نتائج البحث عن (71) 50 نتيجة

71- الأرقم بن جفينة
د ع: الأرقم بْن جفينة التجيبي من بني نصر بْن معاوية شهد فتح مصر، له ذكر وعقب بمصر، قاله ابن منده.
ورواه عن أَبِي سَعِيد بْن يونس، عداده في الصحابة.
روى حديثه ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم بْن جفينة، عن أبيه، أَنَّهُ تخاصم إِلَى عمر هو وابنه.
قال أَبُو نعيم: لم يذكره أحد من المتقدمين، وذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، ولم يخرج له شيئا، وأحال به عَلَى أَبِي سَعِيد بْن عبد الأعلى، وذكر أَنَّهُ ممن شهد فتح مصر، لا يعرف له اسم، ولا ذكر في حديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

171- أسيد ابن أخي رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

171- أسيد ابن أخي رافع
د ع: أسيد بالضم أيضًا، هو ابن أخي رافع بْن خديج.
روى عنه عكرمة، ومجاهد، روى أَبُو مسعود، عن حماد بْن مسعدة، عن ابن جريج، عن عكرمة بْن خَالِد، أن أسيدًا حدثه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إذا وجد الرجل سرقة، وكان الرجل غير متهم، إن شاء أخذها بالثمن وَإِن شاء اتبع سارقه.
وقضى بذلك أَبُو بكر، وعمر، وعثمان، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم في هذه الترجمة: ذكره بعض الواهمين، يعني: ابن منده، وأخرج له هذا الحديث، وهو أسيد بْن ظهير.
وروي هذا الحديث بعينه، عن ابن جريج، عن عكرمة بْن خَالِد المخزومي، أن أسيد بْن ظهير الأنصاري أحد بني حارثة كان عاملًا عَلَى اليمامة، وأن مروان كتب إليه أن معاوية كتب إليه: أيما رجل سرقت منه سرقة فهو أحق بها حيثما وجدها، فكتب إِلَى مروان، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قضى إن كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم، فخير سيدها، فإن شاء أخذ ما سرق منه بثمنه، أو اتبع سارقه، ثم قضى بذلك بعده أَبُو بكر، وعمر، وعثمان، فكتب بذلك مروان إِلَى معاوية، فكتب إليه معاوية: إنك لست أنت ولا أسيد بقاضيين علي، ولكني قضيت عليكما فيما وليت، فأرسل مروان إِلَى أسيد بكتاب معاوية، فقال أسيد: لست أقضي ما وليت بما قال معاوية.
قال أَبُو نعيم: رواه هذا الواهم من حديث أَبِي مسعود، ولم ينسب أسيدًا، وجعله ترجمة عَلَى حدة، وقد أخرج أَبُو مسعود هذا الحديث في مسند المقلين، عن حماد في ترجمة أسيد بْن ظهير، وَإِن لم ينسب أسيدًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، والصواب قول أَبِي نعيم.
وأسيد: بضم الهمزة، وفتح السين، وظهير: بضم الظاء المعجمة، وفتح الهاء.

271- أنيس بن قتادة الباهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

271- أنيس بن قتادة الباهلي
ب د ع: أنيس بْن قتادة الباهلي يعد في البصريين.
روى عنه: أسير بْن جابر، وشهر بْن حوشب.
حديثه عند عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، عن شهر بْن حوشب، قال: أقام فلان خطباء يشتمون عليًا رضي اللَّه عنه وأرضاه، ويقعون فيه، حتى كان آخرهم رجل من الأنصار، أو غيرهم، يقال له: أنيس، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه، وَإِني أقسم بالله أني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى الأرض من مدر وشجر، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه، أفترون شفاعته تصل إليكم، وتعجز عن أهل بيته؟ تفرد به ميمون بْن سياه، وهو بصري ثقة يجمع حديثه، هكذا أورده ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وأما أَبُو عمر، فإنه قال: أنيس، رجل من الصحابة من الأنصار، ولم ينسبه، روى عنه شهر ابن حوشب حديثه: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى وجه الأرض من حجر ومدر، وقال: إسناده ليس بالقوي.
وقال أيضًا: أنيس بْن قتادة الباهلي بصري، روى عنه أَبُو نضرة، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط من بني ضبيعة، قال: ويقال فيه: أنيس، والأول أكثر.
وقد روى أَبُو نعيم حديث الشفاعة في أنيس الأنصاري البياضي، وجعل له ترجمة مفردة، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وابن منده قد أخرج هذا المتن بهذا الإسناد، إلا أَنَّهُ أضاف إِلَى الترجمة أن جعله باهليًا، فإن كان الراوي واحدًا، وهو عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، وشهر بْن حوشب، والحديث واحد، وهو الشفاعة.
وقد قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: فقام رجل من الأنصار، أو غيرهم، فبان بهذا أنهما واحد، فلا أدري كيف نقلا أَنَّهُ باهلي؟ عَلَى أن أبا نعيم كثيرا ما يتبع ابن منده، وأما استدراك أَبِي موسى عَلَى ابن منده، فلا وجه له، فإنه وَإِن يذكر الأنصاري، فقد ذكر المعنى الذي ذكره أَبُو موسى في ترجمة الباهلي، إلا أَنَّهُ لو لم يذكر في هذه الترجمة أَنَّهُ باهلي لكان أحسن، فإنه ليس في الحديث ما يدل عَلَى أَنَّهُ باهلي، وَإِنما فيه ما يدل عَلَى أَنَّهُ أنصاري، والله أعلم.
وأما أَبُو عمر، فإنه ذكر ترجمة أنيس الباهلي، كما ذكرناه، وأورد له حديثًا آخر وهو: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط من ضبيعة، وذكر ترجمة أنيس الأنصاري، وأورد له حديث الشفاعة، فلا مطعن عليه.
أخرجه الثلاثة.
371- بحيرا الراهب
د ع: بحيرا الراهب رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل مبعثه، وآمن به.
روى ابن عباس، أن أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثماني عشرة سنة، والنبي ابن عشرين سنة، وهما يريدان الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة، قعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ظلها، ومضى أَبُو بكر إِلَى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: ذلك مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد المطلب، فقال له: هذا والله نبي، ما استظل تحتها بعد عِيسَى ابن مريم إلا مُحَمَّد، فوقع في قلب أَبِي بكر اليقين والتصديق، فلما نبئ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتبعه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
471- بشير بن معبد
ب د ع: بشير بْن معبد أَبُو بشر الأسلمي من أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة.
روى عنه ابنه بشر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من أكل من هذه البقلة، يعني: الثوم، فلا يناجينا.
قال أَبُو عمر: هو جد مُحَمَّد بْن بشر بْن بشير الأسلمي، وله حديث آخر رواه ابنه أيضًا عنه، أَنَّهُ أتى بأشنان يتوضأ به، فأخذه بيمينه، فأنكر عليه بعض الدهاقين، فقال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا.
أخرجه الثلاثة.
571- ثابت بن مري
ثابت بْن مري بْن سنان بْن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن ثابت بْن عبيد بْن الأبجر كان صغيرًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخوه لأمه: سمرة بْن جندب، قاله العدوي.
671- جبارة بن زرارة
ب د ع: جبارة بزيادة هاء، هو ابن زرارة البلوي.
له صحبة، وليست له رواية.
شهد فتح مصر.
قال الدارقطني، وابن ماكولا: هو جبارة بكسر الجيم، أخرجه الثلاثة.
710- جديع بن نذير
د ع: جديع بْن نذير المرادي الكعبي من كعب بْن عوف بْن أنعم بْن مراد صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخدمه.
قال ابن منده: سمعت أبا سَعِيد عبد الرحمن بْن أحمد بْن يونس بْن عبد الأعلى يذكره في كتاب التاريخ عَلَى ما ذكرت.
قال أَبُو نعيم بعد ذكر اسمه: ذكره الحاكي، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس.
نذير: بضم النون: وفتح الذال المعجمة.
711- جذرة بن سبرة
د ع: جذرة بْن سبرة العتقي له صحبة، وشهد فتح مصر.
ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس، حكاه عنه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
جذرة: بضم الجيم، وسكون الذال، وآخره راء.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
712- الجذع الأنصاري
س: الجذع الأنصاري ذكره ابن شاهين، وَأَبُو الْفَتْحِ الأزدي، إلا أن الأزدي ذكره بالخاء المعجمة.
روى شريك بْن أَبِي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا، ولم يقتر عليهم فيسألوا.
أخرجه أَبُو موسى.
وقال في الصحابة: ثعلبة بْن زيد، يقال له: الجذع، وابنه: ثابت بْن الجذع الأنصاريان، فلا أدري هو هذا أم غيره؟ وهو في مواضع بالدال المهملة، وفي آخر بالذال المعجمة، قال: ولا أتحققه، أخرجه أَبُو موسى.
713- جذية
س: جذية أورده ابن شاهين، وقال: هو رجل من الصحابة.
روى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن زياد النيسابوري، عن المقدمي، عن سلم بْن قتيبة، عن ذيال بْن عبيد بْن حنظلة بْن حنيفة، عن جذية، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يتم بعد احتلام، ولا يتم عَلَى جارية إذا هي حاضت.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا وهم وتصحيف، ولعله أراد، عن جده، فصحفه بجذية، واسمه: حنظلة.
رواه مطين، عن المقدمي، عن سلم بْن ذيال، عن جده حنظلة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
أخرجه أَبُو موسى.

714- الجراح بن أبي الجراح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

714- الجراح بن أبي الجراح
ب د ع: الجراح بْن أَبِي الجراح الأشجعي له صحبة، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود.
(204) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، أخبرنا هِشَامٌ، عن قَتَادَةَ، عن خِلاسٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَمَاتَ عَنْهَا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَلَمْ يَفْرِضَ لَهَا، فَسُئِلَ عَنْهَا شَهْرًا، فَلَمْ يَقُلْ فِيهَا شَيْئًا، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَقَالَ: أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي، فَإِنْ يَكُنْ خَطَأً فَمِنِّي، وَمِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنَ اللَّهِ، لَهَا صَدَقَةُ إِحْدَى نِسَائِهَا، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ، فَقَالَ: قَضَى فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ، قَالَ: هَلُمَّ شَاهِدَيْكَ عَلَى هَذَا، قَالَ: فَشَهِدَ لَهُ أَبُو سِنَانٍ، وَالْجَرَّاحُ، رَجُلانِ مِنْ أَشْجَعَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

715- جراد أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

715- جراد أبو عبد الله
د ع: جراد أَبُو عَبْد اللَّهِ العقيلي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ إن كان محفوظًا.
روى يعلى بْن الأشدق، عن عَبْد اللَّهِ بْن جراد، عن أبيه، قال: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية فيها الأزد والأشعريون، فغنموا وسلموا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أتتك الأزد، والأشعريون حسنة وجوههم، طيبة أفواههم، لا يغلون ولا يجبنون.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
716- جراد بن عبس
د ع: جراد بْن عبس ويقال: ابن عِيسَى، من أعراب البصرة.
روى عبد الرحمن بْن جبلة، عن قرة بنت مزاحم، قالت: سمعنا من أم عِيسَى، عن أبيها الجراد بْن عِيسَى، أَبُو عبس، قال: قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، إن لنا ركايا تنبع، فكيف لنا أن تعذب ركايانا.
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرًا.
717- جرثوم بن ناشب
ب د ع: جرثوم وقيل: جرهم بْن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن لاشر، وقيل: ابن عمرو أَبُو ثعلبة الخشني.
وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيرًا، وهو منسوب إِلَى خشين، بطن من قضاعة، شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه يَوْم خيبر، وأرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قومه، فأسلموا، ونزل الشام، ومات أول إمرة معاوية، وقيل: مات أيام يزيد، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين، أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى أكثر من هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
718- جرموز الهجيمي
د ع: جرموز الهجيمي من بلهجيم بْن عمرو بْن تميم.
وقيل: القريعي، وهو بطن من تميم أيضًا.
روى عنه أَبُو تميمة الهجيمي.
(205) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَوْذَةَ الْقَرِيعِيُّ، عن جَرْمُوزَ الْهُجَيْمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: لا تَكُنْ لَعَّانًا.
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُهُ الْحَارِثُ بْنُ جُرْمُوزٍ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
719- جرموز الهجيمي
د ع: جرو السدوسي روى حديثه حفص بْن المبارك، فقال: عن رجل من بني سدوس، يقال له: جرو، قال: أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمر من تمر اليمامة، فقال: أي تمر هذا؟ قلنا له: الجرام، فقال: اللهم بارك في الجرام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو عمر بالجيم والزاي، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى.
771- الجلاس بن عمرو
س: الجلاس بْن عمرو الكندي روى حديثه زيد بْن هلال بْن قطبة الكندي، عن أبيه، عن جلاس بْن عمرو الكندي، قال: وفدت في نفر من قومي بني كندة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أردنا الرجوع إِلَى بلاد قومنا، قلنا: يا نبي اللَّه، أوصنا، قال: إن لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت، فعليكم بذكر اللَّه، فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة.
أخرجه أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، وقال: علي بْن قرين، وهو راوي الحديث، ضعيف.
871- الحارث بن حكيم
س: الحارث بْن حكيم الضبي
(246) أخبرنا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، إِذْنًا، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو عُمَرَ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنِي الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابُوسِيُّ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عن الصَّعْبِ بْنِ هِلالٍ الضَّبِّيِّ، عن أَبِيهِ، عن الْحَارِثِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟، فَقَالَ: عَبْدُ الْحَارِثِ، فَقَالَ: أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ، فَسُمِّيَ عَبْدَ اللَّهِ، وَوَلَّاهُ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مُسْتَدْرِكًا عَلَى ابْنِ مَنْدَهْ، وَلَيْسَ لَهُ فِيهِ حُجَّةٌ، فَإِنَّهُ إِنْ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ عَبْدُ الْحَارِثِ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ فِي الإِسْلامِ فَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ، فَذِكْرُهُ هَاهُنَا لا وَجْهَ لَهُ.
وقد ذكره هشام الكلبي ونسبه، فقال: عبد الحارث بْن زيد بْن صفوان بْن صباح بْن طريف بْن زيد بْن عامر بْن ربيعة بْن كعب بْن ربيعة بْن ثعلبة بْن سعد بْن ضبة، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه عَبْد اللَّهِ.

971- الحارث بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

971- الحارث بن النعمان
الحارث بْن النعمان بْن إساف بْن نضلة بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري ذكره ابن إِسْحَاق فيمن استشهد يَوْم مؤتة.
وقال العدوي: شهد بدرًا، وأحدًا، وما بعدهما، وقتل يَوْم مؤتة.
ذكره أَبُو علي، عَلَى أَبِي عمر.
1071- حبيب بن يساف
س: حبيب بْن يساف ذكره ابن شاهين.
وقال عبدان: هو رجل من أهل بدر، لا يذكر له رواية، إلا أن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قال: لولا أنك من أهل بدر، وذلك في قصة رجمه له، كذا أورده في باب الحاء، يعني: المهملة، وهذا إنما هو بالخاء المعجمة، وضمها مشهور.
أخرجه أَبُو موسى.
وقد أخرجه أَبُو نعيم أول من اسمه: خبيب، في خبيب بْن إساف، قال: وقيل: يساف.

1171- الحسين بن السائب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1171- الحسين بن السائب
د ع: الحسين بْن السائب الأنصاري روى رفاعة بْن الحجاج الأنصاري، عن الحسين بْن السائب، قال: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمن معه: " كيف تقاتلون؟ " فقام عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، فأخذ القوس والنبل، وقال: أي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا كان القوم قريبًا من مائتي ذراع أو نحو ذلك، كان الرمي بالقسي، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح، كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصف، فإذا تقصفت تركناها وأخذنا السيوف، فكانت السلة والمجالدة بالسيوف، قال: فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من قاتل فليقاتل قتال عاصم ".
أخرجه منده وَأَبُو نعيم.
1271- حميل بن بصرة
ب د ع: حميل بْن بصرة أَبُو بصرة أَبُو بصرة الغفاري وقيل جميل بالجيم وقد تقدم، وقيل: بصرة بْن أَبِي بصرة.
وقد ذكر في الباء، وهذا حميل بضم الحاء، وفتح الميم هو الصواب، قال علي بْن المديني: سألت شيخًا من بني غفار: جميل، يعني بفتح الجيم، هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله، وَإِنما هو حميل بْن بصرة، يعني بضم الحاء، وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه.
قال مصعب الزبيري: حميل بْن بصرة بْن أَبِي بصرة، حميل، وبصرة، وأبو بصرة، صحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحدثوا عنه.
روى أَبُو هريرة، عن ابن أَبِي بصرة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تشد الرحال إلا إِلَى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس ".
وروى سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المقبري، عن أَبِي هريرة، فقال: حميل بْن أَبِي بصرة، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
1371- خالد بن الطفيل
د ع: خَالِد بْن الطفيل بْن مدرك الغفاري.
ذكره ابن منيع في الصحابة، وفيه نظر.
روى سفيان بْن حمزة، عن كثير بْن زيد، عن خَالِد بْن الطفيل بْن مدرك الغفاري: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث جده مدركًا إِلَى ابنته يأتي بها من مكة، وقال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سجد وركع قال: " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أبلغ ثناء عليك، أنت كما أثنيت عَلَى نفسك ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1471- خلاد بن سويد
ب ع س: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بْن السائب، فإن هذا خلادًا جده عَلَى قول، وأبوه عَلَى قول، وقد جعلهما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، اثنين، أحدهما: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، والثاني: خلاد بْن سويد.
وأما أَبُو أحمد العسكري، فإنه جعلهما واحدًا، فقال: خلاد بْن سويد، وقيل: خلاد بْن السائب بْن ثعلبة.
وعلى ما تقدم النسب في خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، فإن هذا جده والله أعلم.
شهد هذا العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والخندق، وقتل يَوْم قريظة، وطرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن له أجر شهيدين "، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني قريظة لما قتل من أنهت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.
روى المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبريل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا مُحَمَّد، كن عجاجًا ثجاجًا ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج أَبُو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أَنَّهُ قتل يَوْم قريظة، إنما ذكره أَبُو عمر، وذكر أَبُو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تقدمت، قتل يَوْم قريظة.
جعل هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه هناك ونسبه ههنا، وأخرج أَبُو عمر هذه، ولم يخرج الأولى.
وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم.
وأخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه، فليستدرك عَلَى أكثر كتابه، فإنه في النادر ينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة، أن ابنيه السائب، وَإِبْرَاهِيم لهما صحبة.
1571- رافع بن بديل
د ع: رافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
قتل يَوْم بئر معونة، له ولإخوته عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن، وسلمة صحبة.
قالت هلم إِلَى الحديث فقلت لا يأبى عليك اللَّه والإسلام
لوما شهدت محمدًا وقبيله بالفتح حين تكسر الأصنام
لرأيت نور اللَّه أضحى ساطعًا والشرك يغشى وجهه الإظلام
أخرجه الثلاثة.
1495
(417) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بْن يسار، عن أبيه، عن المغيرة بْن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام وعبد اللَّه بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، وغيرهما من أهل العلم، قَالُوا: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنذر بْن عمرو، المعنق ليموت، في أربعين رجلًا من أصحابه، فيهم: الحارث بْن الصمة، وحرام بْن ملحان، وعروة بْن أسماء بْن الصلت، ورافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي، وذكر الحديث في قتلهم.
أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو نعيم في هذه الترجمة: صحف فيه بعض المتأخرين، وَإِنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، وقال فيه ابن رواحة:
رحم اللَّه نافع بْن بديل رحمة المبتغي ثواب الجهاد
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ والحق بيد أَبِي نعيم، وقد وهم ابن منده.
1671- رحيل الجعفي
ب د ع: رحيل الجعفي وهو من رهط زهير بْن معاوية، وحديثه عند أَبِي جَعْفَر، عن الحارث بْن مسلم ابن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بْن غفلة الجعفيان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: روى حديثه، يعني الرحيل زهير بْن معاوية، عن أسعر بْن الرحيل، عن أبيه، وقد روى هذا الخبر، عن زهير بْن معاوية، عن أبيه، عن أسعر، وقال: نزل سويد عَلَى عمر، ونزل الرحيل عَلَى بلال.
أسعر بْن رحيل: بفتح الهمزة، وبالسين المهملة، وآخره راء.
ورحيل: بضم الراء وفتح الحاء.
1710- ركب المصري
ب د ع: ركب المصري غير منسوب، وهو مجهول، لا تعرف له صحبة.
قاله ابن منده.
وقال أَبُو عمر: هو كندي، له حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا عَلَى ذكره فيهم.
روى عنه نصيح العبسي، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالًا جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمة، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله ".
(445) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا أَبُو صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُنْيَا، أخبرنا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، عن مُطْعَمِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عن عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْكَلاعِيِّ، عن نُصَيْحٍ الْعَبْسِيِّ، عن رَكْبٍ الْمِصْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1711- روح بن زنباع
ب د ع: روح بْن زنباع بْن روح بْن سلامة ابن حداد بْن حديدة بْن أمية بْن امرئ القيس بْن حمانة بْن وائل بْن مالك بْن زيد بْن مناة بْن أفصى بْن سعد بْن دبيل بْن إياس بْن حرام بْن جذام، أَبُو زرعة الجذامي.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح له صحبة، ولأبيه زنباع رؤية.
قال أَبُو عمر: قال أحمد بْن زهير: وممن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جذام: روح بْن زنباع، ومولى لروح، يقال له: حبيب.
ولم يذكر له أحمد بْن زهير لروح حديثًا، وَإِنما يروي أن أباه زنباعًا قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما روح فلا تصح له صحبة.
وقال مسلم بْن الحجاج في الأسماء والكنى: أَبُو زرعة روح بْن زنباع الجذامي، له صحبة، وذكره ابن أَبِي حاتم، وأبوه في التابعين، وقالا: روى عن عبادة بْن الصامت.
روى عنه: شرحبيل بْن مسلم، ويحيى بْن أبي عمرو الشيباني، وعبادة بْن نسي.
قال أَبُو عمر: ولا أرى له صحبة، ولا رواية: إلا عن الصحابة، منهم: تميم الداري، وعبادة بْن الصامت، روى عن تميم حديثًا في فضل رباط الخيل في سبيل اللَّه، وقد ذكرناه في تميم.
وكان خصيصًا بعبد الملك بْن مروان، قال عَبْد الْمَلِكِ: جمع روح طاعة أهل الشام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز.
وروي أن روحا كانت له مزرعة إِلَى جانب مزرعة الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الْوَلِيد، فشكا ذلك روح إِلَى الْوَلِيد، فلم يشكه.
فذكر ذلك روح لعبد الملك بْن مروان، والْوَلِيد حاضر، فقال عَبْد الْمَلِكِ: ما يقول روح يا وليد؟ قال: كذب يا أمير المؤمنين، فقال روح: غيري والله أكذب، فقال الْوَلِيد: لأسرعت خيلك يا روح.
قال: نعم، كأن أولها بصفين، وآخرها بمرج راهط.
وقام مغضبًا، فقال عَبْد الْمَلِكِ للوليد: بحقي عليك لما أتيته فترضيته ووهبت المزرعة له.
فخرج الْوَلِيد يريد روحًا.
فقيل لروح: هذا ولي العهد قد أتاك.
فخرج يستقبله، فوهب له المزرعة.
وروى روح، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الإيمان يمان حتى جبال جذام، وبارك اللَّه في جذام ".
أخرجه الثلاثة.
1712- روح بن سيار
د ع: روح بْن سيار، أو سيار بْن روح قال مسلم بْن زياد القرشي: رأيت أربعة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم: أنس بْن مالك، وفضالة بْن عبيد، وروح بْن سيار، أو سيار بْن روح، وَأَبُو المنيب، يلبسون العمائم، ويرخون من خلفهم، وثيابهم إِلَى الكعبين.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1713- رومان الرومي
ب د ع: رومان الرومي وهو سفينة مولى أم سلمة، وولاؤه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو من سبي بلخ، وقد اختلف في اسمه، فقيل: رومان، وقيل غير ذلك، ويورد في ترجمة سفينة.
قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وذكر أَنَّهُ من سبي بلخ، ونسبه إِلَى الروم، والروم وبلخ لم يفتحا في زمن النَّبِيّ، فكيف يسبى منهما؟ أخرجه الثلاثة.
1714- رومان بن بعجة
س: رومان بْن بعجة قال أَبُو موسى: ذكره ابن شاهين، وروى عن ابن إِسْحَاق، عن حميد بْن رومان بْن بعجة بْن زيد بْن عميرة بْن معبد الجذامي، عن أبيه، قال: وفد رفاعة بْن زيد الجذامي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب له كتابًا: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ لرفاعة بْن زيد، إني بعثته إِلَى قومه يدعوهم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَإِلى رسوله، فمن أقبل فمن حزب اللَّه، ومن أدبر فله أمان شهرين ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده أَبُو عَبْد اللَّهِ بخلاف هذا في ترجمة رفاعة بْن زيد

1715- رويبة والد عمارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1715- رويبة والد عمارة
س: رويبة والد عمارة بْن رويبة روى رقبة بْن مصقلة، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن عمارة بْن رويبة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لن يلج النار من يصلي قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها " وروى خَالِد الطحان، عن عاصم الأحول، عن عمارة بْن رويبة، عن أبيه، قال: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو بإصبعه هكذا " أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذان الحديثان محفوظان عن عمارة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس لأبيه ذكر فيهما.
1716- رومة الغفاري
د: رومة الغفاري صاحب بئر رومة.
روى عبد الرحمن المحاربي، عن أَبِي مسعود، عن أَبِي سلمة، عن بشير بْن بشير الأسلمي، عن أبيه، قال: " لما قدم المهاجرون المدينة، استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عين، يقال لها: رومة، كان يبيع منها القربة بالمد، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بعنيها بعين في الجنة ".
فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ليس لي ولا لعيالي غيرها، ولا أستطيع ذلك.
فبلغ قوله عثمان بْن عفان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أتجعل لي مثل ما جعلت لرومة، عينًا في الجنة إن اشتريتها؟ قال: "
نعم ".
قال: قد اشتريتها، وجعلتها للمسلمين.
أخرجه ابن منده

1717- رويفع بن ثابت بن سكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1717- رويفع بن ثابت بن سكن
ب د ع: رويفع بْن ثابت بْن سكن بْن عدي بْن حارثة من بني مالك بْن النجار.
يعد في المصريين، قال اللَّيْث بْن سعد: في سنة ست وأربعين أمر معاوية رويفع بْن ثابت عَلَى طرابلس مدينة بالمغرب، فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين.
روى عنه: حنش الصنعاني، ووفاء بْن شريح، وشييم بْن بيتان، وشيبان القتباني.
روى أَبُو مرزوق ربيعة بْن أَبِي سليم مولى عبد الرحمن بْن حسان التجيبي، أَنَّهُ سمع حنشًا الصنعاني، عن رويفع بْن ثابت في غزوته بالناس قبل المغرب، يقول: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في غزوة خيبر: " إنه بلغني أنكم تبتاعون المثقال بالنصف والثلثين، إنه لا يصلح المثقال إلا بالمثقال، والوزن بالوزن "
(446) أخبرنا يَعِيشُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، عن حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، وَذَكَرَ آخَرُ قَبْلَهُ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ شِيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا رُوَيْفِعُ بْنَ ثَابِتٍ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ أَنْ تَطُولَ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيءٌ "
(447) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عن أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجِيبَ، عن حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَغْرِبَ، فَافْتَتَحَ قَرْيَةً، يُقَالُ لَهَا: جَرْبَةُ، فَقَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: لا أَقُولُ فِيكُمْ إِلا مَا سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ: " لا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرَهُ.
يَعْنِي: إِتْيَانَ الْحَبَالَى مِنَ الْفَيْءِ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يُصِيبَ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ ثَبِّيًا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَرْكَبَ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ "
.
قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بِالشَّامِ، وَقِيلَ: بِبَرْقَةَ، وَقَبْرُهُ بِهَا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

1718- رويفع مولى النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1718- رويفع مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب: رويفع مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر مختصرًا، وقال: لا أعلم له رواية.
وقال أَبُو أحمد العسكري: كان له، يعني لأبي رويفع، ولد بالمدينة فانقرضوا، ولا عقب له.
1719- رئاب المزني
ع س: رئاب المزني جد معاوية بْن قرة.
روى الفضيل بْن طلحة، عن معاوية بْن قرة، قال: كنت مع أَبِي حين أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده محلول الإزار، فأدخل يده في جيبه، فوضع يده عَلَى الخاتم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال: واختلف في اسم والد قرة، فقيل: إياس، 1وقيل: الأغر، وقيل غيره.
ورئاب في أجداده، والله أعلم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، قلت: تقدم في إياس بْن رئاب كلام أَبِي نعيم عَلَى ابن منده، وجعل الصحبة لولده قرة بْن إياس، قال: هو قرة بْن إياس بْن هلال بْن رئاب، ففي: إياس بْن رئاب، لم يجعل إياسًا صحابيًا، وجعل الصحبة لولده قرة، وههنا جعل رئابًا جد إياس صحابيًا، وهذا من أغرب القول، والذي أظنه أن الترجمتين: ترجمة إياس بْن رئاب، وترجمة رئاب لا تصح لهما صحبة، والله أعلم، ولم ينبه أَبُو موسى عليه، وقد تقدم في إياس سياق نسبه، ففيه كفاية، فلا نطول بذكره، والله أعلم.

1771- زهير بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1771- زهير بن عبد الله
س: زهير بْن عَبْد اللَّهِ وقيل: ابن أَبِي جبل، تقدم في زهير بْن أَبِي جبل.
أخرجه أَبُو موسى.
1871- زيد بن مالك
س: زيد بْن مالك
(491) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا وَالِدِي، وَأَخِي أَبُو عِيسَى أَحْمَدُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالا: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الضَّبِّيُ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ شَهْرَيَارَ، قَالا: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا جَدِّي أَبُو مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَابزانِيُّ، أخبرنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانّي، أخبرنا رَوْحٌ، أخبرنا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِزَيْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَتَّكِئُ عَلَيَّ، فَذَهَبْتُ وَأَنَا شَابٌّ أَخْطُو خُطَا الشَّبَابِ، فَقَالَ لِي زَيْدٌ: قَارِبِ الْخُطَا، فَإِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ مَشَى إِلَى الْمَسَجِدِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ "، كَذَا وَقَعَ هَذَا الاسْمُ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الأَعْمَالِ لآدَمَ مِنْ هَذِه الرِّوَايَةِ.
وَرَوَاهُ النَّاسُ عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، بَدَلَ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ الصَّحِيحُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى

1971- سعد مولى أبي بكر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1971- سعد مولى أبي بكر
ب د ع: سعد مولى أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه كان يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسكن البصرة.
(516) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، أخبرنا أَبُو عَامِرٍ هُوَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الْخَزَّازُ، عن الْحَسَنِ، عن سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ سَعْدٌ مَمْلُوكًا لَهُ، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ، قَالَ رَسُول اللَّهِ: " أَعْتِقْ سَعْدًا "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا لَنَا هَاهُنَا غَيْرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْتِقْ سَعْدًا، أَبَتْكَ الرِّجَالُ، أَبَتْكَ الرِّجَالُ " وروى عنه الحسن، أَنَّهُ قال: شكى رجل صفوان بْن المعطل إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هجاني صفوان، وكان صفوان يقول الشعر، فقال النَّبِيّ: " دعوا صفوان فإنه طيب القلب خبيث اللسان ".
أخرجه الثلاثة.
2071- سعيد بن الربيع
س: سَعِيد بْن الربيع الأنصاري
(545) أخبرنا أَبُو موسى كتابة، أخبرنا أَبُو غالب أحمد بْن العباس وجعفر بْن عبد الواحد، قالا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ريذة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، أخبرنا مُحَمَّد بْن عمرو بْن خَالِد، حدثني أَبِي، أخبرنا ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يَوْم اليمامة من الأنصار، ثم من بني جحجبي: سَعِيد بْن يربوع بْن عدي بْن مالك.
وروى الطبراني، عن ابن شهاب مثله، إلا أَنَّهُ قال: من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عمرو بْن عوف
2171- سلمة بن سلامة
ب د ع: سلمة بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وأمه سلمى بنت سلمة بْن خَالِد بْن عدي الأنصارية الحارثية، يكنى أبا عوف.
شهد العقبتين الأولى والثانية، في قول الجميع، ثم شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله عمر عَلَى اليمامة، وهو أخو سلكان بْن سلامة، روى عنه محمود بْن لبيد، وجبيرة والد زيد.
(566) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْقُوبَ، أخبرنا أَبِي، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، عن سَلَمَةَ بْنِ سَلامَةَ بْنِ وَقْشٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ، قَالَ: " كَانَ لَنَا جَارٌ يَهُودِيٌّ فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَوْمًا مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ سَلَمَةُ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنًّا، عَلَى بُرْدَةٍ لِي مُضْطَجِعًا فِيهَا، بِفِنَاءِ أَهْلِي، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةِ، وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ، وَاْلجَنَّةِ وَالنَّارِ، قَالَ: ذَلِكَ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ شِرْكٍ، أَصْحَابِ أَوْثَانٍ، فَقَالُوا: وَيْحَكَ يَا فُلانُ، تَرَى أَنَّ هَذَا كَائِنٌ، إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، إِلَى دَارٍ فِيهَا جَنَّةٌ وَنَارٌ، يُجْزَوْنَ بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، والَّذِي يَحْلِفُ بِهِ.
قَالُوا: وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَبِيٌّ يُبْعَثُ مِنْ نَحْوِ هَذِهِ الْبِلادِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ ...
، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وروى اللَّيْث بْن سعد، عن زيد بْن جبيرة، عن محمود بْن جبيرة، عن سلمة بْن سلامة، أنهما دخلا وليمة، وسلمة عَلَى وضوء، فأكلوا ثم خرجوا، فتوضأ سلمة، فقلنا: ألم تكن عَلَى وضوء؟ فقال: بلى، ولكن الأمور تحدث، وهذا مما أحدث.
وروى عن محمود بْن جبيرة، عن أبيه، عن سلمة بْن سلامة، وهو أصح.
وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وقال أَبُو أحمد العسكري: توفي سنة خمس وأربعين، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
2271- سنان بن عمرو
ب س: سنان بْن عمرو بْن طلق هو من بني سلامان بْن سعد بْن هذيم، من قناعة، يكنى أبا المقنع، وكانت له سابقة وشرف، وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدًا، وغيرها من المشاهد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2371- سيمويه
ب د ع: سيمويه البلقاوي روى عنه مَنْصُور بْن صبيح، أخو الربيع بْن صبيح أَنَّهُ قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمعت من فيه إِلَى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إِلَى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرناه، فقال للذين منعونا: " أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه ".
وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيًا شماسًا، فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش عشرين ومائة سنة.
أخرجه الثلاثة.
2471- صالح بن خيوان
س: صالح بْن خيوان السبئي.
روى بكر بْن سوادة، عن صالح، أن رجلًا سجد إِلَى جنبي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسجد عَلَى عمامته فحسر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن وجهه.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: صالح هذا يروى عن عقبة بْن عامر، ونحوه، ولا أرى له صحبة.
2571- ضمام بن زيد
ضمام مثله هو ابن زيد بْن ثوابة بْن الحكم الهمداني.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكتب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، وذلك مرجعه من تبوك.
قاله الطبري، وذكره أَبُو عمر في نمط.
2671- عاصم بن سفيان
ب س ع: عاصم بْن سفيان الثقفي، سكن المدينة.
روى حشرج بْن نباتة، عن هشام بْن حبيب، عن بشر بْن عاصم، عن أبيه، قال: بعث إليه عمر يستعين به عَلَى بعض الصدقة، فأبى أن يعمل، وقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا كان يَوْم القيامة أتي بالوالي، فوقف عَلَى جسر جهنم، فيأمر اللَّه الجسر فينفض به انتفاضة، فإن كان لله مطيعًا أخذه بيده، وأعطاه كفلين من رحمته، وَإِن كان عاصيًا خرق به الجسر، فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفًا ".
كذا رواه حشرج بْن نباتة، ورواه غيره ولم يقل: عن أبيه.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه.
وترجم عليه ابن منده، فقال: عاصم أَبُو بشر، وأخرجه أَبُو موسى فقال: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جده، وقد أخرجه جده فقال: عاصم أَبُو بشر.
والحق مع أَبِي موسى، ما كان لأبي زكرياء أن يستدركه عَلَى جده، والله أعلم.

2710- عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2710- عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة
س: عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة.
أورده ابن شاهين في الصحابة.
روى بشر بْن عمر، عن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، عن أبيه، عن جده، قال: استسلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ألفًا، فأتاه مال، فقال: " ادعوا لي ابن أَبِي ربيعة، فقال: هذا مالك، فبارك اللَّه لك في مالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد ".
ورواه غير واحد، عن إِسْمَاعِيل، فقال: ابن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، عن أبيه، عن جده، فعلى هذا يكون الصحابي: عَبْد اللَّهِ، لا مدخل لعامر فيه.
أخرجه أَبُو موسى، وهذا أصح، والأول وهم.

2711- عامر بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2711- عامر بن عبد الله
س: عامر بْن عَبْد اللَّهِ، أَبُو عَبْد اللَّهِ.
مر به مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخثعمي أمير الجيوش، وعامر يقود بغلا له، وهو يمشي، فقال له مالك: يا أبا عَبْد اللَّهِ، ألا تركب؟ فقال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أغبرت قدماه في سبيل اللَّه فهما حرام عَلَى النار ".
كذا روى، والصواب جابر بْن عَبْد اللَّهِ، ويتصحف عامر من جابر.
أخرجه أَبُو موسى.

2712- عامر بن عبد عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2712- عامر بن عبد عمرو
ب د ع: عامر بْن عبد عمرو، وقيل: عامر بْن عمرو ابن ثابت بْن كلفة بْن ثعلبة بْن مالك بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، أَبُو حبة البدري وهو أخو سعد بْن خيثمة لأمه أمهما هند بنت أوس بْن عدي بْن أمية بْن عامر بْن خطمة.
شهد بدرًا، واستشهد يَوْم أحد، نسبه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال: أَبُو نعيم: هكذا ذكره بعض المتأخرين.
وأخرجه أَبُو عمر ترجمتين في الأسماء، ولعله قد نسي، وقال: عامر بْن عبد عمرو، ويقال: عامر بْن عمير أَبُو حبة الأنصاري البدري، وهو من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، غلب عليه أَبُو حبة البدري لشهوده بدرًا، واختلف في اسمه، وهو مذكور في الكنى.
روى عنه أَبُو بكر بْن حزم، وعمار بْن أَبِي عمار، روى ابن شهاب، عن ابن حزم، عن أَبِي حبة البدري، وابن عباس، قالا: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لما عرج بي إِلَى السماء ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ".
أخرجه الثلاثة، وفيه اختلاف كثير، يرد في الكني، إن شاء اللَّه تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت