أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
744- جسر بن وهب
جسر قال ابن ماكولا: أما جسر، بكسر الجيم، وبالسين المهملة، فهو جسر بْن وهب بْن سلمة الأزدي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا تفرد بروايته أولاده عنه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1744- زرعة بن خليفة
ب د ع: زرعة بْن خليفة روى عنه مُحَمَّد بْن زياد الراسبي، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عليه الإسلام، فأسلم، وأنه سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في المغرب في السفر ب {{التِّينِ وَالزَّيْتُونِ}} ، و {{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}} . وروى محبوب بْن مسعود، عن أَبِي المعذل الجرجاني، عن أَبِي زرعة، قال: وقرأ: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} و {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} . أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2744- عامر بن الهذيل
س: عامر بْن الهذيل. ذكره سَعِيد القرشي. روى زياد النميري، عن نفيع، عن عامر بْن هذيل، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من حضر الجمعة بالسكوت والإنصات، وصلى حتى يخرج الإمام، فهي كفارة له ما بينها وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3744- العلاء بن حارثة
ب د ع: العلاء بْن حارثة بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَلَمة بْن عَبْد العزي بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف من وجوه ثقيف، أحد المؤلفة قلوبهم، وهو من حلفاء بني زهرة، أعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائم حنين مائة من الإبل. وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: العلاء بْن جارية، وبعضهم يَقُولُ: خارجة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4744- محمد بن ضمرة
س: مُحَمَّد بْن ضمرة بْن أسود بْن عابد بْن غنم بْن سواد سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محمدا، شهد فتح مكة. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5744- أبو تميمة الهجيمي
ب د ع: أبو تميمة الهجيمي نسبه أبو نعيم كذا، وأما ابن منده، وَأَبُو عمر، فقالا: أبو تميمة، ولم ينسباه. قيل: اسمه طريف، روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إلام تدعو؟ قَالَ: " أدعو إلى الله الَّذِي إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك، وإن ضلت لك ضالة فِي فلاة فدعوته رد عليك ". أخرجه الثلاثة. قَالَ أبو عمر: لا يعرف فِي الصحابة أبو تميمة، وروى أَبُو عمر، بإسناده، عن بكر بن عبد الله المزني، قَالَ: قالوا لأبي تميمة: كيف أنت يا أبا تميمة؟ قَالَ: بين نعمتين: ذنب مستور، وثناء من الناس. قَالَ: وهذا أبو تميمة هُوَ طريف بن مجالد الهجيمي، وهو تابعي بصري، يروي عن أبي هريرة وغيره، قَالَ: وذكره بعض من ألف فِي الصحابة وغلط. وروى أبو نعيم، بإسناده، عن الْحَسَن، قَالَ: سمعت أبا تميمة، وَكَانَ ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو أحمد العسكري: أبو تميمة الهجيمي، تابعي لَمْ يلحق، وقد روى آخر يقال لَهُ أبو تميمة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي. أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله إلام تدعو؟ وذكر الحديث. فقد جعل أبو أحمد العسكري هَذَا الحديث لأبي تميمة آخر غير الهجيمي، والله أعلم. (1775) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، وقال إسماعيل مرة: عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض طرق المدينة، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: " إن عليك السلام تحية الميت، سلام عليكم "، مرتين أو ثلاثا، فسألته عن الإزار، فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: " ههنا اتزر، فإن أبيت فها هنا أسفل من ذلك، فإن أبيت فها هنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6744- أميمة بنت النجار
ب: أميمة بنت النجار الأنصارية حديثها عند ابن جريج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أمها أميمة، أن أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لهن عصائب، كان فيها الورس والزعفران، فيغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحرمن كذلك، قال أبو عمر: جعل العقيلي هذا الحديث لأميمة بنت النجار الأنصارية، قال: وأنا أظنه لأميمة بنت رقيقة، بدليل حديث حجاج، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة، عن أمها، قالت: كان لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدح من عيدان يبول فيه. ذكره أبو داود، عن محمد بن عيسى، عن حجاج. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7440- أم أبي ذر
أم أبي ذر أسلمت، وقد ذكر إسلامها في حديث طويل في إسلام أبي ذر وأمه وأخيه، وقد ذكرناه في إسلام أبي ذر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7441- أم ذرة
أم ذرة مذكورة في الصحابيات. حديثها عند محمد بن المنكدر، أنها سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7442- أم رافع بنت عثمان
أم رافع بنت عثمان بن خلدة بن مخلد الأنصارية من بني زريق. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7443- أم رافع
د ع: أم رافع أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلمى، وقد ذكرها في سلمى. 3793 روى الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن عبيد الله بن وهب، عن أم رافع، أنها قالت: يا رسول الله، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي، فقال: " إذا قمت إلى الصلاة فقولي: الله أكبر عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي، ثم قولي: سبحان الله وبحمده عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي. واحمدي الله عَزَّ وَجَلَّ عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي. واستغفري الله عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: قد غفرت لك ". ورواه عطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أم رافع، أنها قالت: دلني يا رسول الله على عمل يأجرني الله عليه. قال: " يا أم رافع، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، وهلليه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت، قال: هذا لي، وإذا حمدت، قال: هذا لي. وإذا هللت، قال: هذا لي، وإذا كبرت، قال: هذا لي. وإذا استغفرت، قال: قد غفرت لك ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7444- أم رافع بنت عبد الله
أم رافع بنت عبد الله بن النعمان بن عبيد الأنصارية من بني مالك. أدركت النبي، وبايعته. قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7445- أم ربعة بنت خذام
س: أم ربعة بنت خذام قال أبو موسى: كأنها كنية خنساء بنت خذام. (2434) أخبرنا القاضي أبو الخير عمر بن محمد بن عبد الله بن عزيزة، حدثنا شجاع وأحمد، ابنا علي ابن شجاع، قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: " زوج خذام ربعة ابنته وهي كارهة، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فنزعها من زوجها، فتزوجها أبو لبابة ". هذا حديث غريب عن يعقوب، وفي سائر الروايات أنها خنساء. أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7446- أم الربيع بنت أسلم
أم الربيع بنت أسلم بن الحريش بن عدي بن مجدعة امرأة برذع بن زيد الظفري، وهي أم يزيد بن برذع. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7447- أم الربيع
أم الربيع (2435) أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي، بإسناده عن أبي عبد الرحمن بن شعيب: أخبرنا أحمد بن سليمان، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، أن أم الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " القصاص القصاص "، فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أتقتص من فلانة؟ لا، والله لا يقتص منها أبدا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبحان الله يا أم الربيع القصاص كتاب الله "، قالت: لا، والله لا يقتص منها أبدا. فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ". هكذا في هذه الرواية، وقد روى أن الربيع هي التي أقسمت، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7448- أم رعلة
س: أم رعلة القشيرية أوردها جعفر المستغفري. 3796 روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وفدت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة يقال لها: أم رعلة القشيرية، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، وممهدات المهاد، ولا حظ لنا في الجيش الأعظم، فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكن بذكر الله عَزَّ وَجَلَّ آناء الليل وأطراف النهار، وغض البصر، وخفض الصوت ... " الحديث. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7449- أم رمثة
ب: أم رمثة شهدت فتح خيبر. أخرجها أبو عمر مختصرا، وقال: لا أعرف لها غير هذا الخبر. (2436) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر: ولأم رميثة أربعين وسقا |
|
فتنة الناس بوجود قبر صحابي في القاهرة وبيان دجل أصحاب هذه الإشاعة.
744 - 1343 م اتفق بظاهر القاهرة أمر اعتني بضبطه، وهو أنه كان بناحية اللوق كوم يعرف بكوم الزل يأوي إليه أهل الفسوق من أوباش العامة، فأخذ بعضهم منه موضعاً ليبني له فيه بيتاً، فشرع في نقل التراب منه، فبينا هو يحفر إذ ظهر له إناء فخار فيه مكاتيب دار كانت في هذا البقعة، وتدل على أنه كان به أيضاً مسجد، ورأى أثار البنيان، فأشاع بعض شياطين العامة - وكان يقال له شعيب - أنه رأى في نومه أن هذا البنيان على قبر بعض الصحابة رضي الله عنهم، وأن من كراماته أنه يقيم المقعد ويرد بصر الأعمى، وصار يصيح ويهلل ويظهر اختلال عقله، فاجتمعت عليه الغوغاء، وأكثروا من الصياح، وتناولوا تلك الأرض بالحفر حتى نزلوا فيها نحو قامتين، فإذا مسجد له محراب، فزاد نشاطهم، وفرحوا فرحاً كبيراً، وباتوا في ذكر وتسبيح، وأصبحوا وجمعهم نحو الألف إنسان، فشالوا ذلك الكوم، وساعدهم النساء، حتى إن المرأة كانت تشيل التراب في مقنعها، وأتاهم الناس من كل أوب، ورفعوا معهم التراب في أقبيتهم وعمائمهم، وألقوه في الكيمان، بحيث تهيأ لهم في يوم واحد ما لا تفي مدة شهر بنقله، وحفر شعيب حفرة كبيرة، وزعم أنها موضع الصحابي، فخرج إليه أهل القاهرة ومصر أفواجاً، وركب إليه نساء الأمراء والأعيان، فيأخذهن شعيب وينزلهن تلك الحفرة لزيارتها، وما منهن إلا من تدفع الدنانير والدراهم، وأشاع شعيب أنه أقام الزمنى، وعافى المرضى، ورد أبصار العميان، في هذه الحفرة، وصار يأخذ جماعة ممن يظهر أنه من أهل هذه العاهات، وينزل بهم إلى الحفرة، ثم يخرجهم وهم يسبحون الله أكبر الله أكبر، ويزعمون أنهم قد زال ما كان بهم، فافتتن الناس لتلك الحفرة، ونزلت أم السلطان لزيارتها، ولم تبق أمرأة مشهورة حتى أتتها وصار للناس هناك مجتمع عظيم، بحيث يسرج به كل ليلة نحو مائتي قنديل، ومن الشموع الموكبية شيء كثير، فقامت القضاة في ذلك مع الأمير أرغون العلائي والأمير الحاج آل ملك النائب، وقبحوا هذا الفعل، وخوفوا عاقبته، حتى رسم لوالي القاهرة أن يتوجه إلى مكان الحفره ويكشف أمرها، فإن كان فيها مقبور يحمل إلى مقابر المسلمين ويدفن به سراً، ثم يعفى الموضع، فلما مضى إليه ثارت به العامة تريد رجمه، وصاحوا عليه بالإنكار الشنيع حتى رماهم الجند بالنشاب، فتفرفوا، وهرب شعيب ورفيقه العجوي، ومازال الحفارون يعملون في ذلك المكان إلى أن انتهوا فيه إلى سراب حمام، ولم يجدوا هناك قبراً ولا مقبوراً، فطموه بالتراب، وانصرفوا، وقد انحلت عزائم الناس عنه، بعدما فتنوا به، وضلوا ضلالاً بعيداً، وجمع شعيب ورفيقه كثيراً من المال والثياب شيئاً طائلاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
744 - النّور ابن عبد الكافي، هو عبد الله ابن شيخنا العَدْل ضياء الدِّين ابن الخطيب الكبير جمال الدِّين عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي الرَّبعيّ، الدّمشقيّ الشُّرُوطيّ، الأديب. [المتوفى: 699 هـ]-[942]-
وُلِدَ سنة أربعٍ وستِّين وستّمائة وسمع من جماعة مع عمه الحافظ علي بن عَبْد الكافي. وكان حَسَن الكتابة، جيّد النَّظْم، فِيهِ لِعب وعِشْرة وانطباع واشتلاق. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. رحمه اللَّه. |