أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
745- جشيب
د ع: جشيب مجهول. روى جهضم بْن عثمان، عن ابن جشيب، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من سمى باسمي يرجو بركتي ويمني، غدت عليه البركة وراحت إِلَى يَوْم القيامة. وهو تابعي قديم، يروي عن أَبِي الدرداء، وهو حمصي. قال ابن أَبِي عاصم: لا أدري جشيب صحابي أو أدرك أم لا؟ أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1745- زرعة بن سيف
ب د ع: زرعة بْن سيف بْن ذي يزن خ قيل من أقيال اليمن، كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (459) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدِمَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابُ مُلُوكِ حِمْيَرَ مَقْدَمُهُ مِنْ تَبُوكَ وَرَسُولُهُمْ إِلَيْهِ بِإِسْلامِهِمْ، قَالَ: وَبَعَثَ زُرْعَةُ بْنُ ذِي يَزَنَ بِإِسْلامِهِ، وَمُفَارَقَتِهِمُ الشِّرْكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، وَإِلى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، وَإِلَى النُّعْمَانِ، قِيلَ: ذِي رُعَيْنٍ وَمُعَافِرٍ، وَإِلى زُرْعَةَ بْنِ ذِي يَزَنَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ وَقَعَ بِنَا رَسُولُكُمْ مَقْفَلَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ فَلَقِيَنَا بِالْمَدِينَةِ، فَبَلَّغَ مَا أَرْسَلْتُمْ بِهِ، وَأنبأنا بِإِسْلامِكُمْ، وَقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، إِنْ أَصْلَحْتُمْ وَأَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ وَصَفِيَّهُ ". وَذَكَرَ الزَّكَاةَ، وَهُوَ كِتَابٌ طَوِيلٌ. وقَال َ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ أَرْسَلَ إِلَى زُرْعَةَ بْنِ ذِي يَزَنَ: " إِذَا أَتَاكُمْ رُسُلِي، فَأُوصِيكُمْ بِهِمْ خَيْرًا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2745- عامر أبو هشام
ب د ع: عامر، أَبُو هشام الأنصاري. استشهد بأحد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ همام، عن قتادة، عن زرارة بْن أوفى، عن سعد بْن هشام بْن عامر، قول: سألت ابن عباس عن وتر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ائت عائشة، فإنها أعلم الناس بوتر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخلت أنا وحكيم بْن أفلح عَلَى عائشة، فقالت: من معك يا حكيم؟ قال: سعد بْن هشام، قالت: هشام بْن عامر الذي قتل بأحد؟ قلت: نعم، قالت: نعم المرء كان عامرًا. ولعامر، وابنه هشام صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فإنه ذكر في ابنه هشام أن أباه عامرًا له صحبة، وقتل بأحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3745- العلاء بن الحضرمي
ب د ع: العلاء بْن الحضرمي واسم الحضرمي عَبْد اللَّه بْن عباد بْن أكبر بْن رَبِيعة بْن مَالِك بْن أكبر بْن عويف بْن مَالِك بْن الخزرج بْن أَبِي بْن الصدف، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عمار، وقيل: عَبْد اللَّه بْن ضمار، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عبيدة بْن ضمار بْن مَالِك. وقَالَ الدارقطني: زعم الأملوكي، أَنَّهُ عَبْد اللَّه بْن عبادة، فصحف. ولا يختلفون أَنَّهُ من حضرموت، حليف حرب بْن أمية، ولاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البحرين، وتوفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عليها، فأقره أَبُو بَكْر خلافته كلها، ثُمَّ أقره عُمَر، وتوفي فِي خلافة عُمَر سنة أربع عشرة، وقيل: توفي سنة إحدى وعشرين واليًا عَلَى البحرين، واستعمل عُمَر بعده أبا هُرَيْرَةَ. وهذا العلاء هُوَ أخو عَامِر بْن الحضرمي الَّذِي قتل يَوْم بدر كافرًا، وأخوهما عَمْرو بْن الحضرمي، أول قتيل من المشركين قتله مُسْلِم، وكان ماله أول مال خمس فِي الْإِسْلَام قتل يَوْم نخلة. وأختهم الصعبة بِنْت الحضرمي، وتزوجها أَبُو سُفْيَان وطلقها، فخلف عليها عُبَيْد اللَّه بْن عثمان التيمي، فولدت لَهُ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه التيمي، قَالَ هذا جميعه ابْنُ الكلبي. يُقال: إن العلاء كَانَ مجاب الدعوة، وَإِنه خاض البحر بكلمات قالها، ودعا بها، ولما قاتل أهل الردة بالبحرين كَانَ فِيهِ فِي قتالهم أثر كبير، وَقَدْ ذكرناه فِي الكامل فِي التاريخ، وذلك مشهور عَنْهُ، وكان لَهُ أخ يُقال لَهُ: ميمون بْن الحضرمي، وهو صاحب البئر التي بأعلى مكَّة المعروفة ببئر ميمون، حفرها فِي الجاهلية. (1078) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، سَمِعَ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، يَعْنِي مَرْفُوعًا، قَالَ: " يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِمَكَّةَ ثَلاثًا ". وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ السَّائِبِ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4745- محمد بن طلحة
ب د ع: مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه. حمله أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح رأسه، وسماه مُحَمَّدا، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، أمه حمنة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش زوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناه أبا سُلَيْمَان، فقال طلحة: " يا رَسُول اللَّهِ، اكنه أبا الْقَاسِم، فقال: لا أجمعهما لَهُ، هُوَ أَبُو سُلَيْمَان ". والأول أصح. وقال أَبُو راشد بْن حَفْص الزُّهْرِيّ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهم يسمى محمدا، ويكنى أبا الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، وَمُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقاص. وَكَانَ مُحَمَّد بْن طلحة يلقب: السجاد، لكثرة صلاته، وشدة اجتهاده فِي العبادة. وقتل يَوْم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وَكَانَ هواه مع عَليّ إلا أَنَّهُ أطاع أباه، فلما رآه عَليّ قتيلا قَالَ: هَذَا السجاد، قتله بره بأبيه. وَكَانَ سيد أولاد طلحة، ونهى عَليّ عن قتله ذَلِكَ اليوم، فقال: إياكم وصاحب البرنس، قيل: إن أباه أمره بالقتال، وَكَانَ كارها للقتال، فتقدم ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عَلَيْهِ رجل، قَالَ: نشدتك بحاميم، حَتَّى شد عَلَيْهِ رجل فقتله، وأنشأ يقول: وأشعث قوام بآيات ربه قليل الأذى فيما ترى الْعَين مسلم ضممت أليه بالقناة قميصه فخر صريعا لليدين وللفم عَلَى غير ذنب غير أن لَيْسَ تابعا عليا، ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني حاميم والرمح شاجر فهلا تلا حاميم قبل التقدم وَفِي رواية: خرقت لَهُ بالرمح جيب قميصه فخر صريعا لليدين وللفم يقال: قتله كعب بْن مدلج من بني أسد بْن خزيمة، وقيل: قتله شداد بْن معاوية العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بْن مقشعر النصري، وهو الأكثر، وقيل غير من ذكرنا. روي عن مُحَمَّدِ بْنِ حاطب، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا فرغنا من القتال يَوْم الجمل، قام عَليّ بْن أَبِي طالب والحسن، وعمار بْن ياسر، وصعصعة بْن صوحان، والأشتر، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، يطوفون فِي القتلى، فأبصر الْحَسَن بْن عَليّ قتيلا مكبوبا عَلَى وجهه، فرده عَلَى قفاه، وقال: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، هَذَا فرع قريش والله، فقال أبوه: من هُوَ يا بني؟ قَالَ: مُحَمَّد بْن طلحة، قَالَ: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، إن كَانَ ما علمته لشابا صالحا، ثُمَّ قعد كئيبا حزينا، فقال الْحَسَن: يا أبت، كنت أنهاك عن هَذَا المسير، فغلبك عَلَى رأيك فلان وفلان، قَالَ: قد كَانَ ذَلِكَ يا بني، ولوددت أني مت قبل هَذَا بعشرين سنة. (1479) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن هِلالٍ الْوَزَّانِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا، وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ: فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ يَا مُحَمَّدُ، وَيَسُبُّهُ، فَدَعَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: " يَابْنَ زَيْدٍ، أَلا أَرَى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بِكَ، وَاللَّهِ لا تُدْعَى مُحَمَّدًا أَبَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلْحَةَ، وَهُمْ سَبْعَةٌ، وَسَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّانِي مُحَمَّدًا، فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا، فَلا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5745- أبو ثابت الأنصاري
ب: أبو ثابت بن عبد عَمْرو بن قيظي بن عَمْرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الْحَارِثِيّ شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وقال: يقولون: هُوَ جد عدي بن ثابت، وَفِيهِ نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6745- أميمة بنت أبي الهيثم
أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان بن مالك البلوية الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر أبيها، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7450- أم رومان بنت عامر
ب د ع: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية امراة أبي بكر الصديق. وهي أم عائشة، وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافا كثيرا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وتوفيت في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قبرها، واستغفر لها. وروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان ". وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن عادية بن مرة الأزدي، فولدت له الطفيل، وتوفي عنها، فخلف عليها أبو بكر، فولدت له عائشة، وعبد الرحمن، فهما أخوان الطفيل لأمه. 3797 روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " لما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأن وأختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد، وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبني مسجده وأبياتنا حول المسجد، فأنزل فيها أهله ". أخرجها الثلاثة. قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7451- أم زفر
ب د ع: أم زفر هي التي كان بها مس من الجن. 3798 روى ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتي بمجنونة يقال لها: أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرا ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هو يعيبها في الدنيا، ولها في الآخرة خير ". قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. قال ابن جريج: أخبرني عبد الكريم، عن الحسن، أنه سمعه يقول: كانت امرأة تحمق، فجاء أخوتها فشكوا ذلك إليه، فقال: " إن شئتم دعوت الله فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة ". فخيرها إخوتها فقالت: دعوني كما أنا. فتركوها. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7452- أم زفر ماشطة خديجة
س: أم زفر ماشطة خديجة وكانت عجوزا سوداء تغشى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في زمان خديجة. روى عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف فادع الله عَزَّ وَجَلَّ قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك "، فقالت: أصبر، قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف. فدعا لها. وروى ابن جريج، عن عطاء، أنه رأى أم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة. أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أم زفر التي ذكروها. قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأولى، وقوله في هذه: إنها العجوز التي كانت تغشى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياة خديجة، يدل أنها غير الأولى، إلا أن يكون الصرع حدث بها، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7453- أم زياد الأشجعية
د ع: أم زياد الأشجعية جدة حشرج. (2437) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، أنها غزت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبعث إلينا فقال: " بإذن من خرجتن؟ " ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل الله، فقال لنا: " أقمن ". فلما فتح الله عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمرا. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7454- أم زيد بنت حرام
أم زيد بنت حرام بن عمرو صاحبة الجمل، وهي أنصارية من بني مالك. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7455- أم زيد بنت السكن
أم زيد بنت السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية من بني جشم. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7456- أم زيد
أم زيد. روى أسباط، عن السدي، قال: كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله تعالى: {{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}} . الآية، لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تعرف، فذكرناها احتياطيا إلى أن تحقق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7457- أم زينب بنت الفريعة
د ع: أم زينب واسمها حبيبة بنت الفريعة وهي أم زينب بنت نبيط بن جابر. 3800 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ، يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث ". وقد ذكرت في حبيبة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7458- أم زينب
د ع: أم زينب دعا لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عطاء بن خالد، عن أبيه، خالد بن الزبير، عن أبيه الزبير بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه ذؤيب، أن وفدا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مروا بأم زينب، فأخذوا زربيتها، فلحق ابن زينب بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، أخذ الوفد زربية أمي، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ردوا عليه زربية أمه ". فأخذ منهم زربية أمه، ثم رفع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، وقال: " بارك الله فيك يا غلام، وبارك لأمك فيك ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7459- أم سالم الأشجعية
د ع: أم سالم الأشجعية ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات. (2438) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد، قالا: أخبرنا عبد الله بن محمد بن فورك، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أم سالم الأشجعية، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها وهي في قبة، فقال: " ما أحسنها إن لم تكن ميتة "، قال: فجعلت أتتبعها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
فتنة الأعراب بصعيد مصر والشام.
745 - 1344 م قدم الخبر بنفاق عربان الوجه القبلي، وقطعهم الطرقات على الناس، وامتداد الفتن بينهم نحو شهرين قتل فيها خلق عظيم، وأن عرب الفيوم أغار بعضهم على بعض، وذبحوا الأطفال على صدور أمهاتهم، فقتل بينهم قتلى كثير، وأخربوا ذات الصفا، ومنعوا الخراج في الجبال، وقطعوا المياه حتى شرق أكثر بلاد الفيوم، فلم يلتفت أمراء الدولة لذلك، لشغلهم بالصيد ونحوه، وفيه قدم الخبر بكثرة فساد العشير ببلاد الشام، وقطعهم الطرقات، لقلة حرمة الأمير طقزدمر نائب الشام، فانقطعت طرقات طرابلس وبعلبك، ونهبت بلادهما، وامتدت الفتنة بين العشير زيادة على شهر، قتل فيها خلق كثير، ونحروا الأطفال على صدور أمهاتهم، وأضرموا النار على موضع احترق فيه زيادة على عشرين امرأة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
745 - النّورس المؤذّن، النّحّاس إِبْرَاهِيم. [المتوفى: 699 هـ]
من مؤذّني الجامع، تُوُفّي فِي صَفَر. |