أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
731- جرير
د ع: جرير، أو أَبُو جرير وقيل: حريز. روى عنه أَبُو ليلى الكندي، أَنَّهُ قال: " انتهيت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي عَلَى رحله، فإذا ميثرته جلد ضائنة ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1731- الزبير بن عبيدة
ب د ع: الزبير بْن عبيدة الأسدي من أسد بْن خزيمة، من المهاجرين الأولين أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: ثم قدم المهاجرون أرسالًا، يعني إِلَى المدينة، وقال: وكان بنو غنم بْن دودان بْن أسد أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة هجرة، رجالهم ونساؤهم، وذكر جماعة منهم، وقال: والزبير بْن عبيدة، وتمام بْن عبيدة قال أَبُو عمر: ممن هاجر إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الزبير بْن عبيدة، وأخواه تمام، وسخبرة ابنا عبيدة، ولم يذكر تماما في التاء. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2731- عامر بن مالك الأشجعي
س: عامر بْن مالك الأشجعي. قال المستغفري: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه أَبُو عثمان النهدي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3731- عقيبة بن رقيبة
د ع: عقيبة بْن رقيبة وقيل: رقيبة بْن عقيبة. تقدم ذكره. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4731- محمد بن زهير
ع س: مُحَمَّد بْن زهير بْن أَبِي جبل ذكره الْحَسَن بْن سفيان فِي الصحابة (1475) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ، فَمَاتَ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ " قَالَ أَبُو نعيم: لا أراه تصح لَهُ صحبة، وَأَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، وهو ممن يعد فِي الخضارمة. وقال ابن منده: مُحَمَّد بْن زهير مرسل. روى عَنْهُ وهيب بْن الورد، وروى شعبة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ زهير بْن أَبِي زهير مرسلا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5731- أبو بشير الأنصاري
ب د ع: أبو بشير الأنصاري الْحَارِثِيّ وقيل: الأنصاري الساعدي، وقيل: الأنصاري المازني، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم صحيح، وقد قيل: اسمه قيس بن عُبَيْد بن الحرير بن عَمْرو بن الجعد، من بني مازن بن النجار، ولا يصح. شهد بيعة الرضوان، روى عَنْهُ أولاده، وعباد بن تميم، وَمُحَمَّد بن فضالة، وعمارة بن غزية. (1770) أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي، بإسناده، عن يَحْيَى بن يَحْيَى، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير الأنصاري، أخبره أَنَّهُ كَانَ مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض أسفاره، فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولا، قال عبد الله بن أبي بكر: أحسبه قَالَ: والناس فِي مقبلهم، وقال: " ولا يبقين فِي رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت ". قَالَ يَحْيَى: سمعت مالكا يقول: أرى ذَلِكَ من الْعَين وروى سعيد عَنْهُ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حَتَّى ترتفع ". وروى عَنْهُ عمارة بن غزية أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حرم ما بين لابتيها. ومن حديثه: " الحمى من فيح جهنم ". أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: كل هَذِه عندي لرجل واحد، ومنهم من يجعلها لرجلين، ومنهم من يجعلها لثلاثة، والصحيح لرجل واحد. وقال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وَكَانَ قد عمر طويلا، وقيل: مات سنة أربعين والأول أصح، لأنه أدرك الحرة، قَالَ: ولا أعلم فيهم من يكنى أبا بشير إلا الحارث بن خزمة بن عدي الأنصاري. الحرير: بضم الحاء المهملة، وفتح الرَّاء، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره راء ثانية، قاله الأمير أبو نصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6731- امة بنت خالد بن سعيد
أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الأموية، تكنى أم خالد مشهورة بكنيتها. ولدت بأرض الحبشة مع أخيها سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، وأمها أميمة وقيل: همينة بنت خلف. تزوج أم خالد الزبير بن العوام، ولدت له عمر بن الزبير وخالد بن الزبير، وبه كانت تكنى. روى عنها موسى وإبراهيم ابنا عقبة، وكريب بن سليم الكندي، وغيرهم. 3462 روى مصعب بن عبد الله، عن أبيه، عن موسى بن عقبة، عن أم خالد، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يتعوذ من عذاب القبر ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7310- ميمونة بنت أبي عنبسة
ب د ع: ميمونة بنت أبي عنبسة أو بنت عنبسة قاله ابن منده، وأبو عمر. وقال أبو نعيم: وهو تصحيف، وإنما هو عسيب، ورواه كذلك. 3739 روى المسجع بن مصعب أبو عبد الله العبدي، عن ربيعة بنت مرثد، وكانت تنزل في بني قريع، عن منبه، عن ميمونة بنت أبي عسيب، وقيل: بنت أبي عنبسة مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن امرأة من جرش أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسكنيني بها، وتطمنيني بها، وأنه قال لها: " ضعي يدك اليمني على فؤادك فامسحيه وقولي: بسم الله، اللهم داوني بدوائك، واشفني بشفائك، وأغنني بفضلك عمن سواك ". قالت ربيعة: فدعوت به فوجدته جيدا. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7311- ميمونة بنت كردم
ب د ع: ميمونة بنت كردم الثقفية. روى عنها يزيد بن مقسم (2394) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الله بن يزيد بن مقسم بن ضبة الطائفي، قال: سمعت عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة وهو على ناقة له، أنا مع أبي، وبيد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، وسمعت الأعراب يقولون: الطبطبية الطبطبية. الحديث، وسأل أبوها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إني كنت نذرت لأنحرن ببوانة، فقال: " هل بها وثن؟ ". قال: لا. قال: " أوف بنذرك ". وروى الفضل بن دكين، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7312- ميمونة
د ع: ميمونة غير منسوبة. روت عنها آمنة بنت عمر. قال أبو نعيم: أفردها المتأخر يعني: ابن منده وذكرها سليمان بن أحمد في ميمونة بنت سعد. (2395) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا علي بن ميمون أبو الحسن العطار، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن الصدقة. قال: " إنها حجاب من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله تعالى ". قالت: افتنا في ثمن الكلب. قال: " طعمة جاهلية وقد أغنى الله عنها ". قالت: أفتنا في عذاب القبر. قال: " أثر البول، فمن أصابه بول فليغسله، فمن لم يجد ماء مسحه بتراب طيب ". ذكر هذا الحديث ابن منده، وأبو نعيم وروى أبو نعيم، في هذه الترجمة أيضا عن سليمان بن أحمد، عن أحمد بن النضر العسكري، عن إسحاق بن زريق الراسبي، عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز، عن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: يا رسول الله، افتنا عن السرقة، قال: " من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في إثمها وعارها ". 3743 وروى أبو نعيم، أيضا عن الحسن بن سفيان، عن عمرو بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد، عن آمنة، عن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا في الغسل من الجنابة، كما يكفي الرأس من الماء؟ قال: " ثلاث حثيات ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. قلت: أخرج أبو نعيم حديث سليمان بن أحمد والحسن بن سفيان، مستدلا بهما على أن آمنة بنت عمر التي ذكرها ابن منده أنها تروي عن هذه ميمونة التي لم ينسبها وجعلها غير ميمونة بنت سعد، قد روت عن ميمونة بنت سعد، ليظهر بهذا أنهما واحدة. وبالجملة فقد جعل أبو نعيم هذه والتي قبلها مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي روى عنها علي، وميمونة بنت سعد واحدة، وجعلهن ابن منده ثلاثا، وأما أبو عمر فلم يترجم إلا ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وميمونة بنت سعد، وقال: روى عنها أيوب بن خالد في قلبة الصائم وعتق ولد الزنا، وميمونة أخرى مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس. وهذه التي تروي فضل القدس قد اتفقوا على أنها غير الثلاث، إنما الاختلاف في الثلاث كما ذكرناه، وما أقرب قول أبي نعيم من الصواب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7313- نائلة بنت سعد
نائلة بنت سعد بن مالك الأنصارية من بني ساعدة. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7314- نبيتة بنت الضحاك
نبيته بنت الضحاك بن خليفة قاله ابن المديني هكذا: أوله نون، ثم باء موحدة، وياء تحتها نقطتان، ثم فوقها نقطتان. وقال غيره. ثبيته أوله ثاء مثلثة، وقد تقدمت. ذكر هذا الأمير أبو نصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7315- نبعة الحبشية
س: نبعة الحبشية جارية أم هانئ، ذكرها عبد الغني وابن ماكولا. 3744 روى الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب، في مسرى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها كانت تقول: ما أسري برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبل الصبح أهبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما صلى الصبح وصلينا معه قال: " يا أم هانئ، لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم "، ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه، فكشف عن بطنه وكأنه قبطية مطوية، فقلت له: يا نبي الله، لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك. قال: " والله لأحدثنهم ". قالت: فقلت لجارية لي حبشية يقال لها: نبعة: ويحك! اتبعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسمعي ما يقول للناس وما يقولون له. فلما خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الناس أخبرهم، فعجبوا وقالوا: ما آية ذلك يا محمد؟. وذكر الحديث. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7316- نتيلة بنت قيس
نتيلة بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصارية ثم من بني مازن. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7317- ندبة مولاة ميمونة
ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7318- نسيبة بنت الحارث
ب د ع: نسيبة بنت الحارث أم عطية الأنصارية. وهي مشهورة بكنيتها، ويرد ذكرها في الكنى مستقصى إن شاء الله تعالى. وهي التي غسلت بنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عنها حفصة بنت سيرين. قاله أبو عمر. وأما ابن منده، وأبو نعيم فجعلا أم عطية نسيبة بنت كعب، فخالفا أبا عمر في نسبها، وقالا: هي التي غسلت بنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسيما أيضا أم عمارة نسيبة بنت كعب. وخالفهما أبو عمر في أم عطية بنت الحارث، وجعل أم عمارة نسيبة بنت كعب، مثلهما، ووافقة ابن ماكولا فقال: وأما نسيبة بضم أوله، وفتح ثانيه فهي نسيبة أم عطية الأنصارية، لها صحبة ورواية. روى عنها محمد ابن سيرين، وحفصة أخته، قال: وأما نسيبة بفتح أوله، وكسر ثانيه فهي أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية، كانت تشهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها رواية. روى عنها عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، والحارث بن عبد الله بن كعب، وغيرهما، والله أعلم. أخرجها الثلاثة. نسيبة هذه: بضم النون وفتح السين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7319- نسيبة بنت كعب
ب د ع: نسيبة بنت كعب بن عمرو أم عمارة الأنصارية. شهدت العقبة. (2396) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة، قال: وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان، منهم تسعة نقباء، فيزعمون أن المرأتين قد بايعتا. كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقرن، قال: " اذهبن فقد بايعتكن ". والمرأتان من بني مازن بن النجار، نسيبة وأختها ابنتا كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، كان معها زوجها وابناها، وزوجها زيد بن عاصم بن كعب، وابناها عبد الله، وحبيب، ابنا زيد بن عاصم. وابنها حبيب هو الذي أخذه مسيلمة تقدمت قصته معه، وقيل: إن المرأة الثانية: أسماء بنت عمرو بن عدي، أم منيع، وقد تقدمت روت أم عمارة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصائم إذا أكل عنده. أخرجها الثلاثة. نسيبة هذه: بفتح النون، وكسر السين. قاله الأمير أبو نصر. |
|
تغيير أمير مكة بسبب فتنة العبيد.
731 جمادى الآخرة - 1331 م بعد ما كان من الفتنة بمكة العام السابق وانزعاج السلطان كثيرا لذلك ففي المحرم هذا العام قدم الحاج، وأخبروا بكثرة الفتن بمكة بين الشريفين عطيفة ورميثة وقوة رميثة على عطيفة ونهبه مكة وخروجه عن الطاعة، وأنه لم يلق ركب الحجاج، فكتب بحضوره، فلما ورد المرسوم بطلب الشريفين إلى مصر اتفقا وخرجا عن الطاعة، فشق ذلك على السلطان، وعزم على إخراج بني حسن من مكة، وتقدم السلطان إلى الأمير سيف الدين أيتمش أن يخرج بعسكر إلى مكة، وقال له بحضرة القضاة: " لا تدع في مكة أحداً من الأشراف ولا من القواد ولا من عبيدهم، وناد بها من أقام منهم حل دمه، ثم أحرق جميع وادي نخلة، وألق في نخلها النار حتى لا تدع شجرة مثمرة ولا دمنة عامرة، وخرب ما حول مكة من المساكن، وأخرج حرم الأشراف منها، وأقم بها بمن معك حتى يأتيك عسكر أخر "، فقام في ذلك قاضي القضاة جلال الدين محمد القزويني ووعظ السلطان وذكره بوجوب تعظيم الحرم، إلى أن استقر الأمر على أن كتب لرميثة أمان وتقليد بإمرة مكة، وسار العسكر من ظاهر القاهرة في نصف صفر، وعدتهم سبعمائة فارس، وفي سابع جمادى الآخرة: قدم الأمير أيتمش بالعسكر المجرد إلى مكة، وكان الشريف رميثة قد جمع عرباً كثيرة يريد محاربتهم، فكتب إليه الأمير أيتمش يعرفه بأمان السلطان له وتقليده إمرة مكة، ويحثه على الحضور إليه ويرغبه في الطاعة، ويحذره عاقبة الخلاف ويهدده على ذلك، ويعرفه بما أمر به السلطان من إجلاء بني حسن وأتباعهم عن مكة، فلما وقف رميثة على ذلك اطمأن إلى الأمير أيتمش وأجابه بما كان قد عزم عليه من الحرب لو أن غيره قام مقامه، وطلب منه أن يحلف هو ومن معه ألا يغدره، وأن يقرضه مبلغ خمسين ألف درهم يتعوضها من إقطاعه، فتقرر الحال على أن يبعث إليه الأمير أيتمش عشرة أحمال من الدقيق والشعير والبقسماط وغيره، ومبلغ خمسة ألاف درهم، فقدم حينئذ، فلما قارب رميثة مكة ركب الأمير أيتمش بمن معه إلى لقائه، فإذا عدة من قواده مع وزيره قد تقدموه ليحلفوا له العسكر، فعادوا بهم إلى الحرم وحلفوا له أيماناً مؤكدة، ثم ركبوا إلى لقائه وقابلوه بما يليق به من الإكرام، فلبس رميثة تشريف السلطان، وتقلد إمارة مكة، وعزم على تقدمة شيء للأمراء، فامتنعوا أن يقبلوا منه هدية، وكتبوا إلى السلطان بعود الشريف إلى الطاعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي