نتائج البحث عن (734) 19 نتيجة

734- جري
ب: جري ويقال: جزي بالزاي.
غير منسوب.
حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الضب، والسبع، والثعلب، وخشاش الأرض.
وليس إسناده بقائم، يدور عَلَى عبد الكريم بْن أَبِي أمية.
أخرجه أَبُو عمر.
1734- زخي العنبري
د ع: زخي العنبري من ولد قرط بْن جناب بْن الحارث بْن جندب بْن العنبر التميمي العنبري برك عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح رأسه.
روى عَبْد اللَّهِ بْن رديح بْن ذؤيب بْن شعثم بْن قرط بْن جناب العنبري، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة، قالت: يا نبي اللَّه، إني أريد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل.
فقال لها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتظري حتى يجيء فيء العنبر، فخذي منهم أربعة غلمة، فأخذت جدي رديحًا، وعمي سمرة، وابن أخي زخيًا، وأخذت خالي زبيبًا، ثم رفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فمسح بها وجوههم وبرك عليهم، وقال: " يا عائشة، هؤلاء من ولد إِسْمَاعِيل ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2734- عامر بن مالك بن صفوان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2734- عامر بن مالك بن صفوان
ب: عامر بْن مالك بْن صفوان.
ذكره ابن قانع في الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ عن سليمان التيمي، عن أَبِي عثمان، عن عامر بْن مالك، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الطاعون شهادة والغرق شهادة ".
أخرجه ابن الدباغ، عن أَبِي عمر.
3734- عقيل بن مقرن
ب س: عقيل بْن مقرن المزني يكنى أبا حكيم، أخو النعمان، وسويد، ومعقل بني مقرن، تقدم نسبه، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه.
قَالَ الواقدي: وممن نزل الكوفة من الصحابة عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم.
وقَالَ الْبُخَارِيّ: عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم المزني، وكذلك قَالَ أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، والله أعلم.

4734- محمد بن سفيان بن مجاشع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4734- محمد بن سفيان بن مجاشع
ع س: مُحَمَّد بْن سفيان بْن مجاشع بْن دارم التميمي الدارمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة بْن الجلاح، وغيرهما ممن سمي مُحَمَّدا، كما ذكرناه.
قَالَ أَبُو نعيم: حَدَّثَنِي بهذه الأسامي أحمد بْن إِسْحَاق، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الهروي فِي كتاب الدلائل أن هؤلاء المحمدين ممن ساهم آباؤهم قبل بعثة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا أخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة، وَمُحَمَّد بْن حمران بْن مالك الجعفي، وَمُحَمَّد بْن خزاعي بْن علقمة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد ذكرت فِي ترجمة مُحَمَّد بْن أحيحة ما فِيه كفاية ونزيده وضوحا، فإن من عاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أولاد مُحَمَّد بْن سفيان يعدون إليه بعدة آباء، منهم: الأقرع بْن حابس، كَانَ قد رأس وتقدم فِي قومه قبل أن يسلم ثُمَّ أسلم، وهو الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّد بْن سفيان، فإن كَانَ مُحَمَّد صحابيا، فينبغي أن يذكروا من بعده إِلَى الأقرع فِي الصحابة: عقالا وحابسا، وكذلك أيضا غالب أَبُو الفرزدق، فإنه كَانَ معاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غالب بْن صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد.
وأمثال هَذَا كَثِير لا نطول بهم، فذكر مُحَمَّد بْن سفيان فِي الصحابة، ومن عاصره ممن اسمه مُحَمَّد، لا وجه لَهُ.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
5734- أبو بصير
ب: أبو بصير واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر.
وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية، وقيل: عُبَيْد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة.
قَالَ الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب.
وهو الَّذِي جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد صلح الحديبية.
(1772) أخبرنا أبو جَعْفَر عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن المسور ومروان، قالا: فلما أمن الناس وتفاوضوا لَمْ يكلم أحد فِي الإسلام، إلا دخل فِيهِ فلقد دخل فِي تِلْكَ السنتين أكثر مما كَانَ دخل فِيهِ قبل ذَلِكَ، وَكَانَ صلح الحديبية فتحا عظيما، ولما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة واطمأن بِهَا، أقبل إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأخنس بن شريق الثقفي، والأزهر بن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عَامِر بن لؤي، استأجراه ليرد عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفعا إليه كتابهما، فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بصير، فقال لَهُ: " يا أبا بصير، إن هؤلاء القوم قد صالحونا عَلَى ما قد علمت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك "، فقال: يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اصبر يا أبا بصير واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من الْمُؤْمِنِين فرجا ومخرجا ".
قال: فخرج أبو بصير وخرجا حَتَّى إذا كانوا بذي الحليفة، جلسوا إلى سور جدا، فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: أنظر إليه؟ قَالَ: إن شئت فاستله، فضرب بِهِ عنقه، وخرج المولى يشتد وطلع عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جالس فِي المسجد، فلما رآه قَالَ: " هَذَا رجل قد رأى فزعا ".
فلما انتهى إليه، قَالَ: قتل صاحبكم صاحبي.
فما برح حَتَّى طلع أبو بصير متوشح السيف، فوقف عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله وفت ذمتك، وقد امتنعت بنفسي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل أمه محش حرب، لو كَانَ معه رجال ".
فخرج أبو بصير حَتَّى نزل بالعيص، وَكَانَ طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع بِهِ من كَانَ بمكة من المسلمين، فلحقوا بِهِ حَتَّى كَانَ فِي عصبة من المسلمين قريب من ستين أوسبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عير إلا اقتطعوها، حَتَّى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألونه بأرحامهم لِمَا آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا عَلَيْهِ المدينة.
وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عَمْرو كَانَ ممن لحق بأبي بصير، وَكَانَ عنده، فلما أرسلت قريش إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليقدما عَلَيْهِ فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا.
أخرجه أبو عمر
6734- أميمة بنت بشر
د ع: أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف، أم عبد الله بن سهل، امرأة سهل ابن حنيف.
وكانت قبل سهل تحت ثابت بن الدحداحة، ففرت منه وهو يومئذ كافرا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها سهل بن حنيف، وفيها نزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ}} .
ذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بعد، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية، منهن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، ويرد ذلك في اسمها إن شاء الله تعالى.
7340- همينة بنت خالد
ع س: همينة بنت خالد أو خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعية وقيل همينة بنت خلف وهو أصح.
وهي أخت عبد الله بن خلف، والد طلحة الطلحات.
هاجرت مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك سعيدا وأمة، فتزوج أمة الزبير بن العوام، فولدت له خالدا وعمرا.
روى منجاب بن الحارث، عن زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر من المسلمين إلى الحبشة: خالد بن سعيد بن العاص.
وامرأته همينة بنت خالد بن أسعد بن عامر بن بياضة من خزاعة.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: كذا نسبها أبو موسى على الشك، فقال: خالد أو خلف.
وقال أبو نعيم: خالد، ولم يشك.
ونقلاه عن البكائي، عن ابن إسحاق.
والذي عندنا من طريق ابن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق: خلف، بالفاء.
وهو الصحيح، فإن نسبها يقضي بذلك، فإنها عمة طلحة الطلحات، وطلحة هو: ابن عبد الله بن خلف، لا خلاف فيه.
وقيل فيها أيضا: أميمة وأمينة، وقد تقدما.
والله أعلم.
7341- هند بنت أثاثة
هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية أخت مسطح بن أثاثة.
ذكرها العسكري في ترجمة أخيها مسطح، وذكرها ابن إسحاق أيضا.
(2400) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني صالح بن كيسان، قال: ثم علت هند بنت عتبة، يعني يوم أحد على صخرة مشرفة، فنادت بأعلى صوتها، ثم قالت حين ظفروا بما أصابوا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هند بنت أثاثة بن عباد، وكانت من اللواتي أسلمن بمكة:
نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان عتبة لي من صبر أبي وعمي وشقيق بكري
شفيت نفسي وقضيت نذري شفيت وحشي غليل صدري
وهي أطول من هذا.
فأجابتها
خزيت في بدر وغير بدر يا بنت وقاع عظيم الكفر
صبحك الله غداة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر
بكل قطاع حسام يفري حمزة ليثي، وعلي صقري
وذكرها أيضا ابن هشام، ولها أشعار غير هذا تجيب بها هند بنت عتبة.
7342- هند بنت أسيد
ب د ع: هند بنت أسيد بن حضير الأنصارية لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة.
لم يزد ابن منده، وأبو نعيم على هذا.
قال أبو عمر: روى عنها أبو الرجال، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان يخطب بالقرآن، قالت: وما تعلمت ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ إلا من كثرة ما كنت أسمعها من يخطب بها على المنبر.

7343- هند بنت أبي أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7343- هند بنت أبي أمية
هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإحدى أمهات المؤمنين، واسم أبيها أبي أمية: حذيفة، ويعرف بزاد الركب.
وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم.
وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة وهو جذل الطعان بن فراس الكنانية.
اختلف في اسمها، فقيل: رملة.
وليس بشيء، وقيل: هند.
وهو الأكثر.
وكانت قبل أن يتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة، ويقال أيضا: إن أم سلمة أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، وقيل: بل ليلى بنت أبي حثمة امرأة عامر بن ربيعة.
وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاث، بعد وقعة بدر، وقيل: إنه شهد أحدا ومات بعدها.
قاله ابن إسحاق.
ولما دخل بها قال لها: " إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودرت؟ " فقالت: ثلث.
وتوفيت أم سلمة أول أيام يزيد بن معاوية، وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة، وقيل: صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة.
قال محارب بن دثار: أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان مروان بن الحكم أميرا على المدينة.
وقال الحسن بن عثمان: كان أمير المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ودخل قبرها ابناها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة، وابن أخيها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية.
ودفنت بالبقيع.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، ويرد ذكرها في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجها الثلاثة.
7344- هند بنت أوس
هند بنت أوس بن شريق أم سعد بن خيثمة الأنصارية من بني خطمة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
7345- هند الجهنية
س: هند الجهنية روى أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، عن أبي العباس بن مسروق الطوسي، عن عمر بن عبد الحكم، وحفص بن عبد الله الوراق، والقاسم بن الحسن، كلهم عن ابن سعد، عن أبيه، " أنه كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له: بشر كان يختلف إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من بني أسد بن عبد العزى، وكان طريقه إذا غدا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ على جهينة، وإذا فتاة من جهينة نظرت إليه فتعشقته، وكان بها من الحسن والجمال حظ عظيم، وكان للفتاة زوج يقال له: سعد بن سعيد، وكانت الفتاة تعقد كل غداة لبشر على أن يجتاز بها لينظر إليها، فلما جازها أخذها حبه ".
وذكر القصة بطولها، ذكرها جعفر المستغفري.
وأخرجها أبو موسى.
7346- هند الخولانية
د ع: هند الخولانية زوج بلال بن رباح.
سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعي، عن عمير بن هانئ.
قيل: إن لها صحبة وهي من أهل داريا، من أرض دمشق.
(2401) أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن بن هبة الله الدمشقي.
إجازة بإذنه من أبي البركات بن المبارك، أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري، أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خيثمة، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثني جدي، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي الورد القشيري، حدثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها فسلم فقال: " أثم بلال؟ " فقالت: لا، فقال: " لعلك غضبى على بلال؟ " فقالت: إنه يجئني كثيرا فيقول: قال رسول الله، فقال لها رسول الله: " ما حدثك عني فقد صدقك، بلال لا يكذب، لا تغضبي بلال، فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر، يعني: ابن منده، وهذا عندي فيه نظر، فإن بلالا إنما تزوج في خولان لما أقام بالشام، وذلك بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس في الحديث أنها من خولان، ولعل هذه غير الخولانية، والله أعلم.
7347- هند بنت ربيعة
ب: هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ولدت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي كانت عند حبان بن واسع هي وامرأة له أنصارية، فطلق الأنصارية وهي ترضع، فمرت بها سنة ثم هلك عنها ولم تحض، فقالت: أنا أرثه ولم أحض.
فاختصما إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقضى لها بالميراث، فلامت الهاشمية عثمان فقال: هذا عمل ابن عمك، وهو أشار علينا بهذا.
يعني: علي بن أبي طالب.
أخرجها أبو عمر.
7348- هند بنت سماك
هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس عمة أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي.
هي أم الحارث بن أوس بن معاذ، قاله العدوي في نسب الأنصار، وقال: كانت من المبايعات.
وقال ابن حبيب: هي أم عبد الله وعمرو، ابني سعد بن معاذ.
ذكرها ابن الدباغ عن الغساني.

7349- هند بنت أبي طالب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7349- هند بنت أبي طالب
ب س: هند بنت أبي طالب أم هانئ القرشية الهاشمية.
اختلف في اسمها فقيل: هند، وقيل: فاختة.
وحجة من يقول هند ما
(2402) أخبرنا به أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وأما هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وهو زوج أم هانئ، فإنه أقام بنجران حتى مات مشركا.
وقال حين بلغه إسلام أم هانئ بنت أبي طالب، وكانت تحته، واسم أم هانئ هند: أشاقتك هند أم أتاك سؤالها كذاك النوى أسبابها وانفتالها وقد أرقت في رأس حصن ممرد بنجران يسرى بعد ليل خيالها وهي أكثر من هذا.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.

734 - موفق الدين الخطيب الحموي. هو أبو المعالي محمد بن محمد بن المفضل بن محمد بن عبد المنعم بن حسين بن حمزة بن حسين بن أحمد بن علي بن طاهر بن حبيش، القاضي الإمام الخطيب المفتي، ولد القاضي عز الدين أبي المبشر، ابن القاضي نجم الدين أبي المكارم، ابن القاضي مهذب الدين أبي عدي، ابن القاضي تاج الدين أبي سالم، ابن القاضي أمين الدين أبي القاسم، حسين بن حمزة البهراني، القضاعي، الحموي الشافعي، المعروف بابن حبيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

734 - موفّق الدِّين الخطيب الحَمَويّ. هُوَ أبو المعالي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المفضّل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن حُسَيْن بْن حمزة بْن حُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن طاهر بْن حُبَيْش، القاضي الإِمَام الخطيب المفتي، ولدَ القاضي عزَّ الدِّين أبي المبشّر، ابن القاضي نجم الدِّين أبي المكارم، ابن القاضي مهذَّب الدِّين أبي عَدِيّ، ابْن القاضي تاج الدِّين أبي سالم، ابن القاضي أمين الدِّين أبي القَاسِم، حُسَيْن بْن حمزة البَهْرانيّ، القُضاعيّ، الحَمَويّ الشّافعيّ، المعروف بابن حُبَيْش. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي العشرين من جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وستّمائة بحماة، وتَفَقَّه بها وحصّل وشارك فِي الفضائل وسمع من أبي القَاسِم بْن رواحة والكمال بْن طَلْحَة وجماعة. وروى لنا بالإجازة عن جَدّه لأمّه أبي -[940]-
المشكور مُدْرك بْن أَحْمَد بْن مدرك بْن حُسَيْن بْن حمزة القُضاعيّ.
وكان إمامًا، جليلًا، كبير القدر وافر الحُرمة، ظاهر الحشْمة، كبير البيت. ولي خطابة حماة مدة، ثم نزح عنها لتهديد السلطان له لما أنكر وأراق الخمور، فأقام بدمشق مدّة، ثُمَّ وُلّي خطابتها سنة ثلاثٍ وتسعين. ثُمَّ عُزل ثُمَّ طُلب إلى حماة وولي قضاءها مدّة. ثُمَّ قَدِمَ إلينا منجفلًا، فتعب وحضر أجَلُه، فتوفي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة بدرب القاضي الفاضل عند ابنته، ودُفِن بمقبرة باب الفراديس.
وكان شيخًا ضخمًا، تامّ الشكل، أبيض اللّحية، حَسَن البِزَّة، جهوريّ الصّوت، من أهل الدِّين والخير والسُّنّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت