أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
710- جديع بن نذير
د ع: جديع بْن نذير المرادي الكعبي من كعب بْن عوف بْن أنعم بْن مراد صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخدمه. قال ابن منده: سمعت أبا سَعِيد عبد الرحمن بْن أحمد بْن يونس بْن عبد الأعلى يذكره في كتاب التاريخ عَلَى ما ذكرت. قال أَبُو نعيم بعد ذكر اسمه: ذكره الحاكي، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس. نذير: بضم النون: وفتح الذال المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1710- ركب المصري
ب د ع: ركب المصري غير منسوب، وهو مجهول، لا تعرف له صحبة. قاله ابن منده. وقال أَبُو عمر: هو كندي، له حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا عَلَى ذكره فيهم. روى عنه نصيح العبسي، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالًا جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمة، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله ". (445) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا أَبُو صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُنْيَا، أخبرنا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، عن مُطْعَمِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عن عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْكَلاعِيِّ، عن نُصَيْحٍ الْعَبْسِيِّ، عن رَكْبٍ الْمِصْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2710- عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة
س: عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة. أورده ابن شاهين في الصحابة. روى بشر بْن عمر، عن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، عن أبيه، عن جده، قال: استسلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ألفًا، فأتاه مال، فقال: " ادعوا لي ابن أَبِي ربيعة، فقال: هذا مالك، فبارك اللَّه لك في مالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد ". ورواه غير واحد، عن إِسْمَاعِيل، فقال: ابن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، عن أبيه، عن جده، فعلى هذا يكون الصحابي: عَبْد اللَّهِ، لا مدخل لعامر فيه. أخرجه أَبُو موسى، وهذا أصح، والأول وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3710- عقبة بن طويع المازني
س: عقبة بْن طويع الْمَازِنِي أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة. وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُسْلِم بْن خَالِد الزنجي، عَنِ ابْنِ جريج، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّه بْن قسيط، عَنْ عقبة بْن طويع الْمَازِنِي، عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تزوج رَجُل من الموالي امْرَأَة من الأنصار ... ". عَلَى نحو ما أورد ابْنُ منده في عتبة بالتاء. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، ولا شك أن أحدهما تصحيف، فإن عتبه بالتاء يشتبه بـ عقبة بالقاف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4710- محمد بن أبي برزة
س: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، عن رجل يقال لَهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ من البر الصيام فِي السفر ". وقد روي أيضا عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن عَبْد اللَّهِ، عن رجل يقال لَهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة. وكأنه أصح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5710- أبو أوس
س: أبو أوس جد عَمْرو بن أوس اسمه جابر بن عوف ذكر فِي الجيم. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6710- أسماء بنت الصلت
ب: أسماء بنت الصلت السلمية اختلف فيها وفي اسمها، فقال أحمد بن صالح المصري: أسماء بنت الصلت السلمية، من أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قتادة نحوه. وقال ابن إسحاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السلمي، تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم طلقها. وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: هي وسناء بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية، تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فماتت قبل أن تصل إليه. قال أبو عمر: قول من قال: سناء أولى بالصواب، وفي سبب فراقها أيضا اختلاف لا يثبت من جهة الإسناد. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7100- عائشة بنت قدامة
ب د ع: عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية هي وأمها رائطة بنت سفيان الخزاعية من المبايعات. (2325) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم ابن أبي العباس ويونس المعني، قالا: حدثنا عبد الرحمن يعني: ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، قال: حدثني أبي، عن أمه عائشة، قالت: كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي يبايع النساء، ويقول: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينني في معروف. قالت: فأطرقن، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قلن نعم فيما استطعتن " فكن يقلن، وأقول معهن، وأمي تلقنني: قولي أي بنية له: نعم فيما استطعت. فكنت أقول كما يقلن. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7101- عبادة بنت أبي نائلة
عبادة بنت أبي نائلة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7102- عتبة بنت زرارة
عتبة بنت زرارة بن عدس الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7103- العجماء الأنصارية
د ع: العجماء الأنصارية خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف 3657 روى سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن أبي أمامة، عن خالته العجماء، قالت سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة، بما قضيا من اللذة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7104- عجوز من بني نمير
عجوز من بني نمير روى عنها أبو السليل أنها رمقت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالأبطح، تجاه البيت قبل الهجرة، قالت: فسمعته يقول: " اللهم اغفر لي ذنبي، خطئي وجهلي ". وقد تقدم في العين في عجوز ابن نمير أتم من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7105- عذبة بنت سعد
عذبة بنت سعد بن خليفة بن الأشرف الأنصارية من بني طريف بن الخزرج ابن ساعدة، وهي أم سعيد بن سعد. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7106- عزة الأشجعية
ب د ع: عزة الأشجعية مولاة أبي حازم من قومه. 3658 روى أشعث بن سوار، عن منصور، عن أبي حازم، عن مولاته عزة، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ويلكن من الأحمرين: الذهب والزعفران ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7107- عزة بنت الحارث
ب: عزة بنت الحارث أخت ميمونة، ولبابة ابنتي الحارث، تقدم نسبها. أخرجها أبو عمر مختصرا، قال: ولم أر أحدا ذكرها في الصحابة، وأظنها لم تدرك الإسلام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7108- عزة بنت خابل
ب د ع: عزة بنت خابل الخزاعية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2326) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خايل، أخبرته " أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعها على أن لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تؤذين فتبدين أو تخفين، قالت عزة: فأما الإيذاء فقد كانت عرفته وعلمته، وهو قتل الولد، وأما المخفى فلم أسأل عنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يخبرني به، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فوالله لا أفسد لي ولدا أبدا، فلم تفسد لها ولدا حتى ماتت ". يعني: الغيل. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عزة بنت كامل بالكاف، وقد ذكره مسلم: خابل بالخاء، كما ذكره ابن منده، وأبو نعيم، وهو الصواب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7109- عزة بنت أبي سفيان
ب س: عزة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية أخت أم حبيبة، ومعاوية. 3660 روى الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن مسلم هو الزهري كتب يذكر أن عروة حدثه، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، أن أم حبيبة، حدثتها أنها قالت: يا رسول الله، أنكح أختي عزة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتحبين ذلك؟ " قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركني أختي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فإن تلك لا تحل لي "، وقيل: اسمها درة، وقيل: حمنة. وقد ذكرناها. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7710- أم ولد شيبة بن عثمان
س: أم ولد شيبة بن عثمان روى هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة، قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسعى بين الصفا والمروة، لا يقطع الأبطح إلا شدا. أخرجها أبو موسى. |
|
السلطان الناصر محمد بن قلاوون يقبض على العديد من الأمراء ويقتل بعضهم وعلى رأسهم الأمير سلار.
710 - 1310 م بعد أن رجع الناصر محمد إلى السلطنة وقتل المظفر بيبرس الجاشنكيري، بقي هناك الكثير من الأمراء الذين كان يتخوف منهم فبدأ بالقبض عليهم فاستدعى من دمشق سبعة من الأمراء واعتقلهم وحبسهم عنده، وفي مصر قبض على أربعة عشر أميرا وحبسهم، ومنهم من قتل وأخذت إقطاعاته، وقبض أيضا على مماليك المظفر بيبرس ولكنه تركهم رحمة لهم، ثم إنه كان يهتم أكثر شيء لأمر سلار الأمير الذي كان نائب السلطان بيبرس الجاشنكيري، فهو الذي كان الآمر الناهي في الدولة، وهو الذي حرض بيبرس على كل الأفعال التي صدرت منه وخاصة مصادرة أموال الناصر، وكان سلار قد هرب إلى الشوبك ثم إنه قرر الحضور إلى السلطان الناصر فلما حضر حبسه وبقي محبوسا شهرا حتى مات في سجنه جوعا وعطشا، وقد استخرجت منه كل أمواله وإقطاعاته فكانت كثيرة جدا بما لا يحد ولا يوصف من الذهب والفضة والجواهر الثمينة من الياقوت والزمرد واللؤلؤ وغير ذلك من الأموال والأراضي والحيوانات الشيء المهول، ويذكر أن سلار أصله من المماليك التتار الأويراتية، وصار إلى الملك الصالح علي بن قلاوون، وبقي بعد موته في خدمة الملك المنصور قلاوون حتى مات، ثم دخل في خدمة الملك الأشرف خليل بن قلاوون، وحظى عنده، فلما قتل حظى عند لاجين لمودة كانت بينهما، وترقى إلى أن صار نائب السلطنة بديار مصر للسلطان المظفر بيبرس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
710 - يحيى ابن الشيخ أبي الفتوح محمد بن علي بن المبارك ابن الجَلاجُلي، أبو علي البغدادي. [المتوفى: 620 هـ]
توفي ببغداد كهلا، وقد سَمِعَ من وفاء بْن البَهيّ، وابن شاتيل، وله شِعر جيّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
710 - السديدُ بنُ أَبِي البيان اليهوديُّ الْمَصْريّ الطبيبُ. اسمه داودُ بنُ سُلَيْمَان بن إسرائيل بنِ أَبِي الطَّيْب. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وكان مُحقِّقًا للطبِّ ماهرًا فِيهِ، بارِعًا فِي الأدويَة المُفرَدةِ والمركبة. قَالَ المُوَفقُ بنُ أَبِي أصَيبْعة: لقد شاهدتُ منه حيثُ كنّا نُعالْجُ المَرْضَى بالبيمارستان الناصريّ بالقاهرة من حُسنِ تأتِّيه لمعرفة الأمراض وتحقيقها، وذكر مداواتها، والاطلاعِ عَلَى ما ذكره جالينوسُ فيها ما يَعجزُ عَنْهُ الوصفُ. وكان أقدرَ الناسِ عَلَى تركيب الأدوية ومعرفة مقاديرها. أخذ الطب عن الرئيسِ هبة اللَّه بنِ جُمَيع اليهوديّ، وأَبِي الفضائل ابن الناقد. وخَدَمَ السُّلْطانَ الملكَ العادل. وعاشَ فوقَ الثمانين. وله كتاب " الأقراباذين " فِي غايةِ الحُسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
710 - مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد، الإِمَام المفتي البارع شمسُ الدِّين، أبو عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ المفتي الزّاهد فخر الدين البَعْلَبَكيّ الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وأربعين وستّمائة، وسمع من خطيب مَرْدا وشيخ الشيوخ شَرَف الدِّين الأَنْصَارِيّ والفقيه محمد اليونيني والزين ابن عبد الدائم والرضي ابن البرهان والنجم الباذرائي وجماعة. وتَفَقَّه على والده وعلى الشَّيْخ شمس الدِّين بْن قُدامة وجمال الدِّين ابن البُغَيداديّ ونجم الدِّين بْن حَمْدان. وقرأ الأصول على مجد الدِّين الرّوذْرَاوَرِيّ وبرهان الدِّين المَرَاغيّ. وقرأ الأدب على الشيخ جمال الدين ابن مالك والشيخ أَحْمَد الْمَصْرِيّ، وقرأ المعاني والبديع على بدر الدين ابن مالك، وحفظ القرآن -[932]- وصلى بالناس ابن تسع وحفظ " المقنع " و " منتهى السُّول " للآمِديّ ومقدّمتي أبي البقاء. ثُمَّ قرأ معظّم " الشافية " لابن مالك. وكان أحد الأذكياء المناظرين والأئمّة المدرّسين. وكان عارفًا بالمذهب وأصوله وبالنّحو وشواهده وله معرفة حَسَنة بالحديث والأسماء وغير ذَلِكَ، وعناية بالرواية. أسمع أولاده الحديث وتُوُفيّ إلى رحمة اللَّه وهم صِغار، فَلَطَفَ الله بهم وحفظوا القرآن والعلم، ونشؤوا فِي صيانةٍ وخير. تُوُفّي فِي تاسع رمضان وقد روى اليسير. وفاتني السّماع منه. |