أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
754- جعشم الخير بن خليبة
ب: جعشم الخير بْن خليبة بْن شاجي بْن موهب بْن أسد بْن جعشم بْن حريم بْن الصدف الصدفي الحريمي بايع تحت الشجرة، وكساه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وتزوج جعشم آمنة بنت طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس، قتله الشريد بْن مالك في الردة، بعد قتل عكاشة، وذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس كما ذكرناه، وقال: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا لا يكون قد قتل في قتال أهل الردة، ويؤيد قول ابن يونس أن ابن ماكولا قال في اسمه: فتزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بْن مالك، فجعل الشريد زوجًا لها، ولم يجعله قاتلا له، والله أعلم. أخرجه أَبُو عمر. حريم: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1754- زفر بن زيد
زفر بْن زيد بْن حذيفة كان سيد بني أسد في وقته، وثبت عَلَى إسلامه حين ظهر طليحة، وادعى النبوة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2754- عائذ بن عمرو
ب د ع: عائذ بْن عمرو بْن هلال بْن عبيد بن يزيد بْن رواحة بْن زبينة بْن عدي بْن عامر بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر المزني، يكنى أبا هبيرة، ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلَى أمهما. وكان مما بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن البصرة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في إمارة عبيد اللَّه بْن زياد، أيام يزيد بْن معاوية، وأوصى أن يصلي عليه أَبُو برزة الأسلمي، لئلا يصلي عليه ابن زياد. روى عنه الحسن، ومعاوية بْن قرة، وعامر الأحول، وغيرهم. (694) أخبرنا يحيى بْن محمود بْن سعد، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابن أَبِي عاصم، حدثنا مُحَمَّد بْن بكار، حدثنا أمية بْن خَالِد، حدثنا شعبة، عن بسطام بْن مسلم، عن خليفة بْن عَبْد اللَّهِ، عن عائذ بْن عمرو، أن رجلًا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه، فلما وضع رجله خارجًا من أسكفة الباب قال: " لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئًا "، أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3754- العلاء بن وهب
د ع: العلاء بْن وهب بْن مُحَمَّد بْن وهبان بْن ضباب بْن حجير بْن عَبْد بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي شهد القادسية، وكتب عثمان إِلَى معاوية يأمره أن يستعمله عَلَى الجزيرة فولاه، وتزوج زينب بِنْت عقبة بْن أَبِي معيط، وهو من مسلمة الفتح، أقام بالرقة أميرًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ولم يذكره أَبُو عروبة، ولا أَبُو عليّ بْن سَعِيد فِي تاريخ الجزريين، وهما إمامًا الجزريين فِي الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4754- محمد بن أبي عبس
د: مُحَمَّد بْن أَبِي عبس بْن جبر الأنصاري ذكره ابن منيع فِي الصحابة، والحديث عن أبيه. أخرجه ابن منده مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5754- أبو جارية
د: أبو جارية الأنصاري روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " القرآن كله صواب ". روى حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق بن جارية، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6754- أنيسة بنت أبي طلحة
أنيسة بنت أبي طلحة بن عصمة بن زيد الأنصارية الخطمية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7540- أم عطاء مولاة الزبير
ب د ع: أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام لها صحبة ورواية. (2467) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، مولى الزبير، عن أمه وجدته أم عطاء، قالتا: والله لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أم عطاء، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث. فقالت: كيف نصنع بما أهدي؟ قال: أما ما أهدي لكن فشأنكن به. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7541- أم عطية الأنصارية
س: أم عطية الأنصارية الخافضة أوردها جعفر، قال أبو موسى: وأظنها المذكورة، يعني: أم عطية نسيبة التي يأتي ذكرها بعد هذه. 3852 وروى بإسناد له عن الوليد بن صالح، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها: أم عطية، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أشمي ولا تخفي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج ". قال أبو موسى: وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7542- أم عطية الأنصارية
ب: أم عطية الأنصارية. اسمها نسيبة بنت الحارث وقيل: نسيبة بنت كعب قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: أم عطية الأنصارية نسيبة بنت كعب. قال أبو عمر: في هذا نظر، لأن أم عمارة نسيبة بنت كعب. تعد أم عطية في أهل البصرة. وكانت من كبار نساء الصحابة. وكان تغسل الموتى، وتغزو مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها محمد بن سيرين، وأخته حفصة، وعبد الملك بن عمير، وعلي بن الأقمر. (2468) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشم، أخبرنا خالد ومنصور وهشام، فأما خالد وهشام، فقالا: عن محمد وحفصة، وقال منصور: عن محمد، عن أم عطية، قالت: توفيت إحدى بنات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واغسلنها بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني ". فلما فرغنا آذناه فألقي إلينا حقوه، وقال: " أشعرنها إياه ". أخرجها ههنا أبو عمر، وأخرجها الثلاثة في النون من الأسماء |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7543- أم عطية العوصية
د ع: أم عطية العوصية. وقيل: أم عصمة. والأول أكثر، رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أبو مهدي سعيد بن سنان، عن أم الشعثاء، عن أم عصمة العوصية، امرأة من قيس، وذكر حديث: " ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ... ". الحديث. وقد تقدم في أم عصمة. ورواه غير سعيد فقال: أم عطية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7544- أم عفيف بنت مسروح
س: أم عفيف بنت مسروح، زوج حمل بن مالك بن النابغة (2469) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عباد المكي، حدثني محمد بن سليمان بن مسمول، عن عمرو بن تميم بن عويم، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها: أم عفيف بنت مسروح، تحت حمل بن مالك بن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها، وهي حامل فقتلتها وذا بطنها فقضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالدية، وفي جنينها بغرة عبد أو أمة. أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7545- أم عفيف النهدية
ب د ع: أم عفيف النهدية، إحدى المبايعات. روى عنها أبو عثمان النهدي، أنها قالت: بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذ علينا لا نحدث غير ذي محرم خالياً، به، وأمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب على ميتنا. أخرجها الثالثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7546- أم عقيل
د ع: أم عقيل، روى عنها ابنها عقيل. 3856 روى عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عقيل، عن أمه أم عقيل، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إن أبا عقيل مات وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله، وإنه أعجف؟ فقال: " يا أم عقيل، اعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: الصواب أم معقل. وترد في الميم إن شاء الله تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7547- أم العلاء الأنصارية
ب د ع: أم العلاء الأنصارية من المبايعات. (2470) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب ح ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء، وهي امرأة من نسائهم، قال يعقوب: أخبرته أنها بايعت صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يعقوب: طار لهم في السكنى عثمان بن مظعون حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان بن مظعون عندنا فمرضناه، حتى إذا توفي أدرجناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رحمة الله عليك يا أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وما يدريك أن الله أكرمه؟ "، قالت: فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما هذا فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير من الله، ووالله ما أدري وأنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يفعل بي؟ "، قال يعقوب: به، قالت: فقلت: والله لا أزكي أحداً بعده أبداً. فأحزنني ذلك فنمت، فرأيت لعثمان عيناً تجري، فجئت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذاك عمله ". روى عمرو بن دينار في آخرين، عن الزهري، وعبد الملك بن عمير، عن أم العلاء في مرض المسلم أنه يكفره. قيل: إنها غير هذه. قال ابن السكن: أم العلاء التي روى عنها خارجة بن زيد غير التي روى عنها عبد الملك بن عمير. وذكر أم العلاء ثالثة، وهي غيرهما جميعاً، مخرج حديثها عن أهل الشام في عيادة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها، وقد ذكرناها. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7548- أم العلاء عمة حزام بن حكيم
د ع: أم العلاء عمة حزام بن حكيم روى عنها عبد الملك بن عمير، أنها قالت: عادني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا أم العلاء، أبشري فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الحديد ". وروى أيضا هذا الحديث حزام بن حكيم، عن عمته أم العلاء، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم. وأما أبو عمر فقد تقدم قوله في ترجمة أم العلاء الأنصارية عن ابن السكن، فهو أيضا قد أخرجها، إلا أنه لم يجعل لها ترجمة منفردة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7549- أم علي بنت خالد
أم علي بنت خالد بن تيم بن بياضة بن خفاف، التي نزل الآذان في بيتها. قاله ابن الكلبي. قال العدوي: ولم أر أهل الحجاز يعرفون هذا، ولا ابن القداح ولا ابن مزروع. ذكرها ابن الدباغ، عن أبي علي. |
|
أسر الشريف ثقبة وإقرار الشريف عجلان على إمرة مكة.
754 - 1353 م أسر السلطان والأمراء مدبرو الدولة إلى أمير الحاج ومن صحبته من الأمراء أن يقبضوا على الشريف ثقبة، ويقرروا الشريف عجلان بمفرده على إمارة مكة، فلما قدم الحاج بطن مر، ومضى عجلان إلى لقائهم شكا إلى الأمراء من أخيه ثقبة، وذكر ما فعله معه، وبكى، فطمنوا قلبه، وساروا به معهم حتى لقيهم ثقبة في قواده وعبيده، فألبسوه خلعة على العادة، ومضوا حافين به نحو مكة، وهم يحادثونه في الصلح مع أخيه عجلان، ويحسنون له ذلك، وهو يأبى موافقتهم حتى أيسوا منه، فمد الأمير كشلى يده إلى سيفه فقبض عليه، وأشار إلى من معه فألقوه عن فرسه، وأخذوه ومعه ابن لعطيفة، وآخر من بني حسن، وكبلوهم بالحديد، ففر القواد والعبيد، وأحضر عجلان، وألبس التشريف؛ وعبروا به إلى مكة، فلم يختلف عليهم اثنان، وسلم ثقبة للأمير أحمد بن آل ملك، فسر الناس بذلك، وكثر جلب الغلال وغيرها، فانحل السعر وقبض على إمام الزيدية أبي القاسم محمد بن أحمد اليمني، وكان يصلي في الحرم بطائفته، ويتجاهر، ونصب له منبراً في الحرم يخطب عليه يوم العيد وغيره، بمذهبه، فضرب بالمقارع ضرباً مبرحاً ليرجع عن مذهبه، فلم يرجع وسجن، ففر إلى وادي نخلة، فلما انقضى موسم الحاج حمل الشريف ثقبة مقيداً إلى مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي