نتائج البحث عن (769) 19 نتيجة

769- الجلاس بن سويد
ب د ع: الجلاس بْن سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عطية بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بْن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي.
روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، أن الحارث بْن سويد بْن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فندم الحارث بْن سويد، فرجع، حتى إذا كان قريبًا من المدينة، أرسل إِلَى أخيه جلاس بْن سويد أني قد ندمت عَلَى ما صنعت، فسل لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهل لي من توبة إن رجعت وَإِلا ذهبت في الأرض؟ فأتى الجلاس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بخبر الحارث وندامته وشهادته، فأنزل اللَّه تعالى: {{إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا}} ، فأرسل الجلاس إِلَى أخيه، فأقبل إِلَى المدينة، واعتذر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتاب إِلَى اللَّه تعالى من صنيعه، فقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عذره.
وكان الجلاس منافقًا، فتاب، وحسنت توبته، وقصته مع عمير بْن سعد مشهورة في التفاسير، وهي أَنَّهُ تخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تبوك، وكان يثبط الناس عن الخروج، فقال: والله إن كان مُحَمَّد صادقا لنحن شر من الحمير، وكانت أم عمير بْن سعد تحته، كان عمير يتيمًا في حجره لا مال له، وكان يكفله، ويحسن إليه، فسمعه يقول هذه الكلمة، فقال: يا جلاس، لقد كنت أحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يَدًا، وأعزهم علي، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لأفضحنك، ولئن كتمتها لأهلكن، فذكر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقالة الجلاس، فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الجلاس، فسأله عما قاله عمير، فحلف بالله ما تكلم به، وَإِن عميرًا لكاذب، وعمير حاضر، فقام عمير من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول: اللهم أنزل عَلَى رسولك بيان ما تكلمت به، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ}} الآية، فتاب بعد ذلك الجلاس، واعترف بذنبه، وحسنت توبته، ولم ينزع عن خير كان يصنعه إِلَى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته.
أخرجه الثلاثة.
وقال ابن منده، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس: إن الحارث بْن الجلاس بْن الصامت، وليس بصحيح، وَإِنما هو أخو الجلاس بْن سويد، ذكر ذلك ابن منده، وَأَبُو نعيم في الحارث، فقالا: الحارث بْن سويد، وذكره غيرهما كذلك، والله أعلم.
1769- زهير بن صرد
ب د ع: زهير بْن صرد أَبُو صرد وقيل: أَبُو جرول الجشمي السعدي، من بني سعد بْن بكر.
سكن الشام، قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد قومه من هوازن، لما فرغ من حنين، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبي هوازن.
(461) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُنَيْنٍ، فَلَمَّا أَصَابَ مِنْ هَوَازِنَ مَا أَصَابَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَسَبَايَاهُمْ، أَدْرَكَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ بِالْجِعْرَانَةِ، وَقَدْ أَسْلَمُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَقَامَ خَطِيبُهُمْ زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّمَا سَبَيْتَ مِنَّا عَمَّاتِكَ، وَخَالاتِكَ، وَحَوَاضِنَكَ اللَّاتِي كَفَلْنَكَ، وَلَوْ أَنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ، وَالنُّعْمَانَ بْنِ الْمُنْذِرِ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَّا أَحَدُهُمَا بِمِثْلِ مَا نَزَلْتَ بِهِ، لَرَجَوْنَا عَطْفَهُ وَعَائِدَتَهُ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ.
ثُمَّ أَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا قَالَهَا:
امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ فِي كَرَمِ فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ
امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ اعْتَافَهَا قَدَرُ مُمَزَّقٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ
أَبْقَتْ لَنَا الْحَرْبُ تَهْتَانَا عَلَى حَزَنِ عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ
إِنْ لَمْ تُدَارِكْهَا نَعْمَاءُ تَنْشَرُهَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يَخْتَبِرُ
امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِهَا دِرَرُ
إِذْ كُنْتَ طِفْلًا صَغِيرًا كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ
لا تَجْعَلَنَا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ وَاسْتَبَقَ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ
إِنَّا لَنَشْكُرُ آلاءَ وَإِنْ كُفِرَتْ وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِسَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ أَمْوَالُكُمْ؟ " فَقَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحَسَابِنَا وَبَيْنَ أَمْوَالِنَا، أَبْنَاؤُنَا وَنِسَاؤُنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا.
فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ، وَإِذَا أَنَا صَلَّيْتُ بِالنَّاسِ فَقُومُوا فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَبْنَائِنَا وَنِسَائِنَا، فَسَأُعْطِيكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَسْأَلُ لَكُمْ ".
فَلَمَّا صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ الظُّهْرَ، قَامُوا فَقَالُوا مَا أَمَرَهُمْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ".
فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ، وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَمِيمٍ فَلا.
وقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ فَلا.
فَقَالَتْ بَنُو سُلَيْمٍ: بَلَى، مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ.
وقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو فَزَارَةَ فَلا.
فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " مَنْ أَمْسَكَ بِحَقِّهِ مِنْكُمْ فَلَهُ بِكُلِّ إِنْسَانٍ سِتٌّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ فَيْءٍ نُصِيبُهُ.
فَرَدُّوا إِلَى النَّاسِ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ "
.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2769- عباد بن سنان
ب د ع: عباد بْن سنان، وقيل: ابن شيبان ابن جابر بْن سالم بْن مرة بْن عبس من رفاعة بْن الحارث بْن حيي بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم، أَبُو إِبْرَاهِيم السلمي، حليف قريش.
خطب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، فأنكحه ولم يشهد.
روى عنه ابنه إِبْرَاهِيم.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قال: سنان، وقيل: شيبان، وأما ابن منده، وَأَبُو عمر، فقالا: شيبان، فحسب، وقال الكلبي: سنان.
3769- علقمة بن حجر
س: علقمة بْن حجر أورده عَلَى العسكري.
رَوَى الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَهَذَا خَطَأٌ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
4769- محمد أبو مهند
ع س: مُحَمَّد أَبُو مهند المزني ذكره مطين فِي الوحدان.
روى نصر بْن مزاحم، عن عمر الأعرج المزني، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قرض مرتين كصدقة مرة ".
قَالَ أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
5769- أبو الجعيجعة
د ع: أبو الجعيجعة صاحب الرقيق.
حديثه عَند الْحَسَن، روى عبد الله بن عون، عن الْحَسَن، أن رجلا كَانَ عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبيع الرقيق، يقال لَهُ: أبو الجعيجعة ...
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
6769- بركة بنت ثعلبة
ب: بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي أم أسامة بن زيد.
تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة.
يقال لها: مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأم الظباء.
ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.

7690- عمة هند بنت سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7690- عمة هند بنت سعيد
ع س: عمة هند بنت سعيد بن أبي سعيد الخدري.
وقيل بنت أبي سعيد.
وقيل تكنى أم عبد الرحمن
(2539) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن أبي بكر، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حميد، عن هند بنت سعيد، عن عمتها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زارهم، فأكل كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضأ.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

7691- امرأة من بني أسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7691- امرأة من بني أسد
امرأة من بني أسد
(2540) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى أحمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن حديث حبيب بن عبيد، عن حديث ابن الأبج السليحي، أن امرأة من بني أسد، قالت: كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي تصبغ ثيابها بالمغرة فطلع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رأى المغرة خرج، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد كره ما أحدثت، فغسلت ثيابها ووارت كل حمرة، ثم رجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطلع، فلما لم ير شيئا دخل.
أخرجها أبو نعيم

7692- امرأة من بني عبد الأشهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7692- امرأة من بني عبد الأشهل
ع: امرأة من بني عبد الأشهل، من الأنصار.
(2541) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن السجستاني: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وأحمد بن يونس، قالا: حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل، قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقاً إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: " أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ " قالت: قلت: بلى.
قال: " فهذه بهذه ".
أخرجها أبو نعيم
7693- امرأة
ع: امرأة
(2542) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، بإسناده عن القاضي أبي بكر بن عمرو، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا ابن أبي عدي، عن حسين المعلم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن امرأة من قومه، قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا آكل بشمالي، وكنت امرأة عسراء، فضرب يدي، وقال: " لا تأكلي بشمالك، فقد أطلق الله يمينك ".
فتحولت شمالي يميناً، فما أكلت بها بعد.
أخرجها أبو نعيم

7694- امرأة من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7694- امرأة من الأنصار
ع: امرأة من الأنصار
(2543) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي، عن امرأة من الأنصار، قالت: دخلت على أم سلمة، فدخل عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستترت بكم درعي، فتكلم بكلام لم أفهمه ثم خرج.
فقلت: يا أم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل وهو غضبان؟ فقالت: نعم، أو ما سمعت ما قال؟ قلت: وما قال؟ قلت: قال: " إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه، أرسل الله بأسه على الأرض ".
قالت: قلت: وفيهم الصالحون؟ قال: " نعم، وفيهم الصالحون يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يقبضهم الله إلى مغفرته ورحمته ".
أخرجها أبو نعيم

7695- امرأة من المبايعات

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7695- امرأة من المبايعات
ع: امرأة من المبايعات
(2544) أخبرنا عبد الوهاب بن علي ابن سكينة، بإسناده عن أبي داود: حدثنا مسدد، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا الحجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة، حدثني أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة من المبايعات، أنها قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا نعصيه في المعروف، ولا نخمش وجها ولا ننشر شعراً، ولا نشق جيباً، ولا ندعو ويلاً.
أخرجها أبو نعيم

7696- امرأة من المبايعات

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7696- امرأة من المبايعات
: ع: امرأة من المبايعات
(2545) أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي، فيما أذن لي، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرني الضحاك بن عثمان، عن عمه، عن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة من المبايعات، أنها قالت: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بني سلمة فقربنا إليه طعاماً فأكل ومعه أصحابه، ثم قرب إليه وضوء فتوضأ، ثم أقبل على أصحابه فقال: ألا أخبركم بمكفرات الخطايا ".
قالوا: بلى.
قال: "
إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ".
أخرجها أبو نعيم
7697- امرأة من خثعم
امرأة من خثعم
(2546) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا روح بن عباده، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس، أن امرأة من خثعم، قالت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج.
وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوي على ظهر البعير؟ قال: " حجي عنه "

7698- امرأة من بني عبد الدار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7698- امرأة من بني عبد الدار
امرأة من بني عبد الدار
(2547) أخبرنا يحيى، إذناً، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا سليمان بن عبيد الله، حدثنا يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن الدارية، امرأة من بني عبد الدار، كانت في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فمن مات فيها كنت له شهيداً أو شفيعاً ".
كذا ذكرها ابن أبي عاصم، وذكرها أبو نعيم فقال: عن امرأة يتيمة كانت في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ثقيف، وذكرها، وقال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
وقال ابن أبي عاصم: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
والله أعلم
7699- امرأة سوداء
امرأة سوداء
(2548) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود: حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن امرأة سوداء، أو رجلاً، كان يقم المسجد، ففقده، النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأل عنه، فقيل: مات، فقال: " ألا آذنتموني به؟ "، قال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليه
الغزو الغرناطي على الإسبان.
769 - 1367 م
استمر محمد الخامس أمير غرناطة بالغزو, فحاصر مدينة جيان واقتحمها بعد معارك شديدة واستولى على ما فيها من أموال وسلاح كما أسر جموعا كثيرة، واقتحم أيضا مدينة ياغة جنوب جيان ونهبها ودمر قلعتها وتابع زحفه على مدينة أبده شمال شرق جيان واستولى عليها ودمر أسوارها، ثم عاد إلى غرناطة مكللا بالنصر، ثم توجه إلى الجزيرة الخضراء وحاصرها واستولى عليها بعد قتال مرير.

769 - أيدمر الظاهري، الأمير الكبير عز الدين نائب دمشق في أواخر دولة الملك الظاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

769 - أيدُمر الظّاهريّ، الأمير الكبير عزَّ الدِّين نائب دمشق فِي أواخر دولة الملك الظّاهر. [المتوفى: 700 هـ]
رَأَيْته فِي هذه السَّنَة عابرًا إلى الجامع، شيخًا، عليه قباء أبيض وتخفيفة، لا يُؤبَه له، فأعجبني سمْته وشَيبته. وقد حُبس مدّة فِي الدّولة المَنْصُورِيّة وأطلقه الملك الأشرف، فقدِم دمشق وأقام برباطه الَّذِي على ثورا عند الجسر الأبيض. وتُوُفيّ في ثاني ربيع الأوّل ودُفِن بتُربته التي مع الرباط وقد شاخ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت