أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
705- جحدم والد حكيم
د ع: جحدم والد حكيم له صحبة، روى عنه ابنه حكيم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من حلب شاته، ورقع قميصه، وخصف نعله، وآكل خادمه، وحمل من سوقه فقد برئ من الكبر. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1705- رقاد بن ربيعة
د ع: رقاد بْن ربيعة العقيلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلى بْن الأشدق، قال: أدركت عدة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم رقاد بْن ربيعة، قال: أخذ منا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الغنم من المائة الشاة، فإن زادت فشاتين، وذكر الإبل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2705- عامر بن الطفيل العامري
س: عامر بْن الطفيل بْن مالك بْن جَعْفَر بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة العامري الجعفري. كان سيد بني عامر في الجاهلية. أخرجه أَبُو موسى وقال: اختلف في إسلامه، فأورده أَبُو العباس المستغفري في الصحابة. وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي أمامة، عن عامر بْن الطفيل، أَنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّهِ، زودني كلمات أعيش بهن، قال: " يا عامر، أفش السلام، وأطعم الطعام، واستحي من اللَّه كما تستحيي رجلًا من أهلك ذا هيئة، وَإِذا أسأت فأحسن، فإن الحسنات يذهبن السيئات ". وروى المستغفري أن عامر بْن الطفيل أهدى لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث. قلت: قول المستغفري وغيره ليس بحجة في إسلام عامر، فإن عامرًا لم يختلف أهل النقل من المتقدمين أَنَّهُ مات كافرًا، وهو الذي قال: لما عاد من عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كافرًا، هو وأربد بْن قيس، أخو لبيد لأمه، وقد دعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليهما، وقال: " اللهم اكفنيهما بما شئت "، فأنزل اللَّه تعالى عَلَى أربد صاعقة، وأخذت عامرًا الغدة، فكان يقول: غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية. ولم يختلفوا في ذلك، فتركه كان أولى من ذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3705- عقبة بن حليس
ب د ع: عقبة بْن حليس بْن نصر بْن ذهمان بْن بصار بْن سبيع بْن بَكْر بْن أشجع الأشجعي كَانَ يلقب مذبحًا، لأنَّه ذبح الأساري يَوْم الرقم، وأسلم قديمًا، وشهد بدرًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام بْن الكلبي. وجده نصر بْن دهمان، هُوَ الَّذِي عُمَر طويلًا، وعاد شعره أسود وأسنانه طلعت، فقيل فِيهِ: ونصر بْن دهمان الهنيدة عاشها وستين عامًا ثُمَّ قوم فانصاتا أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4705- محمد بن أنس
ب د ع: مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الأنصاري الظفري وقيل مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس ولأبيه صحبة ولجده أيضا. روى إدريس بْن مُحَمَّد بْن يونس بْن مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الظفري، عن جده يونس بْن مُحَمَّد، عن أبيه مُحَمَّد بْن أنس، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: " سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي ". قَالَ: وحج بي معه عام حجة الوداع. وروى عَمْرو بْن أَبِي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قَالَ: " قتل أنس بْن فضالة يَوْم أحد، فأتي بمحمد بْن أنس الظفري إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتصدق عَلَيْهِ بعذق لا يباع ولا يوهب ". وروي فضيل بْن سُلَيْمَان، عن يونس بْن مُحَمَّد بْن فضالة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاهم. أخرجه الثلاثة: إلا أن أبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بْن فضالة، وجعلها ابن منده وَأَبُو عمر لمحمد بْن أنس بْن فضالة، وهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5705- أبو أناس
ب: أَبُو أناس الكناني الديلي وهو من رهط أبي الأسود الديلي وهو من أشرافهم، وهو ابن أخي سارية بن زنيم، وَكَانَ شاعرا، وهو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وما حملت من ناقة فوق رحلها أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد وله ابن شاعر يقال لَهُ: أنس بن أبي أناس، استخلفه الحكم بن عَمْرو الغفاري عَلَى خراسان، حين حضرته الوفاة، فعزله زياد، واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي، فقال أنس: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6705- أسماء بنت أبي بكر
ب د ع: أسماء بنت أبي بكر الصديق واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان، القرشية التيمية، زوج الزبير بن العوام، وهي أم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النطاقين، وأمها قيلة، وقيل: قتيلة، بنت عبد العزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وكانت أسن من عائشة وهي أختها لأبيها وكان عبد الله بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها. قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما ولدت نيفا وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعة عشر إنسانا، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء. وإنما قيل لها ذات النطاقين لأنها صنعت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيها سفرة لما هاجرا، فلم تجد ما تشدها به، فشقت نطاقها وشدت السفرة به، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات النطاقين، ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد الله، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد الله، قال لأبيه: مثلي لا توطأ أمه! فطلقها، وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبد الله، وعروة، والمنذر، وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد الله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه، قال: أمك طالق إن دخلت، فقال عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك؟ ! فدخل فخلصها منه، فبانت منه. روى عنها عبد الله بن عباس، وابنها عروة، وعباد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر وعامر بن عبد الله بن الزبير، والمطلب بن حنطب، ومحمد بن المنكدر، وفاطمة بنت المنذر، وغيرهم. (2170) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن يوسف المقري المعروف بابن الأخن، حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم ابن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، أخبرنا الليث بن سعد. ح قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه وهي أسماء، قالت: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: " أتتني أمي وهي راغبة وهي مشركة في عهد قريش، أفاصلها؟ قال: نعم " ثم إن أسماء عاشت وطال عمرها، وعميت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوما، وقيل: بضع وعشرون يوما. حتى أتى جواب عبد الملك بن مروان بإنزال عبد الله ابنها من الخشبة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حصره الحجاج، يدل على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7050- شقيقة بنت مالك
شقيقة بنت مالك بن قيس بن محرث وهي أخت الشموس بنت مالك. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7051- الشموش بنت أبي عامر
الشموس بنت أبي عامر واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية من بني عمرو بن عوف، وهي أم عاصم وجميلة ولدي ثابت بن أبي الأقلح. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7052- الشموس بنت عمرو
الشموس بنت عمرو بن حرام بن زيد وهي أم بنات مسعود بن أوس الظفريات. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7053- الشموس بنت مالك
الشموس بنت مالك بن قيس محرث الأنصارية من بني مازن بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7054- الشموس بنت النعمان
د ع: الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية حضرت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسس مسجد قباء، وكانت من المبايعات. 3624 روى شبابة بن سوار، عن عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية، عن أبيه سويد، عن الشموس بنت النعمان، قالت: نظرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين قدم ونزل وأسس هذا المسجد مسجد قباء، فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره الحجر، وأنظر إلى بياض التراب على بطنه حتى أسسه ويقول: " إن جبريل عليه السلام يؤم الكعبة "، وكان يقال: أقوم مسجد قبلة مسجد قباء. رواه عتبة بن وديعة، عن الشموس، نحوه. أخرجه الثلاثة. قلت: قوله: " يؤم الكعبة "، فيه نظر، فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة وأسس مسجد قباء لم تكن القبلة إلى الكعبة، إنما كانت إلى البيت المقدس، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7055- شميلة بنت الحارث
شميلة بنت الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم الأنصارية الظفرية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7056- شهيدة أم ورقة الأنصارية
د ع: شهيدة أم ورقة الأنصارية روى عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة الأنصارية، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: " انطلقوا بنا إلى الشهيدة نزورها ". وأمرها أن تؤذن في دارها وتقيم وأن تؤم أهل دارها في الفرائض. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7057- الشيماء بنت الحارث
ب د ع: الشيماء بنت الحارث السعدية أخت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة. (2300) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن ابن إسحاق، قال: واسم أبي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي أرضعه: الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن بكر بن هوازن. وإخوته من الرضاعة: عبد الله بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث، وحذاقة ابنة الحارث، وهي الشيماء. غلب عليها ذلك، وهم لحليمة أم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الشيماء كانت تحضن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أمها (2301) قال ابن إسحاق: عن أبي وجزة السعدي، قال: لما انتهت الشيماء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: يا رسول الله إني لأختك من الرضاعة. قال: " وما علامة ذلك؟ " قلت: عضة عضضتينها في ظهري وأنا متوركتك. فعرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العلامة، فبسط لها رداءه. وقد تقدم ذكرها في حذافة، وغيرها. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7058- الصعبة بنت الحضرمي
س: الصعبة بنت الحضرمي قال الجعابي: اسم الحضرمي عبد الله بن عماد بن ربيعة، وهي أخت العلاء بن الحضرمي أم طلحة بن عبيد الله التيمي. ذكرها جعفر من حديث عبد الله بن رافع، عن أبيه، قال: خرجت الصعبة بنت الحضرمي، قال: فسمعتها تقول لابنها طلحة بن عبيد الله: إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمت فيه حتى يرد عنه. وروى البلاذري، عن الواقدي، أنها توفيت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت. وكان هذا أشبه من قول من قال: إنها بقيت إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7059- الصعبة بنت سهل
الصعبة بنت سهل بن عمرو بن زيد بن عمرو بن الأشهل الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7705- امرأة من أهل مكة
ع: امرأة من أهل مكة (2554) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثني ديلم أبو غالب القطان، حدثني الحكم بن حجل، حدثتني أم الكرام أنها حجت فلقيت امرأة بمكة كثيرة الحشم، ليس عليهم حلي إلا الفضة، فقلت لها: ما لي لا أرى على أحد من حشمك حلياً إلا الفضة، قالت: كان جدي عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه علي قرطان من ذهب، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شهابان من نار، فنحن أهل بيت لا نلبس إلا الفضة ". أخرجها أبو نعيم |
|
سبتة بين بني مرين وبين بني الأحمر.
705 - 1305 م استولى السلطان محمد الثالث الملقب بالمخلوع ابن محمد الثاني الملقب بالفقيه على مدينة سبتة، ولكن السلطان محمد بن الأحمر توجه بأسطول فاسترد سبتة من بني مرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
705 - محمود بْن كيْ رَسلان، أَبُو الثناء المَوصلي التُّركيُّ الجُندي. [المتوفى: 620 هـ]-[623]-
من أجناد صاحب المَوْصل نور الدّين رَسلان شاه، وابنه مسعود. مات في صَفَر عَنْ أربعٍ وسبعين سنة. وكان رافضيًّا غاليًا، لَهُ ديوان شعر. روى عنه المبارك ابن الشَّعّار، فمن شِعره: ألَا مَا لِقَلبي لَا يُبك عليله ... وما لفؤادي لا يُبلّ غليله بروحيَ من أصبحت عَبْد جمالِه ... فهذا الجميلُ الوَجْهِ أين جَمِيلُه؟ يُحَمّلني عبئًا عَلَى القُرب والنَّوى ... يَهُدُّ قُوى العُشّاق منه ثقيلُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
705 - المباركُ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُفَيْجَة. أَبُو البركاتِ البَنْدَنيجيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
من أولادِ الشيوخ. سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْن بن يوسف. أجاز لابن الشيرازي، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وسَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
705 - محمد بن سعيد بن عَبْد اللَّه، الفقيه، تقيُّ الدِّين الْمَدَنِيّ، الحجازي، الأسود. [المتوفى: 699 هـ]
قارئ الحديث بالمدينة النّبويّة. أقام بدمشق أيّام التَّتَار وتعب وآلى على نفسه أنّ لا يخرج بعدها من المدينة من المشاقّ الَّذِي قاسى وانتظر سفر الحجّاج، فلم يحجّ أحد من دمشق، فسافر إلى القاهرة، فأدركه أجَلُه بها فِي شوّال وكان فاضلًا فِي الأدب، جيّد الشِعر، من أبناء الأربعين. |