نتائج البحث عن (719) 20 نتيجة

719- جرموز الهجيمي
د ع: جرو السدوسي روى حديثه حفص بْن المبارك، فقال: عن رجل من بني سدوس، يقال له: جرو، قال: أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمر من تمر اليمامة، فقال: أي تمر هذا؟ قلنا له: الجرام، فقال: اللهم بارك في الجرام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو عمر بالجيم والزاي، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى.
1719- رئاب المزني
ع س: رئاب المزني جد معاوية بْن قرة.
روى الفضيل بْن طلحة، عن معاوية بْن قرة، قال: كنت مع أَبِي حين أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده محلول الإزار، فأدخل يده في جيبه، فوضع يده عَلَى الخاتم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال: واختلف في اسم والد قرة، فقيل: إياس، 1وقيل: الأغر، وقيل غيره.
ورئاب في أجداده، والله أعلم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، قلت: تقدم في إياس بْن رئاب كلام أَبِي نعيم عَلَى ابن منده، وجعل الصحبة لولده قرة بْن إياس، قال: هو قرة بْن إياس بْن هلال بْن رئاب، ففي: إياس بْن رئاب، لم يجعل إياسًا صحابيًا، وجعل الصحبة لولده قرة، وههنا جعل رئابًا جد إياس صحابيًا، وهذا من أغرب القول، والذي أظنه أن الترجمتين: ترجمة إياس بْن رئاب، وترجمة رئاب لا تصح لهما صحبة، والله أعلم، ولم ينبه أَبُو موسى عليه، وقد تقدم في إياس سياق نسبه، ففيه كفاية، فلا نطول بذكره، والله أعلم.

2719- عامر بن عمرو المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2719- عامر بن عمرو المزني
ب ع: عامر بْن عمرو المزني، أَبُو هلال.
انفرد بحديثه أَبُو معاوية الضرير، ويقال: أخطأ فيه، لأن يعلى بْن عبيد قال فيه: عن هلال بْن عامر، عن رافع بْن عمرو، وقال أَبُو معاوية: هلال بْن عامر، عن أبيه، قاله أَبُو عمر.
وقال أَبُو نعيم: حدثنا أَبُو بكر بْن مالك، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن أبيه، عن أَبِي معاوية.
ح قال أَبُو نعيم: وحدثنا أَبُو عمرو بْن حمدان، عن الحسن بْن سفيان، عن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي معاوية، عن أبيه، عن هلال بْن عامر المزني، عن أبيه، قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب الناس بمنى، عَلَى بغلة بيضاء وعليه برد أحمر، ورجل من أهل بدر يعبر عنه، وقال إِبْرَاهِيم بْن أَبِي معاوية: وعلي بْن أَبِي طالب يعبر عنه.
(690) أخبرنا أَبُو بكر مسمار بْن عمر بْن العويس الْبَغْدَادِيّ، أخبرنا أَبُو العباس بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، حدثنا أَبُو مُحَمَّد بْن صاعد، حدثنا مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبِي صفوان الثقفي، حدثنا أمية بْن خَالِد، حدثنا شعبة، عن بسطام بْن مسلم، عن عَبْد اللَّهِ بْن خليفة الغبري، عن عامر بْن عمرو: أن رجلًا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله فأعطاه، فلما وضع رجله عَلَى أسكفة الباب قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إِلَى أحد يسأله شيئًا "
3719- عقبة بن كديم
د ع: عقبة بْن كديم بْن عدي بْن حارثة بْن زَيْد مناة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن النجار لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وله بمصر عقب، ولا نعرف لَهُ رواية.
ذكره ابْنُ يونس.
وقَالَ العدوي: عقبة بْن كديم بْن عَمْرو بْن حارثة بْن عدي بْن عَمْرو، شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

4719- محمد بن أبي حدرد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4719- محمد بن أبي حدرد
د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي حدرد قَالَ ابن منده: مختلف فِي حديثه، ولا تصح لَهُ صحبة، وقد تقدم نسبه عند ذكره أبيه.
2417 وقد روي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل النيسابوري، عن أبيه، عن عُبَيْد بْن هِشَام، عن عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، عن يَحْيَى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حدرد: أَنَّهُ أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستعينه فِي نكاح، فقال: " كم الصداق؟ " قَالَ: مائتا درهم، قَالَ: " لو كنتم تغرفون من بطحان، ما زدتم ".
ورواه الثوري، وعبد الوهاب، وَأَبُو ضمرة، عن يَحْيَى، فقالوا: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن أَبِي حدرد.
(1474) وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ: عن أَبِي حَدْرَدٍ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ قَوْمِي، فَأَصْدَقْتُهَا مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى نِكَاحِي، قَالَ: " كَمْ أَصْدَقْتَ؟ " قُلْتُ: مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَهَا مِنْ وَادٍ، مَا زِدْتُمْ ".
ثُمَّ ذَكَرَ غَزْوَةَ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى الْغَابَةِ، وهذا هُوَ الصواب، ولا اعتبار برواية من روى مُحَمَّد بْن أَبِي حدرد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5719- أبو البراد
س: أبو البراد غلام تميم الداري.
2833 روى سعيد بن زياد بن فائد، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند، قَالَ: حمل تميم معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذَلِكَ ليلة الجمعة، فأمر غلاما لَهُ يقال لَهُ: أبو البراد، فعلق القناديل، وجعل فيها الماء، والزيت، فلما غربت الشمس أسرجها، وخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المسجد، فإذا هُوَ يزهر، فقال: " من فعل هَذَا؟ " فقالوا: تميم، فقال: " نورت الإسلام نور الله عليك فِي الدُّنْيَا والآخرة، أما إني لو كانت لي ابنة لزوجتكها "، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، لي ابنة يا رسول الله، تسمى أم المغيرة، فافعل فيها ما أردت، فأنكحه إياها عَلَى المكان، أخرجه أبو موسى.
زياد: بفتح الزَّاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
7190- فاطمة بنت عتبة
ب د ع: فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية أخت هند بنت عتبة، وهي خالة معاوية.
أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى محمد بن العجلان، عن أبيه، عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، " أن أخاها أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند يبايعان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذلك يوم الفتح، فلما اشترط علينا، قالت هند: أو تعلم في نساء قومك هذه الهنات والعاهات؟ قال: بايعه فهكذا يشترط ".
3700 وروى محمد بن عجلان، عن أبيه، عن فاطمة، أنها جاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، قد كنت وما في الأرض قبة أحب إلي أن تهدم من قبتك، وإني اليوم وما في الأرض قبة أحب إلى بقاء من قبتك، فقال: " أما إن أحدكم لن يؤمن حتى أكون أحب إليه من نفسه ".
أخرجها الثلاثة.
7191- فاطمة بنت عمرو
د ع: فاطمة بنت عمرو بن حرام عمة جابر بن عبد الله.
(2361) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه، فجعل القوم ينهونني ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تبكين أولا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم

7192- فاطمة بنت عمرو بنت حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7192- فاطمة بنت عمرو بنت حرام
س: فاطمة بنت عمرو بن حرام لها صحبة.
قاله أبو موسى، وقال: أوردها جعفر المستغفري كذلك، لم يزد، قال: وأظنها بنت عمرو بن حرام، عمة جابر.
والله أعلم.

7193- فاطمة بنت قيس بن خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7193- فاطمة بنت قيس بن خالد
ب د ع: فاطمة بنت قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس، قيل: كانت أكبر منه بعشر سنين.
وكانت من المهاجرات الأول، لها عقل وكمال، وهي التي طلقها أبو حفص بن المغيرة، فأمرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم، وقدمت الكوفة على أخيها الضحاك بن قيس، وكان أميرا، فسمع منها الشعبي.
(2362) أخبرنا إسماعيل بن علي، وغيره، بإسنادهم إلى أبي عيسى، حدثنا هناد، أخبرنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: قالت فاطمة بنت قيس طلقني زوجي ثلاثا على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا سكنى لك ولا نفقة "، ولما طلقها زوجها أبو حفص، خطبها معاوية، وأبو جهم بن حذيفة، فاستشارت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهما، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو حذيفة فلا يضع عصاه عن عاتقه "، وأمرها بأسامة بن زيد فتزوجته.
وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى لما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
وروت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث.
أخرجها الثلاثة

7194- فاطمة بنت المجلل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7194- فاطمة بنت المجلل
د ع: فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية تكنى أم جميل كانت من السابقين إلى الإسلام، وممن هاجر إلى الحبشة.
(2363) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، فيمن هاجر إلى الحبشة: وحاطب بن الحارث بن معمر معه امرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله، وابناه: محمد بن حاطب والحارث بن حاطب، وهما لابنة المجلل.
وتوفي زوجها بالحبشة، وقدمت هي، وابناها إلى المدينة في إحدى السفينتين روى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده محمد، قال: " لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، هذا ابن أخيك حاطب وقد أصابه هذا الحرق من النار، فادع الله له ".
وقد ذكرناه في محمد بن حاطب.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7195- فاطمة بنت منقذ
فاطمة بنت منقذ بن عمرو بن خنساء الأنصارية من بني مازن.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7196- فاطمة بنت الوليد بن عتبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7196- فاطمة بنت الوليد بن عتبة
ب: فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية امرأة سالم مولى أبي حذيفة، زوجها منه عمها أبو حذيفة بن عتبة.
وكانت من المهاجرات الأول، ومن أفضل أيامى قريش.
ولما قتل عنها سالم يوم اليمامة تزوجها بعده الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فيما ذكره إسحاق بن أبي فروة، وليس ممن يحتج به.
كذا ذكره العقيلي في نسبها، وذكر في ذلك حديث إسحاق بن أبي فروة، عن إبراهيم بن العباس بن الحارث، عن أبي بكر بن الحارث، عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر، أنها كانت في الشام تلبس الجباب من ثياب الخز ثم تأتزر، فقيل لها كأنما يغنيك هذا عن الإزار؟ فقالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر بالإزار.
كذا رواه عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن إبراهيم.
ولم ينسبها ابن أبي خيثمة ونسبها العقيلي، وغيره يخالفه ويقول: هي ابنة الوليد بن المغيرة المخزومي، فعلى هذا هي أخت خالد بن الوليد.
أخرجها أبو عمر، وجعل الحديث في هذه الترجمة، وكان ينبغي أن يكون في ترجمة فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، لأن الحديث مشهور بها.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فرويا هذا الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وجعلاه في ترجمة فاطمة بنت الوليد القرشية، ولم ينسبها أكثر من هذا وكلاهما قرشيتان.
ولكن أبو بكر ابن عبد الرحمن يروي عن المخزومية، فقد جعلنا علامتها ترجمتها والله أعلم.

7197- فاطمة بنت الوليد بن المغيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7197- فاطمة بنت الوليد بن المغيرة
ب د ع: فاطمة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية أخت خالد بن الوليد.
أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي زوج ابن عمها الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي.
قاله أبو عمر، وقال: يقال: تزوجها بعده عمر.
وفي ذلك نظر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: فاطمة بنت الوليد القرشية.
ورويا لها حديث الإزار، أنها كانت تلبسه فوق الجباب.
فقيل لها: ألا يغنيك هذا عن الإزار؟ فقالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر بالإزار.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج أبو عمر هذا الحديث في ترجمة فاطمة بنت الوليد بن عتبة العبشمية، وأخرجه ابن منده، وأبو نعيم في فاطمة القرشية، وهو لهذه القرشية المخزومية، ومما يقوي أن الحديث لهذه أن بعض الرواة، قال: عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر وأنها كانت بالشام، وهذه فاطمة المخزومية كانت بالشام مع زوجها الحارث بن هشام فلما مات عادت إلى المدينة.
وقالوا: عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر.
وهذه المخزومية هي جدة أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكثيرا ما يقولون للجد والجدة: أب وأم.
وقال الزبير بن بكار في ولد الوليد بن المغيرة: وفاطمة بنت الوليد، ولدت عبد الرحمن وأم حكيم ولدي الحارث بن هشام.
وهذا الحديث مشهور بهذه.
(2364) أخبرنا غير واحد، إجازة، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، قال: فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم لها صحبة، روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثا واحدا، روى عنها ابن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قالت: " سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر بالإزار ".
خرجت مع زوجها الحارث إلى الشام، واستشارها خالد في بعض أمره

7198- فاطمة بنت اليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7198- فاطمة بنت اليمان
ب د ع: فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة بن اليمان وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها حذيفة بن اليمان.
(2365) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حصين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن عمته فاطمة، أنها قالت: أتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعوده في نساء.
فإذا سقاء معلق نحوه يقطر ماؤه عليه، من شدة ما يجده من حر الحمى، فقلنا: يا رسول الله، لو دعوت الله فأذهب عنك هذا فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " وروت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كراهة تحلي النساء بالذهب.
وهذا إن صح فهو منسوخ، أو على أن تركه أفضل من لبسه.
وقد ذكرناه في أخت حذيفة.
أخرجها الثلاثة.

7199- فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7199- فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم
فروة ظئر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أويت إلى فراشك فاقرئي: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} فإنها براءة من الشرك ".
ذكرها أبو أحمد العسكري.
وقعة مع الأعراب ببرقة بسبب الزكاة.
719 - 1319 م
جهز الأمير أيتمش المحمدي على عسكر إلى برقة، ومعه فايد وسليمان أمراء العربان لجباية زكاة الأغنام على العادة، فسار في ثلاثمائة فارس من أجناد الحلقة ومعه من الأمراء عدة، وذلك في آخر يوم من المحرم، ونزل بالإسكندرية، ثم سار أيتمش يريد بلاد جعفر بن عمر من برقة، ومسافتها من الإسكندرية على الجادة نحو شهرين، فدله بعض العرب على طريق مسافتها ثلاثة عشر يوماً يفضي به إلى القوم من غير أن يعلموا به، وطلب في نظير دلالته على هذه الطريق مائة دينار وإقطاعات من السلطان بعد عود العسكر إلى القاهرة، فعجل له أيتمش المائة، والتزم له بالإقطاع من السلطان، وكتب له بعشرة أرادب قمحاً لعياله، وأركبه ناقة، وكتم ذلك كله عن العسكر من الأمراء والأجناد والعربان، وسار بمسيره، حتى إذا مضت ثلاث عشرة ليلة أشرف على منازل جعفر بن عمر وعربانه، فدهشوا لرؤية العسكر، وأرسل إليهم أيتمش بسليمان وفايد يدعوهم إلى الطاعة، فأجابوا مع رسلهم: إنا على الطاعة ولكن ما سبب قدوم هذا العسكر على غفلة من غير أن يتقدم لنا به علم؟ فقال لهم أيتمش: حتى يحضر الأمير جعفر ويسمع مرسوم السلطان، وأعادهم، وتقدم أيتمش إلى جميع من معه ألا ينزل أحد عن فرسه طول ليلته، فباتوا على ظهور الخيل، فلما كان الصباح حضر أخو جعفر ليسمع المرسوم، فنهره أيتمش وقال له ولمن معه: ارجعوا إلى جعفر فإن كان طائعاً فليحضر، وإلا فليعرفني، وبعث معه ثلاثة من مقدمي الحلقة، فامتنع جعفر من الحضور، فللحال لبس العسكر السلاح وترتب، وأفرد سليمان وفايد، بمن معهما من العسكر ناحية، واستعد جعفر أيضاً وجمع قومه وحمل بهم على العسكر، فرموهم بالنشاب فلم يبالوا به، ودقوا العسكر برماحهم، وصرعوا الأمير شجاع الدين غرلوا الجوكندار بعدما جرحوه ثلات جراحات، فتداركه أصحابه وأركبوه، وحملوا على العرب فكانت بين الفريقين تسع عشرة وقعة أخرها انهزم العرب إلى بيوتهم، فقاتلهم العسكر عند البيوت ساعة وهزموهم إليها، وكانت تلك البيوت في غاية قصب، فكف العسكر عن الدخول إليهم، ومنعهم أيتمش عن التعرض إلى البيوت وحماها، وأباح لهم ما عداها، فامتدت الأيدي، وأخذت من الجمال والأغنام ما لا ينحصر عدده، وبات العسكر محترسين، وقد أسروا نحو الستمائة رجل سوى من قتل، فلما أصبح الصبح من أيتمش على الأسرى وأطلقهم، وتفقد العسكر فوجد فيه اثنى عشر جريحاً، ولم يقتل غير جندي واحد، فرحل عائداً عن البيوت بأنعام تسد الفضاء، وأبيع معهم فيما بينهم الرأس الغنم بدرهم، والجمل ما بين عشرين إلى ثلاثين درهماً، وسار أيتمش ستة أيام في الطريق التي سلكها والعسكر بالسلاح، خشية من عود العرب إليهم، وبعث أيتمش بالبشارة إلى السلطان، فبعث الأمير سيف الدين ألجاي الساقي لتلقي العسكر بالإسكندرية وإخراج الخمس مما معهم للسلطان، وتفرقة ما بقي فيهم، فخص الجندي ما بين أربعة جمال وخمسة، ومن الغنم ما بين العشرين إلى الثلائين، وحضروا إلى القاهرة، فخلع السلطان على أيتمش، وبعد حضورهم بإسبوع قدم جعفر بن عمر إلى القاهرة، ونزل عند الأمير بكتمر الساقي مستجيراً، فأكرمه ودخل به على السلطان، فاعترف بالخطأ، وسأل العفو، وأن يقرر عليه ما يقوم به، فقبل السلطان قوله وعفا عنه، وخلع عليه ومضى، وصار يحمل القود في كل سنة.

719 - مغيث بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن يونس بن محمد بن يونس بن مغيث. القاضي أبو يونس القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

719 - مُغِيثُ بنُ أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن يونس بن مُحَمَّد بن يُونُسَ بنِ مغيثٍ. القاضي أبو يونس القرطبي. [الوفاة: 631 - 640 هـ]-[341]-
من بيت العلم والجلالة بقُرْطُبة. رَوَى عن أبيه، وأبي الوليد بن رشد وهو جده لأمه. وعن أبي جعفر بن يحيى الحميري، وطائفةٍ.
لقيه ابن فرتون بسبتة في سنة خمسٍ وثلاثين وستمائة، ولم يذكر له وفاة.

719 - محمد ابن القاضي بهاء الدين محمد ابن بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان، القاضي، عماد الدين الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

719 - مُحَمَّد ابْن القاضي بهاء الدِّين مُحَمَّد ابْن بهاء الدِّينِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر ابْن خِلِّكان، القاضي، عماد الدِّين الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
قاضي عجلون.
رئيس جليل، صاحب مكارم. قرأ عليه عَلَمُ الدِّين جزءًا بإجازته من ابن الجميزي والسبط.
توفي في ربيع الآخر بقلعة عجلون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت