أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
743- جزي بن معاوية
ب: جزي بْن معاوية بْن حصين بْن عبادة بْن النزال بْن مرة بْن عبيد بْن مقاعس وهو الحارث بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم التميمي السعدي عم الأحنف بْن قيس. قيل: له صحبة، وقيل: لا تصح له صحبة. وكان عاملًا لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه عَلَى الأهواز. أخرجه أَبُو عمر هكذا، وقيل فيه: جزء، آخره همزة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1743- زرارة بن كريم
ع: زرارة بْن كريم بْن الحارث بْن عمرو السهمي وقيل: زرارة بْن كرب، رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع. أخرجه أَبُو نعيم، وقال: ذكره بعض المتأخرين، ولم يخرج له نسبًا، وقد تقدم ذكره في الحارث بْن عمرو السهمي. قلت: لم يفرد ابن منده ذرارة بْن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه، وَإِنما ذكره في الحارث بْن عمرو السهمي، وهو راوٍ لا غير، فإنه يروي، عن أبيه، عن جده يعني الحارث بْن عمرو، وليس له صحبة، وَإِنما الصحبة لجده الحارث، وهو من سهم باهله، وهو سهم بْن عمرو بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن، وولد قتيبة من باهله، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2743- عامر بن نابي
ب: عامر بْن نابي بْن زيد بْن حرام. قال هشام الكلبي: إنه شهد العقبة. أخرجه ابن الدباغ مستدركًا عَلَى أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3743- عكرمة بن عبيد
د ع: عكرمة بْن عُبَيْد الخولاني ذكر فِي الصحابة، ولا تعرف لَهُ رواية، وشهد فتح مصر. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4743- محمد بن صيفي الأنصاري
ب د ع: مُحَمَّد بْن صيفي الأنصار يعد فِي الكوفيين، لَمْ يرو عَنْهُ غير الشعبي. حديثه فِي صوم عاشوراء، لَيْسَ لَهُ غيره، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد كاتب الواقدي، أَنَّهُ قَالَ: مُحَمَّد بْن صيفي غير مُحَمَّد بْن صفوان، هُوَ آخر، روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة. وقال أَبُو أحمد العسكري: مُحَمَّد بْن صيفي بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عنان بْن عَامِر بْن خطمة، قَالَ: وقال بعضهم: هُوَ مُحَمَّد بْن صفوان بْن سهل، قيل: هما واحد، وفرق أَبُو حاتم بينهما، فذكر أن مُحَمَّد بْن صيفي مدني، وَمُحَمَّد بْن صفوان كوفي، قَالَ: وبعضهم يقول: مُحَمَّد بْن صيفي مخزومي. وقال ابن أَبِي خيثمة: مُحَمَّد بْن صيفي، وَمُحَمَّد بْن صفوان جميعا من الأنصار. (1478) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: " أَصَمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا، قَالَ: " فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ "، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا أَهْلَ الْعَرُوضِ أَنْ يُتِمُّوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. عَنَانٌ: بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالنُّونِ، وَقِيلَ: بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5743- أبو تميم الجيشاني
أبو تميم الجيشاني روى ابن لهيعة، عن أبي هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قَالَ: تعلمت القرآن من معاذ بن جبل حين قدم اليمن. ذكره الدولابي فِي الكنى من الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6743- أميمة بنت عمرو بن سهل
أميمة بنت عمرو بن سهل بن قلع بن الحارث بن عبد الأشهل الأنصارية، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7430- أم خالد بنت الأسود
ع س: أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية (2430) أخبرنا يحيى، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا معاوية بن حفص، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث، أنها دخلت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من هذه؟ " قالوا: أم خالد بنت الأسود، قال: " الحمد لله الذي يخرج الحي من الميت "، وقيل: اسمها خالدة. وقد ذكرناها. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7431- أم خالد بنت خالد بن سعيد
ب د ع: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية القرشية الأموية اسمها أمة وأمها همينة بنت خلف الخزاعية أسلمت أيضا، وقد ذكرناها. (2431) أخبرنا أبو بكر بن عمر بن العويس، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، حدثنا حبان، أخبرنا ابن المبارك، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أمه أم خالد، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي، وعلي قميص أصفر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سنة سنة "، قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعها " (2432) قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص، عن أم خالد بنت خالد، قالت: أتي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال: " من ترون أكسو هذه؟ " فسكت القوم، فقال: " ائتوني بأم خالد "، فأتي بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها، وقال: " أبلي وأخلقي "، وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال: " يا أم خالد، هذا سناه. وسناه ". بالحبشية. حسنة. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7432- أم خالد بنت يعيش
أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية من بني مالك. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7433- أم خلاد
أم خلاد هي التي سالت عن ابنها وقد قتل. وقد تقدمت القصة في خلاد الأنصاري، في حرف الخاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7434- أم خناس
أم خناس قال ابن ماكولا: وأما خناس، أوله خاء معجمة، وبعدها نون خفيفة وذكر خناسا السكوني ثم قال: أم خناس، امرأة مسعود، لها صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7435- أم خولة بنت حكيم
ب: أم خولة بنت حكيم الأنصارية روى بكير بن الأشج، عن خولة، عن أمها، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأم سلمة: " لا تطيبي وأنت محد ولا تمسي الحناء فإنه طيب ". أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7436- أم الخير بنت صخر
ب د ع: أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية واسمها سلمى، وهي أم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا، فكان أول خطبته دعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضربا شديدا، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما بوجهه، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يعرف أنفه من وجه. فجاءت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يشكون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنالوا منه بألسنتهم وعذلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى حمل إليه فأكب عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبله، ورق عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعاها إلى الله تعالى فأسلمت. قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر رضي الله عنه ورثه أبواه جميعا، أبو قحافة وأم الخير. 3791 روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: " أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر ". قيل: إنها أسلمت قديما مع ابنها أبي بكر وتوفيت أم الخير قبل أبي قحافة. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7437- أم الدحداح
أم الدٍحداح زوج أبي الدحداح لها ذكر في حديث أبي الدحداح وصدقته بالحائط الذي فيه النخل، فقال: يا أم الدحداح، اخرجي، يعني: من الحائط. ذكره الأشيري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7438- أم الدرداء
ب د ع: أم الدرداء زوج أبي الدرداء وهي الكبرى واسمها خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقالا: أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة الوصابية، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: اسمها خيرة، وقيل: هجيمة. روى عنها معاذ بن أنس، وطلحة بن عبيد الله، وميمون بن مهران. (2433) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا فضيل بن غزوان، سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: سمعت أم الدرداء، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك بمثل " وكانت أم الدرداء من فضلاء النساء وعقلائهن، ومن ذوات العبادة. وتوفيت قبل أبي الدرداء بسنتين، وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان، وحفظت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن زوجها أبي الدرداء. أخرجها الثلاثة. قلت: قول أبي نعيم: اسمها خيرة، وقيل هجيمة وهم لا شك فيه، لأنه قد ظن أنهما واحدة. وقد اختلف في اسمها، وليس كذلك إنما هما اثنتان، أم الدرداء الكبرى وهي هذه خيرة، ولها صحبة. وأم الدرداء الصغرى، وهي هجيمة الوصابية، وقد تقدم الكلام عليهما في خيرة من الأسماء، أتم من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7439- أم ذر
د ع: أم ذر، بالذال العجمية، هي امرأة أبي ذر الغفاري لها ذكر في وفاة أبي ذر. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
الحرب بين ملك قشتالة وملك بني مرين.
743 - 1342 م إن جيش ملك المرينيين قد هزم أمام تحالف الأسبان، وهذا ما أغرى ملك قشتالة للعود إلى غزو غرناطة فتابع حروبه عليها واستولى على قلعة بني سعيد فأثار هذا الحمية لدى ملك بني مرين أبي الحسن علي بن عثمان فأراد الانتقام من هزيمته الماضية فأرسل أسطولا بحريا إلى بحر الزقاق من مضيق جبل طارق فالتقى بجيش قشتالة في معركة بحرية كانت فيها هزيمة جيش ملك بني مرين مرة أخرى وتمزق أسطوله الذي أرسله، ثم توجه الجيش الفرنجي إلى غرناطة فنصبوا عليها أكثر من عشرة مناجيق حتى صالحهم ملك غرناطة على مال يؤديه كل عام وأن يكون الصلح بينهم عشر سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
743 - نوح بن عبد الملك ابن الأمير الكبير شمس الدين مُحَمَّد بْن عَبْد الملك ابن المقدَّم، الأمير نجم الدِّين أبو البقاء. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة أربع وعشرين وأصيب يوم المَصَافّ وحُمِل إلى حَمَاة فدُفن بها، روى عن ابن رواحة، سمع منه البِرْزاليّ وغيره. وهو من أمراء حماة. |