أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
756- جعفر بن الزبير بن العوام
د ع: جَعْفَر بْن الزبير بْن العوام أخو عَبْد اللَّهِ. روى إِبْرَاهِيم بْن العلاء، عن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن هشام بْن عروة، عن أبيه: أن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وجعفر بْن الزبير بايعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وهم. والصواب ما روى أَبُو اليمان، وسليمان بْن عبد الرحمن، وغيرهما، عن ابن عياش، عن هشام، عن عروة، أن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر بايعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهما ابنا ست. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1756- زكرة بن عبد الله
ب س: زكرة بْن عَبْد اللَّهِ ذكره أَبُو حاتم الرازي، وَأَبُو الحسن العسكري في الأفراد، ونسبه أَبُو الْفَتْحِ الأزدي. روى بقية بْن الْوَلِيد، عن عمرو بْن عتبة، عن أبيه، عن زياد بْن سمية، قال: سمعت زكرة، يقول: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو أعرف قبر يحيى بْن زكريا لزرته ". أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2756- عائذ بن ماعص
ب س: عائذ بْن ماعص بْن قيس بْن خلدة ابن مخلد بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي. شهد بدرًا مع أخيه: معاذ بْن ماعص، وقتل عائذ يَوْم اليمامة شهيدًا، وقيل: إنه استشهد يَوْم بئر معونة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين سويبط بْن حرملة العبدري. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3756- علاثة بن صحار
ب د ع: علاثة بْن صحار السليطي عم خارجة بْن الصلت، كذا ذكره ابْنُ أَبِي خيثمة، عَنْ أَبِي عُبَيْد الْقَاسِم بْن سلام، وَقَدْ تقدم الخلاف فِي العلاء ابْنُ صحار. روى الشَّعْبِيّ، عَنْ خارجة بْن الصلت، أن عمًا لَهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رجع مر عَلَى أعرابي مجنون موثق فِي الحديد، فَقَالَ بعضهم: أعندك شيء تداويه، فإن صاحبك قَدْ جاء بخير؟ قَالَ: نعم، فرقيته بأم الكتاب ثلاثة أيام، كل يَوْم مرتين، فبرأ، فأعطوني مائة شاة فلم آخذها حتَّى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " قلت: غير هَذَا؟ "، قلت: لا، قَالَ: " كلها باسم اللَّه، لعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقيبة حق ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4756- محمد بن عطية
د ع: مُحَمَّد بْن عطية السعدي أَبُو عروة 2436 روى عَبْد اللَّهِ بْن الضحاك، ورواد بْن الجراح، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثلاث إذا رأيتهن فعند ذَلِكَ إخراب العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفا، والمعروف منكرا، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرس البعير بالشجرة ". رواه أَبُو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عروة، عن أبيه، فيكون الحديث لعروة. وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5756- أبو جبيرة بن الحصين
ب: أبو جبيرة بزيادة هاء، هُوَ ابن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، مذكور فِي الصحابة. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6756- أنيسة بنت عروة
أنيسة بنت عزوة بن مسعود بن سنان بن عامر بن أمية الأنصاري من بني بياضة، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7560- أم عيسى بنت الجزار
أم عيسى بنت الجزار العصرية لها صحبة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أم فروة ابنة مزاحم العصرية، عن أمها أم عيسى بنت الجزار. قاله ابن ماكولا، وقال: وأما الجزار، بعد الجيم زاي، وبعد الألف راء، فأم عيسى، وذكرها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7561- أم الغادية
ب د ع: أم الغادية هاجرت إلى المدينة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي الغادية، وحبيب بن الحارث. 3864 روى محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو الطفاوي، عن حبيب بن الحارث، وأبي الغادية، أنهما خرجا مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعهما أم الغادية فأسلموا. فقالت المرأة: أوصي يا رسول الله. قال: " إياك وما يسوء الأذن ". أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: إسنادها مجهول. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7562- أم غطيف
ع س: أم غطيف الهذلية هي التي ضربت مليكة في حديث حمل بن مالك بن النابغة. هكذا سميت في رواية أبساط، عن سماك، عن عكرمة. قاله أبو نعيم، وأبو بكر الخطيب. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7563- أم فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم
س: أم فروة ظئر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هكذا ذكرها جعفر المستغفري، وروى بإسناده، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن مؤمل، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أم فروة ظئر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أويت إلى فراشك فاقرئي {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} ، فإنها براءة من الشرك ". قد اختلف في راوي هذا الحديث، فقيل فروة. وقيل: أبو فروة. وقيل: نوفل. وهذا القول أغرب الأقوال. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7564- أم فورة الأنصارية
د ع: أم فروة الأنصارية من المبايعات. (2475) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام البياضي، عن عماته، عن أم فروة، قالت: سئل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي العمل أفضل؟ فقال: " الصلاة لأول وقتها ". ورواه الليث، وعبد الرزاق، وأبو نعيم، وغيرهم، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة. وذكره. ورواه قزعة بن سويد، والمعتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر. ورواه ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من المبايعات. ولم يسمها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7565- أم فروة بنت أبي قحافة
ب د ع: أم فروة بنت أبي قحافة التيمية تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي أخت أبي بكر الصديق، أمها هند بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي. وهي التي زوجها أخوها أبو بكر من الأشعث بن قيس الكندي، فولدت له محمداً وإسحاق، وقريبة وحبابة. وكانت أم فروة من المبايعات، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه أنه قال: " إن أحب الأعمال إلى الله، عَزَّ وَجَلَّ الصلاة في أول وقتها " قاله أبو عمر. واختصرها ابن منده، وأبو نعيم فقالا: أم فروة بنت أبي قحافة، أخت أبي بكر الصديق، صاحب الطوق، لها ذكر في حديث فتح مكة. أخرجها الثلاثة. قلت: قد ذكر أبو عمر حديث الصلاة في أول وقتها في هذه الترجمة، وقال: قد قال بعضهم في أم فروة هذه: إنها أنصارية، وهو وهم، قال: وإنما جاء ذلك، والله أعلم، لأن القاسم بن غنام الأنصاري يقول في حديثه مرة عن جدته الدنيا، ومرة عن جدته القصوى، ومرة عن بعض أمهاته، عن عمة له. والصواب ما ذكرناه. وأما ابن منده، وأبو نعيم فإنهما ذكرا هذا الحديث في أم فروة الأنصارية. كما ذكرناه قبل هذه الترجمة، وقد قال الطبراني: أم فروة هذه، يعني التي تروي حديث الصلاة، هي أخت أبي بكر الصديق. وقال غيره: هي أخرى سواها والله أعلم. على أن القاسم بن غنام من الأنصار، يروي عن جدة له، أو عن بعض أهله، وكيف اختلفت الرواية عليه، فهي من الأنصار، وليس لأخت أبي بكر فيه مدخل. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7566- أم الفضل بنت الحارث
ب د ع: أم الفضل بنت الحارث زوج العباس بن عبد المطلب، واسمها لبابة. وقد تقدمت في اللازم. روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قرأ في المغرب بالمرسلات. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7567- أم الفضل بنت حمزة
ب د ع: أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب. قيل: اسمها فاطمة. وقيل غير ذلك. وهي بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها عبد الله بن شداد بن الهاد، أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختاً، فأتيا رسول الله، فأعطي الأبنة النصف وأعطى الأخت النصف. كذا رواه أبو عمر. وأما ابن منده، وأبو نعيم فإنهما، قالا: عن عبد الله بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة، قالت: مات مولى لنا، هي أعتقته، وترك ابنة، وإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته، أعطى الابنة النصف، وأعطى أم الفضل النصف. أخرجها الثلاثة، وقد ذكرت في فاطمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7568- أم الفضل بنت العباس
س: أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب. أخرجها أبو موسى، وقال: كذا، فرق جعفر بين هذه وبين أم الفضل زوجة العباس، وقد أخرجها البخاري فيمن روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نساء بني هاشم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7569- أم قرثع
ع س: أم مرتع، غير منسوبة. (2476) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو محمد بن حبان، حدثنا محمد بن جرير، حدثنا عصام بن رواد، حدثنا أبي، عن عمرو بن قيس، عن عطاء، عن أم قرثع، قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إني امرأة أغلب على عقلي. فقال: " ما شئت، إن شئت دعوت الله لك، وإن شئت تصبرين؟ فقد وجبت لك الجنة ". قالت: أصبر. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى، وقد ذكرنا هذا الحديث في أم زفر، ولعلها قد صحفت |
|
طلب البيزنطيين من العثمانيين المساعدة.
756 - 1355 م طلب إمبراطور بيزنطة يوحنا الخامس من أورخان بن عثمان مساعدته ضد إمبراطور الصرب اصطفان دوشان الملقب بالقوي الذي تحالف مع البندقية والإمارات الصربية للهجوم على القسطنطينية ووعد بأن يزوجه ابنة الوصي على العرش يوحنا كانتا كوزين التي تزوج هو أختها الأخرى، ليصبحا عديلين، وأرسل له أورخان الجند غير أن اصطفان دوشان قد أدركه الموت وتوقف الاستعداد وعاد الجنود العثمانيون إلى بلادهم دون قتال وتزوج أورخان ابنة الوصي، وكانت هذه الحادثة قد أشعرت أورخان بضعف الدولة البيزنطية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
756 - أبو طَالِب، العَلوي، الْحُسَيْنيّ، المعمار. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ سمين، فِيهِ سُنّة ودِين وبُغْضٌ للمبتدعين. وله دكان بالرحبة لبيع الأبواب والرُخام وآلات العمارة. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |