نتائج البحث عن (717) 21 نتيجة

717- جرثوم بن ناشب
ب د ع: جرثوم وقيل: جرهم بْن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن لاشر، وقيل: ابن عمرو أَبُو ثعلبة الخشني.
وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيرًا، وهو منسوب إِلَى خشين، بطن من قضاعة، شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه يَوْم خيبر، وأرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قومه، فأسلموا، ونزل الشام، ومات أول إمرة معاوية، وقيل: مات أيام يزيد، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين، أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى أكثر من هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

1717- رويفع بن ثابت بن سكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1717- رويفع بن ثابت بن سكن
ب د ع: رويفع بْن ثابت بْن سكن بْن عدي بْن حارثة من بني مالك بْن النجار.
يعد في المصريين، قال اللَّيْث بْن سعد: في سنة ست وأربعين أمر معاوية رويفع بْن ثابت عَلَى طرابلس مدينة بالمغرب، فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين.
روى عنه: حنش الصنعاني، ووفاء بْن شريح، وشييم بْن بيتان، وشيبان القتباني.
روى أَبُو مرزوق ربيعة بْن أَبِي سليم مولى عبد الرحمن بْن حسان التجيبي، أَنَّهُ سمع حنشًا الصنعاني، عن رويفع بْن ثابت في غزوته بالناس قبل المغرب، يقول: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في غزوة خيبر: " إنه بلغني أنكم تبتاعون المثقال بالنصف والثلثين، إنه لا يصلح المثقال إلا بالمثقال، والوزن بالوزن "
(446) أخبرنا يَعِيشُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، عن حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، وَذَكَرَ آخَرُ قَبْلَهُ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ شِيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا رُوَيْفِعُ بْنَ ثَابِتٍ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ أَنْ تَطُولَ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيءٌ "
(447) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عن أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجِيبَ، عن حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَغْرِبَ، فَافْتَتَحَ قَرْيَةً، يُقَالُ لَهَا: جَرْبَةُ، فَقَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: لا أَقُولُ فِيكُمْ إِلا مَا سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ: " لا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرَهُ.
يَعْنِي: إِتْيَانَ الْحَبَالَى مِنَ الْفَيْءِ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يُصِيبَ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ ثَبِّيًا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَرْكَبَ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ "
.
قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بِالشَّامِ، وَقِيلَ: بِبَرْقَةَ، وَقَبْرُهُ بِهَا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2717- عامر بن العكير
س: عامر بْن البكير، حليف الأنصار.
شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره المستغفري.
3717- عقبة بن عمرو
ب د ع: عقبة بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن أسيرة وقيل: ثعلبة بْن عسيرة، وقيل: ثعلبة بْن أسيرة بْن عسيرة بْن عطية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج، وقيل: عقبة بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن أسيرة بْن عسيرة بْن عطية، أَبُو مَسْعُود البدري، وهو مشهور بكنيته.
ولم يشهد بدرًا وَإِنما سكن بدرًا، وشهد العقبة الثانية، وكان أحدث من شهدها سنًا، قاله ابْنُ إِسْحَاق، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقَالَ الْبُخَارِيّ، وغيره: إنه شهد بدرًا، ولا يصح.
وسكن الكوفة، وكان من أصحاب عليّ، واستخلفه علي عَلَى الكوفة لما سار إِلَى صفين.
روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وَأَبُو وائل، وعلقمة، ومسروق، وعمر بْن ميمون، وربعي بْن خراش، وغيرهم، ونحن نذكره فِي الكني إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4717- محمد بن حاطب
ب د ع: مُحَمَّد بْن حاطب بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي.
ولد بأرض الحبشة، أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل، وقيل: جويرية، وقيل: أسماء بنت المجلل بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشية العامرية، هاجرت إِلَى أرض الحبشة أيضا مع زوجها حاطب، فولدت لَهُ هناك: مُحَمَّدا، والحارث ابني حاطب، كَانَ مُحَمَّد يكنى: أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو إِبْرَاهِيم، وهو أول من سمي فِي الإسلام مُحَمَّدا، وقيل: إن أباه هاجر بِهِ إِلَى الحبشة وهو طفل.
(1471) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عن أَبِيهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ يُحَدِّثُ، عن أُمِّهِ، قَالَتْ: خَرَجْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا، فَفَنَى الْحَطَبُ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ، فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ، فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، قَالَتْ: فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِيكَ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ، وَدَعَا لَكَ، ثُمَّ تَفَلَ عَلَى يَدِكَ، ثُمَّ قَالَ: " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا ".
قَالَتْ: فَمَا قُمْتَ مِنْ عِنْدَهُ حَتَّى بَرِئَتْ يَدُكَ
قَالَ مُصْعَبٌ: كَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَدْ أَرْضَعَتْ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ الْجُمَحِيَّ مَعَ ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ، فَكَانَا يَتَوَاصَلانِ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى مَاتَا.
روى عَنْهُ: أَبُو بلج، وسماك بْن حرب، وَأَبُو عون الثقفي.
(1472) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَلْجٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ " قَالَ هِشَام بْن الكلبي: شهد مُحَمَّد بْن حاطب مع عَليّ مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان.
وتوفي مُحَمَّد أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل: بالكوفة، قاله أَبُو عمر.
وقال أَبُو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، قَالَ: وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين.
أخرجه الثلاثة.
5717- أبو بحير
د: أبو بحير روى عَنْهُ ابنه بحير: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي كلام ذكر فِيهِ القرآن: " وأنه كلام ربي عَزَّ وَجَلَّ ".
أخرجه ابن منده.

6717- أسماء بنت يزيد بن السكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6717- أسماء بنت يزيد بن السكن
د ع: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية وهي ابنة عمة معاذ بن جبل.
قتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها.
روى عنها شهر بن حوشب، ومجاهد، وإسحاق بن راشد، ومحمود بن عمرو، وغيرهم.
(2176) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي، بإسناده عن أبي داود، حدثنا أبو توبة، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه " وروى يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الجنة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7170- الفارعة بنت أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7170- الفارعة بنت أبي سفيان
س: الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية كانت عند أبي أحمد بن جحش الأسدي.
روى محمد بن عبد الله بن نمير، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: كان أول من خرج من مكة إلى المدينة مهاجرا عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، أسد بن خزيمة، ومعه أهله الفارعة بنت أبي سفيان.
أخرجها أبو موسى.
وقد اختلف قوله، فإنه جعل في الترجمة أن الفارعة امرأة أبي أحمد بن جحش، فليحقق.
وقد اختلفوا في أول من هاجر إلى المدينة، فقال الطبراني: أول من قدمها مهاجرا أبو سلمة بن عبد الأسد والله أعلم.

7171- الفارعة بنت أبي الصلت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7171- الفارعة بنت أبي الصلت
ب د ع: الفارعة بنت أبي الصلت الثقفية أخت أمية بن أبي الصلت.
روى عنها ابن عباس، أنها قدمت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد فتح الطائف.
وكانت ذات لب وعقل وجمال، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها معجبا، فقالت الفارعة: فقال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تحفظين من شعر أخيك شيئا؟ " قلت: نعم، وأعجب من ذلك، كان أخي إذا كان الليل.
وذكرت قصة طويلة، وقالت: قدم أخي من سفر فأتاني فرقد على سريري، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره، فشق ما بين صدره إلى ثنته، ثم أخرج قلبه ثم رد إلى مكانه وهو نائم، وأنشدت له الأبيات التي أولها:

7172- الفارعة بنت عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7172- الفارعة بنت عبد الرحمن
الفارغة بنت عبد الرحمن الخثعمية تذكر في الصحابة.
روى عنها السرى بن عبد الرحمن.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
15249
باتت همومي تسري طوارقها أكف عيني والدمع سابقها
ما رغب النفس في الحياة وإن تحيا قليلا فالموت سائقها
ومنها قوله:
يوشك من فر من منيته يوما على غرة يوافقها
من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كاس والمرء ذائقها
ولما حضرته الوفاة، قال عند المعاينة:
إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما
ثم قال:
كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في رءوس الجبال أرعى الوعولا
ثم مات، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كان مثل أخيك كمثل الذي آتاه الله آياته، فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ".
أخرجها الثلاثة.

7173- الفارعة بنت قريبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7173- الفارعة بنت قريبة
الفارعة بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7174- الفارعة بنت مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7174- الفارعة بنت مالك
الفارعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري، وقيل: الفريعة، ونذكرها في الفريعة أتم من هذا إن شاء الله تعالى.

7175- الفاضلة الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7175- الفاضلة الأنصارية
ب د ع: الفاضلة الأنصارية امرأة عبد الله بن أنيس الجهني.
روت، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبهم وحثهم على الصدقة، حديثها عند أهل المدينة.
أخرجها الثلاثة.
7176- فاطمة بنت أسد
ب د ع: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية أم علي بن أبي طالب، وأم إخوته طالب وعقيل وجعفر.
قيل: إنها توفيت قبل الهجرة.
وليس بشيء، والصحيح أنها هاجرت إلى المدينة، وتوفيت بها.
قال الشعبي: أم علي فاطمة بنت أسد، أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وتوفيت بها.
3677 روى الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: " قلت لأمي فاطمة بنت أسد: اكفي فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك الداخل: الطحن والعجن ".
وهذا يدل على هجرتها، لأن عليا إنما تزوج فاطمة بالمدينة.
قال الزهري: هي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي أيضا أول هاشمية ولدت خليفة، ثم بعدها فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولدت الحسن، ثم زبيدة امرأة الرشيد ولدت الأمين، لا نعلم غيرهن، ثم إن هؤلاء الثلاثة لم تصف لهم الخلافة، فأما علي فإنه كان من اضطراب الأمور عليه إلى أن قتل، ما هو مشهور، وأما الحسن والأمين فخلعا.
(2339) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا عبد الله بن شبيب بن خالد القيسي، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن هانئ، حدثنا حسين بن زيد بن علي، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفن فاطمة بنت أسد في قميصه، واضطجع في قبرها، وجزاها خيرا.
وروى عن ابن عباس نحو هذا، وزاد: فقالوا: ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه! قال: " إنه لم يكن بعد أبي طالب أبر بي منها، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة.
واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر "
.
قال الزبير: انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ابنته فاطمة بنت أسد.
أخرجها الثلاثة

7177- فاطمة بنت أبي الأسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7177- فاطمة بنت أبي الأسد
ب س: فاطمة بنت أبي الأسد أو أبي الأسود بن عبد الأسد وهي ابنة أخي أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي.
روى عمار الدهني، عن شقيق، قال: سرقت فاطمة بنت أبي الأسد، فأشفقت قريش أن يقطعها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلموا أسامة بن زيد، فكلم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كل شيء ولا ترك حد من حدود الله عَزَّ وَجَلَّ ولو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها.
فقطعها "
.
وقد روي عن شقيق، عن فاطمة بنت أبي الأسود هذه، أن امرأة من قريش سرقت.
وكان الأول أصح، لأن الحافظ بن ثابت ذكرها كذلك أيضا.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.

7178- فاطمة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7178- فاطمة بنت الحارث
ب س: فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية أمها ريطة بنت الحارث بن جبلة.
ولدت بأرض الحبشة هي وأختاها زينب وعائشة ابنتا الحارث، وقيل: إن أخاهن موسى ولد بأرض الحبشة أيضا، وهلكوا جميعا من ماء شربوه بالطريق لما رجعوا من الحبشة، إلا فاطمة فإنها سلمت، ولم يبق من ولد الحارث غيرها.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.

7179- فاطمة بنت أبي حبيش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7179- فاطمة بنت أبي حبيش
ب د ع: فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية وهي التي سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الاستحاضة.
(2340) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا هناد، حدثنا وكيع وعبدة وأبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: " لا، إنما ذلك عرق، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، وصلي ".
أخرجها الثلاثة
هروب أمير مكة من أخيه الذي خطب لملك التتار.
717 - 1317 م
رجع حميضة من العراق إلى مكة، ومعه نحو الخمسين من المغول، فمنعه أخوه رميثة من الدخول إلا بإذن السلطان، فكتب بمنعه من ذلك ما لم يقدم إلى مصر، ثم قدم الشريف رميثة أمير مكة فاراً من أخيه حميضة، وأنه ملك مكة وخطب لأبي سعيد بن خربندا وأخذ أموال التجار، فرسم بتجريد الأمير صارم الدين أزبك الجرمكي، والأمير سيف الدين بهادر الإبراهيمي في ثلاثمائة فارس من أجناد الأمراء، مع الركب إلى مكة.

717 - مسعود بن الحسين بن أبي زيد، أبو الفتح الموصلي الشاعر المعروف بالنقاش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

717 - مسعود بْن الحُسَيْن بْن أَبِي زَيْد، أَبُو الفتح المَوْصلي الشاعر المعروف بالنَّقاش. [الوفاة: 611 - 620 هـ]
وهو غير النقّاش الحَلَبي سَمِيّه، فإن الحَلَبيّ مرَّ في سنة ثلاث عشرة.
ذكرهما ابن الشعّار، ولم يؤرِّخ موت هذا، وقال فيه: كان مكثرا من الشعر في المديح، والهجاء، والغزَل، مدح اصحاب الموصل وأمراءها، وقيل: أنه ادرك أيام الأتابك زنكي، والد نور الدين، وعاش إلى أيام القاهر مسعود بن أرسلان، وهو القائل في قصيدة:
يا مَنْ أود النوم أرْقُبُ طَيفَه ... أنا ضَيفُه أفما لضيفكم قِرى؟
أنا كنتُ أول عاشقٍ لكنني ... غَفَل الزمانُ بمولدي فتأخَّرا

717 - محمد بن علي بن أحمد بن فضل، المسند، المبارك، شمس الدين، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

717 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن فضل، المُسِند، المبارَك، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه، [المتوفى: 699 هـ]
أخو الإِمَام القُدوة تقيُّ الدين ابن الواسطيّ.
وُلِدَ سنة خمس عشرة وستّمائة تقريبًا وحضر على الشَّيْخ الموفَّق وموسى بْن عَبْد القادر والشهاب ابن راجح وغيرهم. وسمع من ابن أبي لُقمة والقزوينيّ وابن البُنّ وابن صَصْرَى والبهاء وابن صبّاح والكاشْغَريّ، وابن غسّان وابن الزَّبِيديّ وعمر بْن شافع وطائفة. وكان من بقايا الشيوخ المسنِدين. خرّجتُ له " عوالي " فِي جزءٍ ضخم وخرَّج له ابن النّابلسيّ " مشيخة " فِي جزئين.
وروى عَنْهُ فِي حياته: ابن الخبّاز وابن العَطَّار وسمع منه بَشَر كثير منهم: المِزّيّ والبرزالي وابن سيد الناس والمقاتلي والمجد الصيرفي والمُحِبّ المَقْدِسيّ وابن المهندس ونجم الدِّين القحفازيّ النَّحْويّ وشمس الدِّين ابن المهينيّ.
وقاسى التَّتَار، ثُمَّ دخل البلد فقيرًا وتُوُفيّ فِي منتصف رجب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت