نتائج البحث عن (709) 22 نتيجة

709- جد بن قيس
ب د ع: جد بْن قيس بْن صخر بْن خنساء بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ هو ابن عم البراء بْن معرور.
روى عنه: جابر، وَأَبُو هريرة، وكان ممن يظن فيه النفاق، وفيه نزل قوله تعالى: {{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}} ، وذلك أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لهم في غزوة تبوك: اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر، فقال جد بْن قيس: قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن، ولكن أعينك بمالي، فنزلت: {{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي}} الآية، وكان قد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة، فانتزع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سؤدده، وجعل مكانه في النقابة عمرو بْن الجموح، وحضر يَوْم الحديبية، فبايع الناس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا الجد بْن قيس، فإنه استتر تحت بطن ناقته.
(203) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَلَمْ يَتَخَلَّفُ عن بَيَّعَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ، يَعْنِي: فِي الْحُدَيْبِيَةِ، مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَضَرَهَا إِلا الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ أَخُو بَنِي سَلَمَةَ، قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لاصِقًا بِإِبِطِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَبَا إِلَيْهَا، يَسْتَتِرُ بِهَا مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ تَابَ، وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهُ، وَتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
1709- ركانة أبو محمد
د ع: ركانة أَبُو مُحَمَّد غير منسوب.
قال ابن منده: فرق ابن أَبِي داود بينه وبين الأول، قال: وأراهما واحدا.
وروى بإسناد عن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن ركانة، عن أبيه، صارعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصرعني.
وقال أَبُو نعيم: فرق المتأخر بينه وبين الأول، وما أراه إلا المتقدم، ولا مطعن عَلَى ابن منده في هذا، فإنه أحال بقوله عَلَى ابن أَبِي داود، وقال: أراهما واحدًا، فأي مطعن أورد عليه! أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2709- عامر بن عبد الله الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2709- عامر بن عبد الله الخولاني
د ع: عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن جهم الخولاني.
من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر.
قاله ابن منده، عن عبد الرحمن بْن يونس، وأخرجه معه أَبُو نعيم مختصرًا.

3709- عقبة أبو سعد الزرقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3709- عقبة أبو سعد الزرقي
د ع: عقبة أَبُو سعد الزرقي روى عَنْهُ ابنه سعد، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ثلاث أقسم عليهن "، قَالُوا: وما هن يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " لا يعطي المؤمن شيئًا من ماله فينقص ماله أبدًا " ...
ثُمَّ ذكر الحديث.
كذا أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
4709- محمد بن البراء
س: مُحَمَّد بْن البراء الكناني الليثي ثُمَّ من بني عتوارة، هُوَ ممن سمي محمدا فِي الجاهلية مع مُحَمَّد بْن سفيان وغيره، وقد تقدم القول فِيه فِي مُحَمَّد بْن أحيحة.
أخرجه أَبُو موسى.
5709- أبو أوس الثقفي
أَبُو أوس الثقفي اسمه حذيفة وهو والد أوس، تقدم نسبه عند ابنه.
2829 روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أوس بن أبي أوس، قَالَ: رأيت أبي يمسح عَلَى نعليه، فأنكرت ذَلِكَ عَلَيْهِ، فقال: " رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح عليهما ".
ذكره الأشيري مستدركا عَلَى أبي عمر.
6709- أسماء بنت شكل
س: أسماء بنت شكل
(2172) أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن مسلم بن الحجاج، أخبرنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: " دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟..
"
.
الحديث.
أخرجه أبو موسى، وذكره أبو علي فيما استدركه علي أبي عمر، وقال: لا أدري هذه أسماء إحدى من ذكر يعني: أبا عمر أو غيرهن
7090- عاتكة بنت نعيم
ب د ع: عاتكة بنت نعيم بن عبد الله العدوية قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: الأنصارية.
3645 روى عبد الله بن عقبة، عن أبي الأسود، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد الله بن نعيم أنها جاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن ابنتها توفي زوجها، فحدت عليه، فرمدت رمدا شديدا، وقد خشيت على بصرها، هل تكتحل؟ قال: " إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت المرأة منكن تحد سنة ثم تخرج فترمى بالبعرة على رأس الحول ".
وقد روي ولم تسم المرأة.
(2316) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن الترمذي، قال: حدثنا الأنصاري، حدثنا معن، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة، قالت: " جاءت امرأة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي توفي عنها زوجها ".
وذكر نحوه.
ورواه ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب، عن أمها أم سلمة، أن ابنة نعيم بن عبد الله العدوي أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر أنها أنصارية ليس بشيء، إنما هي عدوية، عدي قريش، وهي ابنة نعيم بن عبد الله بن النحام، وهو الصواب.

7091- عاتكة بنت الوليد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7091- عاتكة بنت الوليد
س: عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية وهي أخت خالد بن الوليد.
وهي امرأة صفوان بن أمية الجمحي، وكان عند صفوان ست نسوة إحداهن عاتكة فلما أسلم طلق منهن اثنتين، وبقيت عنده عاتكة، فطلقها أيام عمر بن الخطاب.
ويرد تمام الخبر بذلك في أم وهب.
أخرجها أبو موسى.

7092- العالية بنت ظبيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7092- العالية بنت ظبيان
ب د ع: العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكانت عنده ما شاء الله، ثم طلقها.
وقليل من العلماء يذكرها، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: إنه طلقها ولم يدخل بها، وإنها تزوجت قبل أن يحرم الله عَزَّ وَجَلَّ نساءه ابن عم لها من قومها، فولدت فيهم، وقيل: إنها هي التي رأى بها بياضا فطلقها.
روى أبو نعيم هذا من حديث سعيد بن أبي عروبة، وروى عن الزهري، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلق العالية بنت ظبيان، فتزوجها ابن عم لها، وذلك قبل أن يحرم الله على الناس نكاحهن.
وقال يحيى بن أبي كثير: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من ربيعة، يقال لها العالية بنت ظبيان، فطلقها حين أدخلت عليه.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من بني عمرو بن كلاب، وفارقها.
أخرجها الثلاثة.

7093- عائشة بنت أبي بكر الصديق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7093- عائشة بنت أبي بكر الصديق
ب د ع: عائشة بنت أبي بكر الصديق الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين، زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأشهر نسائه، وأمها أم رومان ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الهجرة بسنتين، وهي بكر، قاله أبو عبيدة، وقيل: بثلاث سنين.
وقال الزبير: تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد خديجة بثلاث سنين.
وتوفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: بأربع سنين، وقيل: بخمس سنين وكان عمرها لما تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ست سنين، وقيل: سبع سنين.
وبنى بها وهي بنت تسع سنين بالمدينة.
وكان جبريل عليه السلام قد عرض على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صورتها في سرقة حرير في المنام، لما توفيت خديجة، وكناها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم عبد الله، بابن أختها عبد الله بن الزبير.
(2317) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة، قالت: لما توفيت خديجة، قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة: أي رسول الله، ألا تزوج؟ قال: " ومن؟ "، قلت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا.
قال: " فمن البكر؟ " قالت: ابنة أحب خلق الله إليك: عائشة بنت أبي بكر.
قال: " ومن الثيب؟ " قالت: سودة بنت زمعة بن قيس، آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه.
قال: " فاذهبي فاذكريهما علي ".
فجاءت فدخلت بيت أبي بكر، فوجدت أم رومان أم عائشة، فقالت: أي أم رومان، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة، قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخطب عليه عائشة، قالت: وددت، انتظري أبا بكر، فإنه آت.
فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة، قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخطب عليه عائشة.
قال: وهل تصلح له، إنما هي بنت أخيه، فرجعت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فقال: " ارجعي وقولي له، أنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي ".
فأتت أبا بكر، فقال: ادعي لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء فأنكحه، وهي يومئذ بنت ست سنين، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ومن الثيب؟ "، قالت: سودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك.
قال: " اذهبي فاذكريها علي ".
قالت: فخرجت فدخلت على سودة، فقالت: يا سودة، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة، قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخطبك عليه، قالت: وددت، أدخلي على أبي فاذكري ذلك له، قالت: وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج فدخلت عليه، فقلت: إن محمد بن عبد الله أرسلني أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم، فماذا تقول صاحبتك؟ قالت: تحب ذلك، قال: ادعيها، فدعتها، فقال: إن محمد بن عبد الله أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أفتحبين أن أزوجك؟ قالت: نعم، قال: فادعيه لي، فدعته فجاء فزوجها، وجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه، وقال بعد أن أسلم: إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سودة
(2318) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، حدثنا أبو علي الحداد، وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا فاروق، حدثنا محمد بن محمد بن حبان التمار، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام "
(2319) أخبرنا محمد بن سرايا بن علي العدل والحسين بن أبي صالح بن فناخسرو، وغيرهما، بإسنادهم، عن محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقالوا: يا أم سلمة، إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد من الخير كما تريد عائشة، فمري رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان أو حيث ما دار قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي، قالت: فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذلك، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له ذلك، فقال: " يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها "
(2320) قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: قال أبو سلمة، أن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عائش، هذا جبريل عليه السلام يقرئك السلام "، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى
(2321) أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد، وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمرو بن علقمة الملكي، عن ابن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، " أن جبريل عليه السلام جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة "
(2322) قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا بندار وإبراهيم بن يعقوب، قالا: حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن عمرو بن العاص، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمله على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: يا رسول الله، " أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة "، قلت: " من الرجال؟ قال: أبوها "
(2323) قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب: " أن رجلا نال من عائشة رضي الله عنها عند عمار بن ياسر، فقال: اعزب مقبوحا منبوحا أتؤذي حبيبة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وكان مسروق إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق، البريئة المبرأة.
وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض، وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة من أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة.
وقال عروة: ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الإفك لكفى بها فضلا وعلو مجد، فإنها نزل فيها من القرآن ما يتلى إلى يوم القيامة.
ولولا خوف التطويل لذكرنا قصة الإفك بتمامها، وهي أشهر من أن تخفى.
(2324) أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز، وغيرهما، بإسنادهم، عن محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا ابن عون، عن القاسم بن محمد، " أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس، فقال: يا أم المؤمنين تقدمين على فرط صدق، على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى أبي بكر " وروت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرا، روى عنها عمر ابن الخطاب وكثير من الصحابة، ومن التابعين ما لا يحصى.
3655 روى يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن عمر بن الخطاب، قال: أدنوا الخيل وانتضلوا وانتعلوا، وإياكم وأخلاق الأعاجم، وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، ولا يحل لمؤمن ولا مؤمنة تدخل الحمام إلا بمئزر إلا من سقم، فإن عائشة حدثتني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال وهو على فراشي: " أيما امرأة مؤمنة وضعت خمارها على غير بيتها، هتكت الحجاب بينها وبين ربها عَزَّ وَجَلَّ ".
وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفع بالبقيع ليلا، فدفنت وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله، وعروة، ابنا الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، ولما توفي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان عمرها ثمان عشرة سنة.
أخرجها الثلاثة.
7094- عائشة بنت جرير
عائشة بنت جرير بن عمرو بن عبد رزاح زوجة أبي المنذر السلمي، من بني سلمة من الأنصار.
وأبو المنذر بدري مات في خلافة عمر رضي الله عنه، وأسمه: يزيد بن عامر بن حديدة.
بايعت عائشة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7095- عائشة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7095- عائشة بنت الحارث
ب س: عائشة بنت الحارث بن خالد بن صخر القرشية التيمية ولدت هي وأختاها فاطمة وزينب بأرض الحبشة، ولما عادوا من أرض الحبشة شربوا ماء فهلكوا منه، فماتت عائشة وأختها زينب وأمها ريطة، وأخوهما موسى من ذلك الماء، ونجت أختهم فاطمة.
قاله ابن إسحاق.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.

7096- عائشة بنت أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7096- عائشة بنت أبي سفيان
عائشة بنت أبي سفيان بن الحارث بن زيد الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7097- عائشة بنت عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7097- عائشة بنت عبد الرحمن
س: عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري تقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
7098- عائشة بنت عجرد
س: عائشة بنت عجرد روى يحيى بن معين.
أن أبا حنيفة الفقيه صاحب الرأي سمع عائشة تقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أكثر جنود الله تعالى في الأرض الجراد، لا آكله ولا أحرمه ".
وقد روى عن أبي حنيفة، عن عثمان بن راشد، عن عائشة بنت عجرد، عن ابن عباس.
وهي من التابعين، ذكرها كثير من العلماء فيهم.
أخرجها أبو موسى.
7099- عائشة بنت عمير
عائشة بنت عمير بن الحارث بن ثعلبة الأنصارية ثم من بني حرام.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7709- ظئر محمد بن طلحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7709- ظئر محمد بن طلحة
ع س: ظئر محمد بن طلحة
(2556) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا أبو بكر الضبي، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
ح، قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا محفوظ بن أبي توبة، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، قال: حدثتني ظئر محمد بن طلحة، قالت: لما ولد محمد بن طلحة أتينا به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما سميتموه؟ " قلنا: محمداً.
قال: " هذا اسمي، وكنيته أبو القاسم ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
إظهار ملك التتار خدبندا الرفض في بلاده.
709 - 1309 م
أظهر ملك التتر خدبندا الرفض في بلاده، وأمر الخطباء أولا أن لا يذكروا في خطبتهم إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل بيته، ولما وصل خطيب بلاد الأزج إلى هذا الموضع من خطبته بكى بكاء شديدا وبكى الناس معه ونزل ولم يتمكن من إتمام الخطبة، فأقيم من أتمها عنه وصلى بالناس وظهر على الناس بتلك البلاد من أهل السنة أهل البدعة.

709 - يحيى بن سعيد بن أبي نصر محمد بن أبي تمام، القاضي أبو المجد التكريتي ثم المارديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسن. أبو عبد الله ابن الحصني، الحموي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَسَن. أَبُو عَبْد اللَّه ابن الحُصْنيّ، الحمويّ الصُّوفيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد الرّزّاق بن نصر النّجّار، وغيره. وحدَّث بدمشق ومصر. وكان من صوفية الخانقاه السعيدية.
روى عنه الشرف ابن عساكر، والحافظ الدمياطي، وغيرهما. وأجاز للعماد ابن البالِسيّ، وغيره.
بقي إلى قريب الأربعين. -[339]-
وممن كان بعد الثلاثين وستمائة حيًّا

709 - محمد بن سليمان، الإمام المفتي وجيه الدين الرومي، القونوي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، الإِمَام المفتي وجيهُ الدِّين الروميّ، القُونَويّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
إمام الربْوة.
شيخ فاضل، متواضع، أبيض اللحية. أمَّ بالربوة مدّة وخطب بالنّيرب نيابةً. ووُليّ فِي الآخر تدريس العزّيّة التي بالميادين. وأعاد وأفتى وكان يشهد.
تُوُفّي يوم الجمعة يوم عَرَفَة. بتُّ عنده ليلة بالربْوة وكان حَسَن المحاضرة، متواضعًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت