أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
737- جزء السدوسي
ب: جزء السدوسي ثم اليمامي قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمر من تمر اليمامة، وقيل: جرو، بالجيم والراء، وآخره واو، وقد تقدم. أخرجه هناك ابن منده وَأَبُو نعيم، وأخرجه ههنا أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1737- زرارة بن أوفى
ب: زرارة بْن أوفى النخعي له صحبة، توفي في خلافة عثمان. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2737- عامر بن مخرمة
د: عامر بْن مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة، القرشي الزُّهْرِيّ، أخو المسور بْن مخرمة. يقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عبد الرحمن الأعرج مقطوعًا. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3737- عكاشة الغنوي
س: عكاشة الغنوي أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُكَّاشَةَ الْغَنَوِيِّ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِي غَنَمٍ لَهُ تَرْعَاهَا، فَفَقَدَ مِنْهَا شَاةً، فَضَرَبَ الْجَارِيَةَ عَلَى وَجْهِهَا، ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِعْلِهِ، وَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لأَعْتَقْتُهَا، فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَتَعْرِفِينِي؟ "، فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " فَأَيْنَ اللَّهُ؟ "، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَالَّذِي صَحَّ أَنَّ هَذَا كَانَ لِبَنِي مُقَرِّنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4737- محمد أبو سليمان
د ع: مُحَمَّد أَبُو سُلَيْمَان عداده فِي أهل المدينة، ذكره جماعة فِي الصحابة، وهو وهم. 2423 روى عَاصِم بْن سويد الأنصاري من أهل قباء، عن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد الكرماني، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من توضأ فأحسن وضوءه، ثُمَّ خرج إِلَى المسجد مسجد قباء، لا يخرجه إلا الصلاة فِيهِ، انقلب بأجر عمرة ". وقال القاضي أَبُو أحمد: لا أرى لَهُ صحبة. وقال أَبُو نعيم وذكره: صوابه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الكرماني، عن أبيه، عن أَبِي أمامة بْن سهم بْن حنيف، عن أبيه. رواه قُتَيْبَة، عن مجمع بْن يَعْقُوب، عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَان، وذكره. ورواه سعد بْن إِسْحَاق بْن كعب بْن عجرة، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل مثل رواية مجمع بْن يَعْقُوب، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5737- أبو بكر الصديق
ب: أبو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ واسمه: عبد الله بن عثمان، وقد تقدم ذكره ونسبه ومناقبه فِي ترجمة اسمه، وقد ذكرنا هناك الاختلاف فِي اسمه، وأمه سلمى بنت صخر بن عَامِر بن كعب، وهي ابنة عم أبيه. 2846 روى حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأبي بكر: " من أكبر، أنا أو أنت؟ " قَالَ: أنت أكبر، وأكرم وخير مني، وأنا أسن منك. وهذا لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وَالَّذِي عَلَيْهِ أهل العلم، أن سن أبي بكر يكمل مع مدة خلافته بمقدار سن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6737- أميمة بنت خلف
ب د ع: أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعية. وهي عمة طلحة بن عبد الله بن خلف الملقب طلحة الطلحات. وهي زوج خالد بن سعيد بن العاص. هاجرت معه إلى أرض الحبشة، وكانت من السابقات إلى الإسلام، وقيل: اسمها أمينة. قاله ابن إسحاق، وقيل: همينة. وولدت بالحبشة سعيد بن خالد وأمة بنت خالد. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، قال: أميمة بنت خالد الخزاعية، والأول هو الصحيح وهذا وهم منه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7370- أم أوس البهزية
ب د ع: أم أوس البهزية روى خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن أم أوس البهزية، أنها سلأت سمنا لها، فجعلته في عكة ثم أهدته إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبله، وأخذ ما فيه، ودعا لها بالبركة. فردها إليها وهي ممتلئة سمنا، فظنت أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقبلهما، فجاءت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولها صراخ، فقال: " أخبروها بالقصة ". فأكلت منه بقية عمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولاية أبي بكر، وولاية عمر، وولاية عثمان، حتى كان بين علي ومعاوية ما كان. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7371- أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أم أيمن مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحاضنته واسمها بركة وهي حبشية فأعتقها عبد الله أبو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قديما أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة، إلى المدينة، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنها كانت لأخت خديجة، فوهبتها لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: كانت لأم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي التي شربت بول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لها: " لا ييجع بطنك أبدا ". ، وقيل: إن التي شربت بوله بركة جارية أم حبيبة، وتكنى أم أيمن، بابنها أيمن بن عبيد. وتزوجها زيد بن حارثة بن عبيد الحبشي، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أم أيمن أمي بعد أمي ". وكان يزورها في بيتها. (2409) أخبرنا عبد الوهاب، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، " أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل لها: ما يبكيك على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني علمت، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيموت، ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا " (2410) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم بن أبي الحسين، قال: حدثنا أبو الطاهر وحرملة، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: " لما قدم المهاجرون من مكة ... ". وذكر الحديث، وقال: قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما توفي أبوه، حضنته أم أيمن حتى كبر، ثم أعتقها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعدما توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمسة أشهر، وقيل: بستة أشهر، وقيل: إن أبا بكر وعمر كانا يزورانها كما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزورها. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7372- أم أيوب الأنصارية
ب د ع: أم أيوب الأنصارية امرأة أبي أيوب، وهي: بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس من الخزرج. (2411) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا الحسن بن الصباح، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أن أم أيوب أخبرته، قالت: نزل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله، وقال لأصحابه: " كلوه إني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي " قال الحميدي: قال سفيان: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فقلت: يا رسول الله، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟ قال: حق. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7373- أم أيوب بنت مسعود
س: أم أيوب بنت مسعود قال جعفر: ذكرها البخاري، ولم يورد لها شيئا. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7374- أم بجيد الأنصارية
ب د ع: أم بجيد الأنصارية الحارثية قيل اسمها حواء وفي ذلك اضطراب، وهي مشهورة بكنيتها. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2412) أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن سعيد بن أبي هند، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئا أعطيه إياه؟ فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن لم تجدي له شيئا تعطيه إياه إلا ظلفا محرقا، فادفعيه في يده ". أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7375- أم بردة بنت المنذر
ب س: أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية أرضعت إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفعه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليها ساعة وضعته أمه مارية، فلم تزل ترضعه حتى مات عندها. وهي امرأة البراء بن أوس، قاله أبو عمر. وقال أبو موسى، عن أبي القاسم بن إسماعيل بن محمد بن الفضل، قال: ولد إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان، فدفعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أم بردة بنت المنذر، فكانت ترضعه. قال أبو موسى: والمشهور أن التي أرضعته أم سيف، ولعلهما كانتا جميعا أرضعتاه في وقتين. وهو الصحيح، إلا أن أبا عمر لم يذكر أم سيف ههنا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7376- أم بشر بنت البراء
ب د ع: أم بشر وقيل أم مبشر بنت البراء بن معرور قيل اسمها خليدة ولا يصح. روى عنها عبد الله بن كعب بن مالك، وعبد الله بن يزيد. 3764 روى الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت أبي فأقره مني السلام، فقال: لعمر الله يا أم بشر نحن أشغل من ذلك، فقالت: أما سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنة حيث شاءوا، وإن نسمة الفاجر في سجين ". قال: بلى. قالت: هو ذاك. ورواه يونس، والزبيدي، وغيرهما عن الزهري، فقال: أم مبشر. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7377- أم بلال امرأة بلال
س: أم بلال امرأة بلال قال جعفر: ذكرها البخاري فيمن روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نساء خزاعة. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7378- أم بلال بنت هلال
ب د ع: أم بلال بنت هلال الأسلمية قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: أم بلال بنت هلال المزنية: شهد أبوها الحديبية، وروت هي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2413) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أمه أم بلال وكان أبوها مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ضحوا بالجذع من الضأن، فإنه جائز ". ورواه أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن أمه، عن أم بلال، عن أبيها: نحوه. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7379- أم بيان
أم بيان بنت زيد بن مالك أخت سعد بن زيد. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
استيلاء بني مرين على تلمسان وانتهاء دولة بني زيان.
737 - 1336 م توجه أبو الحسن علي بن عثمان المريني من فاس على رأس جيش واستولى على تلمسان التي كانت تحت حكم آل زيان، والقضاء على أبي تاشفين عبدالرحمن بن موسى خامس ملوك آل زيان من بني عبدالواد، وبذلك انتهى حكم بني زيان وامتد سلطان المرينيين إلى المغرب الأوسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي