نتائج البحث عن (722) 20 نتيجة

722- جرول بن الأحنف
س: جرول بْن الأحنف الكندي شامي، جد رجاء بْن حيوة.
روى رجاء بْن حيوة، عن أبيه، عن جده، واسمه جرول بْن الأحنف الكندي، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي مجح، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لمن هذه؟، فقالوا: لفلان، فقال: أيطؤها؟، فقيل: نعم، فقال: كيف يصنع بولدها، يدعيه وليس له بولد، أم يستعبده وهو يغذو سمعه وبصره؟ لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره.
أخرجه أَبُو موسى.
المجح: الحامل التي قد دنا ولادها.
1722- زارع بن عامر
ب د ع: زارع بْن عامر العبدي من عبد القيس، كنيته أَبُو الوازع، وقيل: هو زارع ابن زارع.
والأول أصح، وله ابن يسمى الوازع، به كان يكنى.
روى أَبُو داود الطيالسي، عن مطر بْن الأعنق، عن أم أبان بنت الوازع بْن الزارع: أن جدها وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشج العصري، ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له، فلما قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن معي ابنا لي، أو ابن أخت لي مجنونًا، أتيتك به لتدعو اللَّه له.
فقال: " ائتني به ".
فأتاه به فدعا له فبرأ، فلم يكن في الوفد من يفضل عليه.
وروت عنه أيضًا حديثًا طويلًا أحسنت سياقته.
أخرجه الثلاثة.
2722- عامر بن غيلان
عامر بْن غيلان بْن سلمة بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف، الثقفي.
أسلم قبل أبيه، وهاجر، ومات بالشام في طاعون عمواس، وأبوه يومئذ حي.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
3722- عقبة بن نافع
س: عقبة بْن نافع بْن عَبْد القيس بْن لقيط بْن عَامِر بْن أمية بْن الظرب بْن الحارث بْن عَامِر بْن فهر الْقُرَشِيّ الفهري ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تصح لَهُ صحبة، وكان أخا عَمْرو بْن العاص، ولاه عَمْرو بْن العاص إفريقية، لما كَانَ عَلَى مصر، فانتهى إِلَى لواتة ومزاتة، فأعطوا ثُمَّ كفروا، فغزاهم من سنته فقتل وسبى، وذلك سنة إحدى وأربعين، وافتتح فِي سنة اثنتين وأربعين غدامس، فقتل وسبي، وافتتح فِي سنة ثلاث وأربعين مواضع من بلاد السودان، وافتتح ودان، وهي من حيز برقة من بلاد إفريقية، وافتتح عامة بلاد البربر، وهو الَّذِي بنى القيروان، وذلك فِي زمان معاوية، وكانت هِيَ أصل بلاد أفريقية، ومسكن الأمراء، ثُمَّ انتقلوا عَنْهَا، وهي إِلَى الآن عامرة، وكان معاوية بْن حديج قَدْ اختط القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن، فلما رآه عقبة بْن نافع لم يعجبه، فركب بالناس إِلَى موضوع القيروان اليوم، وكان غيضة كَثِير الأشجار مأوى الوحوش والحيات، فأمر بقطع ذَلِكَ وَإِحراقه، واختط المدينة، وأمر النَّاس بالبنيان.
قَالَ خليفة بْن خياط: وفي سنة خمسين اختط عقبة القيروان، وأقام بها ثلاث سنين، وقتل عقبة بْن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أن غزا السوس الأقصى، قتله كسيلة بْن لمرم، وقتل معه أبا المهاجر دينارًا، وكان كسيلة نصرانيًا، ثُمَّ قتل كسيلة فِي ذَلِكَ العام أَوْ فِي العام الَّذِي يليه، قتله زُهَيْر بْن قيس البلوي، وَيُقَال: إن عقبة بْن نافع كَانَ مجاب الدعوة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، فأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو عُمَر، فقالا: عقبة بْن نافع، وأمَّا أَبُو نعيم، فَقَالَ: عقبة بْن رافع أَوْ نافع، وَقَدْ تقدم ذكره، وهذا هُوَ الصحيح.
كسيلة: بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، ولمرم: بفتح اللام والراء، وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم.
4722- محمد بن حطاب
ب: مُحَمَّد بْن حطاب بْن الحارث بْن معمر الجمحي، وهو ابن عم مُحَمَّد بْن حاطب المقدم ذكره.
ولد هَذَا بأرض الحبشة.
قَالَ أَبُو عمر: هُوَ أسن من ابن عمه مُحَمَّد بْن حاطب، فإن كَانَ كذلك فهو أول من سمي مُحَمَّدا، وقدم بِهِ من أرض الحبشة.
أخرجه أَبُو عمر.

5722- أبو بردة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5722- أبو بردة الأنصاري
ب د ع: أبو بردة الأنصاري الظفري واسم ظفر: كعب بن مالك بن الأوس، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي الكوفيين، قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: مدني، روى عبد الملك، وقيل: 2836 عبد الله بن مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده ".
أخرجه الثلاثة.
يقال: إن الرجل مُحَمَّد بن كعب القرظي، والكاهنان، قريظة، والنضير.

6722- أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6722- أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب
س: أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس.
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد رضي الله عنهم لما خرجت من مكة، وسألت كل من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماء بنت عميس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضي بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجعفر، لأن خالتها عنده، ثم زوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سلمة ابن أم سلمة، وقال حين زوجها منه: " هل جزيت سلمة "، لأن سلمة هو الذي زوج أمه أم سلمة، رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الواقدي عمارة.
وأخواها لأمها عبد الله، وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد.
أخرجها أبو موسى، وذكرها ابن الكلبي أيضا.

7220- قتيلة بنت النضر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7220- قتيلة بنت النضر
قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، فولدت له عليا، والوليد، ومحمد، وأم الحكم.
قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر، وهي:
يا راكبا إن الأثيل مظنة من صبح خامسة وأنت موفق
أبلغ بها ميتا بأن تحية ما إن تزال بها النجائب تعنق
مني إليه وعبرة مفسوحة جادت لماتحها وأخرى تخنق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق
قسرا يقاد إلى المنية متعبا رسف المقيد، وهو عان موثق
أمحمد أولست ضنء نجيبة قومها والفحل فحل معرق
ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيظ المحنق
فالنضر أقرب من تركت قرابة وأحقهم إن كان عتق بعتق
فلما بلغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: " لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته ".
ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس.
وذكر الزبير، قال: فرق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: " يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها ".
أخرجها أبو عمر.
وروى بعضهم عتق يعتق بضم الياء وكسر التاء، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يعتق صاحبه فهو أحق به.

7221- قرة العين بنت عبادة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7221- قرة العين بنت عبادة
قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الأنصارية، ثم من بني عوف بن الخزرج.
وهي أم عبادة بن الصامت.

7222- قريبة بنت أبي أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7222- قريبة بنت أبي أمية
د ع س: قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية لها ذكر في حديث أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي أختها.
3709 روى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة، قالت: لما وضعت زينب جاءني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخطبني، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أين زينب؟ " فقالت قريبة بنت أبي أمية ووافقها عنها: أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا آتيكم الليلة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأبو موسى وإنما أخرجه أبو موسى لأن ابن منده اختصر ذكرها، ولو استدرك عليه أمثال هذا لكان كثيرا فلا أدري لم ذكر هذه؟.

7223- قريبة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7223- قريبة بنت الحارث
د ع: قريبة بنت الحارث العتوارية روت عنها بنتها عقيلة، قالت: جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ضارب قبته بالأبطح، فأخذ علينا، أن لا نشرك بالله شيئا.
قالت: فأقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، فقال: " إني لا أمس يد النساء ":.
فاستغفر لنا، وكان ذلك بيعتنا.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7224- قريبة بنت زيد
قريبة بنت زيد بن عبد ربه بن زيد الأنصارية الجشمية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7225- قريرة بنت الحارث العتوارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7225- قريرة بنت الحارث العتوارية
ع س: قريرة بنت الحارث العتوارية وقيل قريبة وقد تقدمت.
هكذا أخرجها الطبراني، وغيره.
روت عنها ابنتها عقلية بنت عبيد بن الحارث.
(2370) أخبرنا أبي موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا حفص بن عمر الحدي، أخبرنا بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيد الربذي، حدثني موسى.
ح زاد ابن ريذة، عن الطبراني، قال: وحدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن المديني، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن، وفي رواية: علي بن زيد بن عبد الله بن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريظ، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث، قالت: جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات، فبايعن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ضارب عليه قبته بالأبطح، فأخذ علينا: أن لا نشرك بالله شيئا الآية كلها، لما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال: " إني لا أمس أيدي النساء "، فاستغفر لنا.
فكانت تلك بيعتنا وقد تقدم في قريبة.
أخرجها كذا أبو نعيم، وأبو موسى
7226- قسرة بنت رواس
ب د ع: قسرة بنت رواس الكندية من عجائز العرب.
(2371) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسين بن علي بن أحمد الربضي، حدثني ذكوان بن محمد بن علي الحرشي، حدثنا محمد بن خلاد العطار، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي، قال: حدثنا ميسرة بنت حبشي الطائية، عن قتيلة بنت عبد الله، عن قسرة بنت رواس الكندية، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا قسرة، أذكري الله تعالى عند الخطيئة، يذكرك عندها بالمغفرة.
وأطيعي زوجك يكفيك شر الدنيا والآخرة.
وبري والديك يكثر خير بيتك "
.
تفرد به ابن جبلة في أسانيد كثيرة للنساء خاصة، وغيره أوثق منه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
7227- قفيرة الهلالية
قفيرة ويقال مليكة الهلالية امرأة عبد الله بن أبي حدرد.
لم يرو عنها إلا عبد الرحمن الأعرج.
ذكرها مسلم في كتاب الأفراد وذكرها أبو علي الغساني.
7228- قهطم بنت علقمة
س: قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس امرأة سليط بن عمرو وابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
هاجرا جميعا إلى أرض الحبشة، ورجعا جميعا في السفينة إلى المدينة، قاله ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى.
7229- قيلة الأنمارية
ب د ع: قيلة الأنمارية وقال ابن خيثمة: الأنصارية: أخت بني أنمار، وقيل: أم بني أنمار.
رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عبد الله بن عثمان بن خيثم عنها، أنها قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند المروة بحل من عمرة له، فجلست إليه فقلت: يا رسول الله، إني امرأة أشتري وأبيع، فربما أردت أن أبيع السلع فأستام بها أكثر ما أريد أن أبيعها، ثم أنقص حتى أبيعها بالذي أريد.
وإذا أردت أن أشتري السلعة أعطيت بها أقل ما أريد أن آخذها به، حتى آخذها بالذي أريد، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعلي قيلة، إذا أردت أن تشتري السلعة فاستامي بها الذي تريدين أن تأخذي به، أعطيت أو منعت ".
أخرجها الثلاثة.
فتح إياس من بلاد الأرمن.
722 ربيع الأول - 1322 م
في ربيع الأول تكامل فتح إياس (من بلاد الأرمن على ساحل البحر) ومعاملتها وانتزاعها من أيدي الأرمن، وأخذ البرج الأطلس (وهو أحد ثلاثة أبرجة وهي الأطلس والشمعة والإياس) بينه وبينها في البحر رمية ونصف، فأخذه المسلمون بإذن الله وخربوه، وكانت أبوابه مطلية بالحديد والرصاص، وعرض سوره ثلاثة عشر ذراعا بالنجار، وغنم المسلمون غنائم كثيرة جدا، وحاصروا كواره فقوي عليهم الحر والذباب، فرسم السلطان بعودهم، فحرقوا ما كان معهم من المجانيق وأخذوا حديدها وأقبلوا سالمين غانمين، وكان معهم خلق كثير من المتطوعين.

722 - محمد بن مظفر بن قيماز، شمس الدين الدمشقي، السقطي بالزيادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

722 - مُحَمَّد بْن مظفر بن قيماز، شمس الدِّين الدّمشقيّ، السَّقَطيّ بالّزيادة. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستّمائة وقرأ القرآن على الفقيه سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم، فسمّعه من ابن المُقَيَّر وكريمة والسَّخاويّ ونسخ بخطّه شيئًا من سماعه. وله ثبت وإجازات، سمعنا منه " نسخة فليح " وكان جَدّه عتيق سلامة الرقّي صاحب القُبة التي بالصّالحيّة.
تُوُفّي فِي عاشر جُمَادَى الآخرة.

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل (2 / 1722) الأندلس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطمح الأنفس، ومسرح التأنس، في ملح أهل (2/ 1722) الأندلس
لأبي نصر بن عيسى بن خاقان القيسي، الإشبيلي، الوزير.
المتوفَّى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة.
وهو ثلاث نسخ:
كبير، ووسط، وصغير.
أول صغيره: (أما بعد، حمدا لله الذي أشعر لنا إلهاما ... الخ) .
جعله على: ثلاث أقسام.
الأول: في الكتاب، والبلغاء.
والثاني: في العلماء، والقضاة، والفقهاء.
والثالث: في الأدباء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت