أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
727- جرير بن الأرقط
د ع: جرير بْن الأرقط روى يعلى بْن الأشدق، عن جرير بْن الأرقط، قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع، فسمعته يقول: أعطيت الشفاعة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1727- الزبرقان بن أسلم
د ع: الزبرقان بْن أسلم من آل ذي لعوة. روى أَبُو وائل شقيق بْن سلمة، قال: برز الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما فنادى: هل من مبارز؟ فأقبل رجل من آل ذي لعوة، اسمه الزبرقان بْن أسلم، وكان شديد البأس فقال: ويلك، من أنت؟ فقال: أنا الحسين بْن علي. فقال له الزبرقان: انصرف يا بني، فإني والله لقد نظرت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلًا من ناحية قباء عَلَى ناقة حمراء، وَإِنك يومئذ قدامه، فما كنت لألقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدمك، فانصرف الزبرقان، وهو يقول أبياتًا من شعره. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: لا تصح له صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2727- عامر بن لدين
س ع: عامر بْن لدين الأشعري. أورده ابن شاهين في الصحابة. وروى بِإِسْنَادِهِ عن أسد بْن موسى، عن معاوية بْن صالح، عن أَبِي بشر، مؤذن دمشق، عن عامر بْن لدين الأشعري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الجمعة يَوْم عيدكم، فلا تجعلوا يَوْم عيدكم يَوْم صيامكم، إلا أن تصوموا يومًا قبله أو بعده ". ورواه عَبْد اللَّهِ بْن صالح، عن معاوية، فقال: عامر، عن أَبِي هريرة. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: عامر بْن لدين الأشعري، مختلف في صحبته، وهو معدود في أهل الشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3727- عقبة بن وهب بن كلدة
ب س: عقبة بْن وهب بْن كلدة بْن الجعد بْن هلال بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عدي بْن جشم بْن عوف بْن بهثة بْن عبد اللَّه بْن غطفان بْن قيس بْن عيلان الغطفاني حليف لبني سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج، شهد العقبتين، وبدرًا. قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ من أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يزل بمكة حتَّى هاجر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجر هُوَ إِلَى المدينة، وكان يقَالَ لَهُ: مهاجري أنصاري، وشهد معه بدرًا وأحدًا. وقيل: إن عقبة بْن وهب هَذَا هُوَ الَّذِي نزع الحلقتين من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، وَيُقَال: بل نزعهما أَبُو عبيدة بْن الجراح، قَالَ الواقدي: إنهما جميعًا عالجهما، وأخرجاهما من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، ولم يخرجه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ولعلهما ظناه الَّذِي قبله، وهو غيره، والفرق بَيْنَهُما ظاهر من عدة وجوه، منها: أن هَذَا غطفاني، والأول أسدي، وقول أَبِي مُوسَى فِي نسبه: عطفان بْن قيس بْن عيلان، فقد سقط مِنْهُ، فإنه: غطفان بْن سعد بْن قيس بْن عيلان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4727- محمد بن رافع
س: مُحَمَّد بْن رافع ذكره عبدان وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا؟ إلا أني قد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله فِي المسند، وقال: حديثه حديث إسرائيل، عن إِبْرَاهِيم بْن عبد الأعلى، عن إِسْحَاق بْن الحكم، عن مُحَمَّدِ بْنِ رافع، قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا إِلَى قوم يطمس عليهم النخل.. الحديث. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5727- أبو برقان
س: أبو برقان من بني سعد بن بكر بن هوازن وهو عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة، أورده جَعْفَر فِي الصحابة. وروى الْمَدَائِنيّ، عن عيسى بن يزيد، قَالَ: دخل أبو برقان عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني سعد بن بكر، فقال: لقد جئت يا مُحَمَّد وما فتى من قومك بأحب إليهم ولا أحسن فيهم ثناء منك، قَالَ: ثُمَّ رأيتهم يتغمغمون. قال: " يا ابن برقان، هَلْ تعرف الحيرة؟ " قَالَ: قلت: لا. قَالَ: " إن طالت حياة لتسمعنها يردها الوارد من غير خفير ولا مزاد ". قَالَ: قلت: ما أدري ما تَقُولُ؟ ما جئتك من ثنية كذا وكذا إلا بخفير، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لآخذن بيدك يوم القيامة، ولأذكرنك " فكان عثمان يقول: يا أبا برقان، ما كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأخذ بيدك إلا وأنت رجل صالح، قَالَ أبو برقان: فقدمت الحيرة فرأيتها عَلَى ما وصف لي. أخرجه أبو موسى، وقال: الغمغمة: الرطانة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6727- أمامة المزيدية
أمامة المريدية قالت: لما قتل سالم بن عمير أبا عفك أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لي من هذا الخبيث؟ " فخرج سالم بن عمير فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك: تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7270- ليلى بنت عبادة
ليلى بنت عبادة الأنصارية الساعدية أخت عبادة بن عبادة بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7271- ليلى بنت عبد الله
س: ليلى بنت عبد الله بن عبد شمس بن خف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية وهي التي تدعى الشفاء، قاله جعفر عن محمد بن حبان. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7272- ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى
ب: ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عنه. روت أم حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمتها، قالت: كانت أم ليلى تصبغ لها درعها وخمارها وملحفتها كل شهر، وتختضب غمسا، وتقول: على هذا بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الغساني: أم ليلى. وقال أبو عمر: ليلى. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7273- ليلى الغفارية
ب د ع: ليلى الغفارية كانت تخرج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مغازية، تداوي الجرحى وتقوم على المرضى. روى عنها ذلك موسى بن القاسم، وحديثها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعائشة: " هذا علي بن أبي طالب أول الناس إيمانا ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7274- ليلى بنت قانف
ب د ع: ليلى بنت قانف الثقفية (2379) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا نوح بن حكيم الثقفي، وكان قارئا للقرآن عن رجل من ولد عروة بن مسعود يقال له: داود قد ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن ليلى بنت قانف، أنها قالت: " كنت فيمن شهد غسل أم كلثوم بنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: فأول ما أعطانا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من كفنها الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت في الثوب الآخر إدراجا، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الباب معه كفنها يناولنا ثوبا ثوبا ". قانف: بالنون. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7275- ليلى بنت نهيك
ليلى بنت نهيك بن إساف بن عدي بن جشم بن مجدعة وهي أخت البراء. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7276- مارية القبطية
ب د ع: مارية القبطية مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسريته وهي أم ولده إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له: مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير. وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن. وأما مأبور الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليا أن يقتله، فقال علي: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: " بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ". فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوبا ليس له ذكر، فعاد إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لمجبوب. وأهديت مارية فوصلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر. وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7277- مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مارية جارية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تكنى أم الرباب حديثها عند أهل البصرة، أنها قالت: تطأطأت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين. رواه عبد الله بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، عن جدتها مارية. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7278- مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مارية خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جدة المثنى بن صالح بن مهران، مولى عمرو بن حريث. لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح بن مهران، عن جدته مارية وكانت خادما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: ما مسست بيدي شيئا قط ألين من كف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أهي الأولى أم لا؟ وقال أبو نعيم: أفردها المتأخر يعني: ابن منده عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7279- مارية مولاة حجير
ب: مارية أو ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل هي التي حبس في بيتها خبيب بن عدي. (2380) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن ماوية مولى حجير بن أبي إهاب، قالت: حبس خبيب بمكة في بيتي، فلقد طلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه، يأكل منه، وما في الأرض يومئذ حبة عنب. هكذا في رواية يونس والبكائي عن ابن إسحاق ماوية بالواو، ورواه عبد الله بن إدريس مارية بالراء. أخرجها أبو عمر |
|
تنكز نائب السلطان بدمشق يشتري أسرى مسلمين من تجار الفرنج ويكرمهم.
727 - 1326 م قدم إلى ميناء بيروت من سواحل الشام تجار الفرنج بمائة وأربعين من أسارى المسلمين، قد اشتروهم من الجزائر، فاشتراهم الأمير تنكز، وأفاد التجار في كل أسير مائة وعشرين درهماً على ما اشتراه به، وكسا تنكز الجميع وزودهم، وحملهم إلى مصر، فسر المسلمون بقدومهم، وجد تجار الفرنج في شراء الأسرى رغبة في الفائدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
727 - مُحَمَّد بْن يُوسُف ابْن الحافظ زكيّ الدِّين مُحَمَّد بْن يوسُفَ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يدّاس، الشَّيْخ الإِمَام العَدْل المرتضى بهاء الدِّين أَبُو الفَضْل بْن أبي الحَجَّاج ابن البرزالي، الإشبيليّ الأصل الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي رجب سنة ثمانٍ وثلاثين وستّمائة وأحضره والده على جماعة منهم: السخاوي وابن الصلاح وكريمة وعتيق السلماني والمخلص ابن هلال والتاج ابن أبي جعفر ومحاسن الجوبري والمرجى بْن شُقَيْرة وطائفة. ثُمَّ تُوُفّي والده شابًّا وخلّفه طفلا له خمسة أعوام، فرُبِّيَ فِي حجْر جَدّه لأمّه الشَّيْخ الإِمَام عَلَمُ الدِّين القَاسِم بْن أَحْمَد اللُّورقيّ وقرأ عليه القراءات وشيئًا من الفقه والنّحْو، وكتب الخطّ المنسوب وبرع فِيهِ ونسخ جملةً من الكتب. وأجاز له طائفة من شيوخ بغداد ومصر والشام. وقرأ عليه ولده الحافظ أبو مُحَمَّد القَاسِم - أبقاه اللَّه - شيئًا كثيرًا، حَتَّى أنّه قرأ عليه الكتب السّتّة بالإجازات. وحدَّث بدمشق ومصر والحجاز. وبرع في كتابة الشروط وكتب الحُكْم للقضاة ومَهَرَ فِي ذَلِكَ، ورُزِق حَظْوةً مع التّصوُّن والدّيانة والتّقوى والتّحري والنّزاهة والوقار والتعبد. -[938]- وكان قليل المثل فِي فنّه، تفضّل وزكّاني مرّةً عند القاضي جمال الدِّين الزُّرَعيّ. تُوُفّي يوم الجمعة العشرين من شوّال ودُفِن بعد العصر بمقبرة باب شرقيّ، عند والده. |