أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
726- جريج أبو شاة
س: جريج أَبُو شاة بْن سلامة بْن أوس بْن عمرو بْن كعب بْن القراقر بْن الصبحان من بلي. كذا ذكره ابن شاهين. وقال ابن ماكولا: أَبُو شباث، بالباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة. وقال: خديج، بالخاء المعجمة والدال، حليف بني حرام، شهد العقبة، وبايع فيها. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1726- زبان بن قيسور
ب س: زبان وقيل: زبار بْن قيسور، وقيل: ابن قسور الكلفي روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، عن يحيى بْن عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن زبان، قال: " رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو نازل بوادي الشوحط " وروى حديثًا كثير الغريب في ألفاظه، وهو إسناد ضعيف، ليس دون إِبْرَاهِيم بْن سعد من يحتج به. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قال ابن ماكولا: ذكر عبد الغني، ويحيى بْن علي الحضرمي في زبار، آخره راء، وقال الدارقطني: آخره نون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2726- عامر بن كريز
ب س: عامر بْن كريز بْن ربيعة بْن حبيب ابن عبد شمس بْن عبد مناف، والد عَبْد اللَّهِ بْن عامر القرشي العبشمي. وأمه البيضاء بنت عبد المطلب. أسلم يَوْم الفتح، ذكره ابن شاهين، والمستغفري، وبقي إِلَى خلافة عثمان، وقدم عَلَى ابنه عَبْد اللَّهِ بْن عامر البصرة، لما استعمله عثمان رضي اللَّه عنه، عليها وعلى خراسان. أخرجه أَبُو عمرو، وَأَبُو موسى، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3726- عقبة بن وهب
ب د ع: عقبة بْن وهب وَيُقَال: ابْنُ أَبِي وهب بْن رَبِيعة بْن أسد بْن صهيب بْن مَالِك بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، يكنى أبا سنان، وهو أخو شجاع بْن وهب، وهما حليفا بني عَبْد شمس بْن عَبْد مناف هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا هُوَ وأخوه شجاع بْن وهب. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4726- محمد الدوسي
د: مُحَمَّد الدوسي، وقيل: سعد الدوسي روى أنس أن رجلا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة، وقد ذكر فِي ترجمة مُحَمَّد الأنصاري. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5726- أبو برزة الأسلمي
ب س ع: أبو برزة الأسلمي اختلف فِي اسمه واسم أبيه، وأصح ما قيل فِيهِ: نضلة بن عُبَيْد، قاله أحمد بن حنبل، وابن معين. وقال غيرهما: نضلة بن عبد الله، ويقال: نضلة بن عابد. وقال الخطيب أبو بكر، عن الهيثم بن عدي: اسم أبي برزة، خالد بن نضلة. وقال الوقدي: زعم ولده أن اسمه عبد الله بن نضلة، وهو نضلة بن عُبَيْد بن الحارث بن حبال بن دعبل بن ربيعة بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم، قاله أبو عمر وهكذا نسبه ابن حبيب، وابن الكلبي. نزل البصرة، وله بِهَا دار، وسار إلى خراسان فنزل مرو، وعاد إلى البصرة. (1769) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سُلَيْمَان التميمي، عن سيار أبي المنهال، عن أبي برزة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يقرأ فِي صلاة الغداة بالستين إلى المائة " ومات بالبصرة سنة ستين قبل موت معاوية، وقيل: مات سنة أربع وستين. أخرجه: أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6726- أمامة بنت قريبة بن العجلان
أمامة بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية أخرجت مستدركا على أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7260- ليلى بنت ثابت
ليلى بنت ثابت بن المنذر الأنصارية من بني مالك بن النجار. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7261- ليلى بنت أبي حثمة
ب د ع: ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية امرأة عامر بن ربيعة. وهي أم ابنه عبد الله بن عامر، وبه كانت تكنى. وكانت من المهاجرات الأول. هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وصلت القبلتين. روت عنها الشفاء. يقال: إنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة، وقيل: أم سلمة. (2378) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى، قالت: كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة، جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري نريد أن نتوجه، فقال: " أين يا أم عبد الله؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا، فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى في عبادة الله، فقال: صحبكم الله، ثم ذهب، فجاءني زوجي عامر بن ربيعة، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر، فقال: ترجين أن يسلم؟ فقلت: نعم ". الحديث وروى عبد الله بن عامر، قال: دعتني أمي يوما ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندنا فقالت: تعال أعطك، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أردت أن تعطيه؟ " قالت: تمرا، فقال لها: " أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7262- ليلى بنت حكيم
ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يذكرها غيره. أخرجها أبو عمر، وأظنه تصحيفا، فإن ليلى بنت الخطيم التي يأتي ذكرها هي الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبي، ويشتبه الخطيم بالحكيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7263- ليلى بنت الخطيم
د ع: ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو الأنصارية الظفرية أخت قيس بن الخطيم. أقبلت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا ابن مباري الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوجني. قال: " قد فعلت ". فرجعت إلى قومها فقالت: تزوجني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا بئس ما صنعت! أنت امرأة غيرى، والنبي صاحب نساء، استقيليه. فرجعت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: أقلني. قال: " قد فعلت ". ذكر ذلك ابن أبي خيثمة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، واستدركها أبو علي على أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7264- ليلى بنت ربعي
ليلى بنت ربعي بن عامر بن خلدة الأنصارية من بني بياضة. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7265- ليلى بنت رباب
ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصارية من بني عوف بن الخزرج. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7266- ليلى السدوسية
ب د ع: ليلى السدوسية امرأة بشير ابن الخصاصية. روى عنها إياد بن لقيط، قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمى زوجها بشير ابن الخصاصية بشيرا، وكان اسمه زحما. وقالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فذكرت ذلك لبشير، فقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عنه، وقال: " يفعل ذلك اليهود، ولكن صوموا، فإذا كان الليل فأفطروا ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7267- ليلى بنت أبي سفيان
ليلى بنت أبي سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7268- ليلى بنت سماك
ليلى بنت سماك بن ثابت بن سفيان بن جشم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7269- ليلى مولاة عائشة
ب د ع: ليلى مولاة عائشة روى عنها أبو عبد الله المدني، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك، فلا أرى شيئا إلا أني أجد ريح المسك. قال: " إنا معشر الأنبياء بنيت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض ". أبو عبد عباد بن جعفر بن رفاعة الله المدني: مجهول. أخرجها الثلاثة. |
|
وفاة ابن المطهر الشيعي.
726 - 1325 م جمال الدين أبو منصور حسن بن يوسف بن مطهر الحلي العراقي الشيعي، شيخ الروافض بتلك النواحي، وله التصانيف الكثيرة، يقال تزيد على مائة وعشرين مجلدا، وعدتها خمسة وخمسون مصنفا، في الفقه والنحو الأصول والفلسفة والرفض وغير ذلك من كبار وصغار، له كتاب منهاج الاستقامة في إثبات الإمامة، خبط فيه في المعقول والمنقول، ولم يدر كيف يتوجه، إذ خرج عن الاستقامة، وقد انتدب في الرد عليه الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس بن تيمية في كتابه منهاج السنة أتى فيها بما يبهر العقول من الأشياء المليحة الحسنة، وله كتاب تبصرة المتعلمين في أحكام الدين، وله قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام وتهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول وإرشاد الأذهان إلى أحكام القرآن وتحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية وله خلاصة الأقوال في الرجال وكشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين وغيرها من الكتب في علم الكلام والعقائد، ولد ابن المطهر الذي لم تطهر خلائقه ولم يتطهر من دنس الرفض ليلة الجمعة سابع عشرين رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة، وتوفي ليلة الجمعة عشرين محرم من هذه السنة، وكان اشتغاله ببغداد وغيرها من البلاد، واشتغل على نصير الطوسي، وعلى غيره، ولما ترفض الملك خربندا حظي عنده ابن المطهر وساد جدا وأقطعه بلادا كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
726 - مُحَمَّد بْن هاشم ابْن الشريف البهاء عَبْد القاهر الشُّرُوطيّ ابن عَقِيل بْن عُثمان بْن عَبْد القاهر بْن الربيع بْن سُلَيْمَان بْن حمزة، الشريف المعمَّر، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
من وُلِدَ الأمير صالح بن علي. -[937]- شيخ عدْل، دمشقيّ، أصيل، مشهور. وُلِدَ فِي ثامن عشر جمادى الأولى سنة ستٍّ وستّمائة وروى عن عمّ أَبِيهِ الفَضْل بْن عقيل. وحدَّث " بالصّحيح " غير مرَّة عن ابن الزَّبِيديّ. وحدَّث بالإجازة من أبي رَوْح وليس اسمه مصرَّحًا فِي الإجازة. وكان يمكنه السّماع من الكِنْديّ وطبقته، فلم يظهر له ذَلِكَ وانقطع فِي الآخر ببستانه ببيت لِهْيا بناحية المصّيصة وبه كان موته فِي تاسع رمضان، يوم مات شمس الدِّين ابن الفخر ودُفِن بمقبرة باب الفراديس. سمع منه المِزّيّ وابنه والبرزالي والمقاتلي والنابلسي وشهاب الدين الظاهري وكان شيخًا كبيرًا فانيًا. أخبرنا أبو المحاسن محمد، قال: أخبرنا أبو المحاسن الفَضْل سنة خمس وعشرين وستّمائة قال: أخبرنا حسّان الزّيّات، فذكر مجلسّا سمعه من الفقيه نصر. |