نتائج البحث عن (736) 19 نتيجة

736- جزء بن الحدرجان
د ع: جزء بْن الحدرجان بْن مالك له، ولأبيه، ولأخيه قداد صحبة.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طالبًا لدية أخيه وثأره.
روى هشام بْن مُحَمَّدِ بْنِ هاشم بْن جزء بْن عبد الرحمن بْن جزء بْن الحدرجان، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه هاشم، عن أبيه جزء، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه جزء بْن الحدرجان، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: وفد أخي قداد بْن الحدرجان عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمن، من موضع يقال له: القنوني، بسروات الأزد، بإيمانه وَإِيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقيه سرية النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لهم قداد: أنا مؤمن، فلم يقبلوا منه، وقتلوه في الليل، قال: فبلغنا ذلك، فخرجت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، وطلبت ثأري، فنزلت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}} الآية، فأعطاني النَّبِيّ ألف دينار دية أخي، وأمر لي بمائة ناقة حمراء، وعقد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سرية من سرايا المسلمين، فخرجت إِلَى حي حاتم طيء، وغنمت كثيرًا، وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم، فأتيت بالنسوة، فهداهن اللَّه سبحانه إِلَى الإسلام، وزوجهن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1736- زر بن عبد الله
زر بْن عَبْد اللَّهِ بْن كليب الفقيمي قال الطبري: له صحبة، وهو من المهاجرين، وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان، كان عَلَى جيش حصر جنديسابور، وفتحها صلحًا.

2736- عامر بن مالك الكعبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2736- عامر بن مالك الكعبي
س: عامر بْن مالك الكعبي.
قال المستغفري: له صحبة.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.
قلت: أظن هذا والذي قبله واحدًا فإن أبا موسى وغيره، نقلوا في الأول اختلافًا كثيرًا منه: أنس بْن مالك القشيري، وقيل له: كعبي أيضًا، وقيل: عامر بْن مالك، وقيل غير ذلك، وقد تقدم في أنس بْن مالك ما فيه كفاية.
3736- عكاشة بن ثور
ب: عكاشة بْن ثور بْن أصغر الغوثي كَانَ عاملًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السكاسك والسكون، وبني معاوية من كندة.
ذكره سيف فِي كتابه، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وقَالَ: لا أعرفه بغير هَذَا.

4736- محمد بن أبي سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4736- محمد بن أبي سلمة
د س: مُحَمَّد بْن أَبِي سلمة بْن عبد الأسد المخزومي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه ابن منده مختصرا، وأخرجه أَبُو موسى أيضا، فقال: ذكره ابن شاهين، قَالَ: قَالَ البغوي: رأيت فِي كتاب بعض من ألف، تسمية نفر ممن روى عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أعلم أحدا منهم سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا ولد عَلَى عهده.
منهم: مُحَمَّد بْن أَبِي سلمة بْن عبد الأسد.
قلت: هَذَا القول فِي ابن أَبِي سلمة غير مستقيم، فإن أَبِي سلمة توفي فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأته أم سلمة، فيكون لأولاده رؤية وَإِدراك، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رابهم وهم أرباؤه، فمن أولى بالصحبة منهم، وقد أخرجه ابن منده، فلا أعلم لأي معنى استدركه عَلَيْهِ أَبُو موسى؟
5736- أبو بكر
س: أَبُو بكر ذكره الحافظ أبو مسعود، فِي الصحابة، وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن عَليّ، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حَفْص: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل عَلَى عبد الله بن رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول الله، ما ظنناه يموت حَتَّى يقتل فِي سبيل الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ تدرون من شهداء أمتي؟ " فسكت القوم، فقالوا: من عقر جواده وأهريق دمه، فقال: " إن شهداء أمتي إذا لقليل: المقتول شهيد، والغريق شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والنفساء شهيدة ".
روى هَذَا الحديث شعبة، عن أبي مصبح أَو ابن مصبح، عن عبادة بن الصامت.
أخرجه أبو موسى، وقال: أبو بكر هَذَا أظنه ابن حَفْص، عمر بن سعد بن أبي وقاص.

6736- أميمة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6736- أميمة بنت الحارث
د ع: أميمة بنت الحارث امرأة عبد الرحمن بن الزبير، وهي التي طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة بعد أن طلقها عبد الرحمن، ثم طلقها رفاعة فقالت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رسول الله، عن رفاعة طلقني، أفأتزوج عبد الرحمن؟ قال: " هل جامعك " قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ".
قاله أبو صالح، عن ابن عباس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7360- أم أبان بنت عتبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7360- أم أبان بنت عتبة
ب: أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية خالة معاوية.
كانت بالشام مع زوجها أبان بن سعيد بن العاص فقتل عنها بأجنادين، فعادت إلى المدينة.
ولما قدمت من الشام خطبها عمر، وعلي، والزبير، وطلحة.
فاختارت طلحة، فتزوجها.
ولا تعرف لها رواية.
أخرجها أبو عمر.
7361- أم الأزهر
ب د ع: أم الأزهر العائشية روت عنها زينب بنت الزبرقان العائشية، أن أباها ذهب بها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح بيده عليها، وكانت امرأة صالحة عابدة.
أخرجها الثلاثة.

7362- أم إسحاق الغنوية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7362- أم إسحاق الغنوية
أم إسحاق الغنوية روت عنها أم حكيم بنت دينار، وكانت من المهاجرات.
3754 روى أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن بشار بن عبد الملك، عن أم حكيم بنت دينار مولاة أم إسحاق، أنها قالت: " خرجت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أخي، فلما كنت في بعض الطريق، قال لي أخي: اقعدي يا أم إسحاق فإني نسيت نفقتي بمكة.
فقلت: إني أخشى عليك الفاسق تعني زوجها قال: كلا، إن شاء الله، قالت: فلبثت أياما فمر بي رجل قد عرفته، ولا أسميه، فقال: ما يقعدك ههنا يا أم إسحاق؟ قلت: أنتظر إسحاق، ذهب يأخذ نفقته، قال: لا إسحاق لك، قد لحقه الفاسق زوجك فقتله.
فقدمت فدخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يتوضأ، قلت: يا رسول الله، قتل إسحاق وأنا أبكي، وهو ينظر إلي فأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي، قال بشار: قالت جدتي: فلقد كانت تصيبنا المصيبة العظيمة، فنرى الدموع في عينيها ولا تسيل على خدها "
.
(2406) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا بشار بن عبد الملك، حدثتني أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق، أنها كانت عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتي بقصعة من ثريد فأكلت معه، ومعه ذو اليدين، فناولها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عزقا فقال: " يا أم إسحاق، أصيبي من هذه.
فذكرت أني صائمة، فبردت يدي: لا أقدمها ولا أؤخرها، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
مالك؟ " قلت: كنت صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعدما شبعت؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما هو رزق ساقه الله تعالى إليك "

7363- أم أسيد الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7363- أم أسيد الأنصارية
ع س: أم أسيد الأنصارية امرأة أبي أسيد الأنصاري.
(2407) أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه وغير واحد، قالوا، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد هو الساعدي، قال: " لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم، إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطعام أمالته له، فسقته تتحفه بذلك ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
7364- أم أبي أمامة
أم أبي أمامة بن ثعلبة بن الحارث هو الذي حضرت أمه الوفاة عند مسير رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بدر، فقال ابنها أبو أمامة لأخيها أبي بردة بن نيار: أقم على أختك، فقال: بل أقم أنت على أمك.
فارتفعا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر أبا أمامة بالإقامة على أمه.
فرجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر وقد توفيت، فصلى عليها.
وهذه غير أم أبي أمامة بن سهل بن حنيف لأن هذا أبا أمامة بن سهل ولد بعد الهجرة، وسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكناه أبا أمامة، ثم هو من بني عمرو بن عوف من الأوس، وأما أبو أمامة بن ثعلبة فإنه كان في الهجرة رجلا، ثم هو من بني حارثة بن الحارث، بطن من الخزرج، فهو غيره والله أعلم.
وقد ذكرناه في أبي أمامة، وفي غيره.

7365- أم أبي أمامة بن سهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7365- أم أبي أمامة بن سهل
س: أم أبي أمامة بن سهل بن حنيف أوردها جعفر المستغفري، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى كذا مختصرا.

7366- أم أنس الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7366- أم أنس الأنصارية
ع س: أم أنس الأنصارية وليست أم أنس بن مالك.
ذكرها الطبراني.
(2408) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الحسين بن إسحاق هو التستري، حدثنا هشام بن عمار، حدثني الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت، عن أم أنس، قالت: قلت: يا رسول الله، إن نفسي تغلبني عن عشاء الآخرة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عجليها يا أم أنس، إذا ما الليل بطن كل واد فقد حل وقت الصلاة، فصلي ولا إثم عليك ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

7367- أم أنس بنت البراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7367- أم أنس بنت البراء
د ع: أم أنس بنت البراء بن معرور وقيل أم بشر وقيل أم مبشر روى وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم أنس بنت البراء بن معرور، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يقول: " ألا أنبئكم بخير الناس؟ "، قلنا: بلى.
قال: " رجل، وأشار بيده إلى المغرب، أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، ينتظر أن يغير أو يغار عليه "، ثم قال: " ألا أنبئكم بالذي يليه؟ "، قلنا: بلى، فثنى بيده إلى الحجاز، وقال: " رجل في غنيمة له، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعرف حق الله في ماله، قد اعتزل شرور الناس ".
ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، فقال: أم بشر.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7368- أم أنس جدة موسى بن عمران

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7368- أم أنس جدة موسى بن عمران
ب س: أم أنس جدة موسى بن عمران بن أبي أنس الأنصاري روى عنها موسى بن عمران، أنها قالت: يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك، فقال: " آمين.
"
، فقال لها: " عليك بالصلاة واهجري المعاصي فإنه أفضل من الجهاد ".
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أبي أنس.
وقال أبو موسى: جدة موسى.
وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال: يونس بن عمران بن أبي أنس، يروي عن جدته أم أنس.
والله أعلم.
ورواها أبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أم موسى بن عمران.
7369- أم أنس بنت عمرو
أم أنس بنت عمرو بن مرضخة من بني عوف بن الخزرج الأنصارية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
إسلام سديد دولة المغول اليهودي.
736 - 1335 م
مر سديد الدولة ديان اليهودي بقارئ يقرأ قوله تعالى: {{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}} فوقف واستعاده قراءتها، وبكى بكاء شديدا، وقد اجتمع عليه الناس، ثم أعلن بكلمة الإسلام، فارتجت بغداد لإسلامه، وغلقت أسواقها، وخرج النساء والأولاد، فأسلم بإسلامه ستة من أعيان اليهود، وسارعت العامة ببغداد إلى كنائس اليهود، فخربوها ونهبوا ما فيها، وسديد الدولة هذا هو من نواب الملك المغولي أبو سعيد.

736 - موفق الدين الكحال، هو الحكيم أبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن محمد بن نبيل العبادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

736 - موفّق الدِّين الكحّال، هُوَ الحكيم أبو الفَضْل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن نبيل العُبَاديّ. [المتوفى: 699 هـ]
رَجُل جيّد، متميّز في الكحالة، روى عن الرضي ابن البرهان، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وغيره.
تُوُفّي كهْلًا فِي ذي الحجّة وله أولاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت