قَالَ: " وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا؟ ! دَعْهَا عَنْكَ ".
وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَزَوَّجَهَا أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ، وَهُوَ الَّذِي شَرِبَ الْخَمْرَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِمِصْرَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4704- محمد بن الأشعث
د ع: مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس الكندي تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
قيل: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن عائشة.
(1469) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ ابْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زَكَرِيَّا ابْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن حُصَيْنٍ، عن عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ، فَقَالَ: " هُمْ قَوْمُ حَسَدٍ، يَحْسُدُونَنَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا " وروى الزبير بْن بكار، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن، قَالَ المحمدون الَّذِينَ اسمهم مُحَمَّد، وكناهم أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن الأشعث، وَمُحَمَّد بْن سعد.
واستعمله عَبْد اللَّهِ بْن الزبير عَلَى الموصل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة.
والله أعلم.

5704- أبو أمية المخزومي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5704- أبو أمية المخزومي
ب د ع: أَبُو أمية المخزومي حجازي
(1760) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، كتابة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، حدثنا هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده المتاع، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أخالك سرقت؟ " قَالَ: بلى، مرتين أو ثلاثا، قَالَ: " اذهبوا بِهِ فاقطعوا يده، ثُمَّ جيئوا بِهِ ".
فقطعوا يده ثُمَّ جاءوا بِهِ، فقال: " استغفر الله وتب إليه "، فقال: " أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " اللَّهُمَّ اغفر لَهُ وتب عَلَيْهِ ".
وقد رواه عَمْرو بن عَاصِم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، فقال: عن أبي أمية، رجل من الأنصار، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة

6704- أسماء بنت ابن الأشعرية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6704- أسماء بنت ابن الأشعرية
س: أسماء بنت ابن الأشعرية لها صحبة، ذكرها جعفر كذا مختصرا، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى.

7040- سيرين أخت مارية القبطية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7040- سيرين أخت مارية القبطية
ب د ع: سيرين أخت مارية القبطية.
أهداهما المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتسرى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مارية، وهي أم أم ابنة إبراهيم عليه السلام، وهب سيرين لحسان بن ثابت، فهي أم ابنه عبد الرحمن بن حسان.
روى عنها ابنها عبد الرحمن، أنها قالت: حضر إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الموت فرأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلما صحت أنا وأختي، نهانا عن الصياح، وغسله الفضل بن العباس، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والعباس على سرير، ثم حمل فرأيته جالسا على شفير القبر، ونزل في قبره الفضل والعباس وأسامة، وكسفت الشمس يومئذ، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تكسف لموت أحد ولا لحياته ".
ورأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرجة في قبر إبراهيم، فأمر بها فسدت، وقال: " إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل شيئا أحب الله منه أن يتقنه ".
أخرجها الثلاثة.
7041- شجيرة بنت تميم
س: شجيرة بنت تميم من بني غنم بن دودان بن أسد من المهاجرات الأول.
ذكرها جعفر المستغفري، بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى.
7042- شراف بنت خليفة
ب ع س: شراف بنت خليفة بن فروة الكلبية أخت دحية بن خليفة.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يدخل بها، فيما قيل.
(2298) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن الفضل بن الموفق، حدثنا أبي، أخبرنا سفيان الثوري، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، قال: " خطب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من بني كلب، فبعث عائشة تنظر إليها ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى

7043- شرفة الدار بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7043- شرفة الدار بنت الحارث
شرفة الدار بنت الحارث بن قيس بن هيشة الأنصارية ثم من بني معاوية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7044- شريرة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7044- شريرة بنت الحارث
شريرة بنت الحارث بن عوف بن قتيرة أم الحكم بن حارثة بن سلامة بن حارثة التجيبي.
ذكر ابن عقبة أنها ممن بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر ذلك عنها ابنها الحكم بن حارثة.
قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: شريرة: بضم الشين وبالراءين.

7045- الشفاء بنت عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7045- الشفاء بنت عبد الله
ب د ع: الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية أم سليمان بن أبي خثمة.
قيل: اسمها ليلى.
أسلمت قديما، وهي من المبايعات، ومن المهاجرات الأول.
وأمها فاطمة بنت أبي وهب ابن عمرو بن عائذ بن عمرو بن مخزوم.
وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقيل عندها.
واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان.
وكانت ترقى من النملة، فأمرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تعلمها حفصة.
وأقطعها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان.
وكان عمر رضي الله عنه يقدمها في الرأي ويرضاها.
روى عنها أبو بكر، وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة.
(2299) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن عبد الله بن عمير، عن رجل من آل أبي خثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، وكانت امرأة من المهاجرات، قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن أفضل الأعمال فقال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور " روى الأوزاعي، عن الزهري، عن أم سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: " أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، قالت: فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيلا في البيت وأقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت! وجعلت ألومه، فقال: يا خالة، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بأبي أنت وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر! قال شرحبيل: ما كان إلا درعا رقعناه ".
وروى عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك.
قال: " فاعرضيها ".
فعرضتها وكانت منها رقية النملة فقال: " أرقي بها، وعلميها حفصة: باسم الله صلوا صلب جبر تعوذا من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس "، قال: " ترقي به على عود كزكم سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر يخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة ".
أخرجها الثلاثة.

7046- الشفاء بنت عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7046- الشفاء بنت عبد الرحمن
ب د: الشفاء بنت عبد الرحمن روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن.
قال ابن منده: أراها الأولى.
وقال أبو عمر: الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية مدنية.
روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخرجها ابن منده، وأبو عمر مختصرا.
7047- الشفاء بنت عوف
ب: الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة قال الزبير: هذه أم عبد الرحمن بن عوف، وأم أخيه الأسود بن عوف.
قال الزبير: وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن عبد مناف.
قال أبو عمر: على ما ذكر الزبير: عبد عوف جد عبد الرحمن أبو أبيه، وعوف جده أبو أمه، أخوان ابنا عبد بن الحارث بن زهرة، فانظر في ذلك.
هذا كلام أبي عمر، وهو أخرجه، هذا كلام أبي عمر عن الزبير.
وقد قال ابن أبي عاصم ما أخبرنا به يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: ومن ذكر عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، وأمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة فهي ابنة عم أبيه.
وقد قال ابن عباس: إن أم عبد الرحمن أسلمت.
وقد ذكرنا ذلك في أروى بنت كريز.
أخرجها أبو عمر.
7048- الشفاء بنت عوف
د ع: شقيرة الأسدية حبشية، مولاة لهم.
روى عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رياح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء.
الحديث.
وقد تقدمت في سعيرة.
أخرجها منده، وأبو نعيم.
7049- شقيرة الأسدية
ب: الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف.
هاجرت مع أختها عاتكة، وعاتكة هي أم المسور بن مخزمة، قاله الزبير، وقيل: إن الشفاء أم المسور.
ورى أبو أحمد العسكري ذلك هو، وغيره.
أخرجها أبو عمر مختصرا.

7704- امرأة روى عنها عطاء بن يسار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7704- امرأة روى عنها عطاء بن يسار
ع: امرأة روى عنها عطاء بن يسار
(2553) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن امرأة حدثته، قالت: نام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم استيقظ يضحك..
وذكر حديث الغزاة في البحر.
وقد تقدم ذكره في ترجمة أم حرام بنت ملحان.
أخرجها أبو نعيم.
قال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: هذه غير أم حرام، لأن هذه غزت مع المنذر بن الزبير، وأم حرام غزت في خلافة عثمان، وماتت ذلك الوقت.
والمنذر غزا مع يزيد بن معاوية إلى القسطنطينية أيام أبيه.
والله أعلم
نزوح كثير من عائلات التتار إلى مصر.
704 جمادى الأولى - 1304 م
حضر جماعة من المغول وافدين إلى بلاد الإسلام، نحو مائتي فارس بنسائهم وأولادهم، وفيهم عدة من أقارب غازان وبعض أولاد سنقر الأشقر، فكتب بإكرامهم، فقدموا إلى القاهرة في جمادى الأولى وقدم معهم أخوا سلار، وهما فخر الدين داود، وسيف الدين جبا، وقدمت أيضاً أم سلار، فرتبت لهم الرواتب، وأعطوا الإقطاعات، وفرق جماعة منهم على الأمراء، وأنشأ سلار لأمه داراً بإسطبل الجوق الذي عمله العادل كتبغا ميداناً، ثم عرف بحكر الخازن، ورقى أخويه وأعطاهم الإمريات وقدم الأمير حسام الدين أزدمر المجيري، وعماد الدين على بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العلي بن معرف بن السكري، من بلاد الشرق إلى دمشق في رابع عشرى شعبان، ودخلا القاهرة أول رمضان، ومعهما كتاب خر بندا وهديته، فتضمن كتابه جلوسه على تخت الملك بعد أخيه محمود غازان، وخاطب السلطان بالأخوة، وسأل إخماد الفتن، وطلب الصلح، وقال في آخر كلامه: عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه، فأجيب وجهزت له الهدية، وأكرم رسوله.

704 - محمد بن أبي المعالي بن محمد بن غريب، أبو جعفر البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

704 - محمد بن علي بن أبي بكر بن سالم. أبو عبد الله الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

704 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي بَكْر بْن سالم. أَبُو عَبْد اللَّه الحدَّادُ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ من أَبِي هاشم الدُّوشابيِّ " جزء التَّرْقُفي " أو بعضه. رَوَى عَنْهُ بالإجازة أَبُو نصر ابن الشّيرازيّ.

704 - محمد بن درباس بن باساك بن درباس، ناصر الدين الجاكي، الكردي، الجندي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

704 - مُحَمَّد بْن درباس بْن باساك بْن درباس، ناصر الدِّين الجاكي، الكرديّ، الجنديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بالرُّها سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة وسمع من عيسى الخياط ومجد الدين ابن تيمية بحران؛ ومن الرشيد العَطَّار بمصر ومن الضياء صقر بحلب ومن جماعة وكان صالحًا فاضلًا. وكان من أعيان الْجُنْد، فقُطِع خُبزه من القاهرة، فحجّ وقدِم دمشق وافتقر وصبر. -[930]-
توفي في شوال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت